الرئيس هادي يهنئ الشعب بعيد الفطر ويؤكد: واثقون أن المستقبل القريب العاجل لليمن الجديد

قال إن خادم الحرمين الشريفين اتخذ قرارا شجاعا بالوقوف مع الشعب اليمني

الرئيس هادي يهنئ الشعب بعيد الفطر ويؤكد: واثقون أن المستقبل القريب العاجل لليمن الجديد
TT

الرئيس هادي يهنئ الشعب بعيد الفطر ويؤكد: واثقون أن المستقبل القريب العاجل لليمن الجديد

الرئيس هادي يهنئ الشعب بعيد الفطر ويؤكد: واثقون أن المستقبل القريب العاجل لليمن الجديد

وجه الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية اليوم (الخميس) كلمة هنأ فيها الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلا ان يجعله عيدا سعيدا على اليمنيين وفرجا ومخرجا مما يعانونه من البلاء والابتلاء، متمنيا للأمتين العربية والإسلامية صوما مقبولا، مبتهلا إلى الله تعالى أن يعيده على المسلمين جميعا وقد تحقق ما يصبون إليه من عز ونصر.
وأضاف الرئيس هادي، "إنه من حسن الطالع أن تتزامن هذه التهنئة بالعيد لشعبنا العظيم في ظل أجواء البهجة والسرور والفرح التي تجتاح قلوب اليمنيين بالانتصارات العظيمة التي حققتها المقاومة الشعبية في عدن ليصبح عيدين والفرحة فرحتين".
وتابع الرئيس هادي ان العيد يحل على اليمنيين وقد فقدت أغلب العائلات في الجنوب والشمال عزيزا عليها من بينها افرادها "شهيدا" أو جريحا أو مشردا أو مخطوفا لدى الميليشيات. مؤكدا، "اننا ندرك جيا حجم المعاناة الانسانية التي يمر بها أبناء شعبنا في مختلف المحافظات ونبذل قصارى الجهد لتخفيف تلك المعاناة".
وقد وجهت الحكومة برفع وتيرة العمل لتلبية احتياجات الناس العاجلة في كافة المجالات الخدمية والاغاثية بما من شأنه تخفيف تلك المعاناة والمأساة، واننا نتابع ذلك باهتمام بالغ ونليه أولوية كبيرة، بحسب قول الرئيس هادي.
وهنأ الرئيس اليمني في كلمته المقاومين الشرفاء والأحرار في كل الجبهات والميادية وأهالي "الشهداء" الذين بذلوا دمائهم الزكية رخيصة للدفاع عن ارضهم وعرضهم وكرامتهم ولاستعادة حق الشعب اليمني في حكم بلده بعيدا عن أوهام الانقلاب والسلالية الرجعية البغيضة.
وقال الرئيس هادي ان ما تحقق من انتصار انما هو فاتحة الانتصارات مجيدة متوالية حتى يستعيد اليمنيون بلادهم رافعين الرؤوس والهامات ليحققوا احلامهم التي قدموا من اجلها التضحيات الجسام.
كما خاطب هادي الاحرار من الشعب اليمني مؤكدا ان، "شعبنا يعشق الحرية ويتوق للخلاص، وها انتم اليوم تبعثون له الأمل من جديد وتعيدون للمؤسسة العسكرية والأمنية قيمتها".
كما وجه الرئيس اليمني تهانيه القلبية الصادقة والشكر والتقدير باسم الشعب اليمني في الخارج والداخل للاشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي اتخذ قرارا شجاعا للوقوف مع الشعب اليمني، وعملوا باخلاص وبذلوا الغالي رخيصا لانقاذ اليمن.
كما شكر دول التحالف العربي والاسلامي على مساندتهم لليمن في محنته ليعود اليمن إلى بر الامان سندا وعمقا استراتيجيا لاشقائه.
كما وجه هادي شكره للمجتمع الدولي وجهود مجلس الأمن لتفيذ قرار رقم 2216 مؤكد، "اننا واثقون بعون الله بأن المستقبل القريب العاجل هو لليمن الجديد، اليمن الاتحادي الذي يحلم به الشرفاء والأحرار".



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.