الخارجية البحرينية: قضاؤنا مستقل ونولي حقوق الإنسان أهمية بالغة

المنامة ترد على واشنطن: بتلاحم القيادة والشعب تجاوزنا مرحلة 2011

الخارجية البحرينية: قضاؤنا مستقل ونولي حقوق الإنسان أهمية بالغة
TT

الخارجية البحرينية: قضاؤنا مستقل ونولي حقوق الإنسان أهمية بالغة

الخارجية البحرينية: قضاؤنا مستقل ونولي حقوق الإنسان أهمية بالغة

أكدت وزارة خارجية البحرين أن المنامة تولي حقوق الإنسان والحريات الأساسية أهمية بالغة، وذلك ضمن سياستها العامة لكل الخطط والبرامج الوطنية، وتعمل على إنشاء الآليات والمؤسسات التي من شأنها دعم وتعزيز واحترام تلك الحقوق والحريات والعمل على تفعيلها، لأنها تتصل بالإنسان نفسه؛ اللبنة الأساسية لبناء المجتمع المتوازن الذي يحظى كل مواطنيه بحقوق أساسية ومتساوية.
وأكد البيان الصادر عن الخارجية البحرينية، في رد على بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أشادت فيه بالخطوات التي اتخذتها البحرين نحو الإصلاح السياسي، لكنها قالت إنه ينبغي للمنامة فعل المزيد، مضيفة أن المسؤولين الأميركيين ما زالوا يناقشون حرية التعبير وغيرها من القضايا المتصلة بحقوق الإنسان في البحرين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان لها أمس إن البحرين أحرزت تقدما في بعض المجالات، بما في ذلك استحداث مؤسسات تعزز الإشراف على المؤسسات الأمنية، لكن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد.
وقالت الخارجية البحرينية أن السلطة القضائية تتمتع بالاستقلالية والحيادية والنزاهة وتوفر كل الضمانات التي تتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بوصفها أحد الأعمدة الأساسية التي تكفل مواصلة خطط التطوير في المجالات كافة، وأنها حجر الأساس لإقامة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، والحفاظ على حقوق المواطن ومكتسباته التي نص عليها الدستور وكفلتها القوانين المرعية.
وأوضح البيان البحريني, أن حرية الرأي والتعبير دعامة بارزة في نهضة البحرين، ومن ركائز النهج الإصلاحي للعاهل البحريني الملك حمد آل خليفة، في ظل مناخ الانفتاح الديمقراطي والإعلامي الذي تتمتع به البحرين، حيث إن الدستور والقانون يكفلان التعبير عن الرأي بحرية ومسؤولية، وضمن الضوابط المهنية والأخلاقية، والمواثيق الإعلامية المتبّعة دوليا.
وأكدت الخارجية البحرينية أن المنامة قد تجاوزت وبمراحل كبيرة وخطوات واسعة ومبادرات نوعية، أحداث عام 2011 وآثارها وتداعياتها، وذلك بفضل حكمة قيادتها، وقوة وتلاحم الشعب مع القيادة في مختلف الظروف، والتصدي الحاسم لكل من حاول شق وحدة الصف، وأنها أبعدت خطر الطائفية تمامًا، مشددة على أن الشعب البحريني سيظل، كما كان، شعبًا واحدًا يحمي وطنه ويحافظ على منجزاته ومكتسباته، ولن يكون للطائفية والتمييز موطئ قدم بينه أبدًا.
وشددت وزارة الخارجية البحرينية على أن المنامة ماضية بمنتهى العزم وبإرادة قوية في مسيرة النهضة والتقدم والتنمية، معربة عن اعتزازها بالعلاقات المتميزة والوثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، وحرصها الدائم على الارتقاء بهذه العلاقات، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، ويخدم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.