الكويت تربط استئناف الحوار مع إيران باحترام السيادة

شددت على احترام حكم القضاء في «خلية العبدلي»

الكويت تربط استئناف الحوار مع إيران باحترام السيادة
TT

الكويت تربط استئناف الحوار مع إيران باحترام السيادة

الكويت تربط استئناف الحوار مع إيران باحترام السيادة

شدد خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي، على أن موقف الكويت تجاه إيران يتماشى مع موقف مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن بلاده ترحب بالحوار مع طهران شرط أن تتوفر الأسس اللازمة والضرورية، وأهمها احترام السيادة وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، فإن توفرت تلك المطالب يمكن استئناف الحوار.
ولفت الجار الله إلى أهمية احترام القضاء الكويتي ودرجات التقاضي في المحاكم، بعد صدور حكم الإعدام ضد المتهم الرئيس في خلية العبدلي، إثر إدانته بجرائم، بينها التخابر مع إيران.
وقال الجار الله، لـ«الشرق الأوسط»: «من المبكر الحديث عن الحكم، ويجب تقدير القضاء ومنحه الفرصة حتى الانتهاء من مرحلة التمييز».
وأصدرت محكمة الاستئناف الكويتية، الخميس الماضي، حكمًا بإعدام المتهم الأول في القضية المعروفة بـ«خلية العبدلي» المرتبطة بإيران وميليشيا ما يسمى «حزب الله» اللبناني، التي كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات في الكويت، كما حكمت بحبس متهمين آخرين. ويعد هذا الحكم تأييدًا لحكم سابق أصدرته محكمة الجنايات الكويتية في يناير (كانون الثاني) الماضي بحق المدانين في القضية.
وكانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت أحكامًا بإعدام شخصين، أحدهما كويتي، والآخر إيراني هارب، في يناير الماضي، كما عاقبت بالمؤبد المتهم السادس، وهو كويتي، وأصدرت أحكاما بالسجن 15 عاما على 15 متهما، وبرأت ثلاثة متهمين آخرين، كما أصدرت أحكاما متفاوتة على بقية المتهمين بتهم التخابر مع إيران و ما يسمى «حزب الله»، وحيازة أكثر من 20 طنا من الأسلحة والمتفجرات وأجهزة تنصت للقيام بأعمال تخريبية ضد الكويت.
ويعتبر حسن حاجيه، المدان الرئيسي في الخلية، وصدر بحقه حكم بالإعدام، واعترف بحيازة الأسلحة، لكنه أصر على ادعاءاته السابقة بأنه جمعها من مخلفات الغزو العراقي، أما المدان الثاني فهو عبد الرضا حيدر دهقاني الذي يحمل الجنسية الإيرانية، وأدين بالتجسس لصالح إيران وبإدارة الخلية بأوامر من الحرس الثوري الإيراني للقيام بأعمال تخريبية داخل الكويت.



وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وناقشا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.