دليلك للاستمتاع بـ13 رحلة لا تُنسى في شرم الشيخ

ترفيه واستجمام بين الغوص وتسلق الجبال والسفاري والتسوق

دليلك للاستمتاع بـ13 رحلة لا تُنسى في شرم الشيخ
TT

دليلك للاستمتاع بـ13 رحلة لا تُنسى في شرم الشيخ

دليلك للاستمتاع بـ13 رحلة لا تُنسى في شرم الشيخ

هنا يتلاقى سحر الطبيعة البحرية والصحراوية.. إنها مدينة شرم الشيخ الساحرة التي تنفرد بجمال الشعاب المرجانية تحت أعماق البحر الأحمر وروعة السلاسل الجبلية والوديان، مما يجعلك في حيرة تقسيم وقت زيارتك لها بين كل المتع التي تتيحها لك المدينة التي تجمع بين الرومانسية وأجواء المغامرة والإثارة.
وتنقسم مدينة شرم الشيخ إلى عدة مناطق رئيسية، تقدم لك كل ما تحتاجه للاسترخاء والمتعة والراحة، ويمكنك خلالها القيام بـ13 رحلة وزيارة لا يمكنك نسيانها، على النحو التالي:

1 خليج نعمة

يمكنك قضاء يوم ممتع في تلك البقعة الفريدة، ولا بد أن تعلم أن جمال الطبيعة ليس الميزة الوحيدة في خليج نعمة، فقد صُمم لاستيعاب رغبات واحتياجات كل رواده، حيث يمكنك ممارسة السباحة مع مجموعات الأسماك الملونة، عبر عدة شواطئ تابعة لفنادق خمس نجوم. أما إذا كنت لا ترغب في ممارسة الغوص فيمكنك الاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية من خلال «الغواصة الزجاجية» التي تكشف لك قاع البحر الأحمر أثناء وجودك على متنها في رحلة تستغرق نحو الساعة. فضلا عن شهرة خليج نعمة بأنه مكان رائع للتسوق ليلا، أو قضاء سهرة ممتعة على أنغام الموسيقى في عدد من الأماكن السياحية الترفيهية والمطاعم والمقاهي سواء البدوية الطابع أو ذات الطابع المعاصر.

2 هضبة أم السيد

مساحة هذه الهضبة الشهيرة نحو 4 كيلومترات، وأقصى ارتفاع لها 36 مترا فوق سطح البحر، وتضم ما يقرب من 200 فندق وقرية سياحية تطل على البحر الأحمر. من أشهر الفنادق بها فندق «هيلتون واتر فولز»، هناك أيضا يمكنك الاستمتاع بيوم رائع على الشاطئ الفريد حيث تعتبر البقعة المواجهة للهضبة مكانا مفضلا لهواة الغوص لما تحتويه من شعاب مرجانية وكائنات بحرية نادرة.

3 شرم المية

وهو الاسم الذي يطلق على الجزء القديم من مدينة شرم الشيخ، وبه الأسواق الشعبية والمطاعم الشعبية التي تقدم المأكولات المصرية الأصيلة، ويمكنك شراء الهدايا التذكارية ومستلزمات رحلتك من ملابس وإكسسوارات ومشغولات يدوية مصرية وغيرها من هناك، بأسعار زهيدة تقل كثيرا عن أسعار باقي المناطق في شرم الشيخ.
وبشكل عام؛ لن يتسلل إليك الملل ولو للحظة في تلك المدينة الساحرة، لأن الأنشطة المتاحة أمامك تكفي لترتيب برنامج متنوع لمدة تزيد على الشهر، فضلا عن أن جميع الفنادق ذات التصميمات الرائعة تعد برامج ترفيهية ترضي جميع أفراد الأسرة.

4 سحر الصحراء ورحلات السفاري

وبعيدا عن البحر قد ترغب في الاستمتاع بسحر الصحراء المصرية في رحلات نهارية أو مسائية عبر رحلات السفاري بين الكثبان الرملية في الصحراء الشاسعة ذات السلاسل الجبلية التي تصلح لممارسة تسلق الجبال وركوب الخيل والجمال. وهي رحلات يتم تنظيمها حسب الطلب، فهناك رحلات تبدأ من الرابعة فجرا، حيث تشاهد شروق الشمس من أعلى الجبال، ثم تتناول الإفطار في إحدى الخيام البدوية.. أو قد تبدأ عصرا لمشاهدة الغروب وقضاء أمسية بدوية وتناول العشاء البدوي واحتساء القهوة والشاي بالنعناع، والمبيت إذا أردت.

5 ألف ليلة وليلة بنكهة القرن الـ21

تمتاز شرم الشيخ بمجموعة الملاهي والنوادي الليلية ذات التصميم البدوي والعربي، التي تعد من أهم عناصر جذب السياحة الأوروبية في ذلك المكان، حيث تمنح زائريها فرصة ممارسة بعض الطقوس البدوية مع التقاط الصور الفوتوغرافية بالزي البدوي. يمكنك الاستمتاع بليلة خاصة جدا في مجمع ألف ليلة وليلة، والمليء بالمقاهي والمطاعم والمحلات لبيع التحف التذكارية والأثرية وحفلات للمطربين وسينما تعرض أحدث الأفلام العربية وقاعة علي بابا الشهيرة بعروض الرقصات الشعبية من مختلف محافظات مصر.

6 أجواء بدوية

تمتاز الحياة البدوية بالبساطة، ولترى ذلك بنفسك احجز مقعدك في الرحلات المنظمة من قبل الفندق التابع له.. وعادة ما تكون رحلتك على النحو التالي: تستقل الأتوبيس في نحو الساعة السابعة صباحا متجها إلى هضبة العالية في شرم الشيخ، لتختار الخيمة الخاصة بك وتستمتع بتناول الشاي والقهوة وتناول العشاء، مع الاستمتاع بالاستعراضات البدوية التقليدية. ويتراوح سعر العشاء البدوي شاملا المواصلات بين 120 و150 جنيها.

7 تسوق وترفيه في «سوهو سكوير»

في حال داعبك الحنين لأجواء المدن العالمية الصاخبة، فيمكنك تغيير أجواء رحلتك في ميدان «سوهو» الذي يبعد عن خليج نعمة 6 دقائق. ويوفر مجموعة متنوعة من المقاهي والمطاعم والمحال، حيث يمكنك قضاء وقت ممتع مع أفراد الأسرة وتناول عشاء مميز سواء من المطبخ المكسيكي أو اللبناني أو الصيني أو المصري أو الياباني والإيطالي والفرنسي. كما يقدم برنامجا ترفيهيا يوميا واستعراضات أسبوعية لفنانين وفرق من جميع أنحاء العالم، حيث يمكن لجميع أفراد الأسرة الاستمتاع بعروض الألعاب النارية والغناء والرقص الشرقي والباليه والسيرك، فضلا عن ممارسة التزحلق على الجليد والبولينغ، كل هذا حول نافورة راقصة عملاقة تبدأ عروضها من 6 مساء. ولعشاق هذه الأجواء يمكنكم الإقامة في فندقي «سييرا» و«رويال سافوي»، على جانبي ميدان سوهو.

8 الإبحار بالمظلات

المناظر الخلابة لتلاحم البحر اللازوردي مع الجبال سوف تخلق لديك رغبة عارمة في التحليق فوقها للاستمتاع بمنظر بانورامي ساحر للمدينة، ويمكن الاتفاق على رحلة لمدة 15 أو 30 دقيقة إما فردية أو للأزواج، ويتراوح سعر الرحلة ما بين 300 و500 جنيه.

9 عروض الدولفين

لا ينبغي أن تفوت فرصة مشاهدة عروض الدولفين المرحة في قرية «دولفينا بارك»، حيث يحتشد آلاف السياح الأجانب والعرب والمصريين بجانب أهالي مدينة شرم الشيخ يوميا ما عدا يوم الأحد، في عرض شيق لمدة ساعة يوميا من الثالثة إلى الرابعة عصرا من الإثارة والمتعة أمام استعراضات الدلافين العالمية بمنطقة خليج نبق بالغرقانة في مدينة شرم الشيخ، حيث تقوم الدلافين بقفزات مثيرة وتلوين للرسوم بفمها، ولعب الكرة الطائرة، وغيرها من الحركات الممتعة للكبار قبل الصغار.

10 رؤية المحميات الطبيعية

المتعة التي توفرها مدينة شرم الشيخ هي زيارة لمحبي المغامرة والإثارة وعشاق الطبيعة المجردة الغضة الخالية من أي مؤثرات معاصرة، وهناك عدد من المحميات التي يمكنك الوصول إليها في غضون دقائق، تلك الرحلات يمكن الاتفاق عليها مع إدارة الفندق الذي تقيم به أو من خلال مكاتب السياحة المنتشرة في أرجاء شرم الشيخ، ويتراوح سعر الرحلة التي تستغرق نصف يوم أو يوما كاملا ما بين 150 جنيها و300 جنيه حسب الوجهة وما إذا كانت تتضمن غداء وعشاء. وإليك أهم المحميات التي يمكنك زيارتها..

11 محمية رأس محمد
هي درة البحر الأحمر عن جدارة، فهي تجمع 220 نوعا من الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى ألف من الأسماك المختلفة ما بين أسماك الزينة وأسماك الطعام والمفترسة، حيث يوجد 40 نوعا من أسماك القرش منها أربعة أنواع فقط تهاجم الإنسان، لذا يجب اتباع إرشادات المرشد الخاص بالرحلة واتباع خط سيره أثناء الغوص. لكن متعة مشاهدة القرش عن قرب لا تضاهى ولا تنسى. وتضم المحمية «بحيرة المانجروف»، وهي مزار متميز تحيط به أشجار المانجروف النادرة والتي لا توجد إلا في أربع مناطق في العالم منها مصر، وهو نوع غريب من الأشجار يمتص الملح من المياه، ويظهر الملح على أوراقه الخضراء، حيث يمكنك رؤيته وتحسسه عليها.
أما الحياة على سطح تلك المحمية فهي حقا مثيرة، حيث تستمتع بمشاهدة أسراب الطيور النادرة كالنورس والنسر العقابي واللقلق والبلشون بأنواعه، تحلق فوقك. فضلا عن كونها موطنا للعديد من النباتات البرية والزواحف والحشرات التي لا تظهر إلا ليلا، وتتميز بتنوع بيولوجي نادر، فإلى جانب الطيور والنباتات فهي موطن الثدييات مثل: الثعالب، والضباع، والأرانب الجبلية، والغزلان، والماعز الجبلي. كما توجد بها حفريات تتراوح أعمارها بين 75 ألف سنة و20 مليون سنة. ولا تفوت السباحة في بحيرة التمني أو «البحيرة المسحورة»، وهي بحيرة تتدرج ألوان مياهها لتجمع بين الأزرق والأحمر الوردي والبني الفاتح والأخضر الداكن، ويقول البعض من عشاق رأس محمد إن هذه البحيرة تغير من لونها حيث يتغير لون المياه نحو سبع مرات يوميا. بينما أطلق عليها البدو بحيرة التمني، فقد عهد البدو في الماضي أن يسبحوا فيها ويقوموا بإلقاء بعض الأحجار متمنين بعض الأمنيات.

12 محمية سانت كاترين

زيارة روحانية بامتياز هي تلك التي تكفلها لك زيارة محمية سانت كاترين، حيث يمكنك تسلق جبل موسى الذي تجلى له الله، والشهير بجبل المناجاة، الذي كلم الله نبيه موسى (عليه السلام) من على قمته، لكن عليك الحذر وجلب ملابس ثقيلة حيث تنخفض درجة الحرارة أعلى الجبل لما تحت الصفر. كما يمكن تسلق جبل القديسة الشهيرة «سانت كاترين» التي يقال إن رفاتها جمعت فوقه، وهو يعد أعلى جبل في مصر، ويبلغ ارتفاعه 2641 مترا. أهم ما تقدمه لك تلك البقعة الرائعة من العالم هي رياضة تسلق الجبال، وبخاصة أن صخور جبال المنطقة تعود إلى ما يزيد على 850 مليون سنة، ومنها صخور النيس والشيست والغرانيت الرمادي والوردي. هنا سوف تجد سياحا من مختلف الجنسيات والأديان يجتمعون فوق الجبل كل يؤدي صلاته وينتظر شروق الشمس من بين سلاسل الجبال.

13 محمية أبو جالوم

تقع على خليج العقبة ما بين شرم الشيخ ومدينة طابا، وتبعد نحو 100 كم عن شرم الشيخ. تستغرق الرحلة نحو 45 دقيقة. وتكفل لك تلك المحمية التي تبلغ مساحتها 400 كم مربع التمتع بمناظر طبيعية خلابة قوامها الجبال العالية والوديان الملتوية الضيقة والكثبان الرملية الساحلية والسهول، وتمتزج فيها جبال الغرانيت مع سهل ساحلي ضيق أمام شعاب مرجانية غنية، لتخرج على تكوين بديع من الكهوف تحت الماء يصل لعمق يزيد على 100 متر، ويطلق عليه «Blue hole».



«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»