رئيس «فلاي دبي» لـ«الشرق الأوسط»: رحلاتنا لروسيا ستستمر والظروف قبل الحادث كانت مهيأة للطيران

احتمالية الانتظار نحو شهر للإعلان عن نتائج التحقيقات حول تحطم الطائرة

غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس («الشرق الأوسط») - الصندوق الأسود للطائرة ويبدو متهشما (إنتر فاكس)
غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس («الشرق الأوسط») - الصندوق الأسود للطائرة ويبدو متهشما (إنتر فاكس)
TT

رئيس «فلاي دبي» لـ«الشرق الأوسط»: رحلاتنا لروسيا ستستمر والظروف قبل الحادث كانت مهيأة للطيران

غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس («الشرق الأوسط») - الصندوق الأسود للطائرة ويبدو متهشما (إنتر فاكس)
غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس («الشرق الأوسط») - الصندوق الأسود للطائرة ويبدو متهشما (إنتر فاكس)

شدد غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي الإماراتية إلى أنه قبل الحادثة كانت الظروف مهيأة للتشغيل في مطار روستوف أون دون الروسي، حيث كان مفتوحا وعملية التشغيل كانت طبيعية، مؤكدًا إلى أن ثقتهم عالية في إدارة الأوضاع المحلية بالنسبة للتشغيل.
وأضاف الغيث في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «فلاي دبي ستستمر في تشغيل رحلات إلى تلك المناطق الروسية»، مؤكدا أن الشركة لن تخوض في التخمينات التي تسببت في تحطم الطائرة، حيث إنهم بانتظار نتائج التحقيق الخاصة برحلة الطائرة إف زد 981.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي الإماراتية في مؤتمر صحافي عقد البارحة في مدينة دبي الإماراتية «إننا نعلم جيدا أنه خلال الـ24 ساعة الماضية انتشرت الكثير من الأقاويل والتخمينات حول أسباب الحادثة، وعلى الرغم من أننا نتمنى الإجابة عن كافة الاستفسارات بأسرع وقت ممكن، فإننا ندعو إلى عدم الخوض في التخمينات بانتظار نتائج التحقيق ونطلب أن تمنح السلطات التي تحقق في الحادثة الوقت والخصوصية الكافيين اللذين تحتاجهما إلى تحديد الأسباب».
وأضاف: «نعمل حثيثا على إيجاد الطريقة الأمثل لرعاية ودعم عائلات الضحايا الـ55 والـ7 من طاقم الطائرة الذين قضوا خلال الحادثة»، وتابع: «مباشرة عقب الحادثة حصرنا تركيزنا في مسألتين أساسيتين هما الاهتمام بجميع من طالتهم الحادثة وتقديم كل الدعم اللازم للسلطات التي باشرت في تحقيقاتها لتحديد أسباب الحادثة». وأكد تخصيص فريق رعاية متدربا خصيصا للاهتمام بتلك الحالات في كل من دبي وروستوف أون دون، كما يقوم بالتحضيرات لمساعدة عائلات الضحايا الراغبين بزيارة مكان الحادثة، وقال: «نرجو منح هذه العائلات مساحة من الخصوصية لكي يعبروا عن حزنهم».
وأوضح «خلال أمس بذلت كل الجهود للاتصال بأعضاء عائلات الضحايا وهذه الجهود مستمرة وكما سبق وأشرنا بالأمس لن نعلن عن أسماء الضحايا إلا بعد أن نتأكد من أنه قد تم إخطار العائلات أولا».
وفيما يتعلق بالتحقيقات قال: «لدينا أخصائيون من دوائر الهندسة والأمانة على الأرض في موقع الحطام يعملون مع السلطات المعنية لمساعدتهم على تحديد سبب الحادثة بأسرع وقت ممكن وهم سيقدمون خبراتهم وأي معلومات إضافية قد يحتاجها محققو الحوادث الجوية».
وزاد: «سأحرص شخصيا على قيادة التحقيقات وتلقي تحديثات منتظمة عن فريق الاستجابة لطوارئ على الأرض وعلى التأكد من أننا نقدم كل مساعدة مستطاعة على الصعيدين الإنساني والتقني».
وحول تأثير شدة الرياح وتسبب سوء الأحوال الجوية في وقوع الحادث وتأثير ذلك على عملية تشغيل الطائرة، قال الغيث «لا نريد استباق الأحداث والتكهن بأسباب فرضية، لكننا سننتظر استكمال التحقيقات للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث»، في الوقت الذي أشار حول ما يخص تحويل مسار الطائرة لمطار بديل، ومكوث الطيار لساعتين في انتظار المحاولة الثانية للهبوط «هناك تنسيق وثيق بين الشركة والمطار الروسي ولا بد من القول إننا ننظر في كل الظروف المحيطة بالحادثة وأسباب وقوعها»، مضيفًا أن جميع طائرات فلاي دبي مؤمنة بشكل كامل وكانت الأجواء طبيعية للهبوط ولذلك لم يتم تحويل الرحلة إلى مطار آخر. وعن التعويضات التي صرفت لعائلات الضحايا، أكد الغيث أن الشركة قامت بصرف 20 ألف دولار لكل أسرة، وذلك كدفعة أولى على أن يتم تحيد المبلغ النهائي بعد انتهاء التحقيق، مشيرًا إلى أن التعاون بين الشركة والسلطات التي تتولى التحقيق يجري على أعلى مستوى، وأن فلاي دبي لديها علاقات جيدة مع الكثير من الشركات حول العالم، وتحصل على الدعم من كل الشركاء.
وأكد الغيث عدم اهتمامهم بالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحادثة بقدر اهتمامهم بأسر الضحايا والوقوف على أسباب الحادث، التي يشكل تحليل المعلومات المستقاة من الصندوقين الأسودين دورًا أساسيا، لكن ذلك قد يتطلب بعد الوقت وربما يمتد لأكثر من شهر أو أكثر.
إلى ذلك قالت لجنة الطيران الروسية إن الصندوقين الأسودين اللذين استخرجا من طائرة ركاب تحطمت في جنوب روسيا مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 62 شخصا لحقت بهما أضرار جسيمة وإن فك شفرات البيانات قد يستغرق نحو شهر.
وتحطمت الطائرة وهي من طراز بوينغ 737 - 800 وتشغلها شركة فلاي دبي التي تتخذ من دبي مقرا لها في ثاني محاولة لها للهبوط في مطار روستوف أون دون في روسيا في الساعات الأولى من صباح السبت. وكان معظم من كانوا على متن الطائرة روس.
وقالت اللجنة وفقًا لوكالة رويترز «بدأ الخبراء عملية الفحص وفتحوا وحدات الذاكرة وأزالوها من أغطيتها الواقية للعمل على إعادة توصيلات الكابلات، والاستعداد لنسخ البيانات». ونسبت وكالة الإعلام الروسية إلى مسؤول باللجنة قوله إن الأمر قد يستغرق شهرا لفك شفرة المعلومات من الصندوقين. وبموجب قواعد الطيران الدولية فإن وكالة سلامة الطيران الروسية ستقود التحقيق مع مندوبين من الولايات المتحدة حيث صُنعت الطائرة والإمارات حيث يوجد مقر شركة الطيران.
وفي مطار روستوف أون دون واصل عمال روس تفتيش موقع الحطام في درجات حرارة بلغت خمس درجات تحت الصفر يوم أمس الأحد، والبحث بين حطام الطائرة المتناثر الذي غطته الثلوج.
وقال وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف «إن المطار سيعاد فتحه صباح الاثنين»، وتابع وهو يتلو أسماء الركاب الذين بلغ عددهم 55 وأفراد الطاقم السبعة الذين قتلوا في الحادث «نشعر بالحزن».
من جهتها، نقلت وكالة «إنتر فاكس» الروسية عن مصدر من لجنة التحقيق بكارثة سقوط طائرة الـ«بوينغ 737 - 800»، التابعة لشركة «فلا دبي» الإماراتية قوله إن كل الأنظمة والمحركات في الطائرة كانت تعمل بصورة طبيعية عند تحطمها. ومن جانبه قال ممثل شركة «فلاي دبي» إن الشروط في مطار مدينة «روستوف نا دونو» أثناء هبوط طائرة «بوينغ 737 - 800» كانت جيدة، مؤكدًا أن الشركة تحرص على ضمان أعلى مستويات أمن الطيران في طائراتها.
وكان وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف قد أعلن عقب اجتماع عقدته يوم أمس (الأحد) اللجنة الحكومية الخاصة بمتابعة تلك الحادثة أن وزارة الطوارئ الروسية أنهت أعمال البحث في المساحة التي تناثر عليها حطام الطائرة، وهو ما أكده ليونيد بيليايف نائب وزير الطوارئ الروسي، والذي أوضح أن المرحلة التالية من العمل ستركز تقديم المساعدة في التحقيقات للجنة التحقيق الروسي ولخبراء لجنة الطيران الدولية الذين وصل 15 منهم إلى مدينة روستوف نا دونو. كما ستعكف وزارة الطوارئ الروسية على دراسة قطع حطام الطائرة بهدف تحديد أسباب الحادثة، فضلا عن بدء عملية التعرف على هويات الضحايا من خلال تحليل الحمض النووي لذويهم، وجرت أعمال البحث وتجميع حطام هيكل الطائرة ومحتوياتها على مساحة كيلومتر مربع في محيطة مدرج الهبوط في المطار حيث تحطمت الطائرة. وبانتظار النتائج الرسمية للتحقيقات حول أسباب الكارثة تبقى الفرضيات المتعلقة بالأحوال الجوية أو «خطأ بشري» ارتكبه أعضاء الطاقم، أو عطل فني في الطائرة، فرضيات رئيسية ضمن قائمة الأسباب المحتملة التي أدت إلى سقوط الطائرة، إذ يرى بعض الخبراء في الطيران أن طائرة «فلاي دبي» التي ألغت أول محاولة هبوط بسبب سوء الأحوال الجوية، وحامت فوق المطار لمدة ساعتين قبل أن تكرر المحاولة والتي انتهت بسقوطها، قد تكون قد تعرضت لنوع من أنواع التيار الهوائي شديد السرعة، المعروف علميًا باسم «التيار النفاث» الذي غالبا ما تصادفه الطائرات على ارتفاعات شاهقة من 10 إلى 12 كلم، وتستفيد منه في تحليقها.
ويشير الخبراء الذين يضعون هذه الفرضية كسبب محتمل لوقوع الكارثة إلى أن هذا النوع من التيارات الهوائية نادرا ما يأتي على ارتفاعات منخفضة، ولا يستبعدون أن نشوء مفاجئ لتيار كهذا على مسار الهبوط أدى إلى فقدان الطاقم سيطرته على الطائرة وتحطمها.
في هذه الأثناء باشرت لجنة التحقيقات الفيدرالية الروسية عملها في الكشف عن ملابسات كارثة سقوط طائرة «فلاي دبي». وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن المحققين من اللجنة الفيدرالية قاموا بمصادرة كل الوثائق المتعلقة بالحادثة ويقومون حاليا باستجواب كل الأشخاص الذين قد يكون لعملهم أي علاقة بالحادثة، بما في ذلك الهيئات الفنية والتقنية العالمة في مطار «روستوف نا دونو».
وأكد وزير النقل الروسي أن إدارة شركة «فلاي دبي» الإماراتية تنوي دفع تعويضات لذوي الضحايا بقدر 20 ألف دولار لكل عائلة، وستقدم السلطات المحلية الروسية مساعدات مالية لذوي الضحايا بقدر مليون روبل روسي لكل أسرة. ويأتي هذا ضمن أجواء من الحزن ما زالت تخيم على مدينة «روستوف نا دونو» التي أعلنت يوم أمس الأحد يوم حداد عام نكست فيه الأعلام، وعلقت على صواريها أشرطة سوداء.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.