«مدن» لـ «الشرق الأوسط»: 5 واحات صناعية جديدة للمرأة بحلول 2020

مهيأة لتلائم عملها ويراعى قربها من النطاق العمراني

شعار شركة «مدن»
شعار شركة «مدن»
TT

«مدن» لـ «الشرق الأوسط»: 5 واحات صناعية جديدة للمرأة بحلول 2020

شعار شركة «مدن»
شعار شركة «مدن»

تواصل الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) تخصيص أراض صناعية في مختلف المدن السعودية لإنشاء «واحات صناعية» خاصة بالنساء، مبينة أنها تخطط لإنشاء خمس واحات مهيأة بالكامل لعمل المرأة بحلول عام 2020.
وبالإضافة إلى واحة «مدن» في الأحساء، التي أنشئت بها 20 مصنعًا جاهزًا مع وجود البنية التحتية الداعمة، يجري العمل على واحة «مدن» في ينبع، وواحة «مدن» في جدة، وواحة «مدن» في القصيم.
وقال سامي الحسيني، المتحدث الرسمي باسم «مدن»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «تصنيف الواحات ليس بناء على أساس جنس المستثمر، إذ يمكن للذكور والإناث الاستثمار والعمل في الواحات.. لكن المميز فيها أنها مهيأة لتكون ملائمة لعمل المرأة في القطاع، من حيث موقع الواحة الذي يُراعَى فيه قربها من النطاق العمراني والسكني، وأن تكون مجالها في الصناعات الخفيفة».
وأضاف المتحدث: «نعمل حاليًا بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة على تخصيص أراضٍ صناعية لإنشاء مزيد من المدن النسائية في مختلف مناطق المملكة، وصولاً إلى 5 واحات مهيأة لعمل المرأة بحلول عام 2020».
ويرى الحسيني أن تعزيز الاستدامة الاجتماعية ودعم عمل المرأة في القطاع الصناعي وتوظيف العاملات، دفع «مدن» إلى توفير بيئة عمل مناسبة لعمل المرأة من خلال واحات «مدن» بمواصفات ومعايير عالمية مدعومة ببنية تحتية متكاملة، وتصاميم خاصة تراعي خصوصية المرأة السعودية واحتياجاتها.
ولفت الحسيني إلى أن هذه الواحات ستكون منتشرة داخل المدن وقريبة من التجمعات السكانية، مع توفير جميع الدعائم التي تسهل عمل المرأة، مثل النقل العام المخصص لهن وحاضنات الأطفال داخل، ومعاهد فنية ومهنية مخصصة للمرأة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتدريب وتأهيل العاملات بالمدن الصناعية، للاستفادة من خبرة المرأة السعودية وقدراتها في مجال الصناعة.
ويؤكد المتحدث الرسمي باسم «مدن»، أن إنشاء هذه الواحات الصناعية يتسق تمامًا مع «رؤية السعودية 2030». وأردف: «تعمل (مدن) جنبًا إلى جنب مع شركائها في جميع القطاعات لتحقيق طموحات الدولة في رفع مساهمة الصناعة في الناتج العام، في ظل التوجه القوي من القيادة لتعزيز مقومات مرحلة ما بعد النفط، وهو ما بدا واضحًا في الهيكلة البنيوية للوزارات، حيث جاءت تسمية وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وهي المظلة التي جمعت نصف الاقتصاد السعودي بوصفها أحد أهم المؤشرات على قوة توجه الدولة نحو نهضة صناعية غير مسبوقة.. ونعوِّل كثيرًا على هذا المثلث القوي لإحداث نقلة صناعية ذات ميزة نسبية عالية».
وبحسب الحسيني، فإن إنشاء مدينة للطاقة سيمثل تعزيزًا مهمًا للتحولات الجارية في المملكة، وتابع: «سيمكننا ذلك من إنشاء مركز إقليمي عالمي لقطاع الطاقة، مثل الصناعات التحويلية والخدمات الصناعية المساندة، التي ترتبط بالنفط والغاز، وتوليد الطاقة الكهربائية، وتحلية المياه، وحتى الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وتعزيز التكامل فيما بينها، وسيلعب هذا المشروع دورًا رئيسًا، في تحقيق برنامج وطني لتأهيل الكوادر الوطنية وخلق الآلاف من الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة».
ولفت المتحدث كذلك إلى أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) بخبراتها التخطيطية والإنشائية في مجال تجهيز المصانع ستكون شريكًا في المشروع الذي تم الانتهاء من جميع دراساته الإنشائية. وشدد على أن «مدن» جاهزة للاضطلاع بكامل دورها في التحولات المرتقبة بأكثر من 182 مليون متر مربع من الأراضي الصناعية المطورة و35 مدينة صناعية تم إنجازها حتى نهاية عام 2015، مؤكدا: «مستمرون في تطوير الأراضي الصناعية، وزيادة أعداد المدن الصناعية».



«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.