أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فندق «الريتز كارلتون الرياض» يوفر تجربة فريدة في رمضان

* يدعو فندق «الريتز - كارلتون الرياض» العائلات إلى الإفطار بطريقة حصرية خلال شهر رمضان الفضيل في ردهة «الريتز» لكبار الشخصيّات، حيث تتاح للعائلات والأصدقاء تجربة حصرية يستمتعون خلالها بلقائهم في مكان مترف.
إلى جانب تجربة الإفطار الرمضاني في «الريتز – كارلتون الرياض»، افتتح الفندق ردهة «الريتز» الحصريّة لكبار الشخصيّات ليتمتّع بها ضيوف الفندق. تبدأ تجربة كبار الشخصيات هذه بإقلال الضيوف بسيارة «بنتلي» إلى الردهة. ويضاف إلى التجربة تميزًا من خلال المدخل المنفصل المزوّد بسجادة حمراء، حيث سيرشد حاجب الضيوف إلى الخيمة. كذلك، سيتمكّن الضيوف من الوصول إلى محطات المرطّبات والاستمتاع بها، إذ يمكنهم التفاعل مع خبير المرطّبات في فندق «الريتز - كارلتون» فيما يتم تحضير مرطّباتهم الخاصة التي تشمل «أميرة الصين» و«شاي ماسالا بالتوابل».
يتضمّن الإفطار مأكولات من حول العالم وأشهى الأطباق، وسيقام في صالات الفندق الفخمة التي يُعرض فيها تراث فندق «الريتز - كارلتون» المعروف بخدمته وضيافته الممتازتين.
وعند مغيب الشمس، ستفتح صالات فندق «الريتز - كارلتون» الشهيرة أبوابها للضيوف الذين سيستمتعون بإفطار يبقى محفورًا في ذاكرتهم. سيتضمّن البوفيه مجموعة واسعة من المأكولات السعودية التقليدية فضلاً عن الأطباق اللبنانية، والمصرية، والهندية، والآسيوية، والعالمية، وستتوافر محطات طهو حي تضيف إلى المكان أجواء احتفالية ومميزة.
تضمّ الصالات في فندق «الريتز - كارلتون الرياض»، تصاميم وزينة فاخرة من صلب الأجواء العربية التقليدية.

متعة الليالي الرمضانية ولذة الأطايب الشرقية في فندق موڤنبيك الخبر

* أعلن فندق موڤنبيك الخبر عن استعداداته لشهر رمضان المبارك هذا العام. ويعد الفندق بتقديم بوفيه إفطار يومي في مطعمه الأنيق «ذو بلو» وحول المسبح. كما يستقبل الضيوف في مطعم «ذا ڤيو» بإطلالته الرائعة، ويقدم لهم السحور عاليًا في سماء الخبر، كل مساء من الساعة 10 مساء إلى 3 صباحًا، على سطح الفندق. ويقدم الأطباق الرمضانية الخاصة في موائد عامرة بكل ما لذ وطاب من المأكولات الشرقية، وغيرها من حول العالم، في أجواء دافئة وودودة.
من المزة الباردة والساخنة التقليدية، الغنية بالسمبوسك والعرايس والفطائر والهريس، والجريش. ومحطات الطبخ الحية التي تقدم أوزي الخروف، والشاورما، والفول المدمس والسوشي. ولا تكتمل المائدة الرمضانية من دون الحلويات، مثل حلاوة الجبن والقطايف والفطائر بالقشطة وركن مخصص للكنافة.
ويثق المسؤولون في أن الأطباق وقائمة الطعام الرمضانية الجديدة التي أعدها الفندق خصيصًا للشهر المبارك، ستحوز على رضا جميع الأذواق والذوّاقة، وأن الأجواء الرمضانية البهيجة ستُسعِد النزلاء والضيوف. ولزيادة المتعة، هنالك الفرصة لربح تذكرة سفر ذهاب وإياب مقدمة من الخطوط الجوية التركية.

«سكاي برايم» تشارك في المعرض والمؤتمر الأوروبي للطيران 2016

تستعد شركة «سكاي برايم» للمشاركة في المعرض والمؤتمر الأوروبي للطيران 2016، وتأتي هذه المشاركة في واحد من المحافل العالمية المتخصصة في قطاع الطيران تأكيدًا على تميز الشركة ومواكبتها عبر خدماتها وأسطولها المتطور، ليضعها ذلك في مصاف الشركات الرائدة في مجال خدمات رجال الأعمال والطيران الخاص، بالإضافة إلى كونها فرصة مميزة للقاء عملائها وشركائها وبحث آخر مستجدات وتطوراتها المستقبلية.
وعلى هامش المؤتمر تعلن شركة «سكاي» عن انضمام 3 طائرات جديدة، وهي طائرتا «إيرباص» من طراز «330» و«319» وطائرة «ليغاسي إمبراير 500» لأسطولها الفاخر لتقديم خدمة مميزة لعملائها.
وتمتاز طائرتا «إيرباص 330» سعة 47 راكبًا، و«إيرباص319» سعة 27 راكبًا، بالإضافة إلى طائرة «ليغاسي امبراير 500» بسعة 9 ركاب، وجميعها مجهزة بتصاميم وديكورات داخلية فاخرة تحاكي الفخامة والحداثة والرقي، التي صُمّمت وفق أعلى معايير السلامة والأمان لتتناسب ومتطلبات السوق السعودية والخليجية، وتتضمن جميع ما يحتاج إليه المسافر خلال ساعات السفر الطويلة من غرف جلوس مريحة وغرف نوم مجهزة للاسترخاء بالإضافة إلى غرف للطعام والاجتماعات ومكاتب مجهزة للعمل.
كما تتميز طائرتا «إيرباص 330» و«319» بتوفيرهما لجميع وسائل الاتصال والتواصل الحديثة من خلال تجهيز الطائرتين بنظام اتصال يستطيع المسافر من خلاله استخدام الإنترنت بسرعة عالية والهاتف الجوال ومتابعة القنوات التلفزيونية الفضائية.

شركة محمد يوسف ناغي للسيارات تكشف عن «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا

* استضافت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار لاند روفر» في السعودية، حفل إطلاق السيارة الرياضية العملية الأرقى في العالم، «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا، في جدة.
وتعتبر «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا مركبة دفع رباعي عالية الأداء تم تصميمها وهندستها لتقديم أعلى مستويات الرشاقة وسرعة الاستجابة والنقاء التي تشتهر بها جميع سيارات «جاكوار»، إلى جانب ديناميكيات القيادة ومرونة الاستخدام اليومي التي لا تضاهى. ومع تطويرها باستخدام هيكل «جاكوار» خفيف الوزن من الألمنيوم، تجمع سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا أرفع درجات النقاء لخطوط التصميم والأسطح والأبعاد مع مزايا مستوحاة من سيارة «F - TYPE» مثل غطاء العجلات الخلفي ذي الانحناءات القوية، وفتحات التهوية الجانبية والشكل المميز للأضواء الخلفية.
وتزهو سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا بنظام المعلومات والترفيه الجديد من «جاكوار»، ونظام الدفع الرباعي الأكثر تطورًا على الإطلاق، مع مجموعة رائعة من تقنيات السلامة النشطة، مما يضمن أن تقدم كل رحلة تجربة مميزة وفريدة.
وتعليقًا على إطلاق سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا في السعودية، قال فيلكو لازوف: «باعتبارنا الوكيل المعتمد لسيارات (جاكوار) في السعودية منذ سنوات، فهدفنا هو توفير الرضا التام وتجربة خدمة متميزة لعملائنا المخلصين».

للمرة الثانية منذ انطلاقها.. شركة الإلكترونيات المتقدمة تفوز بجائزة الملك عبد العزيز للجودة

* فازت شركة الإلكترونيات المتقدمة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة في دورتها الثالثة ضمن فئة قطاع المنشآت الإنتاجية الكبيرة، وسبق أن فازت الشركة بالجائزة في دورتها الأولى.
وكان الدكتور القصبي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات قد أعلن أسماء الشركات الفائزة بالجائزة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالرياض يوم الأربعاء 18 مايو (أيار) 2016م.
تحرص الشركة ممثلة في إدارة الجودة والمراجعة الداخلية على تطبيق المعايير الدولية، ومواكبة أحدث المستجدات والمواصفات، التزامًا بسياسة الشركة تجاه الجودة، وإيمانًا منها بأهمية الجودة للرقي بالمنتجات والخدمات والحلول، وكذلك القدرة على تحقيق الميزة التنافسية.
تعمل شركة الإلكترونيات المتقدمة في مجال نقل وتوطين تقنية الإلكترونيات والاتصالات، وتقنية المعلومات، وتوفير الحلول التقنية المتكاملة لمختلف القطاعات، وتولي الجودة اهتمامًا واسعًا وفق المعايير العالمية.
وبهذه المناسبة ثمّن خالد بن محمد الخويطر، الرئيس التنفيذي للشركة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الدورة الثالثة للجائزة، معتبرًا أن تلك الرعاية تأتي استكمالاً للدعم المبارك وغير المستغرب من ولاة أمر هذه البلاد، لدعم مسيرة الجودة وتعزيز مفاهيمها وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.
وقال إن «فوز شركة الإلكترونيات المتقدمة بهذه الجائزة للمرة الثانية دليل على تطبيقها معايير الجودة في كل أنشطتها وفق ما هو متعارف عليه دوليًا».

«موبايلي» تتيح بطاقة شحن البيانات للباقات مسبقة الدفع لأول مرة في السعودية

* أتاحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) لمشتركي الباقات مسبقة الدفع إمكانية إضافة باقة بيانات عند شحن الخط ببطاقة الشحن الخاصة بشرائح البيانات، وذلك لأول مرة بالمملكة.
وأوضحت «موبايلي» أنه أصبح بإمكان جميع مشتركي الباقات مسبقة الدفع شحن خطوطهم ببطاقة الشحن الخاصة بشرائح البيانات، التي أطلقتها الشركة أخيرًا بقيمة 120 ريالاً تمنح المشترك 10 غيغابايت صالحة لمدة ثلاثة أشهر.
ويمكن الحصول على بطاقة الشحن من خلال فروع «موبايلي» المنتشرة حول المملكة بالإضافة إلى الموزعين المعتمدين مما يجعل الحصول عليها سهلاً، وذلك لتعزيز تنويع الاختيارات أمام المشترك وتلبيةً لاحتياجه بطريقة مبتكرة حيث تشهد خدمات الإنترنت تزايدًا في الطلب.
ويأتي إطلاق «موبايلي» لبطاقة شحن البيانات وإتاحتها للباقات مسبقة الدفع ضمن استراتيجية الشركة التي تهدف إلى تقديم منتجاتها بطرق مبتكرة تعمل على إثراء حياة مشتركيها بخدمات الإنترنت التي باتت ضرورية في التواصل وإنجاز المعاملات. وتحرص الشركة على المبادرة بطرح عروضٍ ترويجيةٍ مبتكرةٍ على خدمات البيانات عبر الجيل الرابع بشكل خاص الذي يمكّن المشتركين من الدخول إلى الإنترنت وفق سرعات عالية وبأسعار تنافسية.

VERTU تطرح خلال رمضان هواتف مصمّمة حسب الطلب من تصميم الخطاط العربي وسام شوكت

كشفت Vertu عن تعاونها مع الفنان المرموق وسام شوكت، الذي أبدع تصاميم حصرية باتت مُتاحة ضمن خيارات التخصيص من Vertu. وسيحظى بالتالي عملاء Vertu بفرصة شراء هاتف Signature Touch جديد يتألّق بأحد تصاميم وسام شوكت التي تقدّم تحيّة للحبّ، من خلال فنّ الخطّ العربي الأصيل.
ويأتي هذا التعاون ما بين Vertu وفنّان الخطّ العربي المرموق المقيم في دولة الإمارات، وسام شوكت، ليؤكّد على أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للهواتف المتحرّكة المصنوعة يدويًا، كما يمنح العملاء فرصة امتلاك قطعة فنية تعكس تميّزهم.
يشتهر أسلوب وسام شوكت الخاص بالخط العربي بمستوى عالٍ جدًا من الحرفية، مع ترجمة عصرية لهذا النوع من الفنّ الراقي. وهذه القيم تلتقي بامتياز مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها Vertu في إيمانها بالحرفية الاستثنائية التي تجتمع مع التكنولوجيا والخدمات المبدعة.
وتعليقًا على هذا التعاون، قال وسام شوكت: «يشرّفني جدًا هذا التعاون مع Vertu، هذه العلامة التي غيّرت الصورة السائدة للهواتف المتحرّكة، فحوّلتها من غرض عملي جدًا إلى قطعة مبدعة وشخصية جدًا تعبّر عن تميّز حاملها. كلّ هاتف من هواتف Vertu يجمع ما بين الحرفية اليدوية العالية وأحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا، لينتج عن ذلك تجربة حسية من حيث التصميم والوظائف».

{تيفاني آند كو}.. تفتتح متجرها الثالث في جدة في مجمع {بولفار}

* يسرّ دار «تيفاني آند كو» أن تعلن عن افتتاح متجرها الثالث في جدة، بالتعاون مع شركة محمد عثمان المعلم. ويقع المتجر الجديد في بولفار مول، الذي يمثّل المقصد الأول لعشاق التسوق ومنتجات الرفاهية في جدة، وهو يمتد على مساحة 248 مترا مربعا، ويحتفل بتراث تيفاني العريق بالتصاميم الرائعة التي تنعكس على أجواء متاجر الدار من حول العالم.
ويعلّق رينو بريتيه، نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على الافتتاح، بقوله: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نفتتح أحد أكبر متاجرنا في منطقة الشرق الأوسط، في أرقى مجمّع للأزياء ومنتجات الرفاهية في جدة».
وأضاف: «تلتزم شركة محمد عثمان المعلم و(تيفاني آند كو) بتقديم تجربة تيفاني الغنية إلى عملائنا المميزين في جدة. ويسعدني أن أعلن أنّ هذا المتجر يضمّ مجموعةً مذهلةً من خواتم الألماس، بالإضافة إلى قطع جواهر استثنائية، وأفضل ما تتضمّنه مجموعة تيفاني نيويورك الفخمة والأنيقة».
من جهته، أعلن مازن المعلم، رئيس شركة محمد عثمان المعلم: «نعد عملاءنا في جدة بتجربة تسوق راقية وفريدة في متجر «تيفاني آند كو» الجديد في بولفار مول. كما نتطلّع للترحيب بهم في متجرنا الرائع، وسندهشهم حتمًا بجواهر أسطورية تم ابتكارها وتنفيذها بحرفية تيفاني العالية».

«سنتربوينت» تطلق مجموعة مميزة من الهدايا في ركنها الخاص لشهر رمضان

* تقدم محلات «سنتربوينت» مجموعة مذهلة من خيارات الهدايا المثالية لشهر رمضان المبارك. فقد ابتكرت أكبر سلسلة لأزياء العائلة في المنطقة مساحة مخصصة للهدايا الحصرية في محلاتها، تزخر بالأطقم الجميلة والإكسسوارات المنزلية ومنتجات الاستحمام والعناية بالجسم وغيرها من الخيارات التي تجعل من التسوق في شهر رمضان متعة رائعة، وتقدم أروع تشكيلة من الهدايا الجميلة لأحبائكم. ولمزيد من المتعة في اختيار الهدايا، ابتكرت «سنتربوينت» أكياس الهدايا والبطاقات الخاصة التي تجعل مشترياتكم أكثر تميزًا. كما تمتلئ الرفوف بمعروضات العلامة الجديدة لشهر رمضان والعيد، التي تحفل بأحدث تشكيلة من ملابس الأطفال والأزياء والإكسسوارات والأحذية.
في هذا السياق، قال سايمون كوبر، رئيس علامة «سنتربوينت»، أن منهجية العلامة التي تركّز على العملاء وتلبية رغباتهم أسهمت إسهامًا فعالاً في تقديم أفضل حلول الهدايا للمتسوقين، وأضاف: «نشهد عادة ارتفاعًا في شراء الهدايا خلال شهر رمضان المبارك، فخصصنا هذا العام مساحة لعملائنا تمكّنهم من التسوق بسهولة والعثور على معروضات مميزة للمنزل والعناية بالجسم بأسعار ممتازة، يمكنهم أن يقدموها بفخر كهدايا للأسرة والأصدقاء».



الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة التنفيذ في الذكاء الاصطناعي

«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة التنفيذ في الذكاء الاصطناعي

«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)

في مؤتمر «IBM Think 2026» في بوسطن، لم يكن رهان «آي بي إم» على السعودية قائماً فقط على توسيع حضورها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بل على محاولة التموضع شريكاً في مرحلة أصعب تتعلّق بتحويل هذا الاستثمار إلى تنفيذ صناعي ومؤسسي واسع النطاق. هذا المعنى برز بوضوح في حديث الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»، أرفيند كريشنا، إلى «الشرق الأوسط» عن المملكة والتحدي الذي تواجهه حالياً، قائلاً إن «البنية التحتية ليست مشكلة بحد ذاتها»، وإن ما يتعلق بها بات معروفاً إلى حد بعيد من حيث ما يجب عمله، حتى إنه بدا أقرب إلى مسألة إنفاق وتنفيذ منه إلى معضلة استراتيجية. لكنه سرعان ما نقل النقاش إلى ما عدّه السؤال الأهم: كيف يمكن توظيف هذه التقنيات لتحسين حياة المواطنين وتمكين صناعات جديدة من الظهور بوتيرة أسرع؟

في هذه الإجابة، ربط كريشنا مسار الذكاء الاصطناعي في السعودية باعتبارات اقتصادية وتشغيلية أوسع، مشيراً إلى أن المملكة، بحجمها السكاني الحالي وطموحاتها التنموية، تحتاج إلى توظيف أدوات رقمية ترفع القدرة التشغيلية والإنتاجية. وفي هذا السياق، قال إن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُصبحا «جزءاً من القوة العاملة» نفسها، وأن يُسهما في رفع الإنتاجية على المدى الطويل.

أرفيند كريشنا الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»

ما بعد البنية

لكي يشرح منطقه بصورة عملية، لم يلجأ كريشنا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى مثال تقني صرف، بل إلى مثال سعودي مباشر يتعلّق بالحج والسياحة والخدمات المرتبطة بهما؛ فقال إن السعودية إذا أرادت استقبال عشرات الملايين من الزوار، فلا يمكن أن تعتمد ببساطة على استقدام ملايين إضافية من العمالة لتشغيل الضيافة واللوجستيات والخدمات، «بل يجب أن تصبح الرقمنة والذكاء الاصطناعي جزءاً من الحل»، بحيث يمكن تمكين هذه القطاعات خلال خمس سنوات لا خلال عشرين سنة. هنا لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي محصوراً في الطاقة أو في المشروعات الحكومية الكبرى، بل امتد إلى قطاعات الخدمات والاقتصاد اليومي وكيفية توسيعها بوتيرة أسرع. وفي السياق نفسه، أشار إلى أنه لا يرى خلافاً حول الرؤية في المملكة، وأن التحدي بات في التبني الثقافي والتشغيلي للتكنولوجيا عبر الصناعات المختلفة.

نموذج تشغيل جديد

هذه القراءة السعودية جاءت منسجمة مع الرسالة الأشمل التي حاول كريشنا تثبيتها في المؤتمر كله. ففي خطابه الرئيسي، لم يقدّم الذكاء الاصطناعي على أنه مجرد أداة لتحسين بعض الوظائف أو تسريع عدد من المهام، بل بوصفه بداية «نموذج تشغيل» جديد للمؤسسات. وطرح كريشنا فكرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتحسين بعض الوظائف أو تسريع عدد من المهام، بل بداية «نموذج تشغيل» جديد للمؤسسات. وقال إن السؤال لم يعد يتعلّق بحجم الميزانية أو مقدار الاستثمار في الحوسبة، وإنما بمدى عمق إدماج الذكاء الاصطناعي في عمليات الأعمال، وما إذا كان جزءاً من المؤسسة أو شيئاً قائماً على الهامش.

ودعّم كريشنا هذا الطرح بسلسلة من الأرقام التي أراد منها أن يبيّن أن النقاش لم يعد يدور حول الوعود فقط. تحدث عن إمكان تحقيق نحو 40 في المائة من المكاسب الإنتاجية بحلول 2030، وعن أن أكثر من ثُلثي المؤسسات تخطط لإعادة استثمار هذه المكاسب في الابتكار والنمو، لا الاكتفاء باعتبارها خفضاً للتكاليف. كما أشار إلى أن «آي بي إم» نفسها حققت 4.5 مليار دولار من مكاسب إنتاجية سنوية من تطبيق الذكاء الاصطناعي والأتمتة داخل عملياتها. بهذه اللغة، بدت «آي بي إم» تحاول إقناع السوق بأن الذكاء الاصطناعي صار مسألة ترتبط بنموذج الأعمال، لا بمجرد تحديث تقني أو اقتناء أداة جديدة.

إعادة تصميم المؤسسة

وفي جلسة «اسألني أي شيء» شبّه كريشنا كثيراً من الاستخدامات الحالية للذكاء الاصطناعي بمرحلة «المصباح» في عصر الكهرباء، بأنها مفيدة ومريحة، لكنها لا تعيد تعريف طريقة عمل الشركة.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط» قال إن التحول الحقيقي هو عندما يُستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء العمليات من البداية إلى النهاية، عبر المشتريات والموارد البشرية والحسابات الدائنة والامتثال وغيرها. هناك فقط يظهر الأثر الفعلي، ويمكن أن ترتفع الإنتاجية في بعض المجالات بنسب كبيرة. من هنا، لم تعد «آي بي إم» تتحدث عن الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعداً لبعض الموظفين، بل بوصفه طبقة تشغيل يجب أن تدخل إلى قلب المؤسسة.

السوق السعودية عملياً

على مستوى السوق السعودية الأوسع، بدت هذه الرسالة منسجمة أيضاً مع قراءة «آي بي إم» المحلية نفسها. ففي حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، قال نائب الرئيس الإقليمي لـ«آي بي إم» في السعودية، أيمن الراشد، إن الشركات في المملكة تنتقل من «تجارب معزولة» إلى «النشر على نطاق واسع»، وإن الذكاء الاصطناعي لم يعد إضافة جانبية، بل «أصبح جزءاً أساسياً من كيفية عمل الشركات وتنافسها».

ورأى أن القدرة الحاسوبية لم تعد الاختناق الرئيسي، بل أصبحت التحديات الأهم هي «البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والتنفيذ المؤسسي».

نائب الرئيس الإقليمي لشركة «آي بي إم» في السعودية أيمن الراشد (آي بي إم)

وأضاف أن القطاعات الأقرب إلى نقل الذكاء الاصطناعي من التجارب إلى الإنتاج على نطاق واسع هي البنوك والخدمات المالية والاتصالات والطاقة والحكومة، لأن التقدم في هذه القطاعات يرتبط بنضج البيانات ووضوح الأطر التنظيمية وحجم التشغيل. وذكر أن نقاش السيادة في السوق السعودية لم يعد يقتصر على مكان وجود البيانات، بل امتد إلى كيفية حوكمة أعباء العمل وهي تعمل، خصوصاً مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى بيئات أكثر حساسية وتنظيماً. ولفت إلى أن العملاء السعوديين باتوا يطرحون أسئلة أكثر مباشرة حول العائد على الاستثمار، من وفورات التكلفة ورفع الإنتاجية وخفض المخاطر إلى النتائج القابلة للقياس، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن إطلاق تجارب جديدة. بهذا المعنى، بدت قراءة «آي بي إم» المحلية امتداداً عملياً لما قاله كريشنا على المسرح في بوسطن: السوق السعودية لا تفتقر إلى الطموح أو البنية، لكنها تدخل الآن مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بقدرته على إحداث أثر تشغيلي فعلي داخل المؤسسات.

وعلى هذا الأساس، كانت هناك طبقات أخرى من طرح «آي بي إم» تجعل هذا التموضع السعودي أكثر تماسكاً. فالشركة تحدثت هذا العام عن البنية الهجينة والسيادة الرقمية والبيانات الحية والأتمتة والحوكمة بوصفها عناصر مترابطة لا منتجات منفصلة. فكريشنا شدد في أكثر من موضع على أن الدول والمؤسسات تحتاج إلى بنى يمكن السيطرة عليها، بحيث لا يستطيع طرف آخر إيقافها أو العبث بها أو تعريضها لمخاطر الجغرافيا السياسية أو حتى انقطاعات الكابلات البحرية. وفي السوق السعودية، يكتسب هذا الطرح معنى إضافياً، لأن السيادة على البنية لا تبدو هدفاً بحد ذاتها، بل جزء من القدرة على تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات استراتيجية بمرونة وثبات على المدى الطويل.

النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في «أرامكو السعودية» سامي العجمي متحدثاً على المسرح (آي بي إم)

«أرامكو» حاضرة في الحدث

جاء النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في «أرامكو السعودية»، سامي العجمي، على مسرح الجلسة الافتتاحية من مؤتمر «IBM Think 2026» بوصفه المثال العملي الذي أرادت «آي بي إم» أن تستند إليه. فالشركة لم تضع «أرامكو» في الواجهة لتقول فقط إنها عميل كبير أو شريك قديم، بل لتقدمها بوصفها حالة تقول إن الانتقال من التجارب إلى التنفيذ الصناعي ليس فكرة نظرية. كريشنا ذكّر بأن العلاقة بين الشركتَين تعود إلى عام 1947، عندما ساعدت «آي بي إم» في تركيب أول نظام لمعالجة المعلومات في «أرامكو»، بل أول نظام من نوعه في السعودية. لكن ما أراد المؤتمر إبرازه لم يكن الماضي وحده، بل شكل العلاقة اليوم.

العجمي نفسه لفت إلى أن العلاقة لم تعد مجرد علاقة بين مزوّد ومشترٍ، بل باتت «تحالفاً استراتيجياً حول الابتكار المشترك». وأضاف أن افتتاح «آي بي إم» في السعودية قرّب الشركة من «أرامكو»، وساعد على «توطين بعض الخبرات». ثم لخّص هذه النقلة كلها بعبارة تحمل المعنى الذي كانت «آي بي إم» تريد إيصاله: «قبل 80 عاماً كنا نشتري آلات من (آي بي إم)، واليوم نتعاون لبناء مستقبل التقنيات الرقمية». بهذا المعنى، لم تعد الشركة الأميركية تطرح نفسها فقط بصفتها بائع تكنولوجيا، بل بوصفها شريكاً يريد أن يكون جزءاً من بناء الاستخدامات الصناعية المقبلة في المملكة.

من التجارب إلى التنفيذ

الجزء الأهم في حديث العجمي كان في تعريفه لما تريده «أرامكو» من الذكاء الاصطناعي. فقد ذكر بوضوح أن الشركة «ليست مهتمة بإثباتات المفهوم أو التجارب الأولية»، بل تريد «نقل الأفكار من المختبر إلى الميدان». هذه الجملة وضعت «أرامكو» في صلب الرسالة التي تحاول «آي بي إم» تمريرها هذا العام. فالأخيرة تقول إن المرحلة المقبلة لن تُحسم بعدد التجارب، بل بقدرة الشركات على بناء نموذج تشغيل فعلي للذكاء الاصطناعي. وأضاف العجمي أن الطرفين يستطيعان «إغلاق الحلقة من الفكرة إلى الأثر» عبر تعريف المشكلات الحقيقية وتصميم الحلول واختبارها، ثم توسيعها عندما تنجح.

الأرقام التي قدّمها العجمي دعّمت هذا الطرح بقوة؛ إذ قال إن «أرامكو» تولد ما يقرب من 10 مليارات نقطة بيانات يومياً من أصولها، واصفاً البيانات بأنها «وقود رحلة الذكاء الاصطناعي». كما أشار إلى تدريب أكثر من 6 آلاف خبير مختص على الذكاء الاصطناعي، بما يسرّع توليد الأفكار ونشرها ويقرّب التقنية من الميدان. كما قال إن 5.2 مليار دولار من القيمة التي حققتها مبادرات التقنية الرقمية في العام الماضي، «أكثر من 50 في المائة منها» جاءت من تنفيذات الذكاء الاصطناعي. بهذه اللغة، لم تعد «أرامكو» تتحدث عن الإمكانات النظرية للذكاء الاصطناعي، بل عن أثر مالي وتشغيلي مباشر.

ترى «أرامكو» أن الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بعدد التجارب بل بقدرته على إنتاج أثر تشغيلي (أ.ف.ب)

الذكاء والطاقة

أضاف العجمي أيضاً بُعداً آخر مهماً حين قال إن الذكاء الاصطناعي يغيّر قطاع الطاقة بطريقتَين في الوقت نفسه، فهو من جهة يرفع الكفاءة والموثوقية ويخفّض التكاليف، لكنه من جهة ثانية يزيد الطلب على الطاقة نفسها. ثم جاءت الأمثلة التطبيقية لتوضح كيف يبدو هذا التنفيذ في شركة صناعية بهذا الحجم، مثل النماذج البتروفيزيائية للتعامل مع التكوينات الصخرية والسوائل بما يرفع قيمة الاحتياطيات ويقلّص وقت الحفر ويخفّض التكلفة، وأدوات تحسين عالمية تمنح رؤية شاملة للأصول وتساعد على رفع هوامش المصافي والبتروكيميائيات، و«المستشار الهندسي» الذي يدعم المهندسين في الميدان، إلى جانب تطبيقات في المالية وسلسلة الإمداد. وبهذا، لم يعد الذكاء الاصطناعي في «أرامكو» مجرد طبقة مكتبية أو مساعد رقمي محدود، بل أصبح ممتداً عبر سلسلة القيمة كلها.

رهان «آي بي إم» في المملكة

هكذا، لم تكن «آي بي إم» في مدينة بوسطن تقدم إلى السعودية عرضاً تقنياً تقليدياً، بل كانت تعرض عليها سردية كاملة تقول إن البنية التحتية مهمة، لكن التحدي الحقيقي يبدأ بعدها، وإن الرؤية موجودة، لكن ما سيحسم الفارق هو التبني والتنفيذ، وإن الذكاء الاصطناعي لن يثبت قيمته في المملكة عبر العروض التوضيحية، بل عبر دخوله إلى الطاقة والسياحة والخدمات والحكومة والمال بوصفه جزءاً من التشغيل نفسه. والنتيجة أن الرسالة التي خرجت بها الشركة من بوسطن لم تكن أن السعودية تحتاج فقط إلى مزيد من الحوسبة، بل إنها تدخل مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بقدرته على تغيير طريقة عمل المؤسسات والقطاعات على الأرض.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedThe extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل بدعم الطلب المحلي رغم الحرب

يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
TT

انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل بدعم الطلب المحلي رغم الحرب

يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الأربعاء انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل (نيسان)، مدفوعاً بقوة الطلب المحلي الذي عوّض تباطؤ الطلب الخارجي، رغم تراجع مستويات التفاؤل بفعل الضبابية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

وفي التفاصيل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الهند، الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 58.8 نقطة في أبريل مقارنةً بـ57.5 نقطة في مارس (آذار)، متجاوزاً التقدير الأولي البالغ 57.9 نقطة، ومواصلاً البقاء فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش منذ منتصف عام 2021، وفق «رويترز».

وتسارع نمو الأعمال الجديدة -وهو مؤشر رئيسي على قوة الطلب- ليسجل أقوى وتيرة له في خمسة أشهر، بقيادة خدمات المستهلكين، تلتها قطاعات النقل والمعلومات والاتصالات، مما انعكس إيجاباً على مستويات الإنتاج.

في المقابل، تباطأ نمو الطلبات الدولية ليسجل ثاني أضعف وتيرة له في أكثر من عام، حيث عزت الشركات ذلك إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتراجع حركة السياحة الوافدة.

وعلى صعيد التكاليف، تباطأت وتيرة ارتفاع نفقات التشغيل في أبريل مقارنةً بذروتها المسجلة في مارس (آذار)، لكنها ظلت عند مستويات مرتفعة نتيجة زيادة تكاليف الغذاء والوقود والعمالة. ورغم ذلك، استوعبت الشركات جزءاً كبيراً من هذه الضغوط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البيع بوتيرة معتدلة تُعدّ الأبطأ في ثلاثة أشهر.

وأسهم تحسّن الطلب في دعم التوظيف، حيث عززت الشركات الاعتماد على العمالة المؤقتة والمتدربين، ليسجل نمو التوظيف أقوى وتيرة له منذ عشرة أشهر.

كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب، الذي يجمع بين قطاعَي التصنيع والخدمات، إلى 58.2 نقطة في أبريل من 57 في مارس، في إشارة إلى وتيرة نمو قوية تاريخياً في نشاط القطاع الخاص الهندي.


الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتزايد تفاؤل المستثمرين، في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إيران.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1 في المائة، ليصل إلى 615.62 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، مسجلاً بذلك ثاني جلسة على التوالي من المكاسب. كما شهدت الأسواق الإقليمية الرئيسية أداءً إيجابياً؛ إذ ارتفع كل من مؤشر «فوتسي 100» في لندن ومؤشر «إيبكس 35» في إسبانيا بأكثر من 1 في المائة، وفق «رويترز».

في المقابل، لا تزال الأسواق الأوروبية متأخرة نسبياً عن نظيراتها العالمية الكبرى، التي سجلت مستويات قياسية مدفوعة بموجة التفاؤل المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «نوفو نورديسك» بنحو 7 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة، المنتجة لعقار «ويغوفي»، إيرادات وأرباحاً تشغيلية معدلة للربع الأول فاقت التوقعات، مما دفعها إلى رفع توقعاتها السنوية بشكل طفيف.

في المقابل، تراجع سهم مجموعة الطاقة النرويجية «إكوينور» بنسبة 5 في المائة، فيما ارتفع سهم شركة صناعة السيارات الألمانية «بي إم دبليو» بنسبة 4.6 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية.