التلفزيون السعودي يشرك أكثر من 600 إعلامي في تغطية عاصفة الحزم

سليمان الحمود: 3 برامج مباشرة و8 نشرات ومواجيز إخبارية واكبت الحدث على مدار الساعة

التلفزيون السعودي يشرك أكثر من 600 إعلامي  في تغطية عاصفة الحزم
TT

التلفزيون السعودي يشرك أكثر من 600 إعلامي في تغطية عاصفة الحزم

التلفزيون السعودي يشرك أكثر من 600 إعلامي  في تغطية عاصفة الحزم

أكد سليمان الحمود، مدير عام القناة السعودية، أن قنوات التلفزيون السعودي، وقناة السعودية على وجه الخصوص، سخَّرت كل إمكانياتها لمواكبة عملية عاصفة الحزم منذ اللحظة الأولى، إذ إنها بدأت في بث برامج مباشرة تتحدث عن أهداف هذه العاصفة، التي تهدف إلى عودة الشرعية لليمن واستقراره، وسلامة حدود المملكة العربية السعودية، مبينًا أن القناة السعودية واكبت الأحداث من خلال برامجها المباشرة من الميدان لتصل للمشاهدين أولا بأول.
وأضاف: «هناك ثلاثة برامج مباشرة تعرض بشكل يومي لتغطية الحدث، من بينها برنامج (عاصفة الحزم)، الذي يبث يوميًا من الساعة الرابعة عصرا على مدى ساعتين، ويستضيف الكثير من المحللين السياسيين داخل المملكة وخارجها، كما يبث تقارير ميدانية ترد من الحد الجنوبي، أو من العمق اليمني، وكذلك برنامج (المواجهة) الذي يبث الساعة الثامنة مساءً، ويركز على استقطاب الضيوف من الجانب اليمني، مشيرًا إلى أن البرنامج استضاف شخصيات بارزة منه، كوزير الخارجية اليمني، ومستشار الرئيس اليمني الشرعي، بالإضافة إلى برنامج ثالث يومي أيضا يعرض لمدة ساعتين وهو برنامج (الحدث)، وفيه تُقدَّم وجهة النظر العربية والعالمية، وذلك من خلال استضافة متحدثين من عدة دول لإلقاء الضوء على عاصفة الحزم».
وأضاف مدير القناة السعودية أن القناة تبث بشكل يومي الإيجاز الصحافي للمتحدث الرسمي لعاصفة الحزم في تمام الساعة السابعة مساءً، ويعاد نحو الساعة الثانية فجرًا، منوهًا بأن القناة طوّعت برامجها كـ«صباح السعودية» الذي يبث يوميًا من الحد الجنوبي مباشرة، ويرصد تقارير تعطي انطباعات عما يجري في قلب الحدث هناك، كما تقدم القناة 4 نشرات إخبارية مليئة بتفاصيل الأحداث والمستجدات والقرارات التي تترتب على عاصفة الحزم، موضحًا أنها تأتي للمشاهد في الثالثة والنصف عصرًا، والسادسة مساءً، والتاسعة والنصف مساءً، والثانية عشرة مساءً، فيما تقدم القناة أربعة مواجيز في الساعة السابعة صباحا، والحادية عشرة صباحًا، والواحدة ظهرًا، والثالثة فجرًا.
وشدد على حرص القناة على إعادة بعض البرامج، وذلك لإتاحة الفرصة لمن لا تسمح ظروفهم بمشاهدة البرامج في أوقاتها الرئيسية، والوصول للمشاهدين العرب في أميركا وأوروبا وأفريقيا، مراعاة لفروق التوقيت، مؤكدًا أن الجهود متواصلة، آملا أن يوفقوًا في تزويد المشاهدين بمعلومات أولا بأول دون مبالغة، مشيرًا إلى أنهم يعلنون التفاصيل كما هي، وسيواصلون مع باقة قنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون أداء واجبهو الإعلامي على الوجه المطلوب إن شاء الله.
وعن الكوادر التي تغطي الحدث من الميدان، قال: «هناك فرق تابعة لقنوات التلفزيون السعودي جنوب المملكة تمثِّل كل القنوات بما فيها القناة السعودية، أما في اليمن والدول الأخرى فنستعين بمراسلينا فيها المنتشرين بمعظم دول العالم، ولا أملك إحصائية محددة، فهم يزودوننا بتقارير أولا بأول، كل حسب استطاعته في ظل ظروف الحرب هناك»، مبينًا أن الأخبار والمعلومات تتدفق بكثافة من العمق اليمني، بالإضافة إلى مراسلي القناة على الحدود، وما يرد من وكالات الأنباء، والحكومة الشرعية التي لها جهودها في بعض التغطيات، حسب قوله.
وأضاف مدير القناة السعودية سليمان الحمود: «هناك ما لا يقل عن 600 عنصر داخل التلفزيون يعملون في القناة السعودية، يتعاطون مع الحدث طوال ساعات البث المخصصة للتفاعل مع عاصفة الحزم، باستثناء أوقات الصلوات فقط، كما نستعين بمحطات التلفزيون المنتشرة في المملكة خاصة المناطق الجنوبية الحدودية، كما نستعين بمراسلينا خارج المملكة، وعددهم لا يقل عن 30 عنصرا ما بين مراسل أخبار ومراسل قناة، فهناك عدد كبير يخدم هذه المهمة الوطنية التي يحتاج المشاهد إلى ملاحقة أحداثها أولاً بأول»، منوها بأنهم أوقفوا غالبية البرامج لمواكبة ما يحدث في الميدان حتى يكون المشاهد على اطلاع آني بمجريات الأحداث، ومساعدته في فهم ما يجري من خلال استضافة المحللين والمختصين.
وأكد الحمود أن أصعب التغطيات هي تغطية فعاليات حرب، مضيفًا: «ولكن - ولله الحمد - كما تشاهدون على الشاشة المواد تتدفق، ولا نشعر أن هناك مشكلات تواجهنا في تغطية ما يجري على الواقع»، مبينًا أن القنوات في التلفزيون السعودي تغطي الحدث حسب تخصصاتها، فيما يكون الحِمْل على القناة السعودية، والقناة الإخبارية، وهي القنوات المعنية، أما القنوات الأخرى فلها مشاركتها، وأردف قائلاً: «كل قناة تغطي برؤيتها، إذ إن القناة السعودية قناة عامة تعتمد على التحليل واستضافة الخبراء والمختصين، وإعطاء مساحة مناسبة لأعضاء الحكومة اليمنية للإدلاء بأصواتهم عبر شاشة القناة السعودية الأولى لتقديم صورة حقيقية عما كان في اليمن قبل العاصفة والواقع، بخلاف القناة الإخبارية التي تعتمد على كثرة نشرات الأخبار والمواجيز»، مشيرًا إلى أن أدوار القنوات متكاملة وغير متناقضة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.