أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5265173-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
أعلن مكتب المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي أنه أرجأ زيارة كانت مقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع، بعدما سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها تحت ضغط من الصين.
وكان من المقرر أن يزور لاي مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل (نيسان). لكن تصاريح الطيران ألغيت في دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد به السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، للصحفيين في تايبيه.
وقال بان إن «إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء في الواقع نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي»، وأضاف أن الضغوط الصينية المزعومة «تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتخل بالتوازن الإقليمي، وتضر بمشاعر الشعب التايواني».
وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، إقليما انفصاليا يجب استعادته، بالقوة إذا لزم الأمر، وتمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الأربعاء إنها «تعرب عن تقديرها الكبير» لتصرفات تلك الدول، مشيرة إلى «التزام الدول المعنية بمبدأ صين واحدة الذي يتماشى تماما مع القانون الدولي»، في إشارة إلى موقف بكين من تايوان.
ولم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشكل فوري.
بعد أيام من زيارة ترمب... بكين تستعدّ لاستضافة بوتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5273863-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%91-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86
شي وبوتين في الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بعد أيام من زيارة ترمب... بكين تستعدّ لاستضافة بوتين
شي وبوتين في الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
أعلن الكرملين، السبت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوجّه إلى الصين في 19 مايو (أيار) في زيارة تستمر يومين، وذلك عقب الزيارة التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين مباشرةً.
وخلال الزيارة، سيبحث الرئيس الروسي مع نظيره الصيني شي جينبينغ سبل «تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي» بين موسكو وبكين، حسب بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الكرملين. وأضاف البيان أن بوتين وشي سيقومان بـ«تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية»، كما سيوقعان إعلاناً مشتركاً في ختام محادثاتهما. ومن المقرر أيضاً أن يناقش بوتين خلال الزيارة ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي شيانغ.
جمود المفاوضات
يأتي الإعلان عن زيارة بوتين بعد ساعات فقط من اختتام ترمب، الجمعة، أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ ما يقارب عقداً من الزمن، حيث لم تنجح مراسم الاستقبال الفخمة في إخفاء حجم الخلافات التجارية والجيوسياسية العالقة، بما في ذلك حربي إيران وأوكرانيا. ورغم أن ترمب وشي ناقشا النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات بين موسكو وكييف، إلى جانب الحرب المتعثرة التي يخوضها الرئيس الأميركي مع إيران، غادر سيد البيت الأبيض الصين الجمعة من دون أن يبدو أنه حقق أي اختراق ملموس في أي من الملفين.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع الرئيس الصيني شي جينبينغ عبر تقنية الفيديو كونفرانس في الكرملين بموسكو يوم 4 فبراير (أ.ب)
وبدت المفاوضات الرامية إلى إنهاء القتال في أوكرانيا، التي ترعاها الولايات المتحدة، وكأنها وصلت إلى طريق مسدود منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير (شباط).
وقبل وصول ترمب إلى الصين، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من الرئيس الأميركي إثارة مسألة إنهاء النزاع خلال محادثاته مع شي.
وفي المقابل، استبعدت موسكو أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات شاملة مع أوكرانيا ما لم تستجب كييف لمطالب الكرملين التي تصفها أطراف غربية بأنها «متشددة».
استئناف القتال
ميدانياً، أفادت وكالة الإعلام الروسية سيطرة قوات موسكو على بلدتي بوروفا وكوتكيفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية. فيما أعلنت السلطات المحلية مقتل شخص في منطقة بيلغورود الروسية في هجوم أوكراني بطائرة مسيرة. وطال الهجوم سيارة في بلدة كراسنايا ياروغا ما أسفر عن مقتل مدني، وفق بيان للسلطات.
سيدة تضع وروداً في موقع هجوم روسي على كييف يوم 15 مايو (إ.ب.أ)
واستؤنفت الهجمات الروسية والأوكرانية بعد انتهاء هدنة استمرت ثلاثة أيام بوساطة أميركية، في ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، والتي انتهت ليل الاثنين إلى الثلاثاء.
وتقوم روسيا منذ بداية غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، بقصف كامل أراضي هذا البلد، خصوصاً بناه التحتية الحيوية. وتردّ كييف باستهداف مواقع داخل روسيا، مؤكّدة أنها تضرب مواقع عسكرية، وكذلك منشآت نفطية، سعياً إلى الحدّ من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي. وبعد هجمات أسفرت عن مقتل 24 شخصاً في العاصمة كييف، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف لها الحق في استهداف قطاع النفط الروسي.
«علاقة ميتنة»
ورغم أن الصين دعت مراراً إلى إجراء محادثات لإنهاء الحرب، فإنها لم تُدن قط إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، وتواصل تقديم نفسها بوصفها طرفاً محايداً.
كما تنفي بكين تزويد موسكو بالأسلحة أو بالمكوّنات العسكرية لصناعتها الدفاعية، وتُحمّل الدول الغربية مسؤولية إطالة أمد أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بسبب استمرارها في تسليح أوكرانيا.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في حدائق مجمع تشونغنانهاي التاريخي في بكين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
وباعتبارها أكبر مشترٍ للوقود الأحفوري الروسي في العالم، أصبحت الصين الشريك الاقتصادي الأبرز لموسكو، خصوصاً بعد العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على النفط والغاز الروسيين بسبب الحرب. وكان ترمب قد غادر الصين الجمعة مؤكداً أنه توصّل إلى اتفاقيات تجارية «رائعة»، من بينها تعهّد صيني بشراء 200 طائرة من شركة «بوينغ»، إضافة إلى النفط وفول الصويا الأميركيين.
غير أن تفاصيل تلك الاتفاقيات بقيت غامضة ومحدودة، فيما لم تصدر الصين أي إعلان رسمي بشأن أي اتفاق تجاري. وعلى خلاف ترمب، الذي وصف شي بأنه «قائد عظيم» و«صديق»، جاء الموقف الصيني من القمة أكثر تحفظاً.
ورحّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، بالقمة الصينية - الأميركية، لكنه شدّد على أن علاقات موسكو مع بكين أكثر دفئاً ومتانة. وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في نيودلهي: «إذا كانت الاتفاقات التي تم التوصل إليها أو التي قد يتم التوصل إليها بين بكين وواشنطن تصب في مصلحة أصدقائنا الصينيين، فلا يسعنا إلا أن نكون سعداء». لكنه أصرّ على أن روسيا «ترتبط بالصين بعلاقات أعمق وأقوى من التحالفات السياسية والعسكرية التقليدية».
أعلام الولايات المتحدة وتايوان تظهر في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)
تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
رغم تحذير ترمب… تايوان تؤكد تمسكها باستقلالها
أعلام الولايات المتحدة وتايوان تظهر في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)
شددت تايوان اليوم (السبت)، على أنها دولة مستقلة، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لها من إعلان الاستقلال الرسمي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت وزارة الخارجية التايوانية في بيان، إن تايوان «دولة ديمقراطية ذات سيادة ومستقلة، وليست خاضعة لجمهورية الصين الشعبية».
وأضاف البيان أن بيع الأسلحة لها من واشنطن يندرج ضمن التزامات الولايات المتحدة الأمنية تجاهها، وهو «شكل من أشكال الردع المشترك ضد التهديدات الإقليمية»، وذلك بعدما قال ترمب إنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن بيع الأسلحة لها.
وأشار تشن مينغ - تشي نائب وزير الخارجية التايواني، اليوم، إلى أن مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، تشكل دائماً حجر زاوية للسلام والاستقرار في المنطقة، ويؤكد القانون الأميركي ذلك.
وأضاف أمام صحافيين في تايبيه، أن تايوان ستستمر في التواصل مع الجانب الأميركي وفهم الموقف منه بشأن ما يجري فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة الإضافية.
وكان الرئيس ترمب قد قال أمس (الجمعة)، إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي في صفقة بيع أسلحة كبيرة لتايوان، مما زاد من الضبابية بشأن الدعم الأميركي للجزيرة عقب زيارته الصين.
انتهاء محادثات مجموعة «بريكس» دون إصدار بيان مشتركhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5273536-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83
صورة جماعية خلال اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
انتهاء محادثات مجموعة «بريكس» دون إصدار بيان مشترك
صورة جماعية خلال اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
لم ينجح وزراء خارجية من دول مجموعة «بريكس» في إصدار بيان مشترك اليوم الجمعة عقب اجتماع استمر يومين في نيودلهي، ما دفع الهند التي تستضيف القمة إلى الاكتفاء ببيان رئاسي كشف خلافاتهم.
وطالبت طهران مجموعة الاقتصادات الناشئة بالتنديد بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الهند في بيانها ووثيقة نتائج الاجتماع: «تباينت وجهات النظر بين بعض الأعضاء بشأن الوضع في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط».
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحافي إن أحد أعضاء «بريكس» عرقل بعض أجزاء البيان. وأضاف «ليس لدينا أي خلاف مع تلك الدولة، فهي لم تكن هدفنا في الحرب الحالية. استهدفنا فقط القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية الموجودة للأسف على أراضيها»، مضيفاً أنه يأمل أن تتغير الأمور عندما يجتمع قادة مجموعة «بريكس» في وقت لاحق من هذا العام.
وتابع: «آمل بحلول موعد القمة أن يتوصلوا إلى فهم جيد بأن إيران جارة لهم، علينا أن نتعايش مع بعضنا، فقد عشنا معاً لقرون وسنعيش معاً لقرون مقبلة».
وأفاد بيان الهند بأن أعضاء المجموعة عبروا عن مواقفهم الوطنية وتبادلوا وجهات نظر متنوعة. وقال إن هذه الآراء تراوحت بين ضرورة التوصل إلى حل مبكر للأزمة وأهمية الحوار والدبلوماسية، وصولاً إلى احترام السيادة والسلامة الإقليمية.
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت أهمية الالتزام بالقانون الدولي وضمان حرية الملاحة البحرية عبر الممرات المائية الدولية وحماية البنية التحتية المدنية والأرواح.
* دعوة للدول النامية للتكاتف
وجاء في البيان أن وزراء مجموعة «بريكس» «شددوا على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة». وأكدوا أهمية توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الفلسطينية، وجددوا تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأشار البيان إلى أن أحد الأعضاء أبدى تحفظات على بعض جوانب البند المتعلق بغزة، دون أن يسميه.
وذكر بيان الهند، بصفتها رئيسة المجموعة لعام 2026، أن الدول الأعضاء دعت العالم النامي إلى التكاتف لمواجهة التحديات العالمية. وأضاف: «سلط الأعضاء الضوء على أهمية الجنوب العالمي كمحرك للتغيير الإيجابي»، وفق وكالة «رويترز».
ولفت البيان إلى أن المنطقة تواجه تحديات دولية تتراوح بين تصاعد التوترات الجيوسياسية والانكماش الاقتصادي والتحولات التكنولوجية وإجراءات الحماية التجارية وضغوط الهجرة.
وتضم مجموعة «بريكس» البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا وإثيوبيا ومصر وإيران والإمارات وإندونيسيا.