فرق استعراضية محترفة في كرنفال مدينة «المنستير» التونسية

6 آلاف متفرج معظمهم من السياح تابعوا مشاهدها

جانب من الكرنفال
جانب من الكرنفال
TT

فرق استعراضية محترفة في كرنفال مدينة «المنستير» التونسية

جانب من الكرنفال
جانب من الكرنفال

تابع نحو ستة آلاف متفرج كرنفال مدينة المنستير التونسية الذي عرف مشاركة أكثر من أربعمائة عنصر ضمن فرق استعراضية محترفة أغلبها من تونس وبولونيا وإنجلترا. الكرنفال انطلق مساء السبت من ساحة 3 أوت بشاطئ القراعية بالمنستير وانطلق بدماه العملاقة وفرقه الموسيقية والتنشيطية والتنكرية في اتجاه قصر الرباط بمدينة المنستير.
وأضفت التظاهرة البهجة على وجوه السكان وعلى ملامح السياح المقيمين بمختلف نزل المدينة حيث قدموا من كل صوب لمتابعة الكرنفال الدولي في دورته الأولى.
وشارك في فضاءات الكرنفال شباب من ولايات - محافظات - المنستير وقبلى وسليانة وسوسة والمهدية وتونس والكاف، وذلك ضمن ورشات تكوينية لصنع الأشكال الكرنفالية والدمى العملاقة وفن المهرج والمشي على العصي والملابس الكرنفالية والاحتفالية.
وعن هذه التظاهرة الموجهة لتنشيط القطاع السياحي في المقام الأول، قال سمير الزقية المندوب الجهوي للثقافة والمحافظة على التراث بالمنستير في تصريح إعلامي إن الكرنفال تجسيم لفكرة اقترحتها جمعية «أبولون» (جمعية اجتماعية مستقلة) بمدينة قصر هلال، ووجدت الترحيب من قبل السلطات المحلية، ممثلة في المندوبية الجهوية للثقافة وكذلك مندوبية السياحة، وقد تجسدت الفكرة بسرعة على أرض الواقع وتحولت في ظرف وجيز إلى تظاهرة شبابية كبرى وستصبح من التقاليد السنوية لمدينة المنستير، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذه التظاهرة الاحتفالية ساهمت في تنشيط المدينة وأدخلت حركية على مستوى شاطئ القراعية وأعطت صورة إيجابية عن تونس لدى السياح الذين تابعوا فعاليات الكرنفال.
واستعدت مدينة المنستير لهذا الكرنفال منذ نحو خمسة أشهر بتشريك نحو 600 شاب وشابة في استعراضات عالمية طغت عليها الألوان والأشكال متنوعة ونظمت هيئة الإشراف على الكرنفال ورشات مختصة واعتمدت في تصميم اللوحات على تشكيلات من السيارات العتيقة وكثير من الفرق الفلكلورية والموسيقية والمجموعات الفنية الراقصة والبهلوانية من مختلف المدن التونسية وحضرت في الكرنفال الدمى العملاقة ومجموعة المشي بالعصي والأشكال الكرنفالية المتنوعة.
كما نظمت الهيئة عرض أزياء لأهم أعمال طلبة المعهد العالي لمهن الموضة بمدينة المنستير بما يساهم في إبراز إبداعات الطلبة والتعريف بإنتاجهم في مجال الملابس المبتكرة بحضور ثلة من الصناعيين والمصممين والمهتمين بقطاعي الخياطة والنسيج.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.