ولي العهد السعودي يرعى الحفل السنوي لكلية نايف للأمن الوطني

استقبل رئيسة وزراء بنغلاديش في جدة

ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرعى الحفل السنوي لكلية نايف للأمن الوطني

ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)

وصلت حسينة واجد، رئيسة وزراء بنغلاديش، والوفد المرافق لها إلى جدة، أمس، في زيارة رسمية للسعودية . وكان في مقدمة مستقبليها بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي.
كما كان في استقبالها الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام (الوزير المرافق)، والدكتور هاني أبو رأس، أمين محافظة جدة، وهشام آل الشيخ، وكيل رئيس المراسم الملكية، وعبد الله المطيري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنغلاديش، وغلام موشي، سفير بنغلاديش لدى المملكة. بعد ذلك استعرضت رئيسة وزراء بنغلاديش وولي العهد حرس الشرف.
ثم صحب ولي العهد رئيسة الوزراء البنغلاديشية إلى صالة التشريفات؛ حيث صافحت الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
وأقام الأمير محمد بن نايف، في قصر الملك فيصل للضيافة بجدة في وقت لاحق أمس، مأدبة عشاء تكريما لرئيسة وزراء بنغلاديش والوفد المرافق لها بمناسبة زيارتها للسعودية.
حضر مأدبة العشاء الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي، وكيل وزارة الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة، والأمير نواف بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعد، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية المكلف، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
من جهة أخرى, رعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الحفل السنوي لتخريج البرامج والدبلومات التدريبية للكلية، مساء أول من أمس، وذلك بمقر الكلية بالعاصمة السعودية الرياض.
ولدى وصول ولي العهد السعودي مقر الحفل يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، كان في استقباله الفريق أول عبد العزيز الهويريني، مدير عام المباحث العامة، وخالد الحميدان، رئيس الاستخبارات العامة، والدكتور العميد إبراهيم الداود، مدير كلية نايف للأمن الوطني.
ورحب مدير عام المباحث العامة في كلمته خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بالأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، برعايته لتخريج عدد من الدبلومات التدريبية والدورة التأهيلية 61 بمشاركة رئاسة الاستخبارات العامة.
وقال الهويريني: «إن بلادنا أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية محسودة على ما حباها الله به من نعم جمة أهمها نعمتا الأمن والاستقرار، وما زال الكارهون لها يتمنون زعزعة أمنها واستقرارها وتمزيق وحدة صفها (لا قدر الله)، وهم يسعون لتحقيق ذلك بمخططات وأساليب وطرق غاية في الخبث والمكر، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في الذود عن حمى الوطن ومقدراته وأبنائكم الخريجون مدركون بإذن الله عظم هذه المسؤولية وسيبذلون الغالي والنفيس في سبيل القيام بها».
وأضاف أن {المحيط بنا يعيش في مجمله اضطرابات وصراعات وفتنا لا حصر لها، والصورة تبدو أكثر قتامة على المدى المنظور؛ مما يحتم على أبناء المملكة كافة المزيد من اليقظة وعلى رجال الأمن والمرابطين لحماية الحدود بذل المزيد من الجهد مع التطوير المستمر في الأداء لاستباق أي انعكاسات لتلك الأوضاع على أمن بلادنا ودرء شرها قبل حدوثها؛ حيث كشفت الجرائم التي وقعت أو أحبطت أنها انطلقت (تخطيطا وتوجيها) من تلك الدول ومع استمرار الحالة المضطربة فيها فإن حالة الاستهداف لبلادنا لن تتوقف بل إنها مرشحة للزيادة}.
ووجه الهويريني كلمة للخريجين قال فيها: «إن بلادنا منذ تأسيسها على يد الموحد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وهي قائمة على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يسيرون على هذا النهج وأنتم بإذن الله أعوان الدولة الأقوياء فاستعينوا بالله على أداء مهامكم التي شرفتم بها واحتسبوا من عنده الأجر فيما تقومون به من مهام في مواجهة المخططات كافة التي تريد النيل من بلادكم، وسيكتب الله على أيديكم وزملائكم في القطاعات الأمنية المختلفة ورجال القوات المسلحة والحرس الوطني الذين يذودون عن حدود الوطن إحباط تلك المخططات الإجرامية وإفشال مرادها».
وأعرب الفريق الهويريني عن شكره لولي العهد على رعايته للحفل الذي سيبقي لها أثرا بالغا في نفوس الخريجين ودافعا قويا يستهلون به مشوار حياتهم العملية، داعيا الله عز وجل أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد.
ثم شاهد والحضور عرضا مرئيا لأنشطة كلية نايف للأمن الوطني للعام التدريبي 1437هـ. إثر ذلك ألقيت كلمة الخريجين عبروا خلالها عن شكرهم وتقديرهم لولي العهد على رعايته للحفل مبينين أنهم حظوا بالرعاية والاهتمام طيلة فترة دراستهم في الكلية التي نهلوا من خلالها التحصيل العلمي والعملي وفق منهجية علمية مهنية وتدريبية احترافية تساعدهم بالرقي في إنجاز مهامهم والمحافظة على أمن الوطن ومقدراته.
بعدها كرم ولي العهد الفائزين بجائزة القرآن الكريم والسنة النبوية وجوائز للعمل المباحثي والتقني المميز، قبل أن يشاهد والحضور عرضا مرئيا لفيلم بعنوان «روح الأمن» عرفانا وتقديرا من الكلية للأمير محمد بن نايف وما يقدمه للأمن الوطني، ثم أدى خريجو البرنامج التأهيلي قسم الولاء والطاعة أمام ولي العهد. عقب ذلك أعلنت النتائج، ثم تشرف الخريجون بتسلم شهاداتهم من ولي العهد. بعد ذلك تسلم الأمير محمد بن نايف هدية من مدير عام المباحث العامة.
إثر ذلك افتتح ولي العهد أربع قاعات في مبنى الكلية، وهي قاعة الأمير أحمد بن عبد العزيز، وقاعة الفريق أول عبد العزيز مسعود مسعود، وقاعة الفريق أول محمود بن محمد بخش، وقاعة الفريق أول صالح طه خصيفان.
من جهة أخرى، أصدر ولي العهد السعودي قرارا بشأن استحداث برنامج ماجستير تطبيقي في الأمن الوطني وتحليل المعلومات الاستخبارية في كلية نايف للأمن الوطني لدى ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى لكلية نايف للأمن الوطني في الرياض في وقت لاحق أول من أمس؛ حيث أصدر عددا من القرارات في عدد من الموضوعات.
حضر الاجتماع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، وعبد الرحمن الربيعان، نائب وزير الداخلية، والفريق أول عبد العزيز الهويريني، مدير عام المباحث العامة.
من جهة ثانية، وتحت رعاية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وقع اللواء سعد الخليوي، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، والدكتور ستيفن كابلان، رئيس جامعة نيوهيفن الأميركية، اتفاقية تعاون لاستحداث وتطوير برنامج بكالوريوس العلوم في الدراسات الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية.
وتنص الاتفاقية على أن يقوم عدد من الخبراء من جامعة نيوهيفن ممثلة بكلية «هنري سي لي» بتقديم الخدمات الاستشارية والأكاديمية واعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الدراسات الأمنية، وذلك في ثلاثة مسارات تخصصية، هي: العدالة الجنائية، والأمن الداخلي، والدراسات الاستخباراتية.
يذكر أن كلية «هنري سي لي» للعدالة والعلوم الجنائية تعد مرجعا لأعضاء هيئة التدريس المعروفين عالميا ومرجعا في الأبحاث في مجال العدالة الجنائية، ودراسات الأمن الوطني، والعلوم الجنائية، والتحقيق الجنائي الرقمي، وإنفاذ القانون، والتأهيل والإصلاح، وعلوم الحرائق، ودراسات علم ضحايا الجريمة، والمواضيع ذات العلاقة. كما تركز كلية لي التابعة لجامعة نيوهيفن على التعليم التجريبي التطبيقي، وتعد مرجعا لمراكز البحوث والمختبرات التي يتعلم فيه الطلاب التدريب المهني والإعداد المناسب للمسار الوظيفي الأمني.



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.