السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه

مجلس الوزراء يقر تشكيل لجنة دائمة في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض (واس)
TT

السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئسًا جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض (واس)

جدد مجلس الوزراء السعودي، التأكيد على استنكار بلاده لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بارتكاب الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية ومواصلة الجيش الإسرائيلي سياسة الإعدامات الميدانية وارتكاب أبشع صور الإرهاب المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مناشدًا المجتمع الدولي التحرك السريع لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والعمل على رفع الظلم عنه.
جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في قصر اليمامة بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث استعرض مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة ونتائج الاجتماعات والمشاورات الدولية بشأنها، واطلع على البيان المشترك الصادر في فيينا حول إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية الذي اتفقت عليه 17 دولة وما تم التوصل إليه من تفاهم مشترك حول عدد من النقاط، معربًا عن الأمل في أن يتوصل المشاركون في مباحثاتهم المقبلة إلى اتفاق في الرؤى وتوحيد للصف والكلمة بما يضمن لسوريا مستقبلاً أفضل.
كما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين اللذين تلقاهما من الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ومن الرئيس الأميركي باراك أوباما، والاتصال الهاتفي الذي أجراه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونتائج مباحثاته مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس التشادي إدريس ديبي اتنو، واستقباله لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند.
وأوضح الدكتور ماجد القصبي وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء عبر عن خالص العزاء والمواساة لحكومتي وشعبي جمهوريتي باكستان وأفغانستان في ضحايا الزلزال المدمر الذي تعرض له البلدان الأسبوع الماضي، سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين والشفاء للمصابين، كما أعرب عن بالغ العزاء والمواساة لروسيا الاتحادية قيادة وشعبًا في ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء.
وفي الشأن المحلي، بين الوزير القصبي، أن مجلس الوزراء شدد على مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله وزير الثقافة والإعلام وكبار المثقفين ورؤساء تحرير الصحف والكتاب والإعلاميين، وما أبداه من تماسك لمجتمع السعودية وما يسوده من أخوة ومحبة وتعاون على الحق والتقوى، وأن إعلام السعودية دائمًا يسير على نهج الكتاب والسنة الذي قامت عليه الدولة منذ تأسيسها، مما جعلها تتمتع بالأمن والاستقرار.
وعبر مجلس الوزراء، عن الاستنكار الشديد للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد المشهد بحي الدحضة في مدينة نجران، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات الإرهابية لم تزد المواطنين في السعودية «إلا تماسكًا وترابطًا ولحمة ووحدة وإدراكًا لمخططات هؤلاء الإرهابيين ومن يقف وراءهم، هؤلاء الذين يستهدفون المملكة بأمنها واستقرارها وتلاحمها»، سائلاً الله الرحمة والمغفرة للمتوفّين، والشفاء العاجل للمصابين.
وأكد المجلس، على أهمية الاجتماع الوزاري السادس للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون الذي تنظمه تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وزارة البترول والثروة المعدنية بحضور نحو 250 وزيرًا ومسؤولاً وخبيرًا في مجال الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة، نظرًا لانعقاده قبل شهر من مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المرتقب (COP 21) في باريس.
وأفاد الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، وقد وافق المجلس على تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروعات اتفاقات إطارية بين وزارة المالية «الصندوق السعودي للتنمية» في السعودية ووزارة المالية في جمهورية السودان في شأن «تمويل مشروعات السدود (كجبار، الشريك، دال)، والإسهام في خطة إزالة العطش في الريف السوداني وسقي الماء للفترة 2015 - 2020م، والمشروع الطارئ لمعالجة العجز الكهربائي (مشروع محطة كهرباء البحر الأحمر 1000 ميغاواط مع الخط الناقل)، والتوقيع عليها، ومن ثم رفع النسخ النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية».
ووافق المجلس، على تفويض وزير الزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروع اتفاق إطاري بين وزارة الزراعة في السعودية ووزارة الموارد المائية والكهرباء في جمهورية السودان في شأن الشراكة في الاستثمار الزراعي في مشروع أعالي عطبرة الزراعي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وفوّض المجلس وزير التجارة والصناعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع برنامج تعاون في مجال توطين الصناعات البريطانية في السعودية وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية بين وزارة التجارة والصناعة في السعودية وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، والتوقيع عليه، في إطار اللجنة السعودية البريطانية المشتركة، كما فوض مجلس الوزراء، وزير العمل - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال العمالي بين وزارة العمل في السعودية ووزارة التوظيف في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الهولندي في شأن مشروع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية بين وزارة الخارجية السعودية ونظيرتها في هولندا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
كما وافق على اعتماد الحساب الختامي للصندوق السعودي للتنمية للعام المالي 1434 - 1435هـ.
وقرر المجلس الموافقة على ما توصلت إليه اللجنة الفنية المكلفة بوضع الخطة التنفيذية لنقل الموظفين والوظائف «الشاغرة والمشغولة» والممتلكات والوثائق والمخصصات المالية المتعلقة بنشاط الصحة المدرسية من وزارة التعليم إلى وزارة الصحة، وذلك وفقًا للتفصيل الوارد في القرار.
كما قرر الموافقة على تشكيل لجنة دائمة في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة وبمشاركة مختصين من الجهات ذات العلاقة، تكون مهمتها توحيد وتنسيق الإجراءات المترتبة على تلك الجهات جراء التنفيذ الكامل للاتفاق المبرم بين السعودية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتطبيق الضمانات في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وللجنة عند الحاجة أن تستعين بمن تراه من ممثلي الجهات الأخرى بما يمكنها من أداء مهماتها.
ووافق مجلس الوزراء، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج في شأن تعديل تنظيم الهيئة وذلك بإضافة نشاط «تبريد المناطق»، إلى الأنشطة التي تنظمها، على تعديل تنظيم هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، الموافق عليه بقرار مجلس الوزراء رقم 154 وتاريخ 4 / 5 / 1428هـ وذلك بإضافة تعريف عبارة «تبريد المناطق»، إلى المادة «الأولى»، وذلك على النحو الآتي: «تبريد المناطق: الإنتاج المركزي للطاقة الحرارية وتوزيعها باستخدام المياه المبردة أو أي وسيط آخر بوساطة أنابيب معزولة لتبريد الهواء أو تدفئته في المباني والمرافق».
وفوّض مجلس الوزراء، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في السعودية، والهيئة الإندونيسية لمكافحة الفساد في إندونيسيا، حول منع ومكافحة الفساد، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
كما اطلع المجلس، على التقرير السنوي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للعام المالي 1434 - 1435هـ، والتقريرين السنويين للهيئة العامة للمساحة للعامين الماليين 1433 - 1434هـ و1434 - 1435هـ، وقد أحاط المجلس علمًا بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

 



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.