أمراء المحافظات ومسؤولو القطاعات في السعودية يشاركون المرضى أفراح العيد

وجود شخصيات فنية ورياضية كان لها دور في تخفيف الألم وزرع الفرحة

أمراء المحافظات ومسؤولو القطاعات في السعودية يشاركون المرضى أفراح العيد
TT

أمراء المحافظات ومسؤولو القطاعات في السعودية يشاركون المرضى أفراح العيد

أمراء المحافظات ومسؤولو القطاعات في السعودية يشاركون المرضى أفراح العيد

قام عدد من أمراء ومحافظي المناطق في السعودية إلى جانب وزراء ومسؤولي قطاعات حكومية خاصة مختلفة في البلاد، إضافة إلى فنانين ورياضيين، بالمبادرة إلى زيارة المرضى القابعين على السرر البيضاء داخل المستشفيات، وتهنئتهم بعيد الفطر المبارك وتوزيع الهدايا العينية والاطمئنان على صحتهم.
وللعيد طابع اجتماعي خاص يتميز بروح تكافل المجتمع الواحد، خاصة مع المرضى الذين وجدوا في المستشفيات وهم بحاجة ماسة للدعم المعنوي والنفسي، مشيرًا إلى أنها فرصة لتلمس مشاعرهم واحتياجاتهم.
وتابع المهندس خالد الفالح، وزير الصحة، البرامج التي يعدها أصدقاء المرضى وقسم العلاقات العامة بوزارة الصحة، وزار المرضى المنومين في مجمع الدمام الطبي، ووزع باقات من الزهور والحلوى عليهم، كما التقى بمنسوبي ومنسوبات المجمع المكلفين بالعمل خلال العيد، واطلع على سير تقديم الخدمات المقدمة للمرضى في فترة التكليف، وحثهم على بذل أقصى درجات العمل، وجعل أيام العيد تطل على المرضى المنومين بإطلالته السعيدة دون أن يشعر بمعاناة مرضه.
وقد جرت العادة السنوية بأخذ المسؤولين في السعودية جزءًا من وقتهم لهذه الفئة الغالية من المجتمع التي غيبها المرض عن مشاركة ذويهم بالاحتفال بالعيد، بمشاركتهم فرحة العيد والاطمئنان على صحتهم والخدمات المقدمة لهم، إضافة إلى مشاركتهم البرنامج الاحتفالي الذي يقدمه كل مستشفى لمرضاه المنومين.
فقد زار الأمير مشاري بن سعود، أمير منطقة الباحة، عددًا من المرضى المنومين في مستشفى الملك فهد في الباحة، وهنأهم بعيد الْفِطْر المبارك، وقدم لهم باقات الورد بهذه المناسبة، داعيًا الله أن يمنّ عليهم بالصحة العافية.
وقام الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، بزيارة معايدة للمرضى المنومين في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، قدم خلالها التهنئة لهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعيًا الله تعالى أن يكتب للجميع الصحة والسلامة، وأن يعيد هذه المناسبة الغالية على الجميع باليمن والخيرات.
ومن بين البرامج التي تقدم للنزلاء في مختلف القطاعات الصحية في السعودية، استمتع نزلاء مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض بأقسام الإدمان والصحة النفسية ومركز الإخاء الاجتماعي، وكذلك نزلاء منزل منتصف الطريق ومراجعي الرعاية اللاحقة بعرض مسرحية «شعللنا الدوري» التي يقوم ببطولتها الممثلون: فيصل العيسى، ومهند الجميلي، وسلمان المقيطيب، التي تعرضها أمانة منطقة الرياض.
وتأتي إقامة المسرحية في المجمع في إطار الفعاليات المتنوعة التي ينظمها ممثل في إدارة التأهيل الطبي والأنشطة بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض، وتشمل فعاليات العيد في ساحة القادسية وفعاليات الألعاب النارية باستاد الملك فهد، وكذلك استقبال نزلاء المجمع وفدًا من أمانة المنطقة لتقديم التهنئة بالعيد التي سيقام خلالها عروض فلكلورية وتوزيع الهدايا.
أقام مستشفى مدينة العيون واللجنة الأهلية لأصدقاء الصحة بمدينة العيون بالأحساء بمشاركة عدد من الجهات الخيرية والتطوعية.
وتم زيارة معايدة مرضى برنامج الطب المنزلي وتقديم الهدايا لهم في منازلهم كما قدمت الهدايا لفريق الهلال الأحمر بشاطئ العقير، الذي قام بدوره في إنقاذ طفل وإحضاره لطوارئ مستشفى العيون، وعبّر الجميع من المرضى والعاملين بالمستشفى والهلال الأحمر عن شكرهم لجميع الجهات المشاركة لمشاركتهم فرحة العيد وتقديم الهدايا لهم.
كما شاركت الجمعيات التطوعية وأصدقاء المرضى في قطاعات مختلفة وفي عدد من المحافظات حفل معايدة المرضى المنومين في مستشفياتها وتقديم الهدايا والعيدية لمراجعي الطوارئ ومعايدة المكلفين من منسوبي المستشفى من أطباء وتمريض، حيث تعد الجمعيات الخيرية لهذه المناسبة برامج ترفيهية تصطحب معها عددًا من المشاهير والشخصيات التي يألفها المجتمع السعودي سواء فنية أو رياضية، يقومون من خلالها بزرع الفرحة لدى المرضى الذين اعتبروا مثل هذه المشاركات دافعًا ومحفزًا ومخففًا للآلام.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.