الاهتمام السعودي بالحجيج وتنفيذ المشاريع لا تلغيهما حادثة عرضية سببها التدافع

رؤساء مكاتب شؤون الحج: ما تقدمه السعودية للحجاج يفوق الوصف

رجل أمن سعودي يرش المياه لتلطيف الجو الحار المحيط بالحجاج (أ.ب)
رجل أمن سعودي يرش المياه لتلطيف الجو الحار المحيط بالحجاج (أ.ب)
TT

الاهتمام السعودي بالحجيج وتنفيذ المشاريع لا تلغيهما حادثة عرضية سببها التدافع

رجل أمن سعودي يرش المياه لتلطيف الجو الحار المحيط بالحجاج (أ.ب)
رجل أمن سعودي يرش المياه لتلطيف الجو الحار المحيط بالحجاج (أ.ب)

وصف رؤساء مكاتب شؤون الحجاج وعدد من المسؤولين في الدول الإسلامية، ما تقوم به الحكومة السعودية في خدمة ضيوف الرحمن بالعمل الكبير والإنساني، الذي يصعب تقديمه في فترة زمنية محددة وموقع لا يتجاوز كيلومترات، بهذه المواصفات والمقاييس العالمية، الكثير من دول العالم والمصنفة بالمتقدمة اقتصاديا وتكنولوجيا، فيما قدموا التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في وفاة عدد من الحجاج بحادثة التدافع في شارع 204 بمنى.
وشدد رؤساء مكاتب الحج، على أهمية أن تقدم الدول التي ترسل حجاجها للأراضي السعودية ببرنامج التوعية قبل مغادرتهم البلاد، وتنفيذ الكثير من البرامج لمواطنيها قبل القدوم لأداء فريضة الحج، وآلية التعامل وكيفية التحرك، الذي سيكون له الأثر الأكبر في تيسير الحج بكل سهولة، خاصة أن السعودية تنفذ جملة من المشاريع التي تهدف من خلالها لراحة القادمين وتأدية مناسكهم بكل يسر.
وقال أكرم عبد الله مستشار سفارة جمهورية طاجيكستان للشؤون الدبلوماسية لدى السعودية، بأن الخدمات الجليلة والتسهيلات الكبيرة والمشروعات الجبارة والإنجازات العملاقة التي تسخرها السعودية سنويا بقيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي عهده الأمين، لخدمة وراحة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسك حجهم بيسر وسهولة وراحة واطمئنان، يدل على الاهتمام الكبير بالحجاج.
وأشار بأن كافة حجاج بيت الله الحرام الذين وفدوا للأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، يدركون هذه الخدمات والمشاريع من حكومة خادم الحرمين الشريفين، خاصة القادمين من بلادي والذين يتجاوز عددهم 6 آلاف حاج، وجميعهم قدمت لهم الرعاية الكاملة وهم بصحة جيدة في ظل الخدمات الصحية العالية الجودة المقدمة لعموم المسلمين.
من جهته قال المطيع محمد أحمد رئيس مكتب شؤون الحجاج السودانيين، بأن ما يقدم من خدمات من قبل الحكومة السعودية للحجاج يفوق الوصف، وأن الحكومة السعودية تسعى في كل عام لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات وهو ما لمسناه خلال الفترة الماضية بصدق ووضوح ليظهر الحج في أجمل صورة.
وشدد المطيع، أن المقللين من جهود السعودية في خدمة الحجيج وتقديمهم التسهيلات لهم ليؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة وأمان لا يمثلون سوى أنفسهم في حين أن جميع من حج يثني على ما يقدم من خدمات تتطور عاما بعد عام، موضحا أن مكتب شؤون حجاج السودان حريص على تطبيق التوعية نظريا وعمليا على كل حجاجه قبل قدومه للأراضي السعودية والالتزام بالتعليمات ومن ذلك جداول التفويج والابتعاد عن الأماكن المزدحمة وهو ثمرة التعاون بين المكتب ووزارة الحج والمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية.
يذهب معه في هذا الاتجاه إبراهيم العيتاني رئيس مكتب شؤون حجاج لبنان، الذي أكد أن وقوع الحادث الذي لم يعلن عن أسبابه بعد لا يلغي الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية لراحة ضيوف الرحمن، مستشهدا بقطار المشاعر وجسر الجمرات الجديد وتوسعة صحن الطواف والخيام المطورة وغيرها من المشاريع التي يصرف عليها المليارات فقط لتقديم خدمة تليق بحجاج بيت الله الحرام وهو أمر يثلج الصدر ويذكر ليشكر للحكومة السعودية.
ولفت العيتاني، أن الحكومة السعودية تحاول دائما أن ترتقي بخدمتها وتوجد الحلول العاجلة في حال حدوث أي مشكلة ولو كلفها ذلك المليارات في سبيل أن يؤدي الحاج نسكه بأمن وأمان واطمئنان، وافقه في ذلك المفتي العام لجمهورية قرغيزستان الشيخ مقصد بيك، الذي أثنى على الخدمات الجليلة، والإمكانيات الكبيرة التي تسخرها حكومة السعودية سنويا بقيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لخدمة وراحة ضيوف الرحمن، مستغربا في الوقت نفسه من نسيان كل ما يقدم والوقوف عند حادث، مشددا على أن القفزات الكبيرة التي تحصل في نوعية الخدمة المقدمة للحجاج مبهرة.
وكشف المفتي أن الجهات المسؤولة عن الحج في بلاده أقامت للحجاج محاضرات ودروسا، وورش عمل، قبل قدومهم للأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، بهدف تثقيفهم وتعريفهم بالواجبات الدينية، وما يجب عليهم عمله حتى يخرجوا بحجهم إلى أقصى درجات النجاح.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.