بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

أعراض الإصابة بالخرف
* هل أنا مصاب بالخرف، يا دكتور؟
يتعرض الواحد منا، من وقت لآخر، لصعوبة أن يتذكر بعض الأحداث أو أن يتذكر شخصا يمر أمامه أو اسم شخص يلتقيه فجأة، فتنتابه المخاوف من أن يكون ذلك هي البداية لفقد ذاكرته كليا. ويتساءل هل أنا مصاب بالخرف، يا دكتور؟ وهل هذه هي علامات الخرف والإصابة بمرض ألزهايمر؟
من الطبيعي أن يجد الشخص، تحت ظروف معينة، صعوبة في تذكر حدث جديد مرّ عليه، ويكون وراء ذلك أسباب كثيرة عدا حالة الخرف، مثل القلق وعدم التركيز وعدم ملاحظة الأشياء، قلة الاهتمام، مشكلات النوم والاكتِئاب والقلق، أو المزاج السيئ، وأيضًا إصابات الرأس، مثل حوادث السير، والسَّكتة، حيث ينخفِض تدفق الدم إلى الدماغ. وقد يشكو البعض من ضعف الذاكرة نتيجة إصابته ببعض الأمراض مثل قصور الغدة الدرقية، أو بسبب شرب المسكرات والمخدرات، أو تناول أنواع معينة من الأدوية مثل المهدئات وبعض أدوية الأمراض العصبية وأورام لدماغ.
ولتفسير ذلك، لا بد من أن نتعرف على أنواع الذاكرة، فهناك الذاكرة المباشرة التي تخزن المعلومات لفترة قصيرة قد لا تتعدى الثانية الواحدة أو الثانيتين فقط مثل تخزين الأصوات. وهناك ما يعرف بالذاكرة القريبة التي تحتفظ بالمعلومات لما يسمى بالوهلة الزمنية وهي الفترة التي تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية مثل تخزين أرقام الهواتف وأرقام المعاملات الحكومية التي لا تتعدى 7 - 10 أجزاء. أما المعلومات التي يستطيع الشخص تذكرها لفترات أطول فهي التي يتم تخزينها في الذاكرة الطويلة الأمد أو البعيدة والتي تختص بالمعلومات التي يسترجعها الشخص في ذهنه بشكل متكرر، فهذه هي التي تدوم لفترات أطول ويسترجعها الشخص بسهولة متى شاء.
ومن الطبيعي أيضًا أن يصبِح الإنسان كثير النسيان بعض الشيء عند تقدمه في العمر، ولكن قد يكون ضعف الذاكرة من أعراضِ حالة تحتاج إلى استشارة الطبيب مثل حالات مشكلات الدماغ المختلفة. وهنا ننصح بالعرض فورا على الطبيب لتشخيص الحالة وتحديد السبب بعد أن يجري تقييمًا شاملا مبنيا على الأعراض والتاريخ المرضي ونتائج فحوص الدم وصور الأشعة. من النادر جدًا أن يكون ضعف الذاكرة هو إصابة بالخرف، خصوصا لدى من يوجه السؤال للطبيب مستفسرا ما إذا كان مصابا بالخرف؟ وما إذا كان ما يعاني منه هو من علامات الخرف والإصابة بمرض ألزهايمر، فمرضى الخرف لا يُدرِكون عادة أنهم يعانون من ضعف الذاكِرة، بل هم ينكرون المشكلة.
* إن من أهم علامات الخرف ما يلي:
- تحدث الإصابة بالخرف عادة بعد عمر 65 عامًا.
- تبدأ الأعراض تدريجيا وتتفاقم مع مرور الوقت.
- من النادر أن يعاني الشخص من ضعف الذاكرة بشكل مفاجئ.
- يُعاني مرضى الخرف من صعوبة تذكر الأحداث المُباشرة أو القريبة، بينما تظل لديهم القدرة على تذكر الأحداث القديمة التي حصلت منذ زمنٍ بعيد.
ويمكن مقاومة وتأخير حدوث ضعف الذاكرة باتباع أمور بسيطة وتنظيم البرنامج اليومي للحياة، مثل:
- وضع الأشياء والأدوات مثل المفاتيح، في مكان واحد ومحدد في المنزل أو العمل.
- التعود على تدوين المعلومات والمواعيد والطلبات.
- تسجيل المهام اليومية في دفتر الملاحظات أو الواجبات اليومية، للتذكير والتنفيذ.
- برمجة جهاز التنبيه الصوتي للتذكير بما يجب فعله من الواجبات سواء في المنزل أو العمل.
عوامل الخطر على الصحة
تشير الإحصاءات والدراسات التي عقدت خلال العقدين الأخيرين إلى أن ما يسمى بأمراض العصر، وهي داء السكري وأمراض القلب والشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم، قد ارتفعت نسب الإصابة بها وبات انتشارها مهددا صحة أفراد المجتمع دون تفريق بينهم، وأصبحت هاجسا مقلقا للمسؤولين عن الصحة ناهيك بالمصابين بها أصلا والمعرضين للإصابة مستقبلا.
إن وراء انتشار هذه المجموعة من الأمراض، بهذا الشكل الكبير الذي شمل جميع الفئات العمرية من الجنسين، مجموعة خطيرة من العوامل والسلوكيات غير الصحية التي أصبحت شائعة في جميع مجتمعات العالم. وإن الأمر الأخطر من ذلك أن هذه العادات والسلوكيات الخاطئة أصبحت مع مرور الوقت والممارسة اليومية لها وكأنها السلوك الصحي الصحيح الذي يجب على الجميع تطبيقه والتمسك به. ومن أهم هذه العوامل التي نطلق عليها عوامل الخطورة السمنة، وزيادة الوزن، التدخين، حياة الترف والرفاهية وعدم ممارسة الرياضة.. إلخ.
يؤكد العلماء والباحثون المتخصصون أن تغيير تلك العادات والسلوكيات الخاطئة في حياتنا ممكن جدا بشرط أن تتوفر أولا قوة الإرادة ودافع التغيير إلى الأفضل، وذلك باتباع جداول تنظم العمل اليومي وإحالته إلى سلوك روتيني جديد يستمر عليه الفرد في مستقبل أيامه. فممارسة الرياضة البدنية، مثلا، مهمة جدا ومؤشر صحي إيجابي.
علينا أن ننتهج سلوكا صحيا جديدا يضمن ممارستنا للرياضة على الأقل ساعة واحدة لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع. وللبدء في هذا التغيير السلوكي يمكن الاستعانة بأحد الأصدقاء من لديهم هذا الاحتياج، فيشد الواحد من أزر الآخر مشجعا له على الالتزام اليومي، وعدم قبول أية أعذار للتخلف عن أدائها.
إن ممارسة التدخين بجميع أنواعه وراء الإصابة بكثير من أمراض العصر إضافة إلى كون التدخين عامل خطر مثبتًا علميًا في الإصابة بسرطان الرئة وجميع أنواع السرطانات الأخرى. ولحسن الحظ، فما من مدخن مقتنع بهذا السلوك المؤذي، والمدخنون يسعون لمن يأخذ بأيديهم للإقلاع عن التدخين. وينصح الخبراء أيضًا بطريقة الإقلاع النهائي لا التدريجي لمن هو جاد في طلب التخلص من هذه العادة.
لقد شاع في مجتمعاتنا الاعتماد على الوجبات الجاهزة والاستغناء عن الطبخ في البيت. ولا بد من تغيير هذه العادة الغذائية غير الصحية. ويفيد الخبراء بأن تخفيض كمية ما يتناوله الشخص من السكّريات والنشويات وتقنين عدد مرات تناول الوجبات السريعة كفيل بتخفيف تبعات هذه الأزمة الصحية التي نعيشها اليوم، ويؤكدون على أن معظم الأصناف التي نتناولها اليوم تعتبر أصنافا ذات آثار سلبية على كثيرين منا. وقد وجد من نتائج بعض الدراسات أن التحول عن هذه المأكولات كان مرتبطًا بالشعور بالنشاط والصحة بدلاً من الثقل والكسل. كما اهتم كثير من الباحثين بوجبة العشاء، التي تعود الكثيرون تناولها في ساعة متأخرة من الليل، خصوصًا عند وقت النوم. فيجب تغيير هذا التوقيت بحيث يكون الأكل قبل النوم بوقت كاف وعلى الأقل بساعتين تتم فيهما عملية الهضم والامتصاص ثم الحرق.
إن إدراك الشخص لعوامل الخطر الصحية التي يمارسها في حياته اليومية يعتبر الخطوة الأولى في الطريق الصحيح نحو حياة صحية سليمة، ثم البدء في التغيير هو بداية الطريق، والنجاح مرتبط بالعزيمة على الاستمرارية وتشجيع الآخرين.

[email protected]
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.