خلافات الشركاء في سوريا تتسع.. والأسد مستاء من «أوامر» بوتين

النظام يتهم موسكو بعرقلته في حلب.. ومعركة نفوذ بينه وبين «حزب الله»

عناصر من القوات الديموقراطية في منبج (رويترز)
عناصر من القوات الديموقراطية في منبج (رويترز)
TT
20

خلافات الشركاء في سوريا تتسع.. والأسد مستاء من «أوامر» بوتين

عناصر من القوات الديموقراطية في منبج (رويترز)
عناصر من القوات الديموقراطية في منبج (رويترز)

بدأت خلافات الشركاء في سوريا تتسع على أكثر من خط على ما يبدو. ففي حين اتهم نظام الرئيس بشار الأسد حكومة حليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعرقلة تقدمه في حلب بعد إعلانها الأخير عن الهدنة في المدينة، لا تزال المواجهات التي وقعت، أول من أمس، بين النظام وما يُسمى «حزب الله» تتفاعل سواء داخل بيئة الحزب، المتوجس من استقواء النظام بالدور الروسي ومحاولة تقليص فاعليته في الميدان، أو في البيئة العلوية في سوريا التي باتت قلقة من تمدد نفوذ الحزب في كل المناطق السورية، والحديث عن إطلاق حركة تشيع في المناطق العلوية.
وقال مصدر قريب من النظام السوري لوكالة الصحافة الفرنسية: «الأمر ذاته يتكرر، ففي كل مرة يتقدم فيها الجيش شمال حلب ويقترب من تطويق المدينة، تتدخل روسيا لإقرار وقف لإطلاق النار بالتوافق مع الأميركيين»، مضيفا: «من الواضح أن موسكو لا تريد لنا أن نستعيد حلب».
وأمس، عادت موسكو وجددت تأكيدها أن التهدئة لا تزال سارية في حلب، وأنه تم تمديد ترتيب مماثل حول بلدة داريا بمحافظة دمشق، رغم انتهاك النظام لوقف إطلاق النار عبر غارات جوية شنتها طائراته الحربية على الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة؛ ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين.
وفي ظل تكتم كل من النظام وما يُسمى «حزب الله» على الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين في حلب، كشف المستشار القانوني لـ«الجيش السوري الحر» المعارض أسامة أبو زيد لـ«الشرق الأوسط»، عن معلومات تحدثت عن «جلسة كانت ستحصل بين الطرفين برعاية روسية لوضع حد لهذا الخلاف الذي بدأ يكبر مع تمدد نفوذ الحزب في أحياء العاصمة دمشق، عندما شرع في إقامة المسيرات العاشورائية، ووضع يده على سوق الحميدية والمسجد الأموي ومنطقة الحريقة، واعتبارها مناطق مغلقة خاضعة لإجراءاته الأمنية بحجة وجود مراقد شيعية فيها».
ولفت أبو زيد إلى أن «ما فاقم الخلاف بين الحزب والنظام، التفجيرات التي ضربت منطقة السيدة زينب، التي أسفرت عن مقتل عشرات الشيعة».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT
20

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.