أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس مجلس إدارة «الأهلي» يتوّج بلقب الشخصية المصرفية العربية لعام 2015

> حاز منصور بن صالح الميمان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي على لقب الشخصية المصرفية العربية لهذا العام في أكبر تجمع لقادة القطاع المالي والمصرفي في العالم، وذلك خلال افتتاح أعمال القمة المصرفية العربية الدولية لاتحاد المصارف العربية التي عقدت في العاصمة المجرية بودابست مؤخرًا برعاية رئيس وزراء المجر، وبحضور وزير الخارجية والتجارة المجري وكبار المسؤولين في الدولة وفي الاتحاد الأوروبي ورئيس اتحاد الغرف العربية ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب والأمين العام لاتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي للمصرف المركزي العماني، بالإضافة إلى حضور أكثر من 300 شخصية تمثل وزراء ورؤساء مصارف مركزية وقيادات مالية ومصرفية في دول أوروبية وعربية وعالمية، وصناع قرار وممثلي القطاعين العام والخاص من مختلف القارات، ومعظم سفراء الدول العربية.
وقد تسلَّم الميمان الجائزة التقديرية من قبل كل من رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية محمد بركات ورئيس وزراء المجر فيكتور أوروبان تتويجًا لما حققه من إسهامات واضحة في تطوير القطاع المصرفي العربي خاصة، كما أن الميمان يترأس أحد أكبر البنوك العربية انتشارًا في العالم العربي وله إسهامات كثيرة تصبّ في دعم القضايا العربية، خصوصًا الاقتصادية منها والاجتماعية والمصرفية والإنمائية في المملكة العربية السعودية.
من جهته، أعرب الميمان عن شكره وتقديره خلال الكلمة التي ألقاها في حفل التكريم لحكومة الدولة المستضيفة لهذا الحدث والتي يمثلها رئيس الوزراء فيكتور أوروبان لكريم الضيافة والترحيب، كما ثمن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي جهود اتحاد المصارف العربية وجميع القائمين على هذا الحفل في تقييم وتكريم المؤسسات والشخصيات المصرفية التي تقوم بإنجازات متميزة، وقال: «إنه لشرف لي أن أحظى بهذا التقدير للجهود والإنجازات التي حققتها في مختلف مجالات العمل المصرفي والمالي».

«فورد» تعلن عن أحدث برامج وتوجهات خطط النقل الذكية

> أعلنت شركة «فورد موتور كومباني» عن المرحلة التالية من خطة وسائل النقل الذكية لدى «فورد»، وقد انتقلت من مرحلة الأبحاث إلى مرحلة التطبيق، بما في ذلك نواحٍ استراتيجية جديدة سيتم التركيز عليها، وبرامج ومنتجات تجريبية جديدة خاصة بوسائل النقل.
وتمثل وسائل النقل الذكية من «فورد» خطة الشركة للارتقاء بنظم الاتصال، ووسائل النقل، والمركبات الآلية القيادة، وتجربة العملاء والبيانات الضخمة إلى مستويات جديدة. وكانت فورد قد أعلنت عن هذه الخطة في شهر يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع تنفيذ 25 اختبارا تهدف إلى فهم احتياجات العملاء حول العالم فيما يتعلق بوسائل النقل بشكل أفضل.
وفي هذا السياق، قال بيل فورد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «فورد موتور كومباني»: «ساهم والد جدي في تحريك عجلة قطاع السيارات لكي يستفيد الجميع من منافع وسائل النقل. وتقضي الرؤية التي نضعها نصب أعيننا اليوم بالتوسع في طريقة التفكير نفسها مستخدمين التكنولوجيا المتطورة ونماذج الأعمال الجديدة، مع التطرق إلى تحديات وسائل النقل التي يواجهها الناس حول العالم».
وبعد ستة أشهر من جمع البيانات وآراء العملاء، تركز «فورد» على ناحيتين استراتيجيتين؛ الاستخدام المرن وملكية المركبات، وحلول النقل المدني المتعدد الوسائل.
وفي معرض الكلمة التي ألقاها خلال المؤتمر السنوي للتوجهات «إلى أبعد مدى مع (فورد)» في بالو ألتو، قال مارك فيلدز، رئيس «فورد» والرئيس التنفيذي للشركة: «سننتقل الآن من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق. لقد تعلمنا الكثير خلال الأشهر الستة الماضية، ونحن جاهزون الآن للبدء بتنفيذ أفكارنا بشكل عملي. ويبقى هدفنا موجهًا نحو تحسين حياة الناس عبر مساعدتهم على التنقل بسهولة أكبر خلال اليوم».

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تقيم إفطارًا رمضانيًا لإعلاميين في 6 مدن خليجية

> تقيم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إفطارًا رمضانيًا للإعلاميين في ست مدن خليجية بالتزامن مع «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي انطلق يوم الخميس 11 يونيو (حزيران) الحالي في العاصمة الإماراتية.
وستقام حفلات الإفطار على التوالي في كل من جدة والرياض والخبر في السعودية، بالإضافة إلى العاصمة الكويتية والدوحة في قطر ومسقط في سلطنة عُمان، بدءًا من 21 يونيو الحالي.
وقال سلطان المنصوري، مدير مكتب الهيئة في دول الخليج: «يأتي الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي على قائمة أكثر السياح ترددًا على إمارة أبوظبي، التي تمتاز بوجهاتها السياحية المميزة وطبيعتها التي تجمع ما بين الواجهات البحرية الخلابة والبيئة الصحراوية الساحرة والواحات الخضراء في قلبها. وقد أعددنا لزوارنا الخليجيين برنامجًا مشوقًا خلال «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي يوفر المتعة والمرح لجميع أفراد العائلة في أجواء قريبة من التقاليد الأصيلة التي يحبذها الخليجيون، خاصة مع تزامن موسم الصيف مع شهر رمضان المبارك».
وتشير آخر الإحصائيات أن عدد الزوار السعوديين لأبوظبي قد وصل حتى أبريل (نيسان) الماضي إلى 46.576 زائر بنسبة نمو 46 في المائة عن العام الماضي، وجاء بعدهم العمانيون الذين وصل عددهم إلى 21.342 زائر في نفس الفترة وبنسبة نمو 12 في المائة عن العام الماضي، أما الزوار القطريون فقد وصل عددهم إلى 9.793 زائر، والكويتيون وصل عددهم إلى 9.766 زائر في نفس الفترة.
وأضاف المنصوري: «سنلتقي خلال شهر رمضان الفضيل بشركائنا الإعلاميين في دول الخليج لنطلعهم على البرنامج التفصيلي لـ«موسم صيف أبوظبي 2015».

تحالف رينو ـ نيسان يبيع سيارته الكهربائية الـ250.000

> أعلنت مجموعة تاج غروب، وهي واحدة من أهم مجموعات الضيافة والأكثر شعبية، عن إطلاق فندق تاج دبي، الذي يحمل الثقافة الهندية للشرق الأوسط، وهو يتبع أقدم مجموعة في قطاع الضيافة، هي مجموعة تاج غروب التي تأسست عام 1901، وتضمّ محفظتها 128 فندقًا ومنتجعًا وقصرًا منتشرًا في 64 موقعًا في أنحاء الهند، إضافة إلى 15 فندقًا دوليًا في أربع قارات.
ويقع فندق تاج في قلب المركز التجاري النابض بالحياة في دبي، وتحيط به باقة من المطاعم ومراكز التسوق الحصرية على بعد رمية حجر. يشرف الفندق على وسط مدينة دبي ومنطقة الخليج التجاري، كما يقدّم إطلالات لا تحجب على برج خليفة الشهير؛ مما يزيد على نصف الغرف والأجنحة البالغ عددها 296. ويوفّر تاج دبي لنزلائه رفاهية قل نظيرها، فضلاً عن الحرفية والأناقة اللتين تشكّلان رديفًا لعلامة تاج. كما أن الغرف والأجنحة مجهّزة بأرقى الأثاث والديكورات المستوحاة من الثقافة الهندية، بينما يتّسم جناح المهراجا والجناح الرئاسي بقدر هائل من البذخ، ويتصفان بلمسات نهائية يدوية الصنع ومفروشات استثنائية. استوحي جناح المهراجا من قصور المهراجات الفاخرة في راجستان، ويتضمّن تراسًا ساحرًا على السطح في الطابق 33 من الفندق. أمّا الجناح الرئاسي، الذي يجمع بطريقة راقية بين الأناقة غير المتكلّفة والترف، فيمتد على مساحة 680 مترًا مربعًا ويحتلّ الطابق 35 بالكامل، كما يضمّ جناحًا خاصًا به للياقة البدنية وغرف مكتب وسبا ويوغا.
ويجسّد تاج دبي إرث تاج غروب الذي يمتد على مائة عام، وقال جيسون هاردينغ، المدير الإقليمي والمدير العام في تاج دبي: «يسرّنا جدًا أن نكشف النقاب عن تاج دبي، ونستقدم كرم الضيافة الهندية الأسطورية إلى المحور العالمي للفن والتصميم والموضة والثقافة».

شركتا «بوينغ» و«ماجد للتنمية المجتمعية» توقعان اتفاقية لتدريب أكثر من 80 فتاة

> ضمن مبادراتها الكثيرة التي تقوم بها شركة «بوينغ» في دعم وتفعيل برامجها للمسؤولية الاجتماعية، قامت شركة «بوينغ» بتوقيع اتفاقية مع ماجد للتنمية المجتمعية تهدف إلى تدريب وتأهيل 86 فتاة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 سنة، وذلك ضمن برنامج «كوادر» الذي يهدف إلى توطين الوظائف في القطاع الخاص.
حضر توقيع الاتفاقية كل من همام زارع مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية، والمهندس أحمد جزار رئيس بوينغ في السعودية وعدد من تنفيذيي وإداريي بوينغ وماجد للتنمية المجتمعية.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «بأن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة بناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «أن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة المتدربات لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهن بتحقيق أحلامهن».
من جهته، قال مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية همام زارع: «إنه بموجب الاتفاقية ستقدم بوينغ دعما يقدر بقيمة ثلاثمائة ألف ريال سعودي، يخصص لتقديم دورات سلوكية متخصصة تؤهل الفتيات لدخول سوق العمل». وأضاف زارع: «يأتي هذا الدعم استمرارا لتعزيز مسار التدريب المنتهي بالتوظيف الذي تقدمه ماجد للتنمية المجتمعية مع شركائها لدعم مشاريع التنمية في المملكة». واختتم حديثه: «ستعمل (ماجد) بعد انتهاء الدورات على ربط الفتيات بالقطاع الخاص لشغل وظائف في قطاعي التجزئة والتصنيع».

مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني» تعقد مؤتمرها العلمي لمناقشة تحديات التعقيم والجديد في عالم المطهرات الطبية

> عقدت مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني»، بالتعاون مع شركة «منديفارما» للأدوية، المؤتمر العلمي الخاص بمناقشة الجديد في عالم التعقيم والمطهرات الطبية في مدينة جدة. وقد ناقش العديد من الأطباء والصيادلة من مختلف القطاعات والتخصصات الطبية المستجدات الحديثة في عالم المطهرات والتعقيم، والتحديات التي تواجه القطاع الطبي في ظل انتشار العديد من البكتيريا الضارة والفيروسات، ولعل أبرزها فيروسا كورونا وإيبولا.
وفي معرض حديثه عن المؤتمر، أوضح الدكتور أسامة سعد الدين، رئيس قسم الجراحة في المستشفى السعودي الألماني، أن هناك العديد من الفيروسات والميكروبات التي أظهرت مؤخرا مقاومة للمضادات الحيوية، ونصح بعدم الإسراف في استخدام المضادات الحيوية في الوقت الحالي، وأوصى باستخدام المطهرات ذات الفعالية العالية للتطهير والتعقيم والوقاية من تلك الميكروبات والفيروسات. كما أضاف أن بعض هذه الفيروسات مثل كورونا وإيبولا من الصعب السيطرة عليها، وأن التعقيم من الإجراءات المهمة داخل المستشفيات، سواء في مكان الجروح أو الأيدي أو في تعقيم الآلات الطبية أو غرف العمليات.
وأشار الدكتور سعد الدين إلى أن من أنجح هذه المواد المطهرة الموجودة حاليا مستحضر البيتادين، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن هذا المطهر يقتل الميكروب مباشرة في أقل من 30 ثانية، وله فعالية عالية ضد البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما أنه المطهر الوحيد الذي أثبتت الدراسات الطبية قوته وفعاليته في التعقيم للوقاية من الفيروسات.
الجدير بالذكر أنه تم خلال المؤتمر تقديم محاضرات علمية عن تحديات التعقيم والتطهير، حيث قدم عدد من الأطباء والصيادلة المشاركين في المؤتمر العلمي عرضا مرئيا لطريقة التعقيم الصحيحة والإجراءات التي تستخدمها مستشفيات السعودي الألماني للحد من الفيروسات والمحافظة على بيئة طبية نظيفة.

{نفود} أول موقع إلكتروني متخصص في الزي السعودي يحصل على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة {نسما شاهين}

> أطلق الشاب فهد بن خالد السنيد موقع نفود، وهو المتجر الإلكتروني الأول المتخصص في الزي السعودي والذي يقوم ببيع جميع المستلزمات الرجالية من جميع أنواع الأشمغة والأقمشة الرجالية الفاخرة والإكسسوارات وغيرها من احتياجات الرجل السعودي.
ونشأت هذه الفكرة لدى فهد عندما لمس معاناة وصعوبة التسوق في شهر رمضان المبارك وذلك لزحمة الطرق والأسواق وشدة حرارة الأجواء، مما حدا به تدشين هذا الموقع والذي من خلاله يسهل على المتصفح عملية التسوق من دون بذل الكثير من الوقت والجهد بما أننا في عصر التكنولوجيا والسرعة.
وكذلك سهولة حصول المتسوق على احتياجاته للمنتجات الأصلية من مصدر واحد مع خدمة التوصيل أينما رغب، كما يمكننا إرسالها بشكل هدية في حال رغبته من دون رسوم للتوصيل وكذلك خدمة الاستبدال والدفع عند التسلم.
ويعتبر موقع نفود أول موقع متخصص بالسعودية وقد حصل الموقع على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة نسما شاهين على الإنترنت والمواقع الإلكترونية لجميع منتجاتهم من شماغ جفينشي وشماغ إرمنيجيلدو زينيا وشماغ جروفنر وشماغ رد ايس وشماغ شاهين.
ولقد سمي نفود بهذا الاسم للأصالة والشمولية وصرح بذلك مدير الموقع الشاب فهد بن خالد السنيد بالحفل الذي أقيم في فندق موفنبيك الخبر.

وزارة العمل تشيد بجهود «بي إيه إي سيستمز السعودية» في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

> قام مؤخرا فريق من وزارة العمل بزيارة إلى مقر شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في الرياض، بهدف الاطلاع على الخدمات التي توفرها الشركة لموظفيها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد التقى الفريق بنائب الرئيس للموارد البشرية محمد الأزوري، ورئيس الاستراتيجية عبد الله الشمراني، وعدد من المسؤولين في الشركة، بهدف دعم الجهود المبذولة لتأمين متطلبات هذه الشريحة المهمة من الموظفين ومساعدتهم على سهولة الحركة والتنقل داخل الشركة.
وفي نهاية الزيارة، أشاد فريق وزارة العمل بالجهود التي تُقدمها الشركة لذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها إحدى الشركات الرائدة في توظيف السعوديين.
وبهدف تمكين الشركة من مواصلة نجاحها والمحافظة على بيئتها في استيعاب الجميع، فقد تم الاستماع إلى مقترحات فريق وزارة العمل، وتشكيل فريق برئاسة محمد الأزوري نائب الرئيس للموارد البشرية، للنظر في المقترحات والاستمرار في نهج تحسين بيئة العمل وبصفة دائمة.
الجدير ذكره أن وزارة العمل أشادت في وقتٍ سابق بالتزام شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في المحافظة على مفهوم التنوع والشمول في مجال التوظيف، كما أنها تعتبر من أفضل الشركات العالمية في توظيف السعوديين، حيث حصلت على جائزة إنجازات التوظيف وجائزة الأمير نايف للسعودة وغيرهما من الجوائز الأخرى، وهي تمتلك النسبة الأكبر من بين الشركات العالمية العاملة بالمملكة العربية السعودية، حيث وصلت نسبة السعودة فيها إلى 62 في المائة من إجمالي عدد العاملين بها.



الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
TT

الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)

أطلق وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، موقفاً حازماً أكد فيه أن قدرة العالم على مواجهة الأزمات مرهونة بتبني «رؤية استراتيجية موحدة وإصلاحات سريعة»، مُحذراً من أن التفاؤل المفرط في الأسواق قد يحجب حقيقة التحديات الجيوسياسية الراهنة، لا سيما في ظل الصراعات التي تهدد أمن الإمدادات.

كلام الجدعان جاء في مؤتمر صحافي مشترك مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وقد توّج الاجتماع بتبني «مبادئ الدرعية» إطاراً تاريخياً لحوكمة صندوق النقد الدولي؛ ما يرسخ مرحلة جديدة من التعاون متعدد الأطراف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمي.

الجدعان متحدثاً في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

السلام ركيزةً للنمو المستدام

استهل الجدعان المؤتمر بالتأكيد على أن الاقتصاد العالمي قد تعرَّض لاختبارات متلاحقة جراء صدمات متكررة على مدى السنوات القليلة الماضية، ناتجة من الحروب والصراعات، بما في ذلك الصراع الجديد في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الآثار الإنسانية العميقة، فإن الأثر الاقتصادي لهذه الصدمات هو أثر عالمي، وسوف يضرب مرة أخرى الفئات الأفقر والأكثر ضعفاً بشدة، محذراً من أن هذا يأتي في وقت تآكلت فيه مساحة السياسات وضعف فيه التعاون الدولي.

وأشار الجدعان إلى أن الاستجابة المناسبة من حيث السياسات تعتمد على كيفية انتشار الصدمة عبر الاقتصاد المحلي؛ ما يستدعي سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف مدعومة بأطر عمل موثوقة وتعاون دولي.

وشدد على أن إنهاء الحروب والصراعات وتأمين سلام دائم في جميع أنحاء العالم يظل أمراً أساسياً لا غنى عنه لتحقيق النمو المستدام والاستقرار طويل الأجل.

المؤتمر الصحافي المشترك للجدعان وغورغييفا (أ.ف.ب)

مخاطر الصراعات وتداعياتها على أمن الطاقة

وأكد بيان صادر عن اللجنة أن الاقتصاد العالمي ظل صامداً على مدى السنوات القليلة الماضية رغم الصدمات المتكررة، بما في ذلك الحروب والصراعات. ووصف البيان الصراع في الشرق الأوسط بأنه صدمة عالمية رئيسية جديدة، سيعتمد أثرها الاقتصادي على مدتها وكثافتها وتوسعها الجغرافي.

ولفت إلى أنه بات من الواضح بالفعل، من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية واضطرابات النقل حتى الآن، أنها تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، رغم الجهود الملحوظة لاستدامة تدفق الطاقة، بما في ذلك من خلال إعادة توجيه مسارات النقل لتعزيز أمن الإمدادات.

ونوّه الأعضاء إلى أن تأثير الصدمة غير متماثل للغاية عبر البلدان، وإذا طال أمدها، فقد تبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة ممتدة، وتعطل إمدادات المدخلات الرئيسية، وتضخم المخاطر التي تهدد أمن الطاقة والغذاء، والنمو العالمي، والتضخم، وحسابات القطاع الخارجي.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع المالية المشددة والتداعيات المحتملة على الاستقرار المالي قد تزيد من الضغط على الآفاق المستقبلية، في وقت يمر فيه العالم بتحولات هيكلية عميقة في التكنولوجيا، والديموغرافيا، والمخاطر المرتبطة بالمناخ، وهي تغييرات ستعيد تشكيل الاقتصادات وتختبر قدرتها على التكيف.

الجدعان يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)

أولويات السياسة الاقتصادية والمالية

أكدت اللجنة أنه في هذه البيئة التي تكتنفها حالة من عدم اليقين الشديد، تتمثل الأولوية القصوى في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي، مع تمكين نمو قوي واسع القاعدة، من خلال سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف وموثوقة.

وشددت البنوك المركزية على التزامها القوي بالحفاظ على استقرار الأسعار، عادَّةً أن استقلاليتها والتواصل الواضح ضروريان لمصداقية السياسة وإبقاء توقعات التضخم راسية.

كما أفادت بأن السياسة المالية يجب أن تُعايَر بشكل مناسب وتُرسخ في أطر متوسطة الأجل موثوقة لضمان استدامة الدين، مع إمكانية استخدام تدابير مؤقتة ومستهدفة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً حيثما توفرت المساحة المالية.

وأكد الأعضاء استمرارهم في الالتزام بالمعايير الدولية ومراقبة المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المخاطر النظامية الناشئة عن الذكاء الاصطناعي، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والأصول الرقمية، مع تسخير فوائد الابتكار التكنولوجي.

الإصلاحات الهيكلية والتعاون الدولي

وأشارت اللجنة إلى المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية لتمكين استثمار القطاع الخاص، وزيادة الإنتاجية، وحماية أمن الطاقة.

وأكد الأعضاء مواصلة التعاون لمعالجة الاختلالات العالمية المفرطة والتوترات التجارية وبناء سلاسل إمداد أكثر صموداً، ودعم اقتصاد عالمي عادل ومنفتح، مع التأكيد مجدداً على التزامات أسعار الصرف الصادرة في أبريل (نيسان) 2021.

وعبّر البيان عن ترحيب اللجنة بجدول أعمال السياسة العالمية للمدير العام، مؤكداً على الدور الحاسم لصندوق النقد الدولي في مساعدة الدول عبر مشورة السياسات وتنمية القدرات والدعم المالي بالتعاون مع المؤسسات الأخرى.

دعم الدول الضعيفة ومعالجة الديون

وتعهد البيان بمواصلة دعم البلدان في جهودها لتعزيز الاستقرار والنمو، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان منخفضة الدخل والدول الهشة المتأثرة بالصراعات، لا سيما حيث تتزايد ضغوط الديون. وأكد الأعضاء التزامهم بتحسين عمليات إعادة هيكلة الديون، بما في ذلك في «إطار العمل المشترك»، والمضي قدماً في المائدة المستديرة العالمية للديون السيادية.

ورحَّب البيان بـ«دليل إعادة الهيكلة» المحدث، ودعا إلى تعزيز شفافية الديون من جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدائنون من القطاع الخاص.

كما حث البيان على زيادة الدعم للبلدان ذات الديون المستدامة التي تواجه تحديات تمويل قصيرة الأجل عبر تسريع تنفيذ نهج الركائز الثلاث لصندوق النقد والبنك الدولي، والانتهاء من مراجعة إطار استدامة الديون.

تعزيز الرقابة وأدوات الإقراض

أعلن البيان دعم اللجنة لزيادة تركيز الرقابة بناءً على الصرامة التحليلية والإنصاف، والتطلع إلى الانتهاء من المراجعة الشاملة للرقابة ومراجعة برنامج تقييم القطاع المالي (FSAP).

كما أيَّد الأعضاء الجهود المستمرة لتحصين إطار الإقراض الخاص بالصندوق، بما في ذلك مراجعة تصميم البرامج والشروط (ROC) والعمل على أطر السياسة النقدية للبلدان التي تمر بأزمات.

مبادئ الدرعية وحوكمة الصندوق

وفي ختام البيان، أعلن الأعضاء تأييدهم لـ«مبادئ الدرعية التوجيهية» لإصلاحات الحصص والحوكمة، عادِّين إياها إنجازاً جماعياً كبيراً ومعلماً مهماً في أجندة إصلاح حوكمة الصندوق.

وتقدمت اللجنة بالشكر لنواب اللجنة الدولية والمجلس التنفيذي والإدارة على جهودهم، مؤكدة أن هذه المبادئ ستعمل كدليل للمناقشات المستقبلية، بما في ذلك المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص.

واختتم البيان بالتأكيد مجدداً على الالتزام بصندوق نقد دولي قوي، وقائم على الحصص، ومزود بموارد كافية ليكون في مركز شبكة الأمان المالي العالمية، مع التطلع إلى الانتهاء من الموافقات المحلية لموافقة الأعضاء على زيادة الحصص بموجب المراجعة العامة السادسة عشرة دون أي تأخير إضافي.


الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.