روني في سن الثلاثين يواصل مهمة تحطيم الأرقام القياسية

تخطى النجوم الكبار.. وأعلن نفسه في مباراة استثنائية أمام آرسنال وهو في 16 من عمره

هدف روني الأكروباتي في شباك مانشستر سيتي  -  روني.. نضج في السادسة عشرة من عمره في إيفرتون
هدف روني الأكروباتي في شباك مانشستر سيتي - روني.. نضج في السادسة عشرة من عمره في إيفرتون
TT

روني في سن الثلاثين يواصل مهمة تحطيم الأرقام القياسية

هدف روني الأكروباتي في شباك مانشستر سيتي  -  روني.. نضج في السادسة عشرة من عمره في إيفرتون
هدف روني الأكروباتي في شباك مانشستر سيتي - روني.. نضج في السادسة عشرة من عمره في إيفرتون

حلت ذكرى ميلاد قائد فريق مانشستر يونايتد واين روني أمس وقبل يوم واحد من الديربي رقم 170 ضد مانشستر سيتي الذي يقام اليوم، فيما تشير إحصائيات كثيرة إلى أنه سيترك أثرًا لا يمحى على الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) وغيره من البطولات في السنوات القادمة.
ومع حلول عيد ميلاده الثلاثين، يحكي روني عن مصدر سعادته الأعظم في ممارسة اللعبة التي يعشقها. ويستمد اللاعب الإنجليزي الذي يمتلك واحدة من أعظم المسيرات الكروية في جيله متعته الأكبر من الروح الجماعية للفريق. ويقول: «لو تتبعت مسيرتي عبر السنين، ستجد أنني كنت دومًا لاعبًا جماعيًا - وذلك ما سأواصل فعله. لا يوجد أفضل من نجاح الفريق الواحد، والاستمتاع به مع اللاعبين والمدربين الذين تعمل معهم. إنه شعور رائع». هذه الفلسفة تزيد من روعة السجل التهديفي في الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) لقائد مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي الذي بلغ سن الثلاثين أمس السبت. وعندما يقود لاعبي فريقه اليوم ضد السيتي بملعب أولد ترافورد في ديربي مانشستر رقم 170. سيحمل روني في جعبته 187 هدفًا، بزيادة 11 هدفًا عن حصيلة آلان شيرر في نفس سنه، و13 هدفًا عن تيري هنري و35 هدفًا عن روبي فاولر، صاحب المركز الرابع في سجل أهداف اللاعبين عند سن الثلاثين.
كما يبين عدد الهجمات التي صنعها روني الجماعية التي يفخر اللاعب بأنه يجسدها. ويمتلك روني نحو ضعف التمريرات المساعدة (صانعة الأهداف) التي حققها شيرار في نفس عمره بواقع 90 تمريرة مقابل 46 للأخير. أما تيري هنري فقد صنع 74 تمريرة مساعدة، أي أقل من روني بواقع 16 تمريرة. أما أندرو كول - الذي تضعه أهدافه الـ136 في المركز السادس في سجل أهداف اللاعبين عند سن الثلاثين. - فيأتي خلف هنري بـ49 تمريرة مساعدة. وتشكل هذه الإحصائيات الأساس الذي يقوم عليه تصنيف واين روني كواحد من عظماء اللاعبين في البريميرليغ. وتقدم الكؤوس والجوائز الشخصية التي أحرزها أدلة قوية أيضًا على هذه المكانة. وفاز روني 5 مرات بلقب البريميرليغ، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا (الشامبيونز ليغ)، ولقبين في كأس رابطة المحترفين، ولقب واحد في كأس العالم للأندية، علاوة على جائزة أفضل لاعب من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ورابطة الكتاب الإنجليز. كما فاز بلقب أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي، واختير في سن الثامنة عشرة ضمن التشكيلة المثالية في بطولة كأس أوروبا عام 2004، علاوة أنه حصل على لقب أفضل لاعب في إنجلترا في الموسم 3 مرات.
هناك أيضًا جماليات اللعب التي يتمتع بها روني. إننا أمام مهاجم يستشعر فرص إحراز الأهداف ويستغل مهاراته العالية في صنعها. من يسعه أن ينسى هدفه من لعبة مقصية رائعة في مباراة ديربي مانشستر بملعب أولد ترافورد عام 2011؟ وإذا كان روني قد تمكن من تحقيق هذه المستويات الرائعة على مدار سنوات لاعبه المختلفة، فإن ذلك يمثل دليلاً إضافيًا على تفوقه واستمراريته. وبالنسبة إلى انجلترا، فإن روني تغلب لتوه على سجل السير بوبي تشارلتون مع منتخب بلاده، وأحرز هدفه الخمسين علاوة على 18 تمريرة مساعدة في 107 مشاركات مع الفريق الوطني. ويبلغ مجموع الأهداف التي أحرزها روني بقميص فريق مانشستر يونايتد 236 هدفًا، علاوة على 119 تمريرة مساعدة. كما جمع 17 هدفًا و8 تمريرات مساعدة في 77 مشاركة مع فريقه القديم إيفرتون، ليبلغ إجمالي الأهداف التي سجلها في مسيرته الكروية 303 أهداف في 674 مشاركة علاوة على 145 تمريرة مساعدة.
هذه بالتأكيد أرقام متميزة. وعلى مدار 13 موسمًا في مسيرة روني الكروية التي بدأت في 17 أغسطس (آب) 2002 عندما اختاره ديفيد مويز ليبدأ مباراة إيفرتون أمام توتنهام هوتسبور التي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة هدفين لكل فريق، لعب قائد المنتخب الإنجليزي في كافة المراكز بخطي الوسط والهجوم. إن اللاعب الشامل النموذجي، كما أثبت قبل التعادل الذي حققه فريقه في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد فريق سيسكا موسكو يوم الأربعاء الماضي، هو اللاعب الجماعي النموذجي.
وأنهى شيرر مسيرته الكروية الرائعة في صدارة هدافي البريميرليغ بـ260 هدفًا. ويعني ذلك أنه أحرز 84 هدفًا بعد بلوغه سن الثلاثين. وبالهدف الذي أحرزه في مباراة فريقه ضد إيفرتون يوم السبت الماضي، عادل روني رقم كول النهائي الذي يبلغ 187 هدفًا، أحرز منها 51 هدفًا بعد عيد ميلاده الثلاثين. وعلى عكس هنري، الذي ترك آرسنال لينضم إلى فريق برشلونة الإسباني قبل شهرين من بلوغه الحادية والثلاثين والذي أضاف هدفًا واحدًا فقط إلى سجله في البريميرليغ، ظل كول يلعب في البطولة حتى سن السابعة والثلاثين. ورغم الانتقادات التي توجه أحيانًا إليه بسبب اهتمامه بعملية الإحماء، تمكن روني من تحاشي التعرض لإصابات الركبة والساق المعطلة والتي يخشاها جميع اللاعبين. صحيح أنه تعرض لإصابات في مشط القدم والكاحل، لكنه لم يعان من مشاكل خطيرة في أربطة الركبة أو ربلة الساق أو الفخذ - وهذا يمنح روني مزيدًا من التفاؤل بالمستقبل. ويقول اللاعب المخضرم «أمامي سنوات كثيرة في اللعب. لم أعان من أي إصابات خطيرة في العضلات».
لقد اعتزل شيرر اللعب في سن الخامسة والثلاثين، وابتليت مسيرته الكروية بالإصابات الخطيرة، وهو ما يعزز الإعجاب بإنجازاته. وفي ظل رغبة روني في الاستمرار بالملاعب، وقدرته على شغل أكثر من مركز، علاوة على سجله الحميد من الإصابات، فإن بوسع اللاعب أن يواصل مسيرته الكروية حتى نفس سن شيرر، على أقل تقدير. ويعني ذلك أن اللاعب الذي ولد في ليفربول مؤهل للتفوق على شيرر وتحقيق رقم قياسي جديد في عدد الأهداف المسجلة في البريميرليغ. ولكي يتصدر روني قائمة أصحاب أكبر عدد من التمريرات المساعدة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يحتاج إلى 73 تمريرة مساعدة أخرى لكي يتجاوز رقم نجم مانشستر يونايتد السابق ريان غيغز البالغ 162 تمريرة. لقد صنع روني 90 تمريرة مساعدة خلال مشواره في البريميرليغ بمعدل 7.5 تمريرة في الموسم الواحد - رغم أنه ما زال أمامه ثلثا الموسم الحالي - وهو معدل يؤهله لتجاوز غيغز إذا استمر في الملاعب حتى سن الأربعين كما فعل اللاعب الويلزي.
روني أعلن نفسه في 19 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2002 خلال مباراة استثنائية ضد آرسنال في ملعب غوديسون بارك أنهى خلالها مسيرة الفريق الخالية من الخسائر على مدار 30 لقاء متوالي في البريميرليغ. وبلمسة حريرية التقط روني الكرة من الهواء قبل أن يستدير ويتقدم، وبرباطة جأش لاعب في السادسة والعشرين وليس في السادسة عشرة الذي كان عمره آنذاك، وجه تسديدة رائعة بقدمه اليمنى لتصطدم بالعارضة وتسقط داخل مرمى ديفيد سيمان المتعثر الذي لم تكن لديه أي فرصة في إنقاذها. وقد جعلت هذه التسديدة الناجحة من روني أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ البريميرليغ. كما أثارت معلق المباراة كليف تيلديسلي ليقول إن «واين روني، وقبل 5 أيام من عيد ميلاده السابع عشر، نضج لتوه». كما أنها دفعت أرسين فينغر ليصرح لاحقًا «يفترض أنه في السادسة عشر. وفي هذه السن، روني أصبح بالفعل لاعب كرة قدم مكتمل. الشاب يمكنه اللعب حقًا. إنه أفضل لاعب إنجليزي تحت سن العشرين أراه منذ قدمت إلى هنا (في 1996)، يمكنه التلاعب بالناس، إنه ماهر وصاحب أداء طبيعي، يمتلك بنية جاسكوين مع مركز ثقل منخفض. كما يمكنه المراوغة - أحب المهاجمين الذين يجيدون المراوغة». وبعد عامين في بطولة أوروبا عام 2004، وفي سن الثامنة عشرة فقط، كان روني في أوج شبابه المفعم بالنشاط. فقد أرهب دفاعات المنتخبات المنافسة وأثار حماسة خبراء الكرة عندما أصبح أصغر لاعب يسجل في البطولة، منهيًا مسيرته فيها بأربعة أهداف فيما كان يبدو مصرًا على أن يصبح الأسطورة القادمة في عالم لعبة كرة القدم.
لكن مشاركة روني في بطولة أوروبا انتهت بإصابة في مشط القدم خلال مباراة ربع النهائي ضد البرتغال وأنهت على آمال إنجلترا في الدورة، وعلى فرصة مشاهدة اللاعب يشن الهجمات والمراوغات بكامل قوته في واحدة من البطولات المهمة. كما ابتليت مشاركته في كأس العالم عام 2006 بإصابة أخرى في مشط القدم، هذه المرة قبل الوصول إلى الأدوار النهائية للبطولة. وقدم روني أيضًا عروضًا باهتة في دورتي كأس العالم عام 2010 و2012 وبطولة أوروبا عام 2012. فينغر صرح أيضًا بعد هدفه الافتتاحي في البريميرليغ عام 2002 بأنه «إذا اتخذ هنري مثلاً أعلى له، فإنه سيمضي بعيدًا في مسيرته الكروية». وقد كان وما زال بالفعل. ويتبقى أن ننتظر الآفاق التي سيصل إليها روني من الآن وحتى 24 أكتوبر 2020، عندما يحتفل بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.