خادم الحرمين يستقبل قادة وزعماء الدول المشاركة في قمة الرياض

34 زعيمًا وصلوا إلى السعودية.. وولي العهد في مقدمة المستقبلين

خادم الحرمين الشريفين مستقبلا ملك البحرين (تصوير: خالد الخميس)
خادم الحرمين الشريفين مستقبلا ملك البحرين (تصوير: خالد الخميس)
TT

خادم الحرمين يستقبل قادة وزعماء الدول المشاركة في قمة الرياض

خادم الحرمين الشريفين مستقبلا ملك البحرين (تصوير: خالد الخميس)
خادم الحرمين الشريفين مستقبلا ملك البحرين (تصوير: خالد الخميس)

شهد مطار الملك خالد الدولي، بالعاصمة السعودية الرياض توالي وصول قادة وزعماء الدول ورؤساء الوفود المشاركة في القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا اللاتينية، التي انطلقت في الرياض مساء أمس، فيما تقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مستقبلي زعماء الدول الواصلين (كل على حدة)، وهم كل من: الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورفائيل كوريا رئيس جمهورية الإكوادور، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مورس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقد أجريت للجميع مراسم استقبال رسمية, فيما كان في استقبالهم، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، والأمراء، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
وفي وقت لاحق وصل كل من: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء بدولة الكويت، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.
يذكر أن رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران كان قد وصل إلى الرياض مساء أول من أمس ليرأس وفد بلاده في قمة الرياض، كما وصل كل من: وزير الطاقة التشيلي المبعوث الرئاسي الخاص مكسيمو باتشيكو، ورئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري محمد العربي ولد خليفة إلى الرياض مساء أمس ليرأسا وفدي بلديهما في القمة.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».