5.7 % عجز الميزانية التونسية في 2016

سجلت أداء أسوأ من التوقعات

لن تزيد نسبة النمو الاقتصادي خلال عام 2016 على حدود 1.5% (غيتي)
لن تزيد نسبة النمو الاقتصادي خلال عام 2016 على حدود 1.5% (غيتي)
TT

5.7 % عجز الميزانية التونسية في 2016

لن تزيد نسبة النمو الاقتصادي خلال عام 2016 على حدود 1.5% (غيتي)
لن تزيد نسبة النمو الاقتصادي خلال عام 2016 على حدود 1.5% (غيتي)

توقعت وزارة المالية التونسية والبنك المركزي التونسي أن يرتفع حجم العجز على مستوى ميزانية سنة 2016 إلى حدود 1.5 مليار دينار تونسي (نحو 600 مليون دولار)، وذلك دون الوضع في الاعتبار الهبات وعمليات الخصخصة والأملاك المصادرة.
أما إذا وضعنا في الاعتبار كل المتغيرات، فتقدر الوزارة الحجم الإجمالي لعجز ميزانية هذه السنة بنحو 5.2 مليون دينار تونسي (نحو ملياري دولار) وهو ما يناهز نسبة 5.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وكانت ميزانية سنة 2016 قد توقعت نسبة عجز في حدود 3.9 في المائة إلا أن الفرضيات التي بُنيت عليها الميزانية شهدت تغييرات عديدة خاصة على مستوى نسبة النمو الاقتصادي، وسعر صرف الدينار التونسي مقابل أهم العملات الأجنبية وخاصة الدولار واليورو إضافة إلى أسعار النفط.
ولن تزيد نسبة النمو الاقتصادي خلال كامل السنة الحالية عن حدود 1.5 في المائة وفق أحدث التقديرات، وكانت السلطات التونسية قدمت في بداية السنة تقديرات أولية بنمو اقتصادي لا يقل عن 2.5 في المائة. واحتاجت الحكومة التونسية لتمويل إضافي بنحو 915 مليون دينار تونسي (نحو 400 مليون دولار)، تم توجيهه لزيادات في الأجور، علاوة على ارتفاع خدمة الدين العمومي.
ونتيجة لهذه التغييرات، انطلقت السلطات التونسية منذ يوم 20 ديسمبر (كانون الأول) الحالي في البحث عن حلول لتعبئة موارد اقتراض إضافية بقيمة 1.6 مليار دينار تونسي، ستخصص لتغطية عجز الميزانية إثر تجاوزه توقعات قانون المالية الأصلي.
ووفق مؤشرات اقتصادية ومالية قدمتها وزارة المالية التونسية، من المنتظر أن ترتفع بالتالي موارد الاقتراض خلال السنة الحالية لتبلغ نحو 7.8 مليار دينار تونسي مقابل 6.6 مليار دينار تونسي كانت متوقعة في بداية السنة.
وبحسب تقديرات الحكومة التونسية، فإن هذا الواقع الجديد سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المديونية العمومية في تونس لتُقدر بنحو 61.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بعد أن كانت مقدرة بنحو 53.4 في المائة في قانون المالية الأصلي.
ومن المنتظر أن تشهد السنة الجديدة بدورها قانونا تكميليا، إذ إن السلطات التونسية اعتمدت في تحديد الميزانية على سعر للنفط لا يزيد على 50 دولارا وهو سعر قابل للارتفاع من خلال معظم المؤشرات الدولية وقد يتجاوز حدود 60 دولارا للبرميل الواحد في 2017.
كما أن سعر صرف الدولار المعتمد خلال الميزانية الجديدة مقدر بنحو 2.52 دينار تونسي، في حين أن هذا السعر قد تجاوزته أسعار الصرف خلال الأيام الأخيرة.
وتوقع خبراء في مجال الاقتصاد والمالية، من بينهم زياد بن عمر، أن تكون الثغرة على مستوى ميزانية الدولة لسنة 2017 في حدود 800 مليون دينار تونسي (نحو 320 مليون دولار) في أدنى الحالات، وستكون تونس في حاجة للاقتراض من جديد لسد هذه الثغرة المالية على مستوى الميزانية العامة للدولة.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.