المرأة الألمانية ما زالت تعاني من التمييز

رغم وجود ميركل على رأس الدولة

المستشارة الألمانية ميركل في حديث للصحافيين أثناء وصولها لحضور القمة الاوروبية في بروكسل أمس  (إ.ف.ب)
المستشارة الألمانية ميركل في حديث للصحافيين أثناء وصولها لحضور القمة الاوروبية في بروكسل أمس (إ.ف.ب)
TT

المرأة الألمانية ما زالت تعاني من التمييز

المستشارة الألمانية ميركل في حديث للصحافيين أثناء وصولها لحضور القمة الاوروبية في بروكسل أمس  (إ.ف.ب)
المستشارة الألمانية ميركل في حديث للصحافيين أثناء وصولها لحضور القمة الاوروبية في بروكسل أمس (إ.ف.ب)

في بلد صناعي كبير مثل ألمانيا ما زالت نسبة مشاركة النساء في سوق العمل واحتلال مراكز قيادية منخفضة مقارنة مع بلدان اسكندنافية.
لا يمكن إنكار فضل المرأة الألمانية في إعادة بناء بلادها بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية وخروجها من الحرب مدمرة، ففي الوقت الذي كان فيه الرجال الألمان مساجين لدى الحلفاء، أو قتلوا في ساحة القتال أو هربوا خوفا من الملاحقة، شمرت المرأة عن ساعدها لتطحن حجارة المباني المدمرة لتستخدمها مع ما تبقى من الحجارة السليمة من أجل إعادة بناء بيوت يسكنها أطفالها والمسنون، وكان عليها أيضا زراعة الحقول لتوفير الطعام والخبز لعائلتها وتربية أطفالها، ومع ذلك فإذا ما نظرنا إلى ثقلها في المراكز القيادية وسوق العمل اليوم نلمس الإجحاف الذي لحقها بعد أن أصبحت ألمانيا أكبر البلدان الصناعية ولا نجدها في رأس قائمة المراكز المهمة كما هو الحال مع المرأة في البلدان الاسكندنافية القريبة منها.
ورغم استعدادها (بدءا من 15 وحتى 65 سنة) للمشاركة في كل المهارات نتيجة تأهيلها الجيد ورفع مستواها المهني في معظم المجالات، فإن نسبة النساء في سوق العمل بمختلف القطاعات زادت منذ عام 1995 فقط بنسبة عشرة في المائة، فمن مجموع نحو 43 مليون مكان عمل تصل حصة الرجل إلى 22.9 مليون و19.9 مليون للنساء، وفقا لبيانات شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
ولقد أصابت موجة التسريحات من المصانع الكبيرة المرأة أكثر من الرجل، ولكي لا تخرج تماما من سوق العمل قبلت بالعمل الجزئي ما أدى إلى تراجع عدد النساء العاملات بدوام كامل حسب بيانات وزارة العمل الاتحادية ما بين عام 2001 و2014 نحو المليون ليصل إلى 7.5 مليون يقابل ذلك 6.3 مليون امرأة تعمل عملا جزئيا مع ضمان اجتماعي، وهذه زيادة تصل إلى 2.5 مليون مركز عمل مقارنة بوضع المرأة في سوق العمل في فترة أواخر القرن الماضي، كما يضاف إلى هذا العدد 5.3 مليون امرأة تعمل في وظيفة صغيرة من دون ضمانات ضد التسريح من العمل، وبالنتيجة فإن نسبة النساء في وظائف كاملة الدوام مع كامل الضمانات الاجتماعية والطبية ما بين عام 2001 وحتى 2014 تراجعت من 55 في المائة إلى 40 في المائة.
في نفس الوقت تشير بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن إلى أن أكثر من مليون امرأة لا يرغبن في العمل في نصف وظيفة لعدم توفر ضمانات اجتماعية ومهنية، لكنهن مرغمات على قبول ما يقدمه لهن مكتب العمل، لصعوبة العثور على وظيفة بدوام كامل، وهذا رفع معدل استخدامهن في الوظائف البسيطة من 63 في المائة إلى 72.4 في المائة.
ويزداد وضع المرأة سوءا إذا ما كان لديها أطفال وتعيل نفسها، فهناك أكثر من 700 ألف امرأة من دون وظيفة أو بعمل بسيط دخله متدنٍ، وتحصل على مساعدات تسمى (هارتس أربعة)، تُمنح عادة للعاطلين عن العمل منذ سنوات طويلة.
حصة العاملات في الأقاليم الشرقية أعلى إذا ما نظرنا إلى خريطة توزيع العمل للمرأة نجد أن فرص عمل المرأة أو الترقي في مراتب إدارية متوفرة أكثر لدى المصانع والشركات الصغيرة في الولايات الشرقية (ألمانيا الشرقية سابقا) أكثر منها في الغربية، والولايات حيث النسبة الأعلى للنساء العاملات هي تورينغين وسكسونيا في شرق ألمانيا، وتتعدى الـ60 في المائة، والأقل في ولايتي السار وستفاليا شمال الراين غرب ألمانيا، فهي دون الـ40 في المائة.
وأغلب الوظائف التي تحتلها المرأة هي في قطاع التعليم والصحة (43 في المائة) وتجارة التجزئة (38 في المائة) والفنادق والمطاعم (39 في المائة) بينما تتراجع فرصها للعمل في القطاع المالي والمصرفي والتأمينات إلى ما دون الـ12 في المائة.
ويلعب العمر والخبرة والتخصص دورا مهما في عثور المرأة بشكل عام على وظيفة، فكلما تقدم بها السن كانت الفرص أقل.
ويتواصل تراجع عدد النساء في المراكز القيادية أو مجالس إدارة الشركات بالأخص الدولية، فالنسبة لا تتعدى الـ22.5 في المائة، وأعلاها في ولاية براندنبورغ الشرقية وتصل إلى أكثر من 26 في المائة من كامل عدد مراكز العمل تتبعها ماكلنبروغ فوربومرن ثم سكسونيا 25.6 في المائة، وفي برلين 23 في المائة في الوقت الذي تتراجع فيه النسبة في الولايات الصناعية والغنية الغربية مثل بافاريا وبادن فورنبرغ وتصل إلى 21 في المائة.
لكن بعد قرار المفوضية الأوروبية عام 2013 برفع عدد مناصب المرأة تدريجيا في بلدان الاتحاد الأوروبي (الكوتا) إلى 40 في المائة من كامل المناصب العليا حتى عام 2020 فقررت الحكومة الألمانية بدءا من مطلع هذا العام رفع النسبة إلى 30 في المائة، لكن عمليا لم يتحقق من كل ذلك سوى القليل حتى ضمن المؤسسات التنفيذية والتشريعية التابعة للحكومة.
ومع أن المستشارة امرأة، وهي المرأة الأولى في تاريخ ألمانيا كله التي تحكم قلب أوروبا، إلا أن المقاعد التي تحتلها المرأة في مجلس النواب الاتحادي وتمثل الأحزاب، قليلة وتصل إلى 229 من أصل 630. فالحزب المسيحي الديمقراطي وزعيمته ميركل فيه 77 امرأة من أصل 234 نائبا، والحزب الاشتراكي المشارك في الحكم، يمثله 81 امرأة مقابل 111 رجلا، بينما يمثل حزب اليسار 36 امرأة و28 رجلا، وحزب الخضر يمثله 35 نائبة و28 نائبا.
وتوزيع الحقائب الوزارية ليس أكثر إنصافا للمرأة، فمن أصل 16 وزارة تحتل المرأة خمس وزارات منها وزارة الدفاع بيد اروسولا فون دير لاين، والعمل بيد أندريا نالس، ووزراة التعليم والبحوث العلمية ليوهانا فانكا.
وعلى الرغم من التقدم الصناعي والعلمي على مختلف الأصعدة والنقاشات المتواصلة من أجل إفساح المجال أمام المرأة لاحتلال مراكز قيادية في الشركات والمصانع والمصارف وغيرها لكن ظلت النسبة قليلة، إذ أن كل رابع مركز قيادي تحتله امرأة، أي تماما كما الوضع قبل عشرة أعوام.
واللافت أن إقرار قانون الكوتا أثار ردود فعل مستنكرة حتى في صفوف مسؤولات ألمانيات وبعض البلدان الأوروبية، وكذلك أرباب العمل، مع ذلك تعهدت مؤسسات كبيرة في ألمانيا وبلدان أوروبية ضمان تكافؤ الفرص بين الجنسين، لكن القرار ظل حبرا على ورق.
ليس صحيحا الاعتقاد بأن الدراسات العليا توفر للمرأة فرصا أفضل وأكثر للحصول على مراكز قيادية أو مناصب عليا، ففي المجالس الإدارية والمراكز الحساسة المهمة في المصانع والشركات الكبيرة لا تتجاوز الـ2.4 في المائة، وفي الوقت الذي تبلغ فيه النسبة لدى شركات صغيرة 20 في المائة، فإنها تتراجع بشكل كبير في المصانع والشركات المتوسطة وتصل إلى أقل من عشرة في المائة، إذن ما هو السبب هل قدرات المرأة العقلية والجسدية أم هناك أسباب أخرى؟
تقول دراسة أعدتها مؤسسة العمل والبحوث المهتمة بسوق العمل الألمانية إن هناك أكثر من سبب، أهمها الاعتقاد بأنه من الصعب على المرأة التوفيق بين نجاحها المهني وتربية الأطفال، أي المعادلة بين حياتها العائلية والخاصة والعمل.
ثم تضيف الدراسة، بالطبع هناك نساء يتمكن من الوصول إلى مراكز إدارية متوسطة لكنهن يواجهن صعوبات حين يحاولن الترقي إلى المناصب العليا، لأن الزميل الرجل يسخر وقته للعمل فقط، وعليه فإن قرار وضع كوتا هو الحل الأفضل.
واللافت أن الإعلام الألماني أكثر ما يروج لتولي المرأة مناصب عالية وقيادية لكن إذا ما نظرنا عمليا على الأقل إلى عدد النساء في رئاسة التحرير في وسائل الإعلام المختلفة أو في المؤسسات التحليلية والمراكز السياسية نجدها لا تعكس ما تتم المطالبة به.
فعلى صعيد الإعلام تحتل المرأة على سبيل المثال مركز رئاسة التحرير في أربع صحف فقط على صعيد الأقاليم، أي شبه محلية وواحدة فقط توزع في كل ألمانيا، بينما تحتل 18 في المائة من مركز نائب التحرير امرأة رغم وجود قرار منذ عام 2012 برفع النسبة حتى عام 2017 إلى 30 في المائة لكن المعدل المتوسط إلى اليوم هو نحو 20 في المائة.
وإذا ما قورن ثقل المرأة في المراكز القيادية في مختلف الشركات والمؤسسات الاقتصادية والإنتاجية في ألمانيا مع بلدان أخرى فإنها تحتل حسبما ورد في بيانات نشرتها المؤسسة الألمانية للاستثمارات والأعمال في المركز الثامن وتأتي أستراليا في المركز الأول، وخلف ألمانيا تأتي بلجيكا ثم فرنسا.
مع ذلك تذكر نفس المؤسسة وجود تقدم لكنه بطيء فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، وهذا ينطبق أيضا على الأجر الذي تتقاضاه، والتقارب بين الجنسين في الأجر هو الأفضل في أيسلندا، والنسبة 87 في المائة بعدها في فنلندا 85 في المائة ثم في النرويج 84 في المائة وفي السويد 82 في المائة، والمفاجأة أن المساواة في الأجور وتوزيع مراكز العمل في رواندا بأفريقيا تصل إلى 80 في المائة، وفي الفلبين إلى 79 في المائة وفي نيكاراغوا إلى 78 في المائة بعدها تأتي ألمانيا 76 في المائة.



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».