المجالس التشريعية الخليجية تناقش خطر الإرهاب في المنامة

تشديد على وحدة الصف والكلمة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى رؤساء المجالس التشريعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية («الشرق الأوسط»)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى رؤساء المجالس التشريعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية («الشرق الأوسط»)
TT

المجالس التشريعية الخليجية تناقش خطر الإرهاب في المنامة

الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى رؤساء المجالس التشريعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية («الشرق الأوسط»)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى رؤساء المجالس التشريعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية («الشرق الأوسط»)

ناقش رؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعهم العاشر بالبحرين أمس، موضوع الإرهاب والمنظمات الإرهابية وخطرها على دول المجلس.
ورأس الاجتماع النائب أحمد الملا، رئيس مجلس النواب في البحرين، بمشاركة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقرر رؤساء المجالس التشريعية في مجلس التعاون اختيار موضوعي «هواجس أمن الغذاء والماء في دول الخليج العربية في ظل التهديدات التي تواجهها» و«الأمن والشباب»، ليكونا محور اللقاءين المشتركين لعام 2017.
إلى ذلك، أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، خلال لقائه رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول الخليج العربي أمس، أهمية الدور الذي تقوم به المجالس التشريعية في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتوثيق العلاقات الأخوية والتعاون والتكامل بين دول المجلس على المستويين الرسمي والشعبي.
وأكد الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، خلال الاجتماع العاشر لرؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية اختيار موضوع الإرهاب والمنظمات الإرهابية الذي تقرر في اجتماع الدورة التاسعة في العاصمة السعودية الرياض ليكون الموضوع الخليجي المشترك لعام 2016.
وقال آل الشيخ إن الاختيار جاء إيمانًا من دول مجلس التعاون بخطورة الإرهاب والمنظمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الملتقى العلمي الذي عقده مجلس الشورى السعودي في مايو (أيار) الماضي بمدينة الرياض تحت عنوان «الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.. الخطر والمواجهة»، أصدر توصيات تصب في مجالات التعاون والتنسيق الخليجي المشترك لمواجهة الإرهاب، والخروج برؤية برلمانية مشتركة في مجال المواجهة التشريعية والقانونية لمظاهر الإرهاب وتنظيماته وخلاياه، وآليات المعالجة الإعلامية والفكرية والتوعوية لأسباب هذه الظاهرة.
ودعا رئيس مجلس النواب البحريني في كلمته، دول مجلس التعاون إلى وحدة الصف والكلمة وتنسيق المواقف وتكاملها، لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية والظروف الراهنة المحيطة بدول المجلس.
وقال إن شعوب دول المجلس في ظل التطورات والتحديات الاستثنائية التي تمر بها المنطقة شهدت عددًا من الإجراءات والمبادرات المتعلقة بالشأن المعيشي والاقتصادي الرامية لتحسين الأوضاع والإعداد اللازم للمستقبل الواعد، مؤكدًا ضرورة بذل المزيد من العمل والإنجاز وتوثيق التواصل والتعاون والشراكة في رسم السياسات وصنع القرار، مشيدًا بإخلاص وتفاني الشعب الخليجي ووقوفه دائمًا مع قياداته للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز المستقبل الأمن للأجيال القادمة.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، عن أمله في أن يكون للزيارة التي قام بها وفد من المجالس التشريعية في دول المجلس إلى البرلمان الأوروبي، أثر إيجابي في تعزيز التعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، والاستمرار في تبادل الزيارات البناءة بين الجانبين.
وأعرب الدكتور الزياني عن شكره لمجلس الشورى السعودي على تنظيم ملتقى «الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.. الخطر والمواجهة»؛ نظرًا لما يحمله هذا الموضوع من أهمية بالغة وتأثير كبير في دول العالم ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.
وأكد القيمة الكبيرة التي يوليها قادة دول مجلس التعاون، لمشاركة السلطات التشريعية في مسيرة مجلس التعاون، تقديرًا منهم لأهمية الدور الذي تقوم به المجالس التشريعية في إقرار القوانين والاتفاقيات التي تبرمها دول المجلس في مختلف المجالات.
وتطرق الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أهمية اعتماد قادة دول المجلس رؤية خادم الحرمين الشريفين في القمة الخليجية السادسة والثلاثين التي استضافتها السعودية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتي كان من أهم بنودها استكمال المنظومة التشريعية الاقتصادية بما في ذلك إصدار القانون التجاري الموحد، وقانون المنافسة، وقانون مكافحة الغش التجاري، واستكمال دراسة تحويل القوانين الاسترشادية الحالية إلى قوانين موحدة، وإصدار قانون خليجي لحماية المعاقين، إضافة إلى العمل على تسريع إجراءات التصديق على القوانين والاتفاقيات التي يعتمدها المجلس الأعلى لضمان إنفاذها حسب المواعيد المبينة في الاتفاقية أو القانون.
وقال الزياني إن توجيهات قادة دول المجلس تشدد على ضرورة العمل لإنجاز ما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، ويعزز مسيرة مجلس التعاون، وهو ما يتوافق تمامًا مع الأهداف السامية التي تعمل المجالس التشريعية في دول المجلس لتحقيقها، والأدوار الفاعلة التي تقوم بها في الداخل والخارج.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.