الكرملين يتوقع زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى موسكو الخريف المقبل

سفير روسيا لدى السعودية لـ {الشرق الأوسط} : الجانبان وضعا حجر الأساس لعلاقة مستقبل نوعي

الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال جلسة المباحثات (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال جلسة المباحثات (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الكرملين يتوقع زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى موسكو الخريف المقبل

الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال جلسة المباحثات (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال جلسة المباحثات (تصوير: بندر الجلعود)

لا تزال نتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي لـ«سان بطرسبرغ» ولقاؤه مع الرئيس فلاديمير بوتين تثير الكثير من التعليقات على الصعيدين الرسمي والإعلامي الروسي، في حين جدد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس بوتين للشؤون الخارجية، التأكيد بأن زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، قد تتم في الخريف المقبل.
وأضاف في تصريحات أدلى بها إلى قناة «روسيا 24» القناة الإخبارية الرسمية: «إن موعد الزيارة حدد له الخريف المقبل.. ولكن سننتظر ونرى».
وكانت الأوساط الاجتماعية والسياسية في العاصمة الروسية عادت لتذكر بالزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لموسكو في يونيو (حزيران) عام 2006 والتي التقى خلالها الرئيس بوتين من موقعه كأمير لمنطقة الرياض، فيما استعادت ما قاله حول إن «المملكة تنظر باهتمام إلى التعاون الروسي السعودي». وقال إنه يرحب ويشجع بل ويرغب في أن يدخل رجال الأعمال الروس الأسواق السعودية وأن يشاركوا في المناقصات المطروحة بنفس قدر مشاركة رجال الأعمال السعوديين في الأسواق الروسية، مشيرا إلى أن لقاءاته مع الرئيس بوتين ورئيس الحكومة الروسية وعمدة العاصمة تناولت كل هذه القضايا.
من جانب آخر، قال أوليغ أوزيروف السفير الروسي لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»، إن المباحثات السعودية التي قادها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في بلاده، وضعت حجر الأساس لعلاقة مستقبل نوعي بين الرياض وموسكو.
وقال أوزيروف: «بلا شك هذه الزيارة مهمة جدا لتصحيح علاقات بلدينا، وبالفعل وضعت حجر أساس متين لعلاقة استراتيجية نوعية مستقبلية، تدفع بالعلاقات السعودية – الروسية إلى مستوى أعمق وأكبر، إذ لهذه العلاقات جذور تاريخية عميقة».
ويعتقد أوزيروف أنه آن الأوان لاستثمار زيارة ولي ولي العهد السعودي، ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتصحيح العلاقة بين الرياض وموسكو وتعزيزها بشكل أفضل.
ولفت إلى ثمرة المباحثات السعودية – الروسية، بتوقيع ست اتفاقيات، تعزز التعاون النوعي في مستقبل الأيام، معتقدا أن هذه الاتفاقيات الست الجديدة المهمة برأيه، خاصة المتعلقة بمجالات الطاقة النووية السلمية وفي مجال الفضاء والإسكان ستعمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وستصححها على أفضل شكل طبيعي مطلوب.
وكانت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى رحبت في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» بنتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان وأعربت عن أملها في أن تسفر الاتصالات المتبادلة بين الجانبين والزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين لموسكو عن النتائج التي تتفق مع مكانة وقدرات البلدين.
واستشهدت بما سبق وقاله سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسية قبيل زيارته للرياض في إطار الحوار الاستراتيجي مع مجلس التعاون الخليجي، حول أن «الاختلاف في المواقف الروسية والسعودية تجاه مجمل الموضوع السوري ليس ذلك الحد الفاصل الذي يصعب تجاوزه. ذلك لأن وجهات نظرنا تبدو متطابقة تجاه الأمر الرئيسي وهو عدم قبول استمرار المواجهة المسلحة في الجمهورية العربية السورية. كما أننا نعتبر العمل من أجل دعم وقف إراقة الدماء واقتتال الأشقاء في هذا البلد من أولوياتنا المشتركة. إن الجانبين الروسي والسعودي مهتمان بتبادل الآراء حول الأوضاع في سوريا والبحث المشترك عن سبل تسويتها خلال اتصالاتنا الدورية مع الرياض التي تجرى على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف». وكان لافروف أكد أيضا «وجود احتياطيات في علاقات البلدين لم تستغل بعد». وعن أثر العلاقات الاقتصادية واستثمارها لتصحيح العلاقات السياسية، أكد السفير الروسي لدى الرياض، أن بلاده لها مبدأ راسخ يرتكز على فصل العلاقات الاقتصادية عن السياسية، مشيرا إلى أن موسكو ضد سياسة العقوبات والعقوبات المضادة من أجل تطوير العلاقات بينها وبين عواصم العالم الأخرى.
وعن انعكاسات المباحثات والاتفاقيات السعودية الروسية الأخيرة، على حجم الاستثمارات والشراكات والتبادل التجاري بين البلدين، أكد السفير الروس أن الأعوام القليلة المقبلة ستترجم هذه العلاقات بزيادة مضطردة في هذا المنحى الاقتصادي والاستثماري والتجاري.
وقال أوزيروف: «إن حجم التبادل التجاري بين السعودية وروسيا لا يعبر عن حجم البلدين من الناحية الاقتصادية، إذ لا يزيد على ملياري دولار وهذا قليل جدا لدولتين كبيرتين لديهما إمكانيات وطاقات وقدرات أكبر بكثير عما يعبر عنه حاليا». وأضاف أوزيروف: «بعد توقيع هذه الاتفاقيات الست بين البلدين، أتوقع زيادة التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار خلال فترة قصيرة جدا لا تتجاوز عامين إلى ثلاثة أعوام، وسينعكس ذلك إيجابا على حجم الاستثمار المتبادل بين البلدين».
ولفت أوزيروف إلى أن الرئيس الروسي بوتين، أوضح أثناء لقائه بولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن حجم التبادل التجاري بين الرياض وموسكو متواضع جدا ولا يناسب حجم البلدين، متوقعا نموه بعد هذا التاريخ بوتيرة متسارعة جدا.
وعن انعكاس العلاقات الاقتصادية السعودية الروسية الحالية والمتوقعة، على الوضع السياسي في المنطقة، توقع أن تؤدي إلى شكل من أشكال التقارب السياسي خاصة في اليمن، مستندا إلى المبدأ الراسخ لدى سوريا الداعي لإعادة الشرعية لهذا البلد.
وقال أوزيروف: «روسيا تنطلق في سياساتها من مبدأ ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة خاصة في منطقة الشرق الأوسط وهذا هو رصيد راسخ لتطوير العلاقات الروسية مع غيرها من البلاد خاصة السعودية ولذلك رؤيتنا لأزمة اليمن تنبع من هذا المبدأ».
ولفت أوزيروف إلى أن كل هذه الأزمات التي تضج بها المنطقة سواء في العراق أو سوريا أو غيرها من البلاد المضطربة، تحتاج لجهود مكثفة من قبل جميع الأطراف على الصعيد السياسي أولا، مشيرا إلى أنه يمكن الوصول إلى إعادة الشرعية لليمن، من خلال ترسيخها من خلال الحوار الوطني بين الأطراف اليمنية.
وأضاف: «المرجعية لحل الأزمة اليمنية معروفة وأكدنا ذلك أكثر من مرة وهي تعتمد على قرار 2216 الصادر من مجلس الأمن حول الحوار الوطني مع الدفع بالمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها وفي رأينا تمثل رصيدا أساسيا للحل السلمي للأزمة اليمنية ونحن نؤيد هذا الاتجاه».
وعن الموقف الإنساني الروسي وإمكانية تقديم مساعدات إغاثية للشعب اليمني، قال أوزيروف: «بلا شك نحن نفكر في هذا الاتجاه، لكن هناك كثيرا من الأمور، منها أولا العملية السياسية ووقف إطلاق النار، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى كل الأطراف المتأثرة ونحن جاهزون للدعم الإنساني دون تردد».
يشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي والصندوق الروسي للاستثمار المباشر، وقعا مذكرة تفاهم التزام باستثمار مبلغ 10 مليارات دولار وذلك خلال الزيارة الأخيرة للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى روسيا الاتحادية.
ويشارك الصندوق الروسي للاستثمار المباشر، في استثمارات موازية مع أكبر الصناديق الاستثمارية بالعالم، ولديه علاقات استثماريه مع الكثير من الشركاء الاستثماريين حول العالم مثل شركه الاستثمارات الصينية.
كما لدى الصندوق الروسي شراكات مع البنك الياباني للتعاون الخارجي، ومع الصندوق الاستراتيجي الإيطالي، وشركة الاستثمارات الكورية، ومع شركه مبادلة، ومع هيئة الاستثمار القطرية وصندوق الاستثمار الكويتي.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.