«الشورى» السعودي يطالب بإنشاء هيئة عليا تشرف على الجهات الرقابية

الأعضاء وجهوا انتقادات لنظام التأمين ضد التعطل عن العمل «ساند»

«الشورى» السعودي يطالب بإنشاء هيئة عليا تشرف على الجهات الرقابية
TT

«الشورى» السعودي يطالب بإنشاء هيئة عليا تشرف على الجهات الرقابية

«الشورى» السعودي يطالب بإنشاء هيئة عليا تشرف على الجهات الرقابية

في ظل وجود جهات رقابية متعددة تقوم بأدوار متابعة أداء الجهات الحكومية بالسعودية، وتتبع شبه الفساد الإداري، طالب مجلس الشورى أمس، بإنشاء هيئة عليا، لتكون الجهة التي تشرف على جميع الهيئات الرقابية، وتحدد اختصاصاتها، مع وضع معايير تحكم أداء تلك الجهات.
وشكلت التوصية التي عرضت تحت قبة المجلس في العاصمة الرياض أمس، اعتراضات مع قبل بعض الأعضاء، مبينين أن تلك الهيئة الرقابية لا تحقق الاستقلالية التي يجب عليها الجهات الرقابية.
وكان ديوان المراقبة العامة قد كشف - أخيرًا - عن وجود دراسة لضم الجهات الرقابية كافة تحت جهة واحدة، ولا يزال المشروع تحت الدراسة حتى حينه، ولم تنجح المطالبة بإنشاء هيئة عليا للرقابة، وأعاد المجلس الدراسة للجنة حقوق الإنسان والعرائض لدراستها مجددًا، بعد الأخذ في الاعتبار ملاحظات الأعضاء.
وشهدت جلسة مجلس الشورى أمس، مناقشة تقرير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وكانت اللجنة المتخصصة في مجلس الشورى، طالبت في جلسة سابقة من المؤسسة باتخاذ الإجراءات التصحيحية النظامية والمالية لمعالجة العجز الإكتواري نحو تحقيق الاستدامة المالية، كما طالبت بربط الراتب التقاعدي بمعدل التضخم السنوي في سبيل المحافظة على القوة الشرائية لدخل المتقاعد.
الأمير الدكتور خالد آل سعود، عضو مجلس الشورى، طالب في مداخلته برفض شمول نظام «ساند» التأمين ضد التعطل عن العمل، للموظفين الحكوميين نظرًا للأمان الوظيفي بالنسبة لموظفي القطاع الخاص، بإعفاء الموظفين الحكوميين من الاشتراك في نظام «ساند» أو أن يكون اختياريًا، في حين شدد الدكتور منصور الكريديس، عضو المجلس، على افتقاد نظام «ساند» للمعلومات حيال نتائج تطبيقه.
ووجه الدكتور سامي زيدان، خلال مداخلته، انتقادات حيال توصية تطالب برفع معدل العائد الاستثماري السنوي للمؤسسة، في حين طالب الدكتور محمد الخنيزي بإشراك ممثلين من الجمعية الوطنية للمتقاعدين في مجلس إدارة المؤسسة نظرًا لما يتمتعون به من خبرات.
الدكتور عبد الله الحربي، لفت خلال مداخلته إلى أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لم تتضمن معلومات عن شركة حصانة للاستثمار التي أنشأتها المؤسسة، وتعنى بإدارة استثمارات المؤسسة وتنمية مواردها المالية بأفضل السبل من أجل تحقيق التوازن المالي.
يشار إلى أن مجلس الشورى رفض أمس، الموافقة على مناسبة الاستمرار في دراسة مقترح تعديل نظام المحافظة على المياه، وبيّنت اللجنة المختصة أن ملف المياه لا يواجه فراغًا تنظيميًا أو إداريا يحتم إنشاء مجلس أعلى للأمن المائي لوجود وزارة المياه والكهرباء التي تقوم بالمهام المقترحة لمجلس الأمن المائي، حيث يركز التعديل المقترح على إنشاء مجلس أعلى للأمن المائي يختص بوضع السياسات العليا التي تحقق مصالح الدولة في مجال الأمن المائي، ويفصل المقترح في مهمات المجلس واختصاصاته.
وأفادت لجنة المياه والزراعة والبيئة، بمجلس الشورى، بأن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية قد اعتمدت - أخيرًا - في خطتها الاستشرافية المستقبلية للعلوم والتقنية إنشاء مركز وطني للمياه في وزارة المياه والكهرباء، وتقوم بالتنسيق مع وزارة المالية لاعتماد المبالغ اللازمة لإنشاء هذا المركز مما لا يوجب التعديل المقترح بإنشاء مركز أبحاث وطني يكون مرجعًا علميًا لجميع مراكز المياه في السعودية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.