دونيس يرفض عودة شراحيلي للهلالhttps://aawsat.com/home/article/479626/%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84
ناصر الشمراني يعترض على أحد قرارات حكم المباراة التي جمعتهم بالأهلي الإماراتي (تصوير: علي العريفي)
رفض اليوناني دونيس مدرب فريق الهلال، مشاركة الحارس خالد شراحيلي في التدريبات يوم أمس، والتي أعقبت خروج الفريق من منافسات دوري أبطال آسيا، وأصر على إبعاده «حتى يثبت حرصه على الانضباط والتعامل بشكل محترف». من جانب آخر، استغرب عدد من اللاعبين ردة الفعل الجماهيرية الغاضبة بعد الخروج من البطولة الآسيوية، معللين ذلك بأنهم بذلوا قصارى جهدهم، و«لكن لم تكن مكتوبة». وعاود الفريق تدريباته يوم أمس بعد العودة من دبي بوجود جميع اللاعبين تقدمهم المهاجمان ناصر الشمراني وياسر القحطاني. وسيبدأ الفريق استعداداته للقاء التعاون يوم الأحد المقبل. ومن جانبه، أكد لاعب الوسط عبد الله عطيف أنه دخل في التدريبات الجماعية ويحتاج لأسبوعين حتى يتمكن من المشاركة في المباريات مع الفريق بعد أن تماثل للشفاء من إصابته بقطع في الرباط الصليبي الموسم الماضي. ووجدت أعداد من الجماهير من أجل حضور التدريبات، لكنها لم تستطع الالتقاء باللاعبين الذين فضلوا عدم الالتقاء بها. من جهة ثانية، كشف مصدر هلالي مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، أن الإدارة جددت ثقتها في اللاعبين والجهاز الفني عقب الخروج من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، نافيًا ما تردد عن استبعاد أحد اللاعبين كردة فعل على ما حدث في لقاء الأهلي الإماراتي الأخير. وأكد المصدر أن الأمير نواف بن سعد اجتمع باللاعبين بعد نهاية المباراة وحياهم على ما قدموه خلال اللقاء بعد أن أدركوا التعادل 2 / 2 في الشوط الثاني بعد أن كان الفريق متخلفًا 2 / 0، وطالبهم بنسيان البطولة الآسيوية والتفكير في البطولات المحلية والمباراة المقبلة أمام التعاون في دوري المحترفين السعودي. واستغرب المصدر المسؤول التصريحات الإعلامية التي أطلقها المهندس طارق التويجري في إحدى وسائل الإعلام ولمح فيها إلى رحيل أحد اللاعبين، وبرر استغرابه بأن التويجري كان منفعلاً وغاضبًا من الخروج الآسيوي وقد يكون خانه التعبير وقد يضطر للاعتذار عما قاله.
لم يعد نهائي كأس العالم مجرد صدام تقليدي بين مدرستين كرويتين، بل تحول إلى صراع داخلي مشحون بالتوتر والخطط المتبادلة في غرف ملابس كبرى الأندية الأوروبية.
فوق عشب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، تذوب لغة الزمالة، وتتوارى عقود الملايين، ليرفع النجوم في النادي الواحد شعار «عداوة التسعين دقيقة».
لاعبو الأرجنتين (أ.ف.ب)
من صخب «الليغا» الإسبانية إلى خشونة «البريميرليغ» الإنجليزي، يجد نجوم الأرجنتين وإسبانيا أنفسهم في مواجهة مباشرة وجهاً لوجه، حيث يعرف كل طرف أسرار زميله ونقاط ضعفه، مما يُضفي على المشهد الختامي لـ«مونديال 2026» إثارة استثنائية تقرأها السطور التالية بلغة الأرقام الصارمة وأوراق الهوية الكروية الرسمية.
لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)
جبهة أتلتيكو مدريد: الصراع العاصمي الأكبر في «الليغا»
يتربع نادي أتلتيكو مدريد المنافس في الدوري الإسباني الممتاز (لاليغا)، على عرش الأندية العالمية الأكثر تمثيلاً في هذا النهائي الكبير بواقع 10 لاعبين يتوزعون بين المعسكرين.
خوليان ألفاريز (أ.ف.ب)
يقود الكتيبة الأرجنتينية في النادي المهاجم الفذ خوليان ألفاريز، البالغ من العمر 26 عاماً، وصاحب الإنجاز التاريخي بحصد كأس العالم 2022، ودوري أبطال أوروبا، وإلى جواره الظهير الأيمن المخضرم ناهويل مولينا، البالغ من العمر 28 عاماً، برصيد يتجاوز 45 مباراة دولية.
لاعب النمسا كيفن دانسو يسيطر على الكرة تحت ضغط لاعب الأرجنتين ناويل مولينا (أ.ف.ب)
بجانب صانع الألعاب الشاب تياغو ألمادا (25 عاماً) الحائز على مونديال قطر 2022.
الأرجنتيني تياغو ألمادا (إ.ب.أ)
والجناح السريع نيكولاس غونزاليس (28 عاماً) بطل «كوبا أميركا»، والمهاجم الواعد جوليانو سيميوني (23 عاماً)، وحارس المرمى خوان موسو البالغ من العمر 32 عاماً.
هذا الفيلق اللاتيني سيصطدم مباشرة بزملائهم في الفريق الإسباني، وعلى رأسهم المقاتل ماركوس يورينتي صاحب الـ31 عاماً، المتوّج بلقب الدوري الإسباني، والمعروف بمعدلات ركضه الخرافية التي تتجاوز 11 كيلومتراً في المباراة الواحدة.
أليكس بايينا ومحاولة إضافة الهدف الثاني لإسبانيا وسط تألق حارس فرنسا (أ.ف.ب)
وينضم إليه عازف خط الوسط أليكس باينا، البالغ من العمر 25 عاماً، والمتوّج بـ«اليورو» والذهب الأولمبي، والمدافع الواعد مارك بوبيل صاحب الـ23 عاماً. وتكتمل الشراكة بالظهير العصري أليخاندرو غريمالدو، البالغ من العمر 30 عاماً، الذي يمثّل حالة فريدة في هذه المباراة، كونه ينشط دولياً، مستنداً إلى إنجازه الإعجازي التاريخي السابق مع باير ليفركوزن في الدوري الألماني، لكنه بات محلياً جزءاً من كتيبة الأتلتي، لتتحول تدريبات دييغو سيميوني إلى حرب خططية مكشوفة بين الأصدقاء، إذ يُعدّ المدرب الأرجنتيني الرابح الأكبر في ظل هذا الانقسام المونديالي، وسيراقب صراع أطفاله بابتسامة هادئة، وهو يعلم يقيناً أن ذهب العالم أو فضته سيعود في نهاية المطاف ليزيّن خزائن غرف ملابسه في «متروبوليتانو».
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
غليان في لندن: شراكة تشيلسي وعرين السبيرز الممزق
تتحول العاصمة البريطانية لندن إلى بؤرة مشتعلة تقسم الولاءات المحلية في الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليغ».
إنزو فيرنانديز يحتفل بتسجيل هدف الأرجنتين الأول أمام إنجلترا (أ.ف.ب)
ففي قلعة «ستامفورد بريدج»، يبرز صدام من نوع خاص في نادي تشيلسي، حيث يقف ضابط الإيقاع الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، ابن الـ25 عاماً والحائز على جائزة أفضل لاعب شاب في «مونديال 2022»، وجهاً لوجه أمام زميله في البلوز، الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريلا البالغ من العمر 27 عاماً، والمتوّج بكأس أمم أوروبا، الذي تصدّرت أخباره العناوين مؤخراً بعد ارتباط اسمه بقوة بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، مما يجعل جبهة وسط الملعب ساحة لتصفية الحسابات اللندنية.
مارك كوكوريلا خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (رويترز)
وعلى مسافة قريبة في شمال لندن، وتحديداً في معقل توتنهام هوتسبير، يظهر الصدام الثنائي الأكثر شراسة على الإطلاق بين الدفاع والهجوم.
يقود الخط الخلفي للتانغو المدافع الصلب كريستيان روميرو البالغ من العمر 28 عاماً، والمتوّج بكأس العالم و«كوبا أميركا» مرتين، الذي يمتاز بنسبة نجاح في الالتحامات الهوائية تتجاوز 75 في المائة.
كريستيان روميرو مدافع الأرجنتين (د.ب.أ)
روميرو سيكون مجبراً على استخدام كل قوته البدنية لإيقاف الانطلاقات السريعة لزميله المقرب في السبيرز، الظهير الأيمن الطائر لمنتخب إسبانيا بيدرو بورو البالغ من العمر 26 عاماً، الذي يعيش أزهى فترات مسيرته الكروية، بفضل دقة عرضياته وصناعته الغزيرة للفرص في الدوري الإنجليزي، ليتحول الصديقان إلى خصمَيْن لدودَيْن طوال 90 دقيقة.
بيدرو بورو محتفلا بهدفه في فرنسا (رويترز)
صراع باير ليفركوزن: ذكريات المجد الألماني
في الدوري الألماني (البوندسليغا)، تبرز شراكة من نوع آخر خلفها سوق الانتقالات في نادي باير ليفركوزن.
يقود خط وسط الأرجنتين النجم التكتيكي إكسيكويل بالاسيوس، البالغ من العمر 27 عاماً، والمتوّج بالثنائية التاريخية للدوري والكأس في ألمانيا مع مدربه تشابي ألونسو بجانب لقبَي «المونديال» و«كوبا أميركا» مع بلاده.
الأرجنتيني إسيكييل بالاسيوس (د.ب.أ)
بالاسيوس، الذي يمتاز بدقة تمرير تتخطى 89 في المائة وقدرة عالية على افتكاك الكرات، يجد نفسه في مواجهة غير عادية ضد زميله السابق في الفريق الألماني أليخاندرو غريمالدو (المنتقل حديثاً إلى أتلتيكو)، حيث يعرف كل منهما أسلوب الآخر وحركته في الملعب عن ظهر قلب، مما يجعل معركة قراءة التمريرات الطويلة والعرضيات كتاباً مفتوحاً لكلا النجمَيْن.
أليخاندرو غريمالدو كان في الـ14 من عمره لحظة تتويج إسبانيا بمونديال 2010 (أ.ب)
مجد شخصي يهدد استقرار غرف الملابس
إن القيمة الرقمية والجوائز الفردية والجماعية التي يمتلكها هؤلاء النجوم تجعل من الصعب على أي منهم التنازل عن عرش العالم غداً الأحد. وبينما تترقب الجماهير العالمية بطلاً جديداً يتربع على عرش كرة القدم، تدرك الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أتلتيكو مدريد وتوتنهام وتشيلسي، أن تدريباتها الاستعدادية للموسم الجديد لن تكون مثل السابق؛ إذ سيعود نصف هؤلاء النجوم بميداليات ذهبية وتاريخ لا يُمحى، في حين سيعود النصف الآخر بمرارة الوصافة، في نهائي كُتب عليه أن يفرّق بين الإخوة من أجل معانقة المجد الأسمى.