خادم الحرمين: العلم والعلماء محط اهتمامنا وحرصنا الشخصي

دشن جملة مشاريع توسعية بجامعة الملك عبد العزيز.. ورعى احتفالها بمرور 50 عامًا على تأسيسها

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى رعايته احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمرور 50 عاما على إنشائها في جدة أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى رعايته احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمرور 50 عاما على إنشائها في جدة أمس (واس)
TT

خادم الحرمين: العلم والعلماء محط اهتمامنا وحرصنا الشخصي

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى رعايته احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمرور 50 عاما على إنشائها في جدة أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى رعايته احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمرور 50 عاما على إنشائها في جدة أمس (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الاهتمام بالعلم والعلماء محل اهتمامه وحرصه الشخصي، إيمانًا منه بأنه الأساس للتطور والرقي، والسبيل إلى الوصول لمصاف الدول المتقدمة.
وقال الملك سلمان في كلمته التي ألقاها خلال رعايته أمس احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، في جدة: «نتطلع إلى أن تستمر جامعاتنا في دعم خطط التنمية عبر تأهيل وتطوير القدرات البشرية، وعبر الأبحاث والدراسات العلمية المتخصصة، بما يتواكب مع (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) التي أعلنا عنها مؤخرًا».
وقال الملك سلمان في كلمته: «يسعدني أن أكون معكم هذا اليوم في احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على إنشائها، هذه الجامعة التي تحمل اسم مؤسس هذه البلاد - رحمه الله - وهي التي أسهمت مع بقية الجامعات في بلادنا بدفع عجلة التنمية والنهوض بالمجتمع إلى آفاق أوسع وأرحب من التطور والرقي».
وأضاف: «أيها الإخوة والأخوات: إن بلادكم، ولله الحمد، قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا الأساس اهتمت بالعلم والعلماء، إيمانًا منها بأن هذا هو أساس التطور والرقي والسبيل إلى الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة، وهذا الأمر هو محل اهتمامنا وحرصنا شخصيًا، ونتطلع إلى أن تستمر جامعاتنا في دعم خطط التنمية عبر تأهيل وتطوير القدرات البشرية، وعبر الأبحاث والدراسات العلمية المتخصصة، بما يتواكب مع (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) التي أعلنا عنها مؤخرًا».
وتابع الملك سلمان: «أيها الإخوة والأخوات، في الختام أشكر منسوبي الجامعة كافة على الجهود المبذولة في تحقيق رسالتها المنشودة، متمنيًا للجميع دوام التوفيق والنجاح».
وكرم خادم الحرمين الشريفين بعد إلقائه الكلمة، الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز رئيس الهيئة التأسيسية للجامعة، كما كرم الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، وكبار الداعمين والمؤسسين للجامعة، ومديري الجامعة السابقين.
وتسلم الملك سلمان شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة في مجال «تعزيز الوحدة الإسلامية» لجهوده في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين.
ودشن الملك سلمان خلال رعايته حفل الجامعة، المرحلة الثالثة من مشاريع توسعة الجامعة بتكلفة إجمالية بلغت 5 مليارات ونصف المليار ريال، وشملت المدينة الجامعية للطلاب، ومباني مرحلة السنة التحضيرية للطلاب والطالبات، والقرية الرياضية، وسكن أعضاء هيئة التدريس، ومباني أكاديمية بفرع الجامعة في رابغ.
كما وضع الملك سلمان حجر الأساس لعدد من المشاريع الجامعية داخل الجامعة وفروعها بتكلفة تقدر بأكثر من 6 مليارات ريال، وشملت إنشاء منارات المعرفة لتحقيق الأهداف والرؤى العلمية والمعرفية للجامعة، بالإضافة إلى بناء فندق مجهز ومركز للتسوق ومسجد جامع ومركز للمؤتمرات، كما شملت مشروع تطوير المدينة الجامعية للطالبات، ومشروع مستشفى رابغ، وتأسيس المباني الأكاديمية الدائمة في فرع الجامعة في رابغ بمختلف الكليات.
وكان خادم الحرمين الشريفين رعى مساء أمس احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، ولدى وصوله إلى «مركز الملك فيصل للمؤتمرات» بمقر الجامعة، يرافقه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، كان في استقباله، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، والدكتور عبد الرحمن اليوبي مدير جامعة الملك عبد العزيز المكلف، ووكلاء الجامعة.
وتجول خادم الحرمين الشريفين بعد وصوله في المعرض المصاحب للمناسبة، حيث اطلع على صورة تاريخية وحديثة تحكي مسيرة الجامعة منذ تأسيسها حتى الآن، ومشروعاتها المستقبلية. عقب ذلك، التقطت الصور التذكارية للملك سلمان ومدير ووكلاء الجامعة، قبل بدء الحفل الخطابي.
وأكد الدكتور عبد الرحمن اليوبي، مدير جامعة الملك عبد العزيز المكلف، في كلمته أن «تشريف خادم الحرمين الشريفين للمناسبة يعد استمرارًا لاهتمامه بالعلم والعلماء»، مشيرًا إلى أن «الصرح العلمي للجامعة يكفيه فخرًا حمل اسم الملك المؤسس».
وأضاف الدكتور اليوبي أن «الإنجازات الكبيرة التي حققتها الجامعة خلال الخمسين عامًا من عمرها، لم تكن لتتأتى لولا فضل الله، ثم الدعم غير المحدود الذي حظيت به من لدن قادة البلاد خلال تلك السنوات»، معربًا عن شكره وتقديره للهيئة التأسيسية لمشروع الجامعة، «التي تشرفت برئاسة حكيمة من الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، وعضوية أبناء كرام أوفياء من أبناء الشعب، الذين حملوا مسؤولية تأسيسها بالجهد والمال والفكر، حتى تكللت الجهود بالنجاح والتوفيق، فتحولت الفكرة إلى حقيقة، وصار الحلم واقعًا».
واستعرض الدكتور اليوبي المراحل التطويرية التي مرت بها الجامعة، مشيرًا إلى أن «الجامعة بدأت بكلية واحدة وبأقل من مائة طالب وطالبة، وأصبحت اليوم تضم ما يزيد على ثلاثين كلية وأكثر من مائة ألف طالب وطالبة، وأكثر من مائة قسم علمي في مختلف التخصصات الصحية والهندسية والحاسوبية والعلمية والإدارية والإنسانية، كما تضم أكثر من ثمانية آلاف عضو هيئة تدريس غالبيتهم من السعوديين، ولله الحمد، بالإضافة إلى كثير من المعاهد والمراكز البحثية المتميزة».
ثم شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور فيلمًا وثائقيًا عن الجامعة بعنوان «نشأة ومسيرة عطاء»، تناول مسيرة الجامعة منذ نشأتها، وجهودها في المسيرة التعليمية في المملكة.
ورحب الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم في كلمته التي ألقاها خلال الحفل بخادم الحرمين الشريفين، قائلاً: «أرحب بكم يا خادم الحرمين الشريفين في هذا الصرح التعليمي العريق من صروح العلم في بلادنا الحبيبة، مرحبًا بكم يا خادم الحرمين الشريفين في هذه الليلة التاريخية التي ترعون فيها، حفظكم الله، احتفال جامعة الملك عبد العزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، مرحبًا بكم يا خادم الحرمين الشريفين وأنتم تواصلون غرس مشروعات الخير، ومنها المشروعات التعليمية التي تدشنونها في هذه الليلة المباركة بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من أحد عشر ألف مليون ريال».
وأضاف أن «جامعة الملك عبد العزيز أصبحت من الجامعات الرائدة في المنطقة، كما أصبحت مرجعية علمية عالية بعد استكمالها متطلبات الاعتماد الأكاديمي العالمي في عدد من التخصصات والأقسام العلمية، وها هي هذه الجامعة العريقة تنافس شقيقاتها الجامعات السعودية الأخرى في سباق تحقيق (رؤية المملكة 2030) التي أكدت على تطوير منظومة التعليم بكافة مراحله، والعمل على أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من بين أفضل مائتي جامعة دولية بحلول عام 2030، وإن تشريفكم يا خادم الحرمين الشريفين لهذه الاحتفالية التاريخية، وتكريمكم للرواد الأوائل، وفي مقدمتهم جلالة الملك فيصل - رحمه الله -، يمثل إحدى صور الوفاء النبيل منكم - حفظكم الله - لأولئك الرواد البررة لهذا الوطن المعطاء».
وعد وزير التعليم «هذه الزيارة الميمونة لجامعة الملك عبد العزيز في هذه الليلة التاريخية، امتدادًا لرعاية القيادة الرشيدة السامية للعلم والعلماء في بلادنا الغالية»، مبينًا أن «التعليم قفز بجميع مراحله قفزات كمية ونوعية كبيرة جدًا بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين، والدعم السخي المتواصل الذي يحظى به التعليم من قادة البلاد»، مبينًا أن الجامعات والمدارس باتت تغطي كل المدن السعودية وقراها وهجرها.. «وابتعث أبناؤنا وبناتنا إلى كل أصقاع المعمورة.. ينهلون من معين العلم والحضارة، وأصبح طلابنا وطالباتنا ينافسون في معظم المحافل الدولية».
وأعرب وزير التعليم عن شكره وتقديره «لخادم الحرمين الشريفين على الدعم السخي الذي تلقاه قطاعات التعليم من الحكومة الرشيدة»، كما قدم الشكر للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وللأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على توجيهاتهم السديدة ودعمهم غير المحدود.
حضر حفل الجامعة، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل وزارة الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية المكلف، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء، وعدد من المسؤولين.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.