قانون حماية المستهلك الخليجي يحارب الغش التجاري ويشجع التجارة البينية

السماحي لـ («الشرق الأوسط») : القانون من أهم معايير الانضمام للتجارة العالمية

قانون حماية المستهلك الخليجي يحارب الغش التجاري ويشجع التجارة البينية
TT

قانون حماية المستهلك الخليجي يحارب الغش التجاري ويشجع التجارة البينية

قانون حماية المستهلك الخليجي يحارب الغش التجاري ويشجع التجارة البينية

كشف الدكتور سليمان السماحي رئيس الجمعية الوطنية السعودية لحماية المستهلك، أن اتفاق الدول الخليجية على قانون موحد لحماية المستهلك يعزز الأنظمة والضوابط التي تكفل حقوقه واحتياجاته من خلال سن التشريعات التي توفر معايير الجودة في السلع والخدمات، مشيرا إلى أن تطبيق القرار الموحد سيجري استنادا إلى خبرات كل دولة من دول المجلس، والاسترشاد بما لديها من أنظمة مطبقة فعليا للاستفادة منها في تكوين صورة النظام الموحد.
وقال السماحي إن «تطبيق القانون الجديد في دول مجلس التعاون جاء بناء على مشروع دراسات وعمل دؤوب منذ عام 2003 الذي طلبت فيه السعودية مهلة خمس سنوات لتعديل نظامها التجاري الداخلي، تزامنا مع الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، ومن ذلك فتح السوق للشركات الأجنبية بالاستثمار المباشر، وهذا القانون سيجشع الشركات على الدخول بقوة إلى أسواق المنطقة، وتحديدا السعودية، بعد دعوة خادم الحرمين التي وجهها في الولايات المتحدة الأميركية للسماح بالاستثمار المباشر».
وأضاف أن القانون الموحد سيعزز الحركة التجارية ويساهم في ضبط الأسواق والمنتجات في دول المجلس بحيث تتعامل مع الاقتصاد ككتلة واحدة، مشيرا إلى أن توحيد الإجراءات يساهم في تسريع وتيرة العمل ويقضي على المخالفات.
وزاد: «إن مؤسسات المجتمع المدني التي تهتم بحماية المستهلك سيكون لها دور فعال مع إقرار النظام الجديد؛ إذ يساعدها في التحرك إلى جانب الجهات الرسمية للقيام بعمل مشترك يخدم جميع الأطراف المستهلك والتاجر، إذ ليس من العدل أن يتم الميل إلى طرف دون آخر، ولكن يجري ذلك من خلال تطبيق النظام الذي يكفل حق الطرفين».
يشار إلى أن دول المجلس بادرت بخطوة مساندة للقانون٬ تمثلت في إطلاق الأمانة العامة لمجلس التعاون الموقع الإلكتروني لمجال الحد من ارتفاع أسعار السلع في دول الخليج، لتوفير مستلزمات جيدة وبسعر مناسب تهدف المعالم الأساسية للقانون إلى الحد من ارتفاع الأسعار٬ وتوفير مستلزمات المستهلك في سوق تنافسية شريفة خالية من الغش وتوفير السلع والخدمات ذات الجودة العالية وبأسعار مناسبة٬ وأيضًا تحقق للتاجر الربح المعقول والعائد المجزي لاستثماراته والجهات كافة٬ سواء كانت حكومية أو خاصة٬ وذلك صونا لحقوق كل أطراف العملية الإنتاجية من منتجين ومستهلكين وموزعين ومستوردين ومصّدرين وعموم البيئة الاقتصادية، إلى جانب مراعاة القانون التباين في أسعار السلع من بلد خليجي إلى بلد خليجي آخر الذي ينشأ عن القيمة المضافة على السلعة مثل أجور الشحن والتخزين والتوصيل، ومعالجة تجاهل قواعد الأسعار، يكتسب الموقع الإلكتروني الموحد لحماية المستهلك الخليجي وعنوانه والمنتجات بدول المجلس٬ ولكونه يجمع القائمين على حماية المستهلك والمهتمين من مواطني دول المجلس الإلكتروني٬ أهميته من احتوائه على البيانات والمعلومات الخاصة بأسعار السلع لمعرفة أسعار السلع والمنتجات التي تباع في الأسواق الخليجية.
ويعكس الموقع اهتمام القائمين على حماية المستهلك بدول المجلس بمعالجة ما ترتب عن ارتفاع مستوى المعيشة من تعدد الأسواق وتوسعها وتنوع المنتجات المقدمة من السلع والخدمات٬ وفي نفس الوقت ما تبع ذلك من مجاراة الطلب المتزايد على السلع والخدمات ولتلبية الشرائح المختلفة من المستهلكين من تعظيم لأرباح بعض التجار والمنتجين٬ دون مراعاة لقواعد الأسعار وسلامة المنتجات والمعلومات المتعلقة بها.
ويولي القانون اهتماما للحد من ظاهرة الغش التجاري التي انتشرت في دول عدة في المنطقة والعالم، حيث تعاني هي الأخرى من السلع المقلدة والمغشوشة في أسواقها، فيما تبذل جهود كبيرة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي للحّد من تلك الظاهرة٬ من خلال عقد الندوات وورش العمل والدورات التدريبية للمختصين بمكافحة الغش التجاري على مستوى العالم٬ التي كان لدول المجلس نصيب منها.
وتضاعف إدارات الجمارك بدول مجلس التعاون من جهودها الرقابية على جميع السلع الممنوعة والمقلدة لمواكبة الزيادة المستمرة في حجم التجارة مع العالم الخارجي٬ إضافة إلى قيامها بضبط الكثير من السلع المغشوشة والمقلدة يوميا، وتعلن عن ذلك، وتطبق أقصى العقوبات في حق المخالفين.
وتهدف دول مجلس التعاون الخليجي من القانون الموحد الجديد للوصول إلى أسواق خالية من السلع المقلدة والمغشوشة٬ وقال نأمل أن يزيد وعي المواطن الخليجي٬ سواء كان مستهلكا أو تاجرا برفضه التعامل مع هذا النوع من السلع٬ سواء بالبيع أو الشراء.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.