مؤشر «نيكي» يغلق مرتفعًا بدعم من تراجع الين

مؤشر «نيكي» يغلق مرتفعًا بدعم من تراجع الين
TT

مؤشر «نيكي» يغلق مرتفعًا بدعم من تراجع الين

مؤشر «نيكي» يغلق مرتفعًا بدعم من تراجع الين

ارتفع مؤشر «نيكي» القياسي للأسهم اليابانية لأعلى مستوى في تسعة شهور ونصف الشهر عند الإقفال، الأربعاء، حيث دعم تراجع الين أسهم المصدرين فيما عززت زيادة عوائد السندات اليابانية أسهم البنوك.
وصعد «نيكي» 1.1 في المائة ليغلق عند 17862.21 نقطة وهو أعلى مستوى منذ الأول من فبراير (شباط).
وأدت توقعات السوق بأن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ستزيد الإنفاق وتسرع وتيرة التضخم، وهو ما سيؤدي لرفع أسعار الفائدة، لصعود الدولار لأعلى مستوى في خمسة شهور مقابل الين إلى 109.34 ين في الأسواق الخارجية.
وقفز مؤشر «توبكس» الفرعي للقطاع المصرفي 5.1 في المائة لأعلى مستوى منذ يناير (كانون الثاني)، بدعم توقعات بأن يعزز ارتفاع عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل عشرة أعوام أرباح البنوك.
وزاد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا 1.3 في المائة إلى 1421.65 نقطة وارتفع مؤشر «جيه بي إكس - نيكي 400» بنسبة 1.3 في المائة ليغلق عند 12777.92 نقطة.



«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)

اخترق مؤشر ناسداك مستوى 20 ألف نقطة، يوم الأربعاء، حيث لم تظهر موجة صعود في أسهم التكنولوجيا أي علامات على التباطؤ، وسط آمال بتخفيف القيود التنظيمية في ظل رئاسة دونالد ترمب ومراهنات على نمو الأرباح المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأرباع المقبلة. ارتفع المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا 1.6 في المائة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 20001.42 نقطة. وقد قفز بأكثر من 33 في المائة هذا العام متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي، ومؤشر داو جونز الصناعي، حيث أضافت شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«أبل»، مزيداً من الثقل إلى المؤشر بارتفاعها المستمر. وتشكل الشركات الثلاث حالياً نادي الثلاثة تريليونات دولار، حيث تتقدم الشركة المصنعة للآيفون بفارق ضئيل. وسجّل المؤشر 19 ألف نقطة للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما حقّق دونالد ترمب النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واكتسح حزبه الجمهوري مجلسي الكونغرس.

ومنذ ذلك الحين، حظيت الأسهم الأميركية بدعم من الآمال في أن سياسات ترمب بشأن التخفيضات الضريبية والتنظيم الأكثر مرونة قد تدعم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأن التيسير النقدي من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي الاقتصاد الأميركي في حالة نشاط.