مسؤول الوبائيات في منظمة الصحة العالمية: 33 إصابة «كورونا» في جدة لا تشكل هاجسا

قال إن السعودية لديها القدرة على مواجهة الفيروس

تجري السلطات الصحية السعودية الاتصالات الدائمة مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تداعيات الفيروس الحديث و في الاطار د. جواد محجور («الشرق الأوسط»)
تجري السلطات الصحية السعودية الاتصالات الدائمة مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تداعيات الفيروس الحديث و في الاطار د. جواد محجور («الشرق الأوسط»)
TT

مسؤول الوبائيات في منظمة الصحة العالمية: 33 إصابة «كورونا» في جدة لا تشكل هاجسا

تجري السلطات الصحية السعودية الاتصالات الدائمة مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تداعيات الفيروس الحديث و في الاطار د. جواد محجور («الشرق الأوسط»)
تجري السلطات الصحية السعودية الاتصالات الدائمة مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تداعيات الفيروس الحديث و في الاطار د. جواد محجور («الشرق الأوسط»)

أكد الدكتور جواد محجور مدير إدارة الأمراض المعدية والوبائية في منظمة الصحة العالمية، أن السعودية لديها القدرة المالية والبشرية على مواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الإعلان عن 33 حالة في مدينة واحدة لا يشكل هاجسا للمنظمة التي تدرس الوضع وتحلله في الوقت الراهن.
وقال جواد في حوار مع «الشرق الأوسط» إن منظمة الصحة زارت السعودية خمس مرات خلال العام الماضي، واختلفت نوعية الزيارة والأعضاء المشاركون الذين كان من بينهم مختصون من منظمة الزراعة، فيما كانت آخر الزيارات في مارس (آذار) الماضي، لافتا إلى أن المنظمة طلبت من الصحة السعودية تكثيف الدراسات والبحوث الميدانية.
وأردف مدير إدارة الأمراض الوبائية في منظمة الصحة، أن الدول الأعضاء في منظمة الصحة ملزمة بالإبلاغ عن الحالات إلى تسجلها في دولها، وهذه الحالات تكون مصدر قلق في المنظمة إن لم تكن هناك معلومات كافية عن الفيروس، مبينا أن التحدي الذي تواجهه المنظمة العالمية أن الفيروس مجهول ولا يمكن السيطرة عليه ما لم تتكاتف كل الجهود. وفيما يلي نص الحوار:
* هل يعد وضع فيروس كورونا في المنطقة مقلقا؟
- عندما يكتشف أي فيروس جديد فإن منظمة الصحة وكل الجهات المعنية بالصحة في العالم تهتم بذلك، ويؤخذ الموضوع بجدية كبيرة، وذلك كونه فيروسا جديدا ولا توجد له معلومات كافية حول طرق العدوى وما إن كان مصدرها حيوانا أو إنسانا ونفتقر في كثير من الأحيان إلى لقاح مضاد للفيروس، وهذا يشكل قلقا للعاملين في قطاع الصحة، وعلى رأس هؤلاء منظمة الصحة العالمية، وفيروس كورونا يشكل قلقا وتحديا ونحن نعمل مع كل وزارات الصحة للحد من انتشاره، ومنها وزارة الصحة في السعودية.
* ما موقف منظمة الصحة من الدراسات التي تشير إلى أن مصدر الفيروس هو الجمال؟
- هناك خطوات مهمة في هذا السياق والدراسات أشارت إلى أن الفيروس اكتشف في بعض الجمال في منطقة الخليج، والخطوة الثانية هي محاولة معرفة كيفية انتقاله من الجمال، إن كانت هي المستودع، للإنسان، ونعمل مع كل دول الخليج التي أعلنت عن فيروس كورونا، ونتباحث عن جدية هذه الدراسات وكيفية الاستفادة منها.
* هل هناك إجراءات اتخذت مع دول الخليج؟
- اتفقنا مع الدول التي أعلنت عن الفيروس على إجراء بحوث ميدانية من أجل معرفة أدق التفاصيل حول طرق العدوى، وإن كانت الجمال هي المصدر فسوف نبحث عن آلية انتقاله للإنسان، وهل هو عن طريق اللمس أو منتجات الجمال من الحليب وغيرها، فيما نعمل في مسارات أخرى للبحث عن مستودعات فيروس كورونا في أجسام أخرى.
* هل يشكل إعلان وجود 33 حالة في جدة هاجسا للمنظمة؟
- حقيقة لا، وسبق أن اكتشفت حالات مشابهة في المنطقة الشرقية، وتحديدا في الأحساء، ووجود حالات بهذا العدد لا يشكل هاجسا بقدر التعرف على الحدث بصفه دقيقة ومعرفة كيف أصيبت هذه الحالات وآلية اتخاذ التدابير لإيقاف انتشار الفيروس في هذه المدينة.
* هل هناك تنسيق مع وزارات أخرى للتأكد من مصادر الفيروس؟
- الفيروس جديد ومعالجته تحتاج لبحوث علمية مطولة تدخل فيها الجوانب الطبية، إضافة لدور وزارات الزراعة والبيئة للوصول إلى مصدر الفيروس، وهذا عمل بحثي طويل، ولا بد من تجنب كل الطاقات، وخطونا خطوات كبيره في هذا السياق.
* ما آلية تحركات منظمة الصحة؟
- منظمة الصحة تقوم بأدوار مختلفة، ومنها تقوية نظم الرصد، وكل دولة لا بد أن يكون لديها نظام لرصد الحالات والكشف المبكر قبل انتشار فيروس كورونا، وفي هذا المجال نعطي توجيهات ودلائل وإشارات لجميع الدول حول مواقع وعدد الحالات، إضافة للعمل مع الدول التي أعلنت عن وجود حالات للتعرف على طرق العدوى، وأخذ صورة واضحة عما يجري على الأرض، وذلك من أجل إبلاغ الدول الأخرى عن الوضع القائم لتتخذ الإجراءات والتدابير لمنع انتشاره في دولهم.
* كيف تتعامل المنظمة مع الدول التي أعلنت عن فيروس كورونا؟
- المنظمة تعمل مع الدول وتتبادل معها الخبرات في كيفية علاج المرضى، كذلك مع المؤسسات البحثية من أجل العمل على إيجاد أدوية جديدة، علما بأن حالات الإصابة قد انخفضت عما كانت عليه في السابق على مستوى العالم، كما انخفضت نسبة الوفيات التي أصيبت بفيروس كورونا.
* هل الدول ملزمة بالإبلاغ عن الحالات التي تكتشف؟
- الدول الأعضاء في منظمة الصحة ملتزمة بالإبلاغ عن الحالات إلى تسجلها والتي يمكن أن تشكل قلقا للصحة العامة الدولية، وفي هذا الإطار كل الدول التي سجلت حالات كورونا أبلغت منظمة الصحة، والمنظمة على اتصال مباشر ويومي مع هذه الدول للوقوف على آخر المستجدات.
* هل يكون الوقوف ميدانيا في الدول التي تعرضت للفيروس؟
- نعم، المنظمة تقوم بزيارات ميدانية في الكثير من دول العالم، وعلى سبيل المثال قمنا بزيارة المملكة خمس مرات في العام الماضي، واختلفت نوعية الزيارات من فريق طبي، وفريق طبي مشترك مع مختصين في منظمة الزراعة، وتباحثنا في الكثير من المواضيع، وقد كانت آخر زيارة لفريق المنظمة في شهر مارس الماضي، كما شملت الزيارة عددا من دول الخليج.
* هل هناك مساعدات عينية للدول التي اكتشف بها الفيروس؟
- منظمة الصحة تقدم الكثير من المساعدات العينية للدول التي تحتاج، لكن في موضوع فيروس كورونا جندت الدول كل مواردها المالية والبشرية لمحاربة الفيروس، واكتفت بأخذ النصيحة والمعاونة والمشورة التقنية أكثر من المساعدات العينية، ومن ذلك المملكة التي تمتلك الموارد المالية والكوادر البشرية لمواجهة هذا الفيروس، إذ قامت المملكة خلال اليومين الماضيين بفحص أكثر من ثلاثة آلاف مخالط لمريض فيروس كورونا في جدة، وهو مجهود كبير جدا يوضح قدرة المملكة على مواجهة فيروس كورونا.
* ما هو المعدل التي تتبعه المنظمة لإعلان أن هذه المناطق موبوءة؟
- لكل مرض وبائي أو معدٍ آلياته وخصائصه للتعامل معه ومعدلات محددة للقول إن هذه المنطقة موبوءة أو تحت الخطر، لكن فيما يتعلق بكورونا فإن الفيروس جديد ولا توجد معلومات كافية عن هذا المرض، وهو تحدٍّ ونحن في وضع مقاومة للفيروس، ونعمل على التدابير الكافية من أجل دعم القدرات الدولية ونحن بصدد إيقاف انتشار الفيروس واستخراج ما يمكن من معلومات للعمل على القضاء عليه.
* هل هناك دور واضح للمنظمة مع مصنعي المطهرات لتزويد الدول بكميات كبيرة؟
- لا يوجد اتصال مباشر مع الشركات المصنعة للمواد الواقية والمطهرات، وهذه الشركات تستخدم الدلائل أو المراكز المتعاونة مع المنظمة من أجل تطوير قدراتهم، ولا تفرض المنظمة أو تطلب بشكل مباشر من هذه الشركات تزويد أو رفع تصديرها لأي دولة لأنه لا يدخل ضمن نطاق عمل المنظمة.
* ما رأيك في موضوع القضاء على شلل الأطفال في عدد من الدول الإسلامية؟
- المشكلات أمنية والحروب تشكل عائقا أمام عمل منظمة الصحة العالمية للوصول للمستهدفين، ونحن نعمل على القضاء على فيروس شلل الأطفال خلال فترة وجيزة، وقد جندت المنظمة كل الإمكانيات بالتنسيق مع وزارات الصحة في الدول المعنية لوضع خطط وبرامج تستهدف كل الأطفال في المناطق النائية.



أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم
TT

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، الثلاثاء، الأمراء والمسؤولون الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.

وأدى القسم كل من الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي نائب أمير منطقة الباحة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود عضو مجلس الشورى، والأمير سعود بن نهار بن سعود نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الحدود الشمالية، قائلين: «أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل».

كما أدى القسم، وزير الاستثمار فهد بن عبد الجليل بن علي آل سيف.

حضر أداء القسم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، ونائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم بن عبد العزيز السالم.


اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
TT

اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)

ناقشت لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية - البريطانية خلال اجتماعها الخامس في الرياض، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة السعودي وريتشارد نايتون رئيس أركان الدفاع البريطاني عقب الاجتماع (وزارة الدفاع)

واستهل الاجتماع الذي عقد برئاسة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، والفريق أول ريتشارد نايتون، رئيس أركان الدفاع البريطاني، باستعراض الجانبين العلاقات الثنائية بين السعودية وبريطانيا.


شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
TT

شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

أُعلن في الرياض، الاثنين، توقيع اتفاقية مشتركة بين «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، والاتحاد الأوروبي، وشركة «صلة» للتنمية اليمنية، لتنفيذ مشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

ويستهدف المشروع تسع مناطق في ثلاث مديريات هي: مأرب الوادي، ومأرب المدينة، وحريب، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه وتعزيز الاستقرار المجتمعي في المحافظة.

وأكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن هذه الشراكة التنموية «تجسّد الحرص المشترك بين الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالتعاون مع مؤسسة (صلة) للتنمية، على تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب».

وأشار إلى أن المشروع «يرتبط ارتباطاً مباشراً بالاحتياجات الأساسية التي تمسّ حياة اليمنيين، من خلال تحسين خدمات المياه، وتمكين المجتمعات من تعزيز قدرتها على الصمود، ودعم مسارات التعافي والاستقرار، وضمان استمرارية الأنشطة اليومية والاقتصادية».

وأضاف السفير، في كلمة ألقاها على هامش مراسم التوقيع، أن «الأمن المائي يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار المجتمعي»، مشيراً إلى أن البرنامج نُفّذ، انطلاقاً من هذه الرؤية، 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية، هي: عدن، والمهرة، وسقطرى، وحضرموت، ومأرب، وحجة، وأبين، وشبوة، وتعز، والضالع، والجوف، والحديدة، ولحج، والبيضاء، وذلك ضمن استراتيجية شاملة.

ولفت آل جابر إلى أن مشروعات البرنامج «أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، من بينها تأمين كامل احتياجات مدينة الغيضة من المياه، ونصف احتياجات سقطرى، وجزء كبير من احتياجات عدن»، موضحاً أن البرنامج أعلن مؤخراً إنشاء أول محطة لتحلية المياه في اليمن بمدينة عدن، لمعالجة شح المياه والحد من استنزاف الموارد المائية.

أكد آل جابر أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية (البرنامج السعودي)

من جانبه، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة مع «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، بأنها «استراتيجية»، مؤكداً أنها تمثّل «خطوة مهمة في سياق استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الشعب اليمني».

وقال سيمونيه، في ردّه على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الخطوة تأتي «لإظهار التزامنا المشترك بالتعافي الاقتصادي وتعزيز القدرة على الصمود»، لافتاً إلى أنها «تعكس مستوى التنسيق القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية».

وأضاف: «من المهم أن نُظهر قدرتنا على العمل معاً والتنسيق مع مختلف الشركاء. وكما تعلمون، فإن الاتحاد الأوروبي يُعد حالياً من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية والتنموية من خارج المنطقة، ونحن نُقرّ بالمساهمة الشاملة والمهمة جداً التي تقدمها المملكة العربية السعودية».

وأشار سيمونيه إلى أن «اليمن يمرّ بلحظة بالغة الأهمية، مع تشكيل حكومة جديدة نحرص على دعم جهودها، ونتطلع إلى العمل مع مختلف الوزراء بقيادة دولة رئيس الوزراء»، لافتاً إلى إدراك الاتحاد الأوروبي «حجم التحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات». وختم بالقول: «إنها لحظة مهمة جداً لليمن. على الاتحاد الأوروبي أن يبذل المزيد لدعمها، لكننا نحتاج أيضاً إلى دعم المنطقة والمجتمع الدولي بأسره».

إلى ذلك، كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن المشروع يستهدف خدمة أكثر من 350 ألف مستفيد في ثلاث مديريات بمحافظة مأرب.

وأوضح أن المشروع يتضمّن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار قائمة، وتزويدها بثماني منظومات للطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء ست شبكات مياه تجميعية، وبناء سبعة خزانات لتخزين المياه قبل إعادة توزيعها على المواطنين، فضلاً عن تأهيل نحو 20 موظفاً للعمل في هذه المشروعات.

المشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي (البرنامج السعودي)

وأعرب باشماخ عن امتنان المؤسسة «للأشقاء في البرنامج السعودي على تدخلاتهم النوعية التي تأتي في توقيتها»، مضيفاً: «نؤكد دائماً أنه لا تكاد تخلو منطقة في اليمن من أثر لمشروعات البرنامج السعودي، سواء في قطاعات التعليم أو المياه أو الصحة وغيرها». وأشار إلى أن الشراكة مع البرنامج تُعدّ استراتيجية وتمتد لسنوات في خمس محافظات، مع الحرص على جودة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended