موجز اليمن بين الحرب والامل

موجز اليمن بين الحرب والامل
TT

موجز اليمن بين الحرب والامل

موجز اليمن بين الحرب والامل

محافظ سقطرى يتفقد ميناء «حولاف» تمهيدًا لتوسعته
سقطرى - «الشرق الأوسط»: تفقد محافظ أرخبيل سقطرى العميد سالم عبد الله عيسى ووكيل المحافظة لشؤون البيئة والتنمية عبد الجميل بن آدم أمس ميناء «حولاف» بالمحافظة. وخلال الزيارة استمع محافظ أرخبيل من مدير الميناء سالم الدعرهي إلى شرح عن أوضاع الميناء والصعوبات القائمة والمقترحات والحلول الكفيلة لتجاوزها خلال الفترة القادمة وتحسين أداء الميناء.
ووفقا لوكالة «سبأ» اليمنية اطلع المحافظ على المساحة الرئيسية التي ستتم عليها توسعة الميناء خلال الفترة القادمة لتوسيع النشاط التجاري والملاحي وتعزيزه بالأجهزة والمعدات الملاحية اللازمة بما يمكنه من استقبال السفن الكبيرة. وأكد على سرعة إنزال المهندسين والفنيين لتحديد أرضية الميناء التي ستتم عليها التوسعة.

تدشين مشروع «عدن أجمل»
عدن - «الشرق الأوسط»: دشنت مؤسسة عزيمة شباب أمس في العاصمة المؤقتة عدن مشروع (عدن أجمل 2) برعاية محافظ المحافظة عيدروس الزبيدي.
وأوضح مدير المؤسسة محمد زكريا أن المشروع يشمل الكثير من الأنشطة المتمثلة في إعادة تأهيل وترميم جولتي عدن مول والعقبة، وإعادة تأهيل كورنيش صيره، مشيرًا إلى أن المؤسسة ستعمل على إقامة دورة تدريبية في شهر يوليو (تموز) القادم تستهدف الشباب لتزويدهم بالمهارات المختلفة كصيانة الجوالات والحواسيب والتصوير والتمريض.

محافظ المهرة يطلع على سير العملية التعليمية في مدارسها
المهرة ـ «الشرق الأوسط»: اطلع محافظ المهرة محمد عبد الله كده أمس على سير العام الدراسي بمدرستي 26 سبتمبر للبنات، ومخبال للبنين بمدينة الغيضة.
وحث المحافظ الطلاب والطالبات على المثابرة والعزم علي مواصلة التحصيل العلمي، باعتبار العلم حجر الزاوية في تنمية المجتمعات.
وشدد وفقا لوكالة «سبأ» اليمنية على دعم السلطة المحلية لإنجاح العام الدراسي الحالي وتسخير كافة الإمكانيات لنهضة العملية التعليمية والتربوية في المحافظة.



ملاهي سوريا وحاناتها تعيد فتح أبوابها بحذر بعد انتصار فصائل المعارضة

سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
TT

ملاهي سوريا وحاناتها تعيد فتح أبوابها بحذر بعد انتصار فصائل المعارضة

سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)

احتفل سكان دمشق بسقوط نظام بشار الأسد بعد حرب وحشية استمرت 13 عاماً، لكن أصحاب أماكن السهر في المدينة اعتراهم القلق وهم يعيدون فتح أبواب حاناتهم وملاهيهم.

فقد قادت «هيئة تحرير الشام» فصائل المعارضة التي أطاحت بنظام الأسد، وكانت هناك خشية لدى بعض الناس من أن تمنع الهيئة شرب الكحول.

ظلت حانات دمشق ومحلات بيع الخمور فيها مغلقة لأربعة أيام بعد دخول مقاتلي «هيئة تحرير الشام» المدينة، دون فرضهم أي إجراءات صارمة، والآن أعيد فتح هذه الأماكن مؤقتاً.

ما يريده صافي، صاحب «بابا بار» في أزقة المدينة القديمة، من الجميع أن يهدأوا ويستمتعوا بموسم عيد الميلاد الذي يشهد إقبالاً عادة.

مخاوف بسبب وسائل التواصل

وفي حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في حانته، اشتكى صافي، الذي لم يذكر اسم عائلته حتى لا يكشف عن انتمائه الطائفي، من حالة الذعر التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي.

فبعدما انتشرت شائعات أن المسلحين المسيطرين على الحي يعتزمون شن حملة على الحانات، توجه إلى مركز الشرطة الذي بات في أيدي الفصائل في ساحة باب توما.

وقال صافي بينما كان يقف وخلفه زجاجات الخمور: «أخبرتهم أنني أملك حانة وأود أن أقيم حفلاً أقدم فيه مشروبات كحولية».

وأضاف أنهم أجابوه: «افتحوا المكان، لا مشكلة. لديكم الحق أن تعملوا وتعيشوا حياتكم الطبيعية كما كانت من قبل»، فيما كانت الموسيقى تصدح في المكان.

ولم تصدر الحكومة، التي تقودها «هيئة تحرير الشام» أي بيان رسمي بشأن الكحول، وقد أغلق العديد من الأشخاص حاناتهم ومطاعمهم بعد سقوط العاصمة.

لكن الحكومة الجديدة أكدت أيضاً أنها إدارة مؤقتة وستكون متسامحة مع كل الفئات الاجتماعية والدينية في سوريا.

وقال مصدر في «هيئة تحرير الشام»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طلب عدم كشف هويته، إن «الحديث عن منع الكحول غير صحيح». وبعد الإلحاح عليه بالسؤال شعر بالغضب، مشدداً على أن الحكومة لديها «قضايا أكبر للتعامل معها».

وأعيد فتح «بابا بار» وعدد قليل من الحانات القريبة، لكن العمل محدود ويأمل صافي من الحكومة أن تطمئنهم ببيان يكون أكثر وضوحاً وقوة إلى أنهم آمنون.

في ليلة إعادة الافتتاح، أقام حفلة حتى وقت متأخر حضرها نحو 20 شخصاً، ولكن في الليلة الثانية كانت الأمور أكثر هدوءاً.

وقال إن «الأشخاص الذين حضروا كانوا في حالة من الخوف، كانوا يسهرون لكنهم في الوقت نفسه لم يكونوا سعداء».

وأضاف: «ولكن إذا كانت هناك تطمينات (...) ستجد الجميع قد فتحوا ويقيمون حفلات والناس مسرورون، لأننا الآن في شهر عيد الميلاد، شهر الاحتفالات».

وفي سوريا أقلية مسيحية كبيرة تحتفل بعيد الميلاد، مع تعليق الزينات في دمشق.

في مطعم العلية القريب، كان أحد المغنين يقدم عرضاً بينما يستمتع الحاضرون بأطباق من المقبلات والعرق والبيرة.

لم تكن القاعة ممتلئة، لكن الدكتور محسن أحمد، صاحب الشخصية المرحة والأنيقة، كان مصمماً على قضاء وقت ممتع.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنا نتوقع فوضى عارمة في الموقف»، فيما كانت الأضواء تنعكس على ديكورات المطعم، مضيفاً: «لكننا عدنا سريعاً إلى حياتنا، حياتنا الليلية، وحقوقنا».

حفلة مع مغنٍ

وقال مدير المطعم يزن شلش إن مقاتلي «هيئة تحرير الشام» حضروا في ليلة إعادة الافتتاح ولم يغلقوا المكان.

وأضاف: «بدأنا العمل أمس. كانت الأمور جيدة جداً. كانت هناك حفلة مع مغنٍ. بدأ الناس بالتوافد، وفي وسط الحفلة حضر عناصر من (هيئة تحرير الشام)»، وأشار إلى أنهم «دخلوا بكل أدب واحترام وتركوا أسلحتهم في الخارج».

وبدلاً من مداهمة المكان، كانت عناصر الهيئة حريصين على طمأنة الجميع أن العمل يمكن أن يستمر.

وتابع: «قالوا للناس: لم نأتِ إلى هنا لنخيف أو نرهب أحداً. جئنا إلى هنا للعيش معاً في سوريا بسلام وحرية كنا ننتظرهما منذ فترة طويلة».

وتابع شلش: «عاملونا بشكل حسن البارحة، نحن حالياً مرتاحون مبدئياً لكنني أخشى أن يكون هذا الأمر آنياً ولا يستمر».

ستمارس الحكومة الانتقالية الجديدة في سوريا بقيادة «هيئة تحرير الشام» عملها حتى الأول من مارس (آذار). بعد ذلك، لا يعرف أصحاب الحانات ماذا يتوقعون.