«مسك الخيرية» تخصص 100 مقعد للطلبة السعوديين في برنامج هارفرد الصيفي

ضمن «إعداد القادة» ولمدة 7 أسابيع

«مسك الخيرية» تخصص 100 مقعد للطلبة السعوديين في برنامج هارفرد الصيفي
TT

«مسك الخيرية» تخصص 100 مقعد للطلبة السعوديين في برنامج هارفرد الصيفي

«مسك الخيرية» تخصص 100 مقعد للطلبة السعوديين في برنامج هارفرد الصيفي

وضعت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، أمام طلاب وطالبات المرحلتين الأول والثاني ثانوي بالتعليم العام، فرصة الالتحاق ببرنامج صيفي تقيمه الجامعة الأميركية هارفرد، ويتنافس على مقاعده طلبة متميزين علمياً وأخلاقياً من أكثر من 50 دولة حول العالم، حيث استطاعت "مسك الخيرية" أن تخصص 100 مقعد للطلبة السعوديين من إجمالي المقاعد البالغ عددها نحو 800 مقعد، نظراً للعلاقة المباشرة والمتميزة بين المؤسسة والجامعة العالمية.
ودعت "مسك الخيرية"، الراغبين من الطلبة المتميزين للالتحاق بالبرنامج، إلى زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.misk.org.sa، وتعبئة الطلب باللغة الإنجليزية وإرفاق الوثائق المطلوبة خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، إذ أن آخر موعد للتقديم 30 يناير من العام الحالي.
وتأتي هذه المنح الدراسية ضمن برنامج "إعداد القادة" الذي يعد إحدى مبادرات المؤسسة، بالشراكة مع جامعة هارفرد الأميركية، وهو برنامج متميز علمياً على المستوى العالمي، يقوم على أساس تهيئة الطلبة وتعريفهم بالحياة الجامعية ويمكّنهم من تكوين قاعدة معرفية قوية ومتميزة من جامعة عريقة، بهدف مساعدتهم على الانطلاق والاستزادة مستقبلاً في مختلف المجالات العلمية والمعرفية، ويتقدم له أكثر من 7 الآف طالب وطالبة من دول مختلفة حول العالم يتجاوز عددها الـ50 دولة، ويـقبل منهم قرابة 800 طالب وطالبة.
ومن المقرر أن يبدأ برنامج إعداد القادة الصيفي منتصف شهر يونيو (حزيران) المقبل؛ وذلك لمدة 7 أسابيع، في حين تقدم الجامعة مقررات عديدة تزيد على 200 مقرر للطلاب والطالبات في مختلف التخصصات، وعلى المشارك أو المشاركة في البرنامج اختيار مقررين بما يناسب قدراتهم ومهاراتهم وميولهم لدراستها بانتظام في الجامعة.



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.