أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

جامعة الملك عبد الله و«ساب» يطلقان برنامجًا لتسريع ومساندة المشاريع الناشئة

> أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، في مقر الجامعة في ثول، عن إطلاق برنامج مشترك لتسريع ومساندة مشاريع روّاد الأعمال الجامعيين (تقدّم)، يهدف إلى تقديم يد المساعدة المالية والمؤازرة الإرشادية للمشاريع الجديدة التي يطلقها روّاد الأعمال من طلبة الجامعات السعودية وأعضاء هيئاتها التدريسية، الذين يطرحون أفكارًا ويطوّرون مفاهيم يمكنها أن تتحوّل إلى شركات ناشئة ذات إمكانات واعدة.
وفي هذه المناسبة، قال ديفو عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك السعودي البريطاني - «ساب»: «إننا نؤمن بأن هذا البرنامج سوف يقدّم دعمًا كبيرًا للجهود التي تبذلها الجامعات السعودية من أجل تسويق اختراعات وأفكار طلبتها وأعضاء هيئاتها التدريسية». ويمثّل برنامج «تقدّم» مثالاً للمبادرات الكبرى التي يطرحها «ساب» دعمًا لـ«رؤية المملكة 2030»، ونموذجًا لتطلعاتنا لمساعدة ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد السعودي.
يمتد هذا البرنامج على مدى ستة أشهر، ويقدّم منحةً مالية لنحو 20 إلى 30 فريقًا من فرق روّاد الأعمال التي تطلق مشاريعها الناشئة، وسوف تحظى المشاريع الواعدة بفرصة الحصول على تمويل تأسيسي إضافي من «ساب» ومن صندوق تمويل الابتكارات في جامعة الملك عبد الله.
ومن جهته، قال البروفسور جان لو - شامو رئيس جامعة الملك عبد الله: «إن هذا التعاون يعد خطوة مهمّة وفعالة لضمان منح الأفكار الثمينة والتقنيات القيّمة الجديدة في المملكة منصّة للانتقال من المختبر إلى السوق». وأضاف: «نحن متحمسون للعمل مع (ساب) في هذا البرنامج الجديد الرامي إلى تسريع المشاريع الجامعية الجديدة».

عروض «البيتزا أكروبات» العالمية في مطعم «لا كوتشينا» بفندق الفيصلية

> يسرّ فندق الفيصلية، الذي يعد أحد أفخم فنادق مدينة الرياض، أن يعلن عن استضافة الشيف الإيطالي باسكوالينو بارباسو، الذي سيقوم بإعداد أروع أطباق البيتزا الإيطالية الأصلية وتقديمها بأسلوبه الأكروباتي الخاص المميز.
تزخر مسيرة الشيف باسكوالينو بالإنجازات، منها أنه فاز مرتين ببطولة العالم للبيتزا عن فئة الحركات البهلوانية. وفي إطار فعالية الطهي الضخمة التي يستضيفها مطعم «لا كوتشينا»، يقدّم باسكوالينو عرضًا استثنائيًا يستمتع فيه جميع أفراد العائلة بمشاهدة عجينة البيتزا وهي تطير، وتدور، وتلتفّ في الهواء في عرض مميز وفريد. تُنظّم هذه الفعالية الفريدة من نوعها برعاية السفارة الإيطالية في الرياض، وتهدف إلى الاحتفاء بعظمة المطبخ الإيطالي في إطار من المرح والتسلية.
وبمناسبة الإعلان عن هذا الحدث المشوّق، قال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «في إطار سعي فندق الفيصلية الدائم إلى إسعاد ضيوفه بتجارب جديدة لا تُنسى. لذا، نقيم بانتظام فعاليات طهي نستضيف فيها كبار الطهاة من حول العالم. وأنا أتطلّع بشكل خاص إلى حضور هذه الفعالية المميزة، التي تَعِد الجميع بقسط وافر من المرح والبهجة. إن الشيف باسكوالينو طاهٍ ماهر في فنه، الذي يجمع ما بين إعداد أشهى أطباق البيتزا وتقديم استعراض آسِر ومميز. ونظرًا إلى أن فعالية إعداد البيتزا بالحركات البهلوانية هي الأولى من نوعها في الرياض، فإننا نرحّب بضيوفنا الجدد والحاليين وندعوهم لمشاركتنا في تجربة الأكل الفريدة من نوعها هذه».

«ميرال» تزيح الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس

> أزاحت شركة «ميرال» خلال حفل كبير أقيم في عالم «فيراري أبوظبي»، الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس، التي تم تصميمها لتعكس الروح المفعمة بالحياة لهذه الوجهة الإماراتية المنشأ والعالمية المستوى، والتي تحتضن مجموعة من المعالم الترفيهية والثقافية والاجتماعية التي تناسب مختلف الفئات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة «ميرال»: «تلعب (ميرال) دورًا أساسيًا في دعم رؤية أبوظبي، وذلك من خلال جهودها الرامية إلى تطوير وجهة عالمية المستوى للترفيه والتسلية. وانطلاقًا من الدور المحوري للسياحة ضمن خطط الإمارة التنموية، يأتي التطور الذي تشهده هوية جزيرة ياس خطوة طبيعية مواكبة للنهضة التي تشهدها الجزيرة، حيث تؤكد عملية التطوير المتواصلة للجزيرة مكانتها الدائمة كدليل حي على موقع أبوظبي كمدينة عالمية بامتياز».
وتعليقًا على هذا الحدث الكبير، قال محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»: «يسعدنا الكشف عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس التي تبرز جوهر وتفرد هذه الوجهة المميزة، حيث تعكس انحناءتها ومزيج ألوانها أجواء المرح والحيوية وشغف العيش الذي يجده الزوار في الجزيرة. ويمثل هذا الحدث المهم اليوم بداية مرحلة جديدة من قصة نجاح جزيرة ياس، ويؤكد التزامها بقيمها الأساسية التي تتسم بالأصالة والتقدم والفعالية والريادة والتنوع».

العريني مديرًا عامًا للإدارة المالية للبنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي، وضمن خطواته لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف القيادات التنفيذية لدى البنك عبر استقطاب نخبة الكفاءات المصرفية السعودية، عن تعيين عبد الله بن علي العريني لمنصب المدير المالي للبنك.
ويأتي اختيار العريني، الذي يحمل درجة الماجستير في العلوم الإدارية من جامعة واترلوو في كندا لهذا الموقع، بالنظر إلى ما يتمتع به من خبرة واسعة وكفاءة عالية، وتجربة مهنية ثرية في مجال الإدارة المالية للمؤسسات المصرفية اكتسبها خلال مسيرته المهنية، حيث شغل خلالها كثيرًا من المواقع القيادية في قطاعات الإدارة المالية والسيولة ورأس المال وإدارات الأصول والخصوم وعلاقات المستثمرين في عدد من البنوك المحلية.
وأعرب العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، الدكتور بيرند فان ليندر، عن اعتزازه بانضمام العريني لفريق العمل في البنك، وعن ثقته بأن اختياره يمثل إضافة نوعية للكفاءات البشرية والقيادية لدى البنك، بفضل ما يتمتع به من سجل مهني حافل بالإنجازات والتميز، لا سيما في مجال الإدارة المالية وإدارة الأداء والتخطيط والرقابة المالية في المؤسسات المصرفية.
واعتبر ليندر أن تعيين العريني في هذا الموقع الحيوي يأتي بالانسجام مع توجهات البنك لتحفيز جهود استقطاب الشباب السعودي لتبوؤ المواقع القيادية والعليا لدى البنك، والاستثمار في رأس المال البشري من الكفاءات المصرفية السعودية.

«نوفو نورديسك» تطلق «تريسيبا» في السعودية

> أطلقت شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية تقنية وعلاجًا مبتكرًا في السعودية بعد حصولها على موافقة وزارة الصحة السعودية على طرح عقار الإنسولين القاعدي «ديجلوديك» الجديد اعتبارا من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي تحت الاسم التجاري تريسيبا® Tresiba®، الذي يمثل أملاً جديدًا لمرضى السكري لتحسين حياتهم والسيطرة على نوبات هبوط السكر.
وفي هذا السياق، قال فيكرانت شروتريا، مدير عام «نوفو نورديسك» في منطقة الخليج خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قيادات الشركة العالمية الرائدة في تصنيع أدوية السكري وبحضور نائب الجمعية السعودية للغدد الصماء والاستقلاب وبمشاركة أكثر من 300 طبيب سعودي، أمس (الجمعة)، الموافق 30 سبتمبر 2016، في دبي، للتوعية بمدى خطورة داء السكري على المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي بصفة خاصة: «إن الإعلان عن تدشين دواء (تريسيبا) في السعودية، هو حدث مهم إذ إنه يعد قلم إنسولين يحافظ على مستوى السكر ثابتًا في الدم وطويل المفعول، إذ إنه يعمل لمدة تتجاوز 42 ساعة ويقدم مرونة أكثر لمرضى السكري في مواعيد الجرعات ويقلل من خطر هبوط مستوى السكر في الدم 1 - 5مقارنة بالأدوية المماثلة».

البيوت المكتبية تتخطى توقعاتك كمكان عمل

> حظي مجمع البيوت المكتبية منذ بدء تنفيذ المشروع قبل ما يقارب الست سنوات وحتى يومنا هذا، باهتمام وفضول الكثيرين. فالاسم عكس فكرا فلسفيا عميقا، وكثيرا ما صاحب هذا الاسم الكثير من التكهنات:
هل المكان يمثل مجمعًا سكنيًا بمساحات وتوزيع داخلي على طراز مكتبي؟ أم أنها مكاتب ضمن مجمع سكني؟ أم ماذا؟ كما أسهم تصميمه الخارجي الفريد والمستمد من وحي العمارة الأندلسية والعربية والحديثة بخلق إحساس بالإعجاب والفضول. ومنذ تدشين البيوت المكتبية، واصل المشروع حصد الإعجاب والإشادة من رواده وقاطنيه، كونه يتيح لهم ممارسة أعمالهم بخصوصية تامة وبشعور حقيقي بالراحة وكأنهم بالمنزل.
يتربع مجمع البيوت المكتبية بتصميمه الفريد وإطلالته المتميزة على مساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع ويقدم مساحات تأجيرية متنوعة ومتعددة الاستخدامات ما بين مكتبية وتجارية. ويوفر المجمع مواقف مظللة بالكامل إضافة إلى حراسات أمنية على مدار الساعة. كما يضم المجمع فندق بوتيك المشرق الذي حصل على جائزة أفضل فندق بوتيك بالمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط عامي 2013م و2014 م على التوالي، الذي يقدم باقة من خدمات رجال الأعمال الخاصة، ويتم تشغيله وإدارته ذاتيا من قبل الشركة المالكة، مما أتاح لها التحكم في جودة الخدمة المقدمة ونوعيتها. ويستعد الفندق حاليًا لتقديم باقة متميزة من الخدمات الرمضانية لرواده وزواره خلال الشهر الفضيل.

«الوعلان» تواصل عروضها القيمة على جميع سيارات «هيونداي» 2017

> تواصل شركة «الوعلان» الوكيل الحصري لسيارات «هيونداي» في المنطقة الوسطى سلسلة عروضها المتميزة على جميع سيارات «هيونداي» بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتأتي هذه الحملة بمناسبة العودة للمدارس وتسري على جميع صالات «الوعلان»، بداية من الأسبوع الحالي، وبالتعاون مع البنك الأهلي كشريك تمويلي، ويشمل العرض أيضًا صيانة مجانية لمسافة 20 ألف كيلومتر أو لمدة عام، وضمانًا لمدة 5 سنوات أو 100 ألف كيلومتر على جميع السيارات، وذلك انطلاقًا من حرض الشركة على تلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات «هيونداي» وبأفضل الأسعار على مجموعة موديلات 2017 كافة. وستساهم الحملة في منح العملاء مزيدًا من الخيارات لامتلاك السيارة التي يرغبون من علامة «هيونداي»، بالتزامن مع العودة للمدارس وبحسب احتياجاتهم مع تسهيلات تمويلية تناسب مختلف المستويات الاجتماعية، وخدمات متميزة لما بعد البيع، حيث افتتحت الشركة أخيرًا صالة مبيعات حديثة لسيارات «هيونداي» بين مخرجي 10 و11 على الدائري الشرقي بمدينة الرياض، كما بدأت المرحلة التجريبية لصالة مبيعات ومركز صيانة القصيم لسيارات وشاحنات «هيونداي»، ووصلت القدرة الاستيعابية للشركة إلى أكثر من 1300 سيارة يوميًا، وسيتم رفع هذا العدد إلى 1500 مع نهاية عام 2016.

أسبوع المأكولات اللبنانية في فندق «نارسس الرياض»

> يقيم فندق «نارسس الرياض» أسبوعًا للمأكولات اللبنانية في مطعم ملتقى الشرق والغرب في الفترة من 29 سبتمبر (أيلول) إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ضمن الفعاليات التي يقيمها شهريًا لتعريف المجتمع السعودي بمختلف المطابخ العالمية، حيث سبق عمل أسبوع للمأكولات الهندية والمصرية في الأشهر السابقة.
ويضم البوفيه مختلف المازات والمقبلات اللذيذة والمشهورة بها لبنان، بالإضافة إلى المشاوي والشاورما والأطباق المشهورة من شمال وجنوب لبنان والمشروبات المنعشة التي تتميز بها بلاد الشام عامة مثل التوت والرمان والعنب.

جواهر SOLO FINE JEWELLERY تطرح تشكيلة السهم الماسية

> تحتاج السيدة الأنيقة للجواهر، مهما بلغت البساطة في إطلالتها، ولا يمكن أن تستغني عن هذا البريق الذي يزيد من أنوثتها ويعزز ثقتها بنفسها حتى في الإطلالات اليومية سواء في العمل أو الزيارات البسيطة، وقد تفهمت الكثير من الماركات حاجة السيدات للجواهر البسيطة والناعمة، وقدمت خيارات متنوعة لهذا النوع من الجواهر، ومن أبرزها ماركة SOLO FINE JEWELLERY.
تنوعت تشكيلة السهم الناعمة بين الذهب الأصفر والأبيض والوردي عيار 18 المرصع بالألماس الأبيض والأسود لتلبي احتياج الشابات الباحثات عن البساطة ولتضفي بريق الجواهر على إطلالتك.
وعلى الرغم من أنّ كثيرًا من السيّدات يملن إلى اعتماد الجواهر البارزة والكبيرة، إلا أن فئة كبيرة منهنّ لا تفضّل هذا الأسلوب، بل تستهويها التصاميم الناعمة، البعيدة عن المبالغة والتفاصيل المعقّدة، فالجواهر الناعمة لها سحرها المميّز، فهي تُبرز أنوثة المرأة، وتسلّط الضوء على شخصيّتها الناعمة والعفويّة. لتكن اختياراتك تماما كالسهم الذي لطالما كان رمزا للدقة والصواب.



روسيا تستعد لشراء عملات أجنبية مع تدفق «عائدات حرب إيران»

ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط (رويترز)
ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط (رويترز)
TT

روسيا تستعد لشراء عملات أجنبية مع تدفق «عائدات حرب إيران»

ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط (رويترز)
ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط (رويترز)

أعلنت وزارة المالية الروسية، في بيان لها، الأربعاء، أن روسيا ستشتري عملات أجنبية من السوق خلال الشهر المقبل لأول مرة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا؛ وذلك بفضل ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الإيرانية، ما عزز عائدات موسكو من صادرات النفط الخام.

وأوضحت وزارة المالية أنها ستشتري عملات أجنبية بقيمة 110.3 مليار روبل (1.46 مليار دولار)، معظمها من اليوان الصيني، في الفترة من 8 مايو (أيار) إلى 4 يونيو (حزيران) لصالح صندوق الثروة الوطنية، الذي يُستخدم لتحقيق استقرار الميزانية. من شأن هذه الخطوة أن تمنع الروبل من الارتفاع المفرط.

ومع ذلك، ارتفع الروبل بنسبة 0.9 في المائة مقابل اليوان الصيني في تداولات بورصة موسكو بعد الإعلان؛ إذ توقع المتداولون والمحللون أن تُقدِم الحكومة على شراء العملات الأجنبية بشكل أكثر فاعلية.

وسيتولى البنك المركزي تنفيذ عمليات الشراء. وعند مقارنتها بعمليات البنك المركزي نفسه، سيبلغ صافي مشتريات الدولة من العملات الأجنبية 1.18 مليار روبل يومياً، مقارنةً بالمبيعات الحالية البالغة 4.6 مليار روبل يومياً.

• مشتريات أقل من التوقعات

وحسب صوفيا دونيتس، كبيرة الاقتصاديين في شركة «تي-إنفستمنت»، فقد «تبين أن حجم مشتريات العملات أقل بكثير من المتوقع؛ إذ كنا نتوقع ما بين 14 و18 مليار روبل يومياً». وأضافت: «قد يشير هذا إلى أن إيرادات النفط والغاز في الميزانية، التي يُحسب منها الحجم، لم تكن مرتفعة في أبريل (نيسان) كما كان متوقعاً في ظل أسعار النفط الروسي». وقد ربط المحللون انخفاض حجم الإيرادات غير المتوقعة بهجمات الطائرات الأوكرانية المسيّرة على الموانئ والمصافي؛ ما أجبر روسيا على خفض إنتاجها النفطي في أبريل، وقلّل من قدرتها على الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.

وتوقع الكثير من المحللين أن تكون روسيا من بين المستفيدين الرئيسيين بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في نهاية فبراير (شباط)، والتي أدت إلى حصار مضيق هرمز واضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة.

وبموجب قانون الميزانية الروسي، تشتري الحكومة العملات الأجنبية لصندوق الثروة السيادي من عائدات الضرائب التي تُجمع عندما تتجاوز أسعار النفط حداً معيناً، وهو حالياً 59 دولاراً للبرميل. وإذا انخفض سعر النفط عن السعر المحدد، تبيع الحكومة العملات الأجنبية من الصندوق لتغطية عجز الموازنة. وقد علّقت الوزارة عمليات الصندوق في فبراير عندما كانت أسعار النفط الروسي منخفضة بسبب الخصومات المرتبطة بالعقوبات.

وكان الهدف من قرار تعليق المعاملات هو منع استنزاف الصندوق... إلا أنه عندما ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير بعد إغلاق مضيق هرمز، شكك الكثير من المحللين في منطق هذه الخطوة التي أبقت الروبل مُبالغاً في قيمته.

وكانت الوزارة قد صرّحت سابقاً بأنها ستأخذ في الحسبان المعاملات المؤجلة لشهر مارس (آذار)، عندما كانت ستبيع العملات الأجنبية، وشهر أبريل، عند تحديد كميات شهر مايو (أيار). وستُعادل المبيعات المؤجلة لشهر مارس كميات الشراء؛ ما يُخفف من تأثير ذلك على السوق.

وانخفضت إيرادات النفط والغاز الحكومية الروسية بنسبة 21.2 في المائة على أساس سنوي في أبريل لتصل إلى 855.6 مليار روبل (11.32 مليار دولار)، وفقاً لبيانات وزارة المالية التي نُشرت الأربعاء، إلا أنها كانت أعلى من 617 مليار روبل في مارس.


العالم يُسعّر «اتفاق واشنطن وطهران» بمكاسب كبيرة للبورصات

أشخاص يمرون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» ببورصة كوريا في سيول (أ.ب)
أشخاص يمرون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» ببورصة كوريا في سيول (أ.ب)
TT

العالم يُسعّر «اتفاق واشنطن وطهران» بمكاسب كبيرة للبورصات

أشخاص يمرون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» ببورصة كوريا في سيول (أ.ب)
أشخاص يمرون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» ببورصة كوريا في سيول (أ.ب)

شهدت الأسواق المالية العالمية يوم الأربعاء تحولاً جذرياً في شهية المخاطر، حيث اندفعت مؤشرات الأسهم العالمية نحو مستويات قياسية تزامناً مع هبوط حاد في أسعار الطاقة، وذلك عقب تقارير كشفت عن اقتراب البيت الأبيض من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب مع إيران.

هذه الأنباء، التي أشارت إلى ترقب واشنطن رد طهران على مقترح من 14 نقطة خلال 48 ساعة، أعطت إشارة قوية للمستثمرين بأن الشريان الحيوي للطاقة العالمي؛ مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 في المائة من إمدادات الطاقة، في طريقه لإعادة الفتح الكامل. وقد أدى هذا التفاؤل إلى تراجع الدولار الأميركي الذي كان يمثل ملاذاً آمناً طيلة فترة النزاع، ليفسح المجال أمام انتعاش واسع في الأصول ذات العوائد المرتفعة.

وقد انعكست هذه الأجواء فوراً على شاشات التداول، حيث بدأ المستثمرون سحب «علاوة المخاطر» الجيوسياسية من الأسعار؛ مما أدى إلى انخفاض حاد في تكاليف الطاقة العالمية مقابل انتعاش قياسي في شهية المخاطر لدى المستثمرين في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد قطاع الطاقة، سجلت أسعار النفط تراجعاً حاداً هو الأكبر من نوعه، حيث هبط «خام برنت الدولي» بنسبة تجاوزت 10.8 في المائة ليستقر تحت حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أسابيع، بينما هوى «الخام الأميركي» بنسبة 12.5 في المائة ليغلق دون مستويات 90 دولاراً.

هذا الانهيار السعري لم يقتصر على النفط فقط، بل شمل الغاز الطبيعي في أوروبا الذي تراجع بنسبة 11 في المائة، مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي تعليق «مشروع الحرية» المخصص لمرافقة السفن التجارية، استناداً إلى التقدم المحرز في المفاوضات؛ مما أدى إلى تبخر الضغوط التضخمية التي كانت تؤرق المصارف المركزية وتدفع باتجاه رفع الفائدة.

الذهب يقفز

وفي قلب هذا التحول، سجل الذهب قفزة استثنائية تجاوزت 3.2 في المائة ليصل إلى 4703.09 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر أبريل (نيسان) الماضي. جاء هذا الصعود نتيجة مباشرة لضعف الدولار وتراجع أسعار النفط؛ مما خفف من المخاوف التضخمية التي كانت تدفع باتجاه بقاء أسعار الفائدة مرتفعة مدة أطول. وقفزت الفضة بنسبة 5.7 في المائة لتصل إلى 76.95 دولار، كما سجل البلاتين والبالاديوم مكاسب قوية تجاوزت 3 في المائة.

ويرى المحللون أن آمال السلام، وتطبيع الملاحة عبر مضيق هرمز، قد يخلقان الظروف المواتية لبنك «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي لخفض أسعار الفائدة في عام 2026؛ مما عزز من جاذبية المعدن الأصفر بوصفه استثماراً طويل الأجل، وسط توقعات بوصوله إلى مستويات 5500 دولار بنهاية العام.

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي (أ.ب)

أسواق الأسهم العالمية

وفي موازاة ذلك، قفزت أسواق الأسهم العالمية بشكل جماعي، حيث اجتمع تفاؤل السلام، مع زخم قطاع الذكاء الاصطناعي، ليدفعا المؤشرات إلى قمم جديدة؛ إذ قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة هائلة بلغت 6.5 في المائة متجاوزاً حاجز 7000 نقطة، مدفوعاً بالصعود التاريخي لسهم «سامسونغ» الذي ارتفع بنسبة 14.4 في المائة لتتخطى قيمتها السوقية تريليون دولار.

وفي أوروبا، سجل مؤشر «ستوكس 600» نمواً بنسبة 2.1 في المائة، بينما حققت بورصات لندن وباريس وفرنكفورت مكاسب قوية ناهزت 3 في المائة، وسط ترحيب واسع بتراجع تكاليف الطاقة التي كانت تضغط على هوامش ربحية الشركات وتقلص القوة الشرائية للمستهلكين.

متداوِلٌ في بورصة نيويورك (أ.ب)

سوق النقد والسندات

أما في سوق النقد والسندات، فقد أدت أنباء «اتفاق هرمز» إلى إضعاف جاذبية الدولار الأميركي بوصفه ملاذاً آمناً؛ مما دفع بالعملة الخضراء إلى التراجع أمام سلة العملات الرئيسية بنحو 0.5 في المائة. هذا الهبوط في قيمة الدولار، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، أسهما في تقليص التوقعات التضخمية عالمياً؛ مما انعكس بوضوح في انخفاض عوائد السندات الحكومية؛ حيث تراجعت عوائد الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة.

ويرى المحللون أن هذا السيناريو قد يمهد الطريق أمام البنوك المركزية، وعلى رأسها «الاحتياطي الفيدرالي»، لتبني سياسات نقدية أعلى مرونة وبدء خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026.

هذا؛ وتترقب الأوساط الاقتصادية الرد الإيراني الرسمي على مقترح السلام الأميركي. وبينما تظل الأسواق في حالة من الحذر المشوب بالتفاؤل، فإن المذكرة المرتقبة التي تتضمن وقفاً لتخصيب اليورانيوم مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة، تمثل أقرب نقطة تفاهم وصل إليها الطرفان منذ اندلاع النزاع في فبراير (شباط) الماضي.

ونجاح هذا المسار الدبلوماسي لن يؤدي فقط إلى تأمين ممرات التجارة العالمية، بل سيضع حداً لدوامة التضخم التي أرهقت سلاسل الإمداد والاقتصادات الوطنية طيلة فترة الصراع.


السعودية: «أسمو» تطلق أول مجمع لوجستي في «سبارك» بالشراكة مع «آركابيتا»

ممثلو الجهات المشاركة في المشروع بعد الإعلان عن تدشينه (الشرق الأوسط)
ممثلو الجهات المشاركة في المشروع بعد الإعلان عن تدشينه (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: «أسمو» تطلق أول مجمع لوجستي في «سبارك» بالشراكة مع «آركابيتا»

ممثلو الجهات المشاركة في المشروع بعد الإعلان عن تدشينه (الشرق الأوسط)
ممثلو الجهات المشاركة في المشروع بعد الإعلان عن تدشينه (الشرق الأوسط)

أطلقت شركة «أسمو» السعودية أول مجمع لوجستي متكامل لها في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، ضمن شراكة مع مجموعة «آركابيتا»، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية اللوجستية لقطاعي الطاقة والصناعة في السعودية، ودعم توجهات «رؤية 2030» الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً إقليمياً.

وأعلنت «أسمو» - المشروع المشترك بين «أرامكو السعودية» و«دي إتش إل» - بدء أعمال بناء المجمع الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع، ليكون أول 3 مجمعات استراتيجية تخطط الشركة لتطويرها في مناطق مختلفة من المملكة، بهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتوفير خدمات لوجستية متكاملة لقطاعي الطاقة والصناعة.

ووفقاً للمعلومات الصادرة اليوم، يأتي المشروع في وقت تتجه فيه الاقتصادات العالمية إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد، مع تصاعد الحاجة إلى بنية تحتية لوجستية أكثر مرونة واستدامة؛ خصوصاً في الأسواق الصناعية سريعة النمو مثل السعودية.

وصُمم المجمع الجديد ليضم مستودعات لوجستية من الفئة الأولى مزودة بأنظمة تحكم بدرجات الحرارة، ومنشآت مخصصة لتخزين المواد الكيميائية، إضافة إلى مكاتب ومرافق للموظفين وساحات خارجية واسعة لتخزين المنتجات الصناعية ومناولتها. كما يتضمن المشروع أنظمة أتمتة متقدمة وتقنيات تخزين ذكية، إلى جانب تجهيزات للطاقة الشمسية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية، مع التوجه للحصول على شهادة «لبيد» الذهبية للمباني الخضراء.

وقال سالم الهريش، رئيس مجلس إدارة «أسمو»، إن المشروع يمثل «خطوة مهمة نحو بناء شبكة أسمو للإمداد اللوجستي على المدى الطويل»، موضحاً أنه سيخدم فور تشغيله «أرامكو السعودية» وشركاتها التابعة، إضافة إلى عملاء آخرين في قطاعي الطاقة والصناعة.

من جهته، أكد سليمان الربيعان، النائب الأعلى للرئيس للمشتريات وإدارة سلاسل الإمداد في «أرامكو السعودية»، أن المشروع يعكس رؤية الشركة طويلة الأجل لتطوير منظومة الإمداد والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أهمية البنية التحتية عالية الجودة في دعم كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز موثوقية سلسلة التوريد.

بدورها، أوضحت «آركابيتا» أن مشاركتها في تطوير وتمويل المشروع تأتي ضمن استراتيجيتها الاستثمارية في السعودية، مع التركيز على الأصول اللوجستية والصناعية المدعومة بطلب تشغيلي طويل الأجل.

وقال الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، المدير التنفيذي ورئيس القطاع العقاري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «آركابيتا»، إن المشروع يعكس النمو المتسارع للطلب على البنية التحتية اللوجستية القابلة للتوسع في السعودية، مدفوعاً بالتوسع الصناعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي ومرونة سلاسل الإمداد.

من جانبه، وصف مشعل الزغيبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، المشروع بأنه من أبرز مشروعات التطوير الجديدة في المدينة، مؤكداً أن موقعه القريب من أكبر ميناء جاف مملوك للقطاع الخاص في المنطقة سيعزز مكانة «سبارك» محوراً عالمياً للطاقة والخدمات اللوجستية.

وتقع مدينة «سبارك» في قلب قطاع الطاقة السعودي، وتوفر ربطاً مباشراً مع الممرات التشغيلية واللوجستية الرئيسية، بما يدعم عمليات الحركة والتخزين ومناولة المواد عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاعي الطاقة والصناعة.