الأجهزة الأمنية البحرينية تتصدى لهجوم من مجموعات تخريبية خلال تعقبها لمخالفات شمال البلاد

الحسن: وزارة الداخلية تقدر كل المناسبات الدينية وتوفر كل الخدمات الأمنية لها

الأجهزة الأمنية البحرينية تتصدى لهجوم من مجموعات تخريبية خلال تعقبها لمخالفات شمال البلاد
TT

الأجهزة الأمنية البحرينية تتصدى لهجوم من مجموعات تخريبية خلال تعقبها لمخالفات شمال البلاد

الأجهزة الأمنية البحرينية تتصدى لهجوم من مجموعات تخريبية خلال تعقبها لمخالفات شمال البلاد

تصدت قوات الأمن البحرينية أمس، إلى مجموعات تخريبية ارتدى أحد أفرادها عباءة نسائية، عمدت إلى مهاجمة الشرطة بقنابل المولوتوف؛ وذلك خلال قيام الأجهزة الأمنية بالتدابير اللازمة تجاه بعض المخالفات بقرى ومناطق المحافظات الشمالية.
وأكد اللواء طارق حسن الحسن، رئيس الأمن العام بالبحرين، أن الأجهزة الأمنية المعنية ملتزمة بدورها وواجباتها الأمنية وإنفاذ القانون بهدف حماية الأمن والنظام العام والسلامة العامة، وفي هذا الإطار يتم العمل على حماية شعائر عاشوراء من أي إساءة قد تخرجها عن مسارها الصحيح، وفي الوقت ذاته توفير السلامة العامة لمرتادي المواكب، مشددًا على أنه لن يتم السماح باستغلال هذه المناسبة في مخالفة القانون، الأمر الذي يستوجب من المعنيين ومن يهمهم الأمر الحرص على أن تبقى عاشوراء في إطارها الصحيح.
وأشار رئيس الأمن العام، في تصريحاته له - بثتها وكالة الأنباء البحرينية - أمس، إلى تقدير وزارة الداخلية لكل المناسبات الدينية، ومن بينها عاشوراء، حيث تعمل ولا تزال على توفير كل الخدمات الأمنية اللازمة، موضحًا أن قوات الشرطة قامت أمس باتخاذ الإجراءات القانونية المقررة تجاه عدد من المخالفات بقرى ومناطق المحافظة الشمالية، وتصدت في تلك الأثناء وبموجب الضوابط القانونية لمجموعات تخريبية، عمدت إلى مهاجمة قوات الشرطة بقنابل المولوتوف، كما حاول أحد الأشخاص والذي كان يرتدي عباءة نسائية، الاعتداء على أفراد الشرطة حيث أطلق رصاصتين عليهم من سلاح ناري محلي الصنع كان بحوزته، إلا أنه تم التصدي له.
وأشار رئيس الأمن العام إلى أنه، ووفقًا لمقتضيات النظام العام، فإن هناك أماكن مخصصة لوضع الرايات والشعارات، يعلمها الجميع، وعليه فإن الجهات المختصة تعاملت وبموجب القانون مع المخالفات التي تم ارتكابها في هذا الشأن والتي تمثلت في مجسمات تم وضعها في أماكن مخالفة بما يجعلها تشكل خطرا على الحركة المرورية، فضلا عن عبارات ولافتات سياسية وصور وأعلام لا علاقة لها بعاشوراء، الأمر الذي يشكل خروجا على ما هو متعارف عليه في هذه المناسبة واعتداء على الشوارع العامة والممتلكات الخاصة، منوهًا بأن الاعتداء جاء ممن تعدى على الممتلكات وليس ممن تعامل مع المخالفات وفق الأطر القانونية، وهناك توثيق مصور للمخالفات التي تمت إزالتها.
وشدد الحسن على أن الوجود الأمني في مواقع فعاليات عاشوراء، هدفه حماية المشاركين وتوفير الاحتياجات الأمنية المطلوبة، ومن بينها تأمين الحركة والسلامة المرورية في الشوارع التي تشهد هذه الشعائر، مؤكدًا أنه سيتم التصدي وبموجب القانون لأي تجاوز أو مساس بالمرافق العامة أو خروج عن الأعراف والتقاليد بما قد يؤثر سلبًا على السلم الأهلي، خاصة وأنه سبق موسم عاشوراء عقد عدة اجتماعات تنسيقية مع الجهات المعنية.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الأمن العام إلى البيان الصادر أمس عن الأوقاف الجعفرية، موضحًا أن الجميع يدرك بأن ما جاء في البيان من مظاهر مرتبطة بإحياء المناسبة، ليست مشكلة بحد ذاتها بل هي منتشرة ومشاهدة من دون أي إشكالات في المناطق والأماكن المخصصة لها، بما في ذلك داخل العاصمة المنامة، لكن المشكلة تكمن في استغلال هذه المظاهر لمخالفة القانون والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وتقاعس بعض الجهات عن أداء واجبها في هذا الخصوص رغم تنبيهها عدة مرات.
وأكد رئيس الأمن العام البحريني، أن وزارة الداخلية ممثلة بقوات الأمن العام ومن منطلق دورها في حفظ الأمن بشكل رئيسي وكذلك حماية دور العبادة وتأمين كل المناسبات عموما وعاشوراء خصوصا، لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام تلك المخالفات والتعديات، انطلاقًا من أن القانون يتم تطبيقه في كل الأوقات والمناسبات، مشيرًا إلى ضرورة تكاتف الجهود لإعلاء المصلحة العليا للوطن وحماية السلم الأهلي من خلال النأي بهذه المناسبة الدينية عن كل ما قد يعكر صفوها في ظل حرية ممارسة الشعائر الدينية التي يكفلها الدستور والقانون.
وختم تصريحاته أمس بدعوة الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم المشتركة في دعم الجهود الأمنية والتنظيمية التي تهدف إلى حفظ أمن الوطن.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.