الرياض تتجه لإنشاء شركات حكومية لتوطين الصناعة العسكرية

العميد المالكي لـ {الشرق الأوسط}: التصنيع المحلي شريك في عمليات «عاصفة الحزم»

الرياض تتجه لإنشاء شركات حكومية لتوطين الصناعة العسكرية
TT

الرياض تتجه لإنشاء شركات حكومية لتوطين الصناعة العسكرية

الرياض تتجه لإنشاء شركات حكومية لتوطين الصناعة العسكرية

كشف مسؤول عسكري سعودي عن وجود توجه لإنشاء شركات حكومية للصناعة العسكرية وتوطينها، مفيدًا بأن ذلك يتطلب تجهيز صناعة قطع الغيار اللازمة محليًا، وفي هذه الحالة يكون نشاط تجميع القطع أمرًا بسيطًا.
وشدد العميد مهندس عطية المالكي مدير عام الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي في وزارة الدفاع السعودي، لـ«الشرق الأوسط» على أن لدى الوزارة منظومة عسكرية كثيرة تتطلب توفير قطع غيار عسكرية باستمرار، موضحًا أن طلب تلك القطع تجري في وقت طويل، مع ارتفاع في تكاليفها، وذلك بدأ التوجيه من وزير الدفاع السعودي للمصانع المحلية بزيادة قدراتها والاستفادة من قدراتها الحالية.
ولفت العميد المالكي إلى أنه مع التوجه لتلك المصانع المحلية وجدت وزارة الدفاع السعودية قدرات لدى تلك المصانع، وأن الوزارة تحصل على القطع العسكرية في غضون أيام بسيطة عوضًا عما كان يكون في السابق التي تصل مدة الحصول إلى القطعة إلى نحو سنة كاملة وأكثر، إضافة إلى عامل مهم وهو السعر المنافس وغير العالي، كما أن المصانع التي توجد محليًا تكون متوافقة مع البيئة المناخية، لافتًا إلى أن الغرض من ذلك هو تطوير وتحسين جودة القطعة العسكرية.
وبيّن المسؤول العسكري أن معرضًا مثل توطين صناعة قطع الغيار العسكرية يمثل منصة تلاقي ما بين متطلبات وزارة الدفاع السعودية، وعرض الشركات المحلية لقدراتها، مع وجود توجه لدى وزارة الدفاع إلى استخدام تلك القدرات، مما يدفع نحو التوجه إلى القطاع الخاص وتعزيز الاستثمارات فيما بينهما.
وكشف مدير عام الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي في وزارة الدفاع عن وجود أربعة شروط رئيسية لدى وزارة الدفاع لقبول المنتجات العسكرية من مصنع القطع، وعلى رأسها أن يكون المنتج محليًا، وضرورة أن يكون المنتج مطابقًا للمواصفات والمقاييس المحلية، وأن يكون سعرًا منافسًا، وأن يكون وقت التوريد مناسبًا للعميل.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى إلى توفير القطع العسكرية المتحركة التي عادة ما تطلب باستمرار وعلى نحو عالٍ، وتدخل دائمًا في الصيانة الدورية للمنظومات العسكرية، وتحتاج إليها المنظومات بشكل آني وعاجل.
وأكد أن بيئة تضاريس السعودية تتطلب تجهيزات ومعدات تفي بكل متطلبات العمل، مع وجود صيانة عاجل لتلك المعدات تكون على قدرة عالية في التدخل العسكري، موضحًا أن لدى السعودية قطعًا عسكرية كبيرة ومتنوعة تستوجب الاهتمام الأكبر في هذا القطاع.
وعدد المالكي بعض التحديات التي تواجه قطاع توطين، قائلاً إن «هناك عدم تعرف على قدرات المصانع المحلية، كما لا توجد قاعدة بيانات للمعلومات ولا توضح نشاطات المصانع».
وأشار إلى أن التوجه العام للدولة السعي إلى تحقيق الاكتفاء للقطع العسكرية والتصدير إلى الخارج، كون أن الصناعة المصدر الاقتصادي المهم للبلاد، وتمثل قوة اقتصادية كبيرة، مفيدًا بأن السعودية لديها الموارد الكافية والدعم اللازم لتحقيق هذا المطلب.
وكشف عن وجود قطع غيار صنّعت محليًا بكوادر وطنية، موضحًا أن هناك توجهًا صدر من رئيس هيئة الأركان العامة بالسعودية مع انطلاق عمليات عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن، بتكوين فريق طوارئ من الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي ومن أفرع القوات المسلحة، وجرى تصنيع نحو 80 في المائة من القطع العسكرية التي شاركت في عمليات عاصفة الحزم محليًا، بدلاً من الانتظار لمدة تزيد على عامين حال توريد القطعة العسكرية من الخارج.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.