المعارضة التركية تدعم إردوغان لإعادة عقوبة الإعدام

«لماذا نطعم الانقلابيين في السجون؟»

المعارضة التركية تدعم إردوغان لإعادة عقوبة الإعدام
TT

المعارضة التركية تدعم إردوغان لإعادة عقوبة الإعدام

المعارضة التركية تدعم إردوغان لإعادة عقوبة الإعدام

أبدت المعارضة التركية تضامنها مع الحكومة بشأن احتمال إعادة عقوبة الإعدام إلى القانون التركي إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مساء الجمعة الماضي.
وجدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تصريحات مساء أول من أمس تلميحاته إلى أن عقوبة الإعدام باتت في طريقها للعودة إلى تركيا بعد إلغائها في تسعينات القرن الماضي، على الرغم من الاعتراضات الغربية على إعادتها. ودافع إردوغان عن اقتراح إعادة العمل بعقوبة الإعدام بعد محاولة الانقلاب، قائلا إن هناك جريمة خيانة واضحة ولا يمكن أبدا أن ترفض حكومته طلب تطبيق عقوبة الإعدام. غير أنه أكد أن الأمر سيتطلب قرارا من البرلمان. وقال إنه سيوافق بعد ذلك، بصفته رئيسا للبلاد، على أي قرار يصدر عن البرلمان، لافتا إلى أن تطبيق هذه العقوبة مطلب شعبي: «الآن لدى الناس فكرة بعد كثير من الأحداث الإرهابية بأن الإرهابيين لا بد من قتلهم، ولا يرون أي نتيجة أخرى مثل السجن المؤبد»، مضيفا: «لماذا ينبغي إبقاؤهم وإطعامهم في السجون على مدى سنوات مقبلة؟».
وتلقى إردوغان أول دفعة قوية للمضي قدما في إعادة عقوبة الإعدام، وأعرب رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهشلي عن استعداد حزبه لدعم إعادة عقوبة الإعدام إن كان حزب العدالة والتنمية الحاكم مستعدا لذلك. وقال بهشلي في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه أمس الثلاثاء في مقر البرلمان التركي بأنقرة: «من أسقطوا 60 شهيدا من رجال الشرطة، و3 من الجيش، و145 من المدنيين، وأصابوا ألفا و491 شخصا، لا فرق بينهم وبين أعضاء منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي».
ولفت بهشلي إلى أن البرلمان التركي تعرض، خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، للقصف للمرة الأولى في تاريخه، قائلا إن «الإرهابيين الذين يرتدون الزي العسكري قصفوا قلب الأمة». من جانبه، أبدى رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو استعدادا لدعم إعادة عقوبة الإعدام، قائلا للصحافيين أثناء مغادرته مستشفى يعالج به عدد من مصابي المحاولة الانقلابية الفاشلة فيما يتعرض لاحتمال طرح الحكومة مشروع قرار على البرلمان ينص على عودة عقوبة الإعدام في تركيا للتصويت عليه، قائلا: «عندما يطرح المشروع، فسندرس المسألة».
وألغيت عقوبة الإعدام في تركيا في التسعينات من القرن الماضي، واستفاد من هذا الإلغاء زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، حيث خففت العقوبة عنه من الإعدام إلى السجن مدى الحياة.
وتصاعدت المطالبات بإعادة عقوبة الإعدام إلى القانون التركي على نحو ضيق بسبب حوادث قتل هزت المجتمع التركي ضحاياها في الغالب كن فتيات تعرضن للاغتصاب، ومع وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة أصبح المطلب عامًا لدى مؤيدي الرئيس إردوغان وعموم الشعب التركي.



واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
TT

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)

أسفر انفجار وقع في دبابة أثناء تدريب عسكري في اليابان اليوم الثلاثاء عن مقتل ثلاثة جنود، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وقع هذا الحادث غير المعتاد في ميدان تدريب تستخدمه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في منطقة أويتا في جنوب غربي البلاد.

وقالت تاكايتشي إن «ذخائر الدبابة انطلقت خطأ إلى داخلها» ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة، وإصابة آخر.