الهلاليون يترقبون الظهور الأول للبرازيلي إدواردو

النجم القادم من بورتو يستعد لتحمل تركة مواطنه نيفيز «الثقيلة»

جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
TT

الهلاليون يترقبون الظهور الأول للبرازيلي إدواردو

جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)

يترقب الهلاليون ما سيقدمه لاعب خط الوسط البرازيلي كارلوس إدواردو المنضم حديثًا لصفوف الفريق، في ظل التركة الثقيلة التي خلفها مواطنه تياجو نيفيز الذي رحل صوب فريق الجزيرة الإماراتي.
البرازيلي القادم من فريق بورتو البرتغالي، كانت له تجربته القصيرة مع فريق نيس الفرنسي الذي انتقل إليه بنظام الإعارة في الموسم الماضي قادمًا إليه من الفريق البرتغالي الذي يملك بطاقة اللاعب، حيث نجح إدواردو في الظهور بصورة مميزة في تجربته الاحترافية الأخيرة مع الفريق الفرنسي.
وكان البرازيلي تياجو نيفيز الذي يستعد مواطنه إدواردو لخلافته، نجح في تسجيل عشرة أهداف في الموسم المناضي على صعيد دوري المحترفين السعودي، بخلاف البطولات الأخرى التي تميز بها اللاعب البرازيلي، كان آخرها بطولة كأس الملك التي توج الهلال بطلاً لها، حيث سجل نيفيز خمسة أهداف جعلته يتربع على عرش هدافي البطولة.
هذه الأرقام المميزة وغيرها التي يقدمها نيفيز لفريق الهلال، جعلته إحدى الركائز المميزة للفريق طيلة الفترة التي قضاها، التي كان فيها أحد أسباب انتصاراته بتمكنه من صناعة الأهداف أو حتى تسجيلها إضافة لإجادته لتنفيذ الكرات الثابتة، والتي غالبًا ما تكون أحد الحلول التي يلجأ إليها الفريق لاقتناص نقاط الفوز؛ مما يعني أن المهمة تحتاج لجهد كبير من قبل مواطنه إدواردو.
كارلوس إدواردو الوافد الجديد لملاعب دوري المحترفين السعودي بدأ حياته الكروية مع نادي باولو بينتو البرازيلي، ورغم أنه كان يمثل فريق فئة الشباب للنادي البرازيلي، فإنه تنقل بين ثلاث أندية، قبل أن يستقر به المطاف في صفوف ديسبورتيفو البرازيلي في عام 2009، وهو الذي شهد مشاركته على صعيد الفريق الأول.
أمضى إدواردو مع ناديه البرازيلي عدة سنوات إلا أنه قطعها بالإعارة لثلاثة أندية برازيلية أبرزها فلومينيسي، قبل أن يطرق بعد نهاية عقده مع ديسبورتيفو باب الاحتراف الخارجي بعيدًا عن البرازيل، حيث استقر به المطاف في صفوف استوريل برايا البرتغالي في موسمي 2011 و2012 لينجح في البقاء موسمًا إضافيًا مع ناديه الجديد.
وفي البرتغال، تمكن إدواردو من لفت الأنظار من حوله بعدما ساهم مع زملائه في فريق استوريل في فوز ناديه بدوري الدرجة الثانية والعودة للأضواء بعد غياب سبعة مواسم، هذا التألق الذي قدمه إدواردو جعل الأنظار تتجه صوبه حتى خطب وده نادي بورتو البرتغالي، والذي يصنف كأحد أكبر الأندية البرتغالية من حيث حضوره على صعيد المنافسة المحلية وحتى الأوروبية.
وبعد رحيله إلى بورتو أمضى إدواردو موسمين مع النادي البرتغالي تنقل خلالها بين الفريق الرديف والأول، وتمكن من المشاركة في عدد من المباريات في ظل امتلاك النادي البرتغالي عددا من الأسماء في وسط الميدان وهو المركز الذي يلعب فيه إدواردو، حتى انتقل في الصيف الماضي إلى فريق نيس الفرنسي بنظام الإعارة لمدة موسم وحيد.
في الدوري الفرنسي أظهر إدواردو كثيرًا من إمكانياته الفنية التي كانت تغيب بسبب عدم حضوره كلاعب أساسي في بعض الفترات بالدوري البرتغالي، وتمكن البرازيلي الشاب من تسجيل عشرة أهداف وصناعة خمسة على صعيد منافسات دوري الدرجة الأولى الفرنسي، التي جعلته يحضر في قائمة أبرز هدافي الدوري.
ورغم بروزه على صعيد التهديف وصناعة الألعاب، فإن المحترف البرازيلي يجيد تنفيذ الكرات الثابتة؛ حيث نجح في التسجيل لأكثر من مرة عبر تجربته الاحترافية التي مرت بالكثير من الأندية داخل البرازيل وخارجها؛ مما يمنح إدواردو الفرصة بصورة أكبر لفرض اسمه في قائمة فريق الهلال في الموسم المقبل. وبحسب موقع «ترانسفير ماركت» الشهير والمهتم برصد قيمة اللاعبين السوقية بصورة مستمرة، فإن البرازيلي إدواردو بلغ حاليًا أفضل قيمة سوقية له بعد الفترة الاحترافية التي قضاها في صفوف نيس الفرنسي الموسم الماضي، حيث تبلغ قيمة اللاعب الحالية 3.85 مليون يورو متقدمًا بقيمة 800 ألف يورو عن قيمته السوقية التي كان عليها قبل قدومه للفريق الفرنسي.
وأوضح الموقع ذاته أن قيمة اللاعب السوقية بدأت بمبلغ قليل جدًا لا يتجاوز 50 ألف يورو قبل أن يقفز المبلغ إلى خمسة أضعاف في موسم 2009، لتبدأ بعدها قيمة اللاعب تتراوح بين 300 ألف يورو إلى 500 ألف يورو، حتى انضم البرازيلي إدواردو إلى صفوف فريق بورتو الذي تضاعفت خلاله القيمة السوقية حتى بلغت مليون و400 ألف يورو لتنتهي بمبلغ ثلاثة ملايين يورو، قبل أن تقفز القيمة السوقية إلى الرقم الحالي بعد انتقال البرازيلي إلى صفوف النادي الفرنسي.
من جهة ثانية، تغادر بعثة فريق الهلال إلى النمسا اليوم، تأهبًا لإقامة معسكر خارجي يستمر حتى موعد المباراة المرتقبة بين الهلال والنصر في كأس السوبر السعودي الذي تحتضنه العاصمة البريطانية لندن يوم 12 من شهر أغسطس (آب) المقبل. وجرت في الأيام الماضية عدة مشاورات بين المدير الفني جورجيوس دونيس والإدارة الهلالية وتقرر من خلالها تغيير مقر معسكر الفريق من مدينة سيفيلد إلى مدينة سالزبورغ.
وعلمت «الشرق الأوسط» بأن السبب وراء تغيير مكان المعسكر يرجع إلى توفر معسكرات تدريبية متعددة؛ مما يسمح لإجراء مباريات ودية مع فرق يحتاجها الفريق وتساهم في إعداده بالشكل الأفضل، وكذلك من ناحية الطبيعة والمناخ.
وسيلحق اللاعبون الدوليون الخمسة (عبد الله الزوري، وياسر الشهراني، وخالد شراحيلي، وسلمان الفرج، ونواف العابد) بالفريق اليوم بعد أن تمتعوا بإجازة إضافية نظير مشاركتهم مع المنتخب في نهاية الموسم الماضي في مباراته أمام منتخب فلسطين في التصفيات الأولية عن آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018 ونهائيات كأس أمم آسيا في الإمارات 2019.
كما سيلتحق المحترف الكوري الجنوبي كواك تاي بالمعسكر اليوم.
وينتظر أن تتكون البعثة الهلالية من 25 لاعبًا، وهم: خالد شراحيلي، وعبد الله السديري، وفهد الثنيان، ومحمد الواكد، ومحمد جحفلي، وديجاو، وعبد الله الحافظ، وعبد الله الزوري، وسلطان البيشي، وياسر الشهراني، ومحمد البريك، وسلمان الفرج، وسعود كريري، ومحمد القرني، ومحمد الشلهوب، ونواف العابد، وسالم الدوسري، وكارلوس إدواردو، وحمد الحمد، وياسر القحطاني، وناصر الشمراني، وإيلتون ألميدا، ويونس العليوي، وعبد الكريم القحطاني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.