قمة جديدة بين ريـال مدريد وسان جيرمان.. ويونايتد لإنهاء صيامه التهديفي أمام سسكا موسكو

صدام ساخن بين مانشستر سيتي وإشبيلية ويوفنتوس مع مونشنغلادباخ اليوم في المجموعة الحديدية بدوري الأبطال

بيبي مدافع الريـال يستعرض بالكرة بين كريستيانو رونالدو ومودريتش ومارسيلو في تدريبات أمس (إ.ب.أ)
بيبي مدافع الريـال يستعرض بالكرة بين كريستيانو رونالدو ومودريتش ومارسيلو في تدريبات أمس (إ.ب.أ)
TT

قمة جديدة بين ريـال مدريد وسان جيرمان.. ويونايتد لإنهاء صيامه التهديفي أمام سسكا موسكو

بيبي مدافع الريـال يستعرض بالكرة بين كريستيانو رونالدو ومودريتش ومارسيلو في تدريبات أمس (إ.ب.أ)
بيبي مدافع الريـال يستعرض بالكرة بين كريستيانو رونالدو ومودريتش ومارسيلو في تدريبات أمس (إ.ب.أ)

تنطلق اليوم منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بثماني مباريات، يبرز منها لقاء القمة بين ريـال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي في المجموعة الأولى، والمواجهة الحاسمة لمانشستر يونايتد الإنجليزي أمام سسكا موسكو الروسي بالثانية، وصدام بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع يوفنتوس الإيطالي، وإشبيلية الإسباني مع مانشستر سيتي الإنجليزي بالرابعة.
على استاد «سانتياغو برنابيو» تتجه الأنظار نحو قمة ريـال مدريد وضيفه سان جيرمان ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تشهد أيضًا مواجهة بين شاختار دونيتسك الأوكراني مع مالمو السويدي.
ويتصدر ريـال مدريد ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق هدف واحد فقط عن سان جيرمان، ويأتي مالمو ثالثا وبثلاث نقاط وشاختار أخيرا من دون رصيد. وسيتأهل الفائز من مباراة القمة إلى الدور ثمن النهائي في حال خسارة مالمو أمام شاختار.
وكان ريـال مدريد صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب تعادل مع سان جيرمان سلبا قبل أسبوعين في باريس. ويعاني ريـال مدريد منذ فترة من إصابات أبعدت بعض نجومه كالمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وصانع الألعاب الكولومبي خاميس رودريغيز والويلزي غاريث بيل وسيرجيو راموس، وأخيرا الكرواتي لوكا مودريتش، لكنه يأمل بمشاركة راموس وبنزيمة ورودريغيز اليوم.
ويقدم فريق العاصمة الإسبانية عروضا قوية في الدوري الإسباني إذ يتصدر برصيد 24 نقطة، بفارق الأهداف أمام غريمه التقليدي برشلونة، وهو كان تغلب على لاس بالماس 3 - 1 السبت الماضي في المرحلة العاشرة.
ورغم الغيابات فإن البرتغالي كريستيانو رونالدو يواصل تألقه مع النادي الملكي، وقد سجل هدفا أمام لاس بالماس رفع به رصيده إلى ثمانية أهداف في المركز الثاني لترتيب هدافي الليغا خلف البرازيلي نيمار مهاجم برشلونة.
وقال حارس مرمى ريـال مدريد الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس لموقع النادي على شبكة الإنترنت: «كلنا نريد الفوز بدوري أبطال أوروبا، إنه أحد أهدافنا».
وأضاف: «نحاول الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لكل مباراة للوصول إلى المباراة النهائية والفوز بها، ولكن يجب أن نسير خطوة بخطوة لأنه لا تزال أمامنا مباريات مهمة في المجموعة وفي الأدوار الإقصائية».
ويعول المدرب رافائيل بينيتيز كثيرا على نافاس الذي نجح في إبقاء شباكه نظيفة في 12 مباراة شارك فيها هذا الموسم، منها المباريات الثلاث في البطولة الأوروبية. وغاب نافاس عن المباراة ضد لاس بالماس بسبب مشكلة عضلية بسيطة، لكن من المتوقع أن يشارك اليوم.
من جهته، سيعود الأرجنتيني انخل دي ماريا صانع ألعاب سان جيرمان إلى ملعب سانتياغو برنابيو الذي أمضى فيه عدة أعوام قبل أن يتخلى عنه ريـال مدريد إلى مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، انتقل بعدها إلى الفريق الباريسي في صفقة خيالية.
ويعتبر قائد سان جيرمان البرازيلي تياغو سيلفا أن اللعب على أرض ريـال مدريد قد يساعد فريقه في الحصول على المساحات والانطلاق بالهجمات المرتدة.
وأوضح سيلفا: «أعتقد أننا سنلعب بشكل أفضل مما فعلنا في باريس»، مضيفا: «على ملعب بارك دي برانس كنا مطالبين بالفوز لأننا نلعب على أرضنا، وريـال سيشعر بأنه يتعين عليه الفوز في الإياب، ولذلك قد يحصل مهاجمونا على مساحات أكثر».
ويفتقد سان جيرمان إلى المدافع البرازيلي ماركينيوس ولاعب الوسط الأرجنتيني خافيير باستوري بسبب الإصابة، لكن المدرب لوران بلان وضع اسم المدافع البرازيلي الآخر ديفيد لويز ضمن القائمة على أمل أن يكون جاهزا للمشاركة، إذ يغيب منذ ثلاثة أسابيع بعد إصابته في مباراة لمنتخب بلاده.
في المجموعة الثانية، يسعى مانشستر يونايتد إلى إنهاء مسلسل التعادلات وتحقيق الفوز على ضيفه سسكا موسكو، في حين يلتقي في المباراة الثانية ايندهوفن الهولندي مع فولفسبورغ الألماني.
ويتصدر فولفسبورغ الترتيب برصيد 6 نقاط، مقابل 4 نقاط لكل من مانشستر يونايتد وسسكا موسكو، و3 نقاط لايندهوفن.
وكان مانشستر عاد قبل أسبوعين بتعادل صعب مع سسكا موسكو بعد أن سجل له نجمه الجديد الفرنسي أنطوني مارسيال هدف التعادل قبل 25 دقيقة من النهاية.
وتراجع أداء مانشستر يونايتد في الأسبوعين الماضيين، إذ كان خرج من مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية قبل أسبوع أمام ميدلزبره بركلات الترجيح، ثم تعادل مع كريستال بالاس سلبا في الدوري المحلي، وقبلها كان تعادل مع مانشستر سيتي سلبا أيضا، ما دفع مدربه الهولندي لويس فان غال إلى القول إن مانشستر سيتي وآرسنال هما أفضل من فريقه وإنهما المرشحان الأقوى للقب الدوري. وهي المرة الأولى منذ 2005 التي لا يسجل فيها مانشستر يونايتد أي هدف في ثلاث مباريات متتالية.
وقال لاعب الوسط الفرنسي مورغن شنايدرلين لتلفزيون مانشستر يونايتد: «إنه أمر محبط عندما لا تفوز بالمباريات، نملك لاعبين قادرين على التسجيل وسوف نسجل الأهداف، وهذا الأمر لا يقلقني».
ويعتمد فان غال على مارسيال منذ قدومه إلى مانشستر، وهو حصل على جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي في سبتمبر (أيلول)، ويحاول زيادة النجاعة الهجومية للفريق بوضع الفرنسي على الجناح الأيسر والاعتماد على الدولي واين روني كرأس حربة.
وتعادل يونايتد مع سسكا موسكو 3 - 3 في آخر زيارة للفريق الروسي إلى ملعب «أولد ترافورد»، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2009.
وفي المباراة الثانية، يحل فولفسبورغ ضيفا على ايندهوفن ساعيا إلى تكرار الفوز عليه كما فعل قبل أسبوعين على أرضه حين تغلب عليه 2 - صفر.
وفي المجموعة الثالثة، يلعب استانا الكازخستاني مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وبنفيكا البرتغالي مع غلاطة سراي التركي. ويتصدر بنفيكا الترتيب برصيد 6 نقاط، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وصيف بطل النسخة قبل الماضية، مقابل 4 نقاط لغلاطة سراي ونقطة لاستانا. ووصل أتلتيكو إلى المباراة النهائية للنسخة قبل الماضية قبل أن يخسر أمام جاره ريـال مدريد 1 - 4 بعد وقت إضافي، علما بأنه كان متقدما حتى اللحظات القاتلة قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين. وكانت الجولة الماضية أسفرت عن فوز أتلتيكو على استانا 4 - صفر، وغلاطة سراي على بنفيكا 2 - 1.
في المجموعة الرابعة، يلتقي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع يوفنتوس الإيطالي، وإشبيلية الإسباني مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
ويتصدر يوفنتوس وصيف بطل النسخة الماضية الترتيب برصيد 7 نقاط، مقابل 6 نقاط لسيتي، و3 نقاط لإشبيلية، ونقطة لمونشنغلادباخ.
وكان يوفنتوس قدم موسما استثنائيا بإحرازه لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة على التوالي ثم بوصوله إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر أمام برشلونة الإسباني 1 - 3.
ويعاني يوفنتوس محليا هذا الموسم خلافا لدوري أبطال أوروبا، حيث حقق فيها الفوز بمباراتيه الأوليين على مانشستر سيتي وإشبيلية قبل أن يتعادل قبل أسبوعين مع مونشنغلادباخ سلبا.
ويقدم يوفنتوس أسوأ موسم له في الدوري الإيطالي منذ 1969 - 1970 بتلقيه أربع هزائم حيث جمع 15 نقطة فقط من 11 مباراة، لكن بطل إيطاليا حقق المطلوب قبل مواجهة مونشنغلادباخ بفوزه على تورينو 2 - 1، إلا أنه سيواجه تحديا كبيرا أمام الفريق الألماني الذي يحتل المركز الخامس في البوندسليغا بعد أن حقق ستة انتصارات متتالية آخرها السبت الماضي على مضيفه هرتا برلين 4 - 1، وذلك عقب تكبده خمس خسارات متتالية في مطلع الموسم.
وقال كلاوديو ماركيزيو لاعب يوفنتوس: «لقد حققوا الفوز في آخر ست مباريات لهم بالدوري، وستكون لهم أفضلية اللعب وسط جماهيرهم». وأضاف: «لكننا على أي حال سنكافح من أجل النقاط الثلاث، لنتقدم خطوة جديدة نحو الأدوار الإقصائية».
ويشرف على مونشنغلادباخ مؤقتا أندرو شوبرت، 44 عاما، الذي حل بدلا من السويسري لوسيان فافر المقال في سبتمبر الماضي.
وفي المباراة الثانية، يسعى كل من إشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وسيتي إلى الفوز، الأول لتعزيز فرصته في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، والثاني للاقتراب منه.
وكان إشبيلية على وشك العودة من مانشستر بالتعادل قبل أسبوعين قبل أن يخطف نجم سيتي الجديد، البلجيكي كيفن دي بروين، هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع.
ويمر سيتي بفترة جيدة يتصدر فيها ترتيب الدوري الإنجليزي، ويواجه المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بأعصاب هادئة التقارير اليومية التي تتحدث عن خليفته والتي تطرح أسماء منها الإسباني جوسيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وتبدو معنويات لاعبي سيتي مرتفعة بإمكان الذهاب بعيدا في هذه البطولة التي فشل فيها الفريق بتخطي حاجز دور الـ16 حتى الآن، ويقول العاجي يايا توريه: «أتيت إلى هذا النادي لأرفع الكؤوس». وأضاف: «نعرف أنه لكي يكون مانشستر سيتي فريقا كبيرا فإنه علينا مواصلة إحراز الألقاب المهمة وأن نضع بصمة في أوروبا».
ويستمر غياب مهاجم سيتي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو للإصابة، كما يحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط الإسباني ديفيد سيلفا بسبب إصابة في الكاحل.
في المقابل ينظر كثير من المشجعين من جميع أنحاء العالم لفريق إشبيلية باعتباره «ملك» بطولة الدوري الأوروبي، لكن الفريق لا يزال يجد صعوبة في الظهور بشكل لافت في دوري الأبطال.
واحتل إشبيلية الصدارة برصيد أربعة ألقاب في الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا) حصدها بين عامي 2006 و2015، وقدم لاعبون أمثال أندريس بالوب ولويس فابيانو وفريدريك كانوتيه وخيسوس نافاس وبيتو وكارلوس باكا عروضا بطولية وتألقوا بشكل كبير في البطولة الأوروبية الثانية، إلا أن الفريق لم يخطف الأنظار في دوري أبطال أوروبا، والآن سيواجه أزمة حقيقية في حالة إخفاقه في الفوز على ضيفه مانشستر سيتي اليوم. وقال إيفر بانيجا صانع ألعاب إشبيلية: «إنها مباراة حاسمة حقا بالنسبة لنا.. إنها مجموعة صعبة، وببساطة لا يمكننا تحمل إهدار أي نقاط أخرى إذا كنا نريد إحراز أحد المركزين الأول والثاني».
ولكن تحوم الشكوك حول إمكانية مشاركة بانيجا في المباراة بسبب إصابة عضلية، كما هو حال قائد خط الهجوم كيفن جاميرو.
وقال أوناي إيمري المدير الفني لإشبيلية: «الحظ يعاندنا مع الإصابات هذا الموسم.. ولكنني لا أريد اعتبار هذا عذرا. لقد قدمنا موسمين متميزين وأحرزنا الدوري الأوروبي مرتين. والآن علينا تطوير مستوانا من أجل البقاء في البطولة الأوروبية الأولى».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.