نائب رئيس البنك الدولي: فرص ذهبية أمام المنطقة العربية في 2016

قال لـ {الشرق الأوسط} إنه يرحب بالإصلاحات الخليجية لتنويع الدخل

نائب رئيس البنك الدولي: فرص ذهبية أمام المنطقة العربية في 2016
TT

نائب رئيس البنك الدولي: فرص ذهبية أمام المنطقة العربية في 2016

نائب رئيس البنك الدولي: فرص ذهبية أمام المنطقة العربية في 2016

قال الدكتور محمود محيي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة 2030 للتنمية والعلاقات مع الأمم المتحدة والمشاركات، إنه يتوقع تأثر الدول الخليجية المصدرة للنفط، بانخفاض أسعار البترول، إلا أنه رحب بالإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها هذه الدول لإصلاح السياسات المالية العامة وتنويع مصادر الدخل.
ورأى الدكتور محيي الدين، في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»، أن هناك فرصاً ذهبية خلال عام 2016 في ظل انخفاضات أسعار السلع التعدينية والسلع الزراعية، يمكن للدول العربية استغلالها في مجال البنية الأساسية ومشاريع الطاقة المتجددة بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.