الكويت: تدشين التأشيرة الإلكترونية السياحية لرعايا 52 دولة والمقيمين بدول الخليج

الكويت: تدشين التأشيرة الإلكترونية السياحية لرعايا 52 دولة والمقيمين بدول الخليج
TT

الكويت: تدشين التأشيرة الإلكترونية السياحية لرعايا 52 دولة والمقيمين بدول الخليج

الكويت: تدشين التأشيرة الإلكترونية السياحية لرعايا 52 دولة والمقيمين بدول الخليج

دشنت الكويت نظام التأشيرة الإلكترونية لرعايا 52 دولة، إلى جانب المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، حسبما أفادت صحيفة «الأنباء»، اليوم (الاثنين).
وأكد مدير عام الإدارة العامة لشؤون الإقامة الكويتي، اللواء طلال معرفي، أن نظام التأشيرة الإلكترونية يأتي في إطار الرؤية الاستراتيجية لوزارة الداخلية، لتحديث العمل الأمني ودفع عجلة التطور في مختلف القطاعات الأمنية، باستخدام أحدث التقنيات العالمية، التي يحرص على تنفيذها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
وأضاف معرفي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس، بمناسبة تدشين نظام التأشيرة الإلكترونية السياحية في مطار الكويت، وذلك بالتنسيق مع قطاع السياحة بوزارة الإعلام، أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع والإتقان وتطوير الخدمات الإلكترونية الأمنية لخدمة أهل الكويت، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الخدمة الجديدة، هو الاستفادة من التطور الهائل في المجال التقني وتبسيط الإجراءات والخدمات، وإيصالها بصورة سريعة وسهلة لخدمة المواطنين والمقيمين وضيوف البلاد من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة، والعمل على مواصلة تقديم الخدمات الإلكترونية في أجهزة وزارة الداخلية، والحرص على مواكبة التقنيات التكنولوجية العالمية.
وطالب معرفي صاحب التأشيرة بالالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها في البلاد، وعدم تجاوز المدة التي تمنح له في التأشيرة، تجنبًا لتعرضه للمساءلة القانونية، مؤكدًا أن الجنسيات التي يمكنها الحصول على التأشيرة الفورية تشمل رعايا 52 دولة، بالإضافة إلى المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي الذين لديهم إقامات صالحة لا تقل عن 6 أشهر، وتشمل 14 مهنة من المتخصصين.
من جهته، قال مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات بوزارة الداخلية العميد علي المعيلي، إن خطط وبرامج التحديث التي ينفذها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تم تنفيذها بفضل الدعم الكامل من القيادة العليا بوزارة الداخلية وحرصها على دعم أجهزة الوزارة والعمل على تطويرها بشكل مستمر، بما يحقق الأهداف الموضوعة والمنشودة.
وأضاف أن وزارة الداخلية ستقدم خدمة إصدار التأشيرات بنظام التأشيرة الإلكترونية، الذي يتيح لزوار البلاد في الخارج أن يقوموا بتقديم طلب الحصول على تأشيرة الدخول عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، بدلاً من الانتظار لإصدار التأشيرة في مطار الكويت الدولي لدى وصولهم إلى البلاد، لافتًا إلى أن النظام الجديد للتأشيرة الإلكترونية يتمتع بمستوى عالٍ من الأمن والسلامة للحفاظ على بيانات المستخدمين والحفاظ عليها وعدم تسربها بأي شكل من الأشكال.
وردًا على سؤال حول إمكانية دخول أشخاص لهم علاقة بالإرهاب أو مطلوبين لأجهزة الإنتربول الدولي من خلال التأشيرة الإلكترونية، قال العميد المعيلي إن النظام مرتبط بأنظمة الإنتربول الدولي، موضحًا أنه عند تسجيل أي شخص يتم البحث تلقائيًا، ويتم تزويد الشخص بالبيانات، سواءً بالقبول أو الرفض، بحسب الصحيفة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.