خادم الحرمين يستعرض مع رئيس الوزراء البحريني العلاقات الوثيقة بين البلدين

التقى رئيس الوزراء الإثيوبي ووزير الداخلية الإيطالي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني في الرياض أمس
خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني في الرياض أمس
TT

خادم الحرمين يستعرض مع رئيس الوزراء البحريني العلاقات الوثيقة بين البلدين

خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني في الرياض أمس
خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني في الرياض أمس

استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مع الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين، وذلك خلال استقباله لرئيس الوزراء البحريني والوفد المرافق له في قصره في العاصمة السعودية الرياض أمس.
من جهته، أثنى رئيس الوزراء البحريني على مواقف خادم الحرمين الشريفين، لما له من إسهام فاعل ودور محوري ومبادرات خلاقة في إحياء التضامن العربي ولم الشمل وتوحيد صف العرب والمسلمين لمواجهة التحديات التي تهدد المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات التي يقودها وما أسست له سياساته النيرة ونظرته الثاقبة من قيام تحالف عربي وإسلامي، رسالة ضد التدخلات التي تستهدف الشرعية في الدول العربية أو تلك التي ترمي إلى تمرير أجندات الفوضى والدمار فيها، لتثبت المملكة العربية السعودية أنها كانت ولا تزال وستظل دائمًا نصيرة لقضايا العرب وداعمة للمسلمين ورائدة في إعلاء كلمة الحق وتغليب صوت العدل.
وقال الأمير خليفة بن سلمان بعد وصوله يوم أمس للسعودية، إن زيارته للرياض تعد «فرصة غالية للقاء أخينا خادم الحرمين الشريفين، ومناسبة نحمل له فيها رسالة حب من شعب يكن للسعودية قيادة وشعبًا كل التقدير والاعتزاز، ولن ينسى أبدًا مواقفها المشرفة التي ستظل محفورة على الدوام في وجدان كل بحريني».
وأكد رئيس الوزراء البحريني أن العلاقات التاريخية المصيرية المميزة ستزداد رسوخًا وعمقًا، وستشهد تطورًا مستمرًا على كل المستويات في ظل ما تحظى به من رعاية واهتمام من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأوضح الأمير خليفة بن سلمان أن «الدور الذي تضطلع به السعودية في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية كبير ومؤثر منذ انطلاقتها، ويزداد هذا الدور ويتنامى بقيادة أخينا خادم الحرمين الشريفين»، معربًا عن ثقته بأن خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قادرون على حماية الكيان الخليجي وتعزيزه بترقية هذا التعاون بالشكل الذي يزيد الشراكة المصيرية بين دوله ويكرس اتحادها.
وسأل رئيس الوزراء البحريني الله أن يديم على السعودية ما تنعم به من أمن وأمان ورخاء وازدهار، والذي حققته حكومتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وكان خادم الحرمين الشريفين رحب بالأمير خليفة بن سلمان ومرافقيه في بلدهم السعودية خلال استقباله لهم أمس، فيما أعرب الأمير خليفة بن سلمان عن سعادته بزيارته للسعودية ولقائه الملك سلمان، في حين صافح رئيس الوزراء البحريني، الأمراء والوزراء وقادة القطاعات العسكرية.
وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريمًا لرئيس وزراء البحرين والوفد المرافق له. حضر الاستقبال ومأدبة الغداء، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز.
كما حضر من الجانب البحريني، الشيخ محمد بن مبارك بن حمد آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ إبراهيم بن حمد بن عبد الله آل خليفة، والشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة بن سلمان آل خليفة مستشار رئيس الوزراء، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية، والشيخ خليفة بن راشد آل خليفة، والشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة، والشيخ عبد الله بن راشد بن خليفة آل خليفة، والشيخ خالد بن علي بن خليفة آل خليفة، والشيخ حسام بن عيسى آل خليفة رئيس ديوان رئيس الوزراء، والشيخ حمود بن عبد الله آل خليفة سفير البحرين لدى السعودية، ووزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، وأمين عام مجلس الوزراء الدكتور ياسر بن عيسى الناصر.
وكان الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي في مقدمة مستقبلي رئيس الوزراء البحريني لدى وصوله للسعودية أمس، كما كان في مقدمة مودعيه لدى مغادرته الرياض.
من جهة أخرى، عقد خادم الحرمين الشريفين جلسة مباحثات مع هايلي مريام دسالني رئيس وزراء إثيوبيا، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتعزيزها، وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
جاء ذلك لدى استقبال خادم الحرمين الشريفين، لرئيس الوزراء الإثيوبي والوفد المرافق له في مكتبه بقصر اليمامة أمس، حيث رحب الملك سلمان في بداية الاستقبال برئيس الوزراء الإثيوبي، الذي أبدى سروره بزيارته للسعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين.
حضر الاستقبال والمباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، ومحمد الجدعان وزير المالية، وعبد الله بن فالح العرجاني سفير السعودية لدى إثيوبيا.
كما حضره من الجانب الإثيوبي، صفيان أحمد بكر المستشار الاقتصادي الخاص للدولة بمكتب رئيس الوزراء، وسراج فقيسا وزير الدفاع الإثيوبي، وبرهاني جبر كيريستوس المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، وابرهام تكيست مسقل وزير المالية والتنمية الاقتصادية، وأونتو بلاتا دبلا وزير الدولة بمكتب رئيس الوزراء، وبنيان اشتو مكنون السفير فوق العادة ومفوض إثيوبيا لدى المملكة، فيما غادر رئيس وزراء إثيوبيا والوفد المرافق له الرياض أمس تزامنًا مع نهاية زيارتهم الرسمية للسعودية.
على صعيد آخر، التقى خادم الحرمين الشريفين في مكتبه بقصر اليمامة أمس، انجيلينو ألفانو وزير الداخلية الإيطالي. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.
حضر الاستقبال الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، والدكتور مساعد العيبان، والدكتور عادل الطريفي، ولوكا فيراري السفير الإيطالي لدى السعودية.
وفي وقت لاحق، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة أمس، الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث هنأه بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيًا له التوفيق في مهام عمله لخدمة قضايا الأمة الإسلامية.
من جهته، أعرب الدكتور يوسف العثيمين، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين، واعتزازه بهذه الثقة لخدمة قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء والعمل الإسلامي المشترك. حضر الاستقبال الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».