شالكه يستغني عن بواتينغ وسام ويوقف هوغر

الاتحاد الألماني يعتمد تكنولوجيا خط المرمى لأول مرة في نهائي الكأس

المهاجم سيدني سام («الشرق الأوسط})  -  الغاني كيفن برانس بواتينغ (رويترز)
المهاجم سيدني سام («الشرق الأوسط}) - الغاني كيفن برانس بواتينغ (رويترز)
TT

شالكه يستغني عن بواتينغ وسام ويوقف هوغر

المهاجم سيدني سام («الشرق الأوسط})  -  الغاني كيفن برانس بواتينغ (رويترز)
المهاجم سيدني سام («الشرق الأوسط}) - الغاني كيفن برانس بواتينغ (رويترز)

أعلن نادي شالكه الألماني لكرة القدم، أمس، الاستغناء عن لاعبي خط الوسط لاعب الوسط الدولي الغاني كيفن برانس بواتينغ، والمهاجم سيدني سام، وإيقاف ماركو هوغر، لمدة أسبوع، وذلك غداة الخسارة أمام كولون (صفر - 2)، التي أكدت تراجعه إلى المركز السادس في الدوري الألماني لكرة القدم.
وذكر شالكه في بيان له أن هورست هيلدت مدير الكرة بالنادي توعد اللاعبين من عواقب الهزيمة أمام كولون، وقرر فسخ عقدي بواتينغ وسام بمفعول فوري وبشكل نهائي، وبدا مستاء من حالة الأخير، ووصفه بأنه «لا يفكر إلا في نفسه».
وقال هيلدت، في إشارة إلى بواتينغ وسام: «بعد مناقشات مطولة توصلنا إلى قرار الاستغناء عن اللاعبين الاثنين»، ويُعد بواتينغ لاعب منتخب غانا، وسام الذي خاض خمس مباريات مع منتخب ألمانيا، من أكبر لاعبي النادي دخلا. إلا أن سام خاض سبع مباريات فقط في الدوري هذا الموسم منذ انضمامه من باير ليفركوزن، وفشل في التسجيل، بينما تعرض بواتينغ لانتقادات بسبب تراجع مستوى أدائه.
ومنح هيلدت المدافع ماركو هوغر الذي بقي هذا الموسم على مقاعد الاحتياط حتى الحصة التدريبية يوم السبت، مهلة أسبوع لحسم مستقبله.
وقال هيلدت: «سيكون لديه أسبوع للتفكير، وسنرى لاحقا معه ما إذا كان قابلا للاستمرار معنا في الموسم المقبل»، معتبرا أن هذه الإجراءات «تشكل مرحلة أولى» بانتظار ردود فعل اللاعبين الآخرين.
وتردد أن روبرتو دي ماتيو المدير الفني للفريق أيد القرار، وحذر هيلدت من أن آخرين قد يواجهون المصير نفسه. أما دي ماتيو، الذي عُين في المنصب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فلا يبدو أن مستقبله مع الفريق بات قيد البحث حتى الآن.
ولم يحقق شالكه (45 نقطة) سوى فوزين في مبارياته الـ12 الأخيرة، فتراجعت فرصته كثيرا بالمشاركة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، علما بأن المركز السادس يؤهله لذلك، لكن الفارق بينه وبين بوروسيا دورتموند نقطتان، وتنتظره مهمة صعبة في المرحلتين الأخيرتين من البطولة، حيث سيلعب مع بادربورن وهامبورغ اللذين يصارعان من أجل البقاء.
على جانب آخر، أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، أمس، أنه سيتم اللجوء إلى تكنولوجيا خط المرمى لأول مرة في البلاد، خلال المباراة النهائية لمسابقة الكأس بين فولفسبورغ وبوروسيا دورتموند يوم 30 مايو (أيار) الحالي على الملعب الأولمبي في برلين.
وصرح الأمين العام للاتحاد هلموت ساندروك: «ستكون مباراة تاريخية. ما حصل في نهائي العام الماضي لن يتكرر أبدا».
وأثارت كرة ماتس هوملس مدافع بوروسيا دورتموند من ضربة رأس لغطا كبيرا في الوسط الكروي، حول ما إذا كانت تجاوزت خط المرمى قبل أن يخرجها البرازيلي دانتي مدافع بايرن ميونيخ الذي فاز (2 – صفر)، وتوج باللقب.
وقد تم تبني اللجوء إلى تكنولوجيا خط المرمى في الملحق، الذي يجمع صاحب المركز السادس عشر في الدرجة الأولى وثالث الدرجة الثانية من أجل الهبوط أو البقاء، لكن تم التخلي عنه في اللحظة الأخيرة.
وتم اختيار نظام «هوك آي» (عين الصقر) الذي يستخدم منذ سنوات في مباريات التنس، وفي الدوري الإنجليزي على حساب نظام «غول كونترول»، الذي استخدمه الاتحاد الدولي (فيفا) في مونديال 2014 في البرازيل.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».