ريـال مدريد يلحق الهزيمة الأولى بسيلتا فيغو.. ويشعل الدوري الإسباني

الفريق الملكي يعتلي القمة مؤقتًا بفوز صعب وينتظر مصير برشلونة اليوم أمام إيبار

رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب)   -  مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب) - مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
TT

ريـال مدريد يلحق الهزيمة الأولى بسيلتا فيغو.. ويشعل الدوري الإسباني

رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب)   -  مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب) - مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)

ألحق ريـال مدريد أول هزيمة بمضيفه سيلتا فيغو هذا الموسم، عندما تغلب عليه بصعوبة 3 / 1 خلال المباراة التي جمعتهما أمس ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم. وسجل أهداف ريـال مدريد كريستيانو رونالدو ودانيلو دا سيلفا ومارسيلو في الدقائق الثامنة والثالثة والعشرين والخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بينما سجل هدف سيلتا فيغو الوحيد نوليتو في الدقيقة 85. وشهدت المباراة طرد غوستافو كابرال لاعب سيلتا فيغو في الدقيقة 57. ورفع ريـال مدريد رصيده إلى 21 لينفرد بصدارة جدول الترتيب مؤقتا انتظارا لمباراة برشلونة مع إيبار اليوم. في المقابل توقف رصيد سيلتا فيغو عند 18 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.
وجاءت المباراة سريعة خاصة من جانب ريـال مدريد الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب وبدأ بشن هجمات متتالية على مرمى سيلتا فيغو لكنها لم تشكل أي خطورة في ظل تراجع سيلتا فيغو لوسط ملعبه للحفاظ على نظافة شباكه. وظهر الارتباك على مدافعي سيلتا فيغو بصورة كبيرة، لكن مهاجمي ريـال مدريد افتقدوا التمرير الصحيح في الثلث الأخير من الملعب. ومن إحدى الهجمات المنظمة لريـال مدريد وبالتحديد في الدقيقة الثامنة افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل فبعد سلسلة من التمريرات تصل الكرة لفازكيز الذي لعب كرة عرضية أرضية فشل مدافعو سيلتا فيغو في التعامل معها لتصل لرونالدو الذي سدد كرة قوية سكنت المرمى. وكاد سيلتا فيغو يتعادل في الدقيقة 16 عندما لعبت كرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها بابلو هيرنانديز برأسه لتصل لايجاو خونكال الذي لعبها برأسه إلى الخلف لتصل لفابيان أوريلانا الذي لعبها برأسه لتصل سهلة لنافاس حارس ريـال مدريد. استمرت محاولات سيلتا فيغو وسدد أوريلانا كرة قوية حولها نافاس لضربة ركنية لم يستغلها مهاجمو سيلتا فيغو. ورغم الضغط الهجومي لفريق سيلتا فيغو لكن ريـال مدريد نجح من هجمة مرتدة في إحراز الهدف الثاني عن طريق دانيلو دا سيلفا في الدقيقة.23 وجاء الهدف عندما لعب خيسي رودريغيز كرة بينية لدانيلو القادم من الخلف من الناحية اليمنى ليسدد كرة قوية لحظة خروج الحارس سيرخيو ألفاريز.
هدأ اللعب بعد الهدف الثاني لريـال مدريد، رغم أن سيلتا فيغو حاول مرارا وتكرارا تقليص الفارق بشن هجمات على المرمى، لكن تألق مدافعي ريـال مدريد ومن خلفهم العملاق كيلور نافاس حارس ريـال مدريد حالوا دون ذلك. وأنقذ نافاس فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 39 عندما توغل نوليتو من الناحية اليسرى ومرر الكرة لهيرنانديز الذي سدد كرة قوية تمكن نافاس من إبعادها بأطراف أصابعه لينقذ فريقه من فرصة هدف مؤكد. وفي الدقيقة 43 أنقذ نافاس فريقه مرة أخرى عندما لعبت ضربة حرة من الناحية اليمنى داخل منطقة جزاء ريـال مدريد ارتقي إليها بابلو هيرنانديز ولعبها برأسه، لكن نافاس تألق وأبعد الكرة قبل أن تعبر خط المرمى.
ومع بداية الشوط الثاني كثف سيلتا فيغو من هجماته بحثا عن تقليص الفارق وفي الدقيقة 46 سدد أوريلانا كرة قوية من خارج منطقة جزاء ريـال مدريد لكنها مرت بجوار القائم الأيسر لنافاس. ومن هجمة مرتدة لسيلتا فيغو في الدقيقة 56 كاد أوريلانا يقلص الفارق عندما توغل نوليتو من الناحية اليسرى ومرر كرة أرضية للقادم من الخلف أوريلانا الذي أطاح بالكرة فوق العارضة وسط ذهول الجميع. وفي الدقيقة 57 حصل كابرال على إنذارين ثم البطاقة الحمراء للاعتراض.. واعترض كابرال بعدما قام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء لزميله بالفريق بابلو هيرنانديز لشده سيرخيو راموس. وتوترت أجواء المباراة بين اللاعبين وحصل نوليتو على إنذار في الدقيقة 61 للاعتراض بعدها أجرى ريـال مدريد أولى تبديلاته بإشراك إيسكو بدلا من فازكيز.
استحوذ ريـال مدريد على مجريات اللعب في ظل النقص العددي لسيلتا فيغو وكاد رونالدو يسجل الهدف الثالث لريـال مدريد في الدقيقة 64 عندما انطلق مودريتش ومرر الكرة لرونالدو داخل منطقة الجزاء لكن ألفاريز أمسك بالكرة. بعدها بدقيقة انطلق ايسكو إلى أن وصل على حدود منطقة جزاء سيلتا فيغو ومرر كرة بينية لرونالدو الذي سدده بقوة لكن ألفاريز تألق وأبعد الكرة. بعدها أجرى سيلتا فيغو أول تبديلاته بإشراك نيمانيا رادويا بدلا من دانيال فاس. وأنقذت العارضة سيلتا فيغو من الهدف الثالث عندما سدد ايسكو كرة قوية في الدقيقة 69 من خارج منطقة الجزاء.
بعدها أجرى ريـال مدريد تبديله الثاني بإشراك دينيس تشريتشيف بدلا من خيسي. وفي الدقيقة 71 انطلق ايسكو بالكرة إلى أن وصل داخل منطقة جزاء سيلتا فيغو وسدد كرة ذكية من فوق ألفاريز لكنها مرت فوق العارضة. وكاد نوليتو يقلص الفارق لسيلتا فيغو عندما راوغ مدافعي ريـال مدريد داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة باتجاه المرمى الخالي لكن مارسيلو أبعد الكرة من على خط المرمى.
وفي الدقيقة 75 أنقذ نافاس من هدف مؤكد عندما راوغ بابلو هيرنانديز راموس لينفرد بنافاس الذي خرج من مرماه وأمسك بالكرة قبل أن يسددها هيرنانديز. وفي الدقيقة 80 أجرى ريـال مدريد أخر تبديلاته بإشراك ناتشو فيرنانديز بدلا من لوكا مودريتش، بينما أجرى سيلتا فيغو تبديلين بإشراك جون جويدتي وكارليس بلانس بدلا من بابلو هيرنانديز وفابيان أوريلانا. كثف سيلتا فيغو من هجماته بحثا عن تسجيل الهدف الأول الذي جاء في الدقيقة 85 عندما سدد نوليتو كرة قوية من خارج منطقة جزاء ريـال لتسكن مرمى نافاس الذي فشل في إبعاد الكرة. وكاد رونالدو يضيف الهدف الثالث لريـال مدريد في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع عندما انطلق بالكرة من وسط الملعب إلى أن وصل لمنطقة جزاء سيلتا فيغو وحاول أن يلعب الكرة من فوق الحارس ألفاريز الذي تألق وأمسك بالكرة. وقبل نهاية المباراة بثوان سجل مارسيلو الهدف الثالث لريـال مدريد عندما لعب تشريتشيف كرة عرضية من الناحية لمارسيلو في الناحية العكسية لينفرد بألفاريز ثم سدد كرة سكنت المرمى ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية المباراة معلنا فوز ريـال مدريد 3 / 1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.