خادم الحرمين يختتم جولته الخليجية بالكويت ويعقد جلسة مباحثات مع صباح الأحمد

شكر الملك حمد على الحفاوة وكرم الاستقبال * دراسة لإنشاء جسر يربط السعودية مع البحرين بتمويل القطاع الخاص

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي  والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يختتم جولته الخليجية بالكويت ويعقد جلسة مباحثات مع صباح الأحمد

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي  والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، جلسة مباحثات رسمية، في قصر بيان بالكويت مساء أمس، استعرضت العلاقات بين البلدين، كما بحث الجانبان آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة. وقلد أمير دولة الكويت، خادم الحرمين الشريفين، قلادة مبارك الكبير تقديراً له.
حضر جلسة المباحثات من الجانب الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ الفريق المهندس خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وحضرها من الجانب السعودي، الدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي ووزير التجارة والاستثمار، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور عبد العزيز الفايز سفير السعودية لدى الكويت.
وبدأ خادم الحرمين الشريفين أمس، زيارة رسمية مقررة لدولة الكويت مختتمًا جولته الخليجية التي تشمل أربع دول، وكان في مقدمة مستقبليه بالصالة الأميرية في المطار الدولي أمير الكويت، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين.
وبهذه المناسبة، أكد أمير الكويت، أن زيارة الملك سلمان إلى بلاده «تجسد جليًا العرى الوثقى للروابط الأخوية الطيبة بين القيادتين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ التي أثبتت رسوخها ومتانتها وما شهدته من تكاتف وتعاضد تام بينهما في مواجهة المحن والأخطار والتغلب عليها».
وأشار الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الموقف التاريخي والمحوري المشرف للقيادة والشعب في السعودية، «والوقوف بكل قوة وصلابة مع الحق الكويتي إبان الغزو العراقي، وما أبدته القوات المسلحة السعودية من شجاعة واستبسال في ملحمة التحرير مع قوات الدول الشقيقة والصديقة».
وعبّر أمير دولة الكويت - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية - عن الفخر والاعتزاز بما للسعودية في عهد ضيف بلاده الملك سلمان بن عبد العزيز، من إنجازات تنموية كبيرة وبارزة في كثير من المجالات الحيوية التي عززت من المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تتبوأها، مشيدًا «بالقيادة الفذة وبالمواقف الشجاعة والحازمة لخادم الحرمين الشريفين على المستويين الخليجي والعربي، ورؤاه الثاقبة والهادفة إلى «تعزيز الأمن والسلام والازدهار في المنطقة بأكملها».
وأشاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، بإسهامات خادم الحرمين الشريفين في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحرصه على تحقيق مزيد من التكامل بين دول مجلس التعاون على جميع الصعد بما يخدم مصالحها المشتركة ويحقق تطلعات وطموحات الشعوب الشقيقة لدول مجلس التعاون نحو التقدم والتطور والازدهار، متطلعًا إلى ما ستثمر عنه الزيارة من تعزيز للعلاقات النموذجية المتميزة التي تربط دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية والارتقاء بالتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب «خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين».
وكان الملك سلمان عبد العزيز، اختتم في وقت سابق أمس، زيارته الرسمية لمملكة البحرين، وأبرق بعد مغادرته للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة ضمنها شكره وتقديره، قائلاً: «يسرنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق إثر زيارتنا وحضورنا الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن نقدم خالص الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق أثناء إقامتنا من حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة».
وأضاف: «لقد سعدنا بلقاء إخواننا قادة دول المجلس، وتجديد العزم على المضي قدمًا في تعزيز سير مجلسنا لما يحقق مصالح بلداننا وشعوبنا. كما أتاحت اللقاءات التي أجريناها مع جلالتكم تجديد أواصر الأخوة والمحبة بين شعبينا الشقيقين».
وقبل مغادرته، حضر خادم الحرمين الشريفين حفل الغداء التكريمي الذي أقامه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين في قصره بالمنامة، حيث وصل خادم الحرمين الشريفين يصحبه عاهل البحرين، وحضر المأدبة الأمراء والوفد الرسمي المرافق للملك سلمان وكبار المسؤولين في البحرين.
وغادر خادم الحرمين الشريفين مملكة البحرين متوجها إلى دولة الكويت، وكان في وداعه بمطار قاعدة الصخير الجوية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني البحريني، والشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة ممثل ملك البحرين، والشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل ملك البحرين، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، والشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، والدكتور عبد الله آل الشيخ سفير السعودية لدى البحرين، وأعضاء السفارة.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين والملك حمد بن عيسى اتفقا على أن يتم إجراء دراسة لمشروع جسر الملك حمد موازياً لجسر الملك فهد ليربط مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية بتمويل من القطاع الخاص.
وكان في استقبال الملك سلمان بالصالة الملكية في مطار الكويت، الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح، والشيخ فيصل السعود المحمد الصباح، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، والشيخ علي جراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، والشيخ الفريق مهندس خالد الجراح الصباح، والشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح سفير الكويت لدى السعودية، وسفير السعودية لدى الكويت.
وتوجه الملك سلمان بن عبد العزيز يصحبه أمير دولة الكويت إلى مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين في قصر بيان، وسط ترحيب شعبي بمقدمه، ولدى وصول الموكب المقل له إلى قصر بيان رافقته مجموعة من الخيول، وأُديت العرضة ترحيبًا به، حيث شارك الملك سلمان وأمير دولة الكويت بأداء العرضة.
من جانب آخر، شرف خادم الحرمين الشريفين مأدبة العشاء التي أقامها صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تكريمًا للملك سلمان، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان استقبل مساء أمس في مقر إقامته بقصر بيان في الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك كل على حدة، وتناولت اللقاءات الأحاديث حول العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين، بحضور الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين.
من جانبه، وصف وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، زيارة خادم الحرمين الشريفين للكويت بأنها «حدث تاريخي»، وأكد في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية أهمية الزيارة التي تأتي في ظل ظروف إقليمية وعالمية تتطلب تعزيز عرى العلاقات الأخوية على كل الصعد لمواجهة التحديات وقيادة سفينة الخليج إلى مرفأ الأمان.
من جهته، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد عمق العلاقات ومتانتها بين القائدين الكبيرين والأسرتين المالكتين والشعبين الشقيقين، إلى جانب تجسيدها ما وصلت إليه هذه العلاقات من تقدم وتطور في شتى المجالات، ووحدة الهدف والمصير.
وقال الفايز إن زيارة الملك سلمان «تأتي في مرحلة دقيقة تمر بها منطقة الخليج والأمة العربية وما تواجهه من أطماع وتدخلات أجنبية تهدد أمن واستقرار المنطقة»، مؤكدًا أن البلدين يعملان مع أشقائهما في دول المجلس على مواجهة هذه التدخلات والتهديدات، حيث تجلى ذلك في «عاصفة الحزم» التي أوقفت التدخل في اليمن وإفشال المخططات الأجنبية التي ترمي إلى إضعاف دول الخليج العربية ومحاولة السيطرة على بعضها.
وبدوره، رحب سفير الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح بزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى بلاده، أوضح أن العلاقات بين الكويت والسعودية «تفوق كل مفردات الدبلوماسية والسياسية، إذ إنها تنبع من رؤى ولحمة وتلاحم واحد ومصير مشترك، ونحن في دولة الكويت نستذكر بكل معاني الفخر والاعتزاز والامتنان المواقف المشرفة للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في دفاعها عن دولة الكويت وعن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جميع المراحل ومنذ عقود».
ووصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز.
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من الدكتور إبراهيم العساف، والدكتور ماجد القصبي، والدكتور عادل الطريفي، وخالد العيسى، والدكتور نزار عبيد مدني، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، والفريق أول حمد العوهلي رئيس الحرس الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وتركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي.



السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.