أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«الأهلي للتكافل» توقع اتفاقية مع «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة»

* أبرمت شركة «الأهلي للتكافل» وشركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة» والمملوكة من قبل البنك الأهلي التجاري اتفاقية وكالة لتسويق منتجات التكافل الإسلامية من خلال قنوات توزيع البنك الأهلي التجاري في كل أنحاء المملكة.
وقد وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة «الأهلي للتكافل» عبد الرحمن صالح العبرة، وريس سالم بن محفوظ عضو مجلس إدارة شركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة» ونائب أول الرئيس ورئيس خدمات الحسابات والودائع والتأمين المصرفي في البنك الأهلي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة «الأهلي للتكافل» وشركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة».
وصرح عبد الرحمن صالح العبرة، الرئيس التنفيذي لشركة «الأهلي للتكافل»، بأن هذه الاتفاقية هي استمرار للشراكة الاستراتيجية بين شركة «الأهلي للتكافل» والبنك الأهلي التجاري، مما يعزز موقع الشركة الرائد في قطاع تأمين الحماية والادخار من خلال قدرة الشركة على تطوير منتجاتها وخدماتها لقاعدة كبيرة من العملاء في قطاع الأفراد وشريحة كبيرة من العملاء في قطاع الشركات، في ظل توجه ورؤية الشركة بتقديم حلول ومنتجات تأمينية إسلامية لتلبية احتياجات وتوقعات عملائها وشركائها على حد سواء. وقال إن «من أبرز أهدافنا النمو الإيجابي المستمر لأقساط التأمين المكتتبة مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملاء الشركة».
واختتم العبرة حديثه قائلا «تعد صناعة التأمين في المملكة من الصناعات الواعدة، مع توقعات لنمو كبير خلال السنوات المقبلة، في ظل اهتمام الجهات التشريعية وما تقدمة من دعم على كل المستويات للارتقاء بقطاع التأمين لمواكبة النهضة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية».

جيفري جونسون يتولى قيادة تطوير أعمال شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية

* أعلنت شركة «بوينغ» (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: BA) عن تعيين جيفري جونسون في منصب نائب رئيس تطوير أعمال شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية في الشركة. ويخلف جيفري جونسون في منصبه الجديد تيم نورجارت، الذي تقاعد مؤخرًا. وسينتقل جيفري جونسون قريبا إلى مقر عمله الجديد في مدينة سانت لويس في ولاية ميسوري الأميركية، ليعمل تحت إدارة رئيس شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية شيلي لافندر.
وقبل تعيينه في هذا المنصب، تولى جونسون رئاسة شركة «بوينغ» الشرق الأوسط في مارس (آذار) 2011، انطلاقا من مقر الشركة الإقليمي في مدينة دبي، فيما كان قد تسلم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2009منصب المدير الأول لتطوير أعمال وحدة «غلوبال سترايك» في شركة «بوينغ» للدفاع والفضاء والأمن. وخلال فترة عمله مع «بوينغ»، تنقل جونسون في 40 بلدًا مختلفًا، مما أكسبه خبرة ة واسعة في قطاع صناعة الطيران والدفاع والفضاء.
وفي معرض تعليقه على هذه الخطوة، قال مارك آلن، رئيس شركة «بوينغ إنترناشيونال»: «أثبت جيف جدارته كقيادي متميز لشركة (بوينغ) في منطقة الشرق الأوسط، ونجحت (بوينغ) خلال فترة رئاسته في توسيع وتطوير أعمالها بوتيرة ثابتة وفعالة، كمل عززت الشركة مكانتها وحضورها في كل أنحاء المنطقة، ونجحت في تطبيق استراتيجية من شأنها تهيئة الشركة وجعلها على أتم الاستعداد لتحقيق نموها المستقبلي. وسنعلن عن خليفة جيف في منصبه السابق خلال وقت قريب».
وعقب توليه المنصب الجديد بوصفه نائب رئيس تطوير الأعمال في وحدة الطائرات الحربية، سيقود جونسون الفريق المسؤول عن تطوير وتطبيق استراتجيات الأعمال لطائرة إف/ إيه 18 إي/ إف سوبر هورنيت، وطائرة إف - 15 سترايك إيجل، وطائرة سي - 17 جلوبماستر 3، وطائرة التزويد بالوقود من طراز «كي سي – 46 إيه»، وطائرة بي - 8 إيه بوسايدون، ومروحية أباتشي «إيه إتش –64»، وطائرة إتش - 47 شينوك والأسلحة والأنظمة غير المأهولة.

تحالف «أكوا باور» و«ميتسوي» و«ظفار».. يفوز بالمرحلة الثانية من محطة كهرباء «صلالة2»

* فازت تحالف «أكوا باور» الشركة الرائدة لمشاريع الطاقة والمياه والمطور والمالك والمشغل لمجموعة من المحطات في عشرة بلدان، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، و«ميتسوي» اليابانية وشركة «ظفار» الدولية للتنمية والاستثمار القابضة بمشروع محطة الكهرباء المستقلة «صلالة2»، على أن توقّع الاتفاقية في منتصف الشهر المقبل، بالإضافة إلى الاستحواذ على شركة «ظفار» للتوليد.
وستعمل محطة الكهرباء المستقلة «صلالة2» بكفاءة إنتاج عالية تعتمد على توليد الطاقة باستخدام توربينات الغاز بسعة إنتاجية تبلغ 445 ميغاواط، وتقع المحطة في مدينة ريسوت بسلطنة عمان، وبالاستحواذ على شركة «ظفار» للتوليد التي تقوم حاليًا بتوليد 273 ميغاواط باستخدام الغاز الطبيعي، وستمثل المحطتان إضافة مميزة وقوية لشبكة الكهرباء في محافظة ظفار.
وصرح بادي بادماناثان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «أكوا باور»، قائلاً: «تمثل محطة الإنتاج المستقل للكهرباء (صلالة2) خطوة مهمة لـ(أكوا باور) نظرًا لأهمية سلطنة عمان الاستراتيجية، وتظهر مدى التزام (أكوا باور) للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة بتقديم أفضل وأقل تعرفة للكهرباء والمياه المحلاة، إضافة إلى توطين الوظائف، وخصوصًا الوظائف القيادية في جميع شركاتها في سلطنة عمان».
ووجدت شركة «أكوا باور» لأول مرة في سلطنة عمان في عام 2010 من خلال استحواذها على محطة إنتاج المياه والكهرباء المستقلة «بركاء1» المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية باسم «أكوا باور بركاء»، ومنذ الاستحواذ فازت «أكوا باور بركاء» بمشروعي توسعة لتحلية المياه المالحة.
ومع مشروع «صلالة2» سوف يبلغ إنتاج شركات «أكوا باور» في سلطنة عمان ما يزيد على 1.100 ميغاواط من الكهرباء و193.000 متر مكعب من المياه المحلاة إلى الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه.

«الجميح» و«شل».. أكثر من نصف قرن من النجاح

* أوضح الرئيس التنفيذي لشركة الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة وقار صديقي أن العلاقة بين الجميح وشل بدأت منذ 1956. وفي عام 1982 أصبحت شركة الجميح الموزع الأول لزيوت تشحيم شل في العالم.
ودفع هذا النجاح الهائل الشركاء إلى اتخاذ قرار الدخول في الشراكة وإنشاء المصنع في الرياض. بدأ الإنتاج الفعلي في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 1985. وتم تدشين افتتاح المصنع رسميا من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (أمير منطقة الرياض آنذاك) بتاريخ 16 مارس (آذار) 1987. ليعزز ويتوج الدعم المستمر للمصانع والصناعة الوطنية ولكي يزيد من التعاون البناء بين الشريكين.
ونتيجة لهذه الشراكة الناجحة، تحتل الآن شركة الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة إحدى المراتب العليا على مستوى العالم من بين المشاريع المشتركة لشركة شل. وازدادت خبراتهما وإدراكهما معا منذ ذلك الوقت لمتطلبات السوق بالسعودية، وهذا ما مكَن شل العالمية من تطوير زيوت تشحيم عالية الجودة ملائمة خصيصا للسوق السعودية. ولذلك احتل هذا المشروع المشترك إحدى المراتب العليا من بين المشاريع المشتركة لشركة شل العالمية لزيوت التشحيم.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن الغاية من وجود الشركة هي أن تكون الاختيار الأول لكل من العملاء والمستثمرين والموظفين وكل من التزمت معه الشركة، وأن تقدم خدماتها بروح العائلة الواحدة. وستستمر الشركة في التطوير وتوظيف استراتيجيتها في التركيز على العملاء عن طريق معرفتهم جيدا وفهم متطلباتهم واحتياجاتهم والإيفاء بوعودنا لهم. عملاءنا هم في صميم كل عمل نقوم به وطموحنا دائما بأن نقدم لعملائنا تجربة استثنائية. نسعى دائما للتركيز على التميز في التنفيذ وتوسيع قنوات البيع والتنويع والارتقاء بتشكيلة المنتجات التي تنعكس على قوة الجميح وشل وتميزها في السوق. يأتي الالتزام بالسلامة كمبدأ أول وأساسي لكل أعمالنا.
وقد أكد مدير عام الموارد البشرية والعلاقات الحكومية، الأستاذ عبد الله الأحمري، أن سياسات وتطبيقات الموارد البشرية تعمل على بناء شعور عال بالمشاركة لدى موظفينا وزيادة تحفيزهم وتمكينهم لكي يحقق فريقنا النتائج الاستثنائية دائما، وينبع هذا من قيم الشركة المتمثلة في الأمانة والنزاهة واحترام الأنظمة والسلامة. والشركة تهتم باستقطاب المهارات المحلية من المواطنين ودمجها مع الخبرات الأجنبية في بيئة عمل متنوعة ومتجانسة، مما ساهم في تصنيف الشركة ضمن النطاق البلاتيني منذ بداية تطبيق البرنامج في المملكة العربية السعودية.
وأضاف الأحمري أن الجميح وشل تسعى باستمرار لتحسين أنظمتها وسياساتها بما يؤمن لها المحافظة على موظفيها المتميزين وخاصة السعوديين، وإعدادهم لتسلم المناصب القيادية في الشركة في المستقبل القريب واستمرار الاستقطاب لخريجي الجامعات والمعاهد الفنية من جميع التخصصات ليشاركوا زملاءهم رحلة النجاح والتفوق لشركة الجميح وشل.

«صناعة الثروة» برنامج مشترك بين الاتصالات السعودية وقناة روتانا

* انطلق برنامج «صناع الثروة» في حلقته الأولى يوم الثلاثاء الماضي برعاية ودعم من شركة الاتصالات السعودية على قناة روتانا خليجية، باستضافة المهندس صبح بترجي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي - الألماني.
وأكد أمجد شاكر مدير عام الشؤون الإعلامية في «الاتصالات السعودية»، أن «البرنامج جزء من نشاط الشركة في المسؤولية الاجتماعية الذي نحرص من خلاله إلى استضافة أبرز الشخصيات في عالم المال والأعمال ممن ساهموا بإيجابية في إثراء ونماء وتنمية اقتصاد الوطن»، مستعرضا تجاربهم نحو النجاح والثروة وراصدا سبل تغلبهم على الصعوبات والعوائق التي واجهتهم خلال مسيرة أعمالهم التي تساهم في دعم رواد الأعمال من الشباب السعودي الطموح بتقديم خلاصة تجاربهم عبر رسائل توجيهية ذات قيمة لا تقدر بثمن.
ويهدف هذا الإنتاج التلفزيوني الضخم إلى استضافة أبرز الشخصيات في عالم المال والأعمال ممن ساهموا بإيجابية في إثراء ونماء وتنمية اقتصاد الوطن، مستعرضا تجاربهم نحو النجاح والثروة وراصدا سبل تغلبهم على الصعوبات والعوائق التي واجهتهم خلال مسيرة أعمالهم والتي تساهم في دعم رواد الأعمال من الشباب السعودي الطموح بتقديم خلاصة تجاربهم عبر رسائل توجيهية ذات قيمة لا تقدر بثمن.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» صالح الثبيتي، معد ومقدم البرنامج أن «توجهنا الرئيس في فقرات البرنامج وكواليسه إلى فئة الشباب في السعودية خاصة والوطن العربي بشكل عام»، لافتا إلى أن البرنامج يحاكي أجيالا مختلفة ويسرد القصص بتدرج عمري مختلف، وأنه لا يوجد هناك سن محددة لأن تصبح صاحب ثروة، ولكن العزيمة والإصرار في تحقيق أهدافك من أحد مفاتيح صناعة الثروة.
ويقوم برنامج «صناع الثروة» بدعم رواد الأعمال من أصحاب المشروعات الصغيرة من خلال إبراز مشاريعهم لجمهور البرنامج، مما يساعد في منح الجيل الجديد الحماس والمعرفة ويجعله قادرا على تحديد مساره في سن مبكرة، مستفيدا من تجارب النجاح والخبرات والمعلومات التي يطرحها البرنامج.

البلوي مديرًا عامًّا تنفيذيًّا للاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في «موبايلي»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن تعيينها محمد البلوي في منصب المدير العام التنفيذي للاتصال المؤسسي والعلاقات العامة.
وسيتولى البلوي إدارة الكثير من الأقسام الهامة داخل الشركة وهي الشؤون الإعلامية، والعلاقات العامة والاتصال الداخلي، حيث تلعب هذه الأقسام أدوارا محورية داخل الشركات الكبرى.
ويمتلك البلوي قدرا كبيرا من الخبرة والمعرفة تدعمه للنجاح في مهمته، حيث يحمل شهادة البكالوريوس في التسويق من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ويملك خبرة طويلة امتدت لأكثر من 16 عامًا في التسويق والعلاقات العامة داخل «موبايلي» وخارجها في كبرى الشركات بالمملكة.

«بنك الجزيرة» يطلق بطاقة «أجواء» الائتمانية بأعلى قيمة أميال في السعودية

* أطلق بنك الجزيرة بطاقته الائتمانية الجديدة والمبتكرة «أجواء»، المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي يمنحها البنك لشريحة العملاء من محبي ودائمي السفر، حيث ستمنح البطاقة لحامليها أميالا جوية مجانا مقابل العمليات الشرائية التي تتم باستخدام البطاقة.
وعلى هامش الاحتفالية بإطلاق بطاقة «أجواء» الائتمانية، التي حضرها مسؤولو بنك الجزيرة وشركة «فيزا»، أكد خالد بن عثمان العثمان، وهو نائب أول للرئيس ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك الجزيرة، أن تصميم بطاقة «أجواء» الائتمانية جاء ليجعلها أفضل بطاقة توفر برنامج مكافآت خاصا بالسفر يمنح حامليها أعلى قيمة للأميال مقابل كل ريال يتم صرفه بواسطة البطاقة، بالإضافة إلى سهولة استخدام الأميال الجوية المكتسبة لإجراء الحجوزات عبر الموقع الإلكتروني الخاص ببطاقة أجواء.
وقال العثمان «إن للبطاقة الكثير من الخصائص المبتكرة والخدمات المميزة والتي عملت إدارة البنك جاهدة لتطويرها، وذلك حرصا منها على توفير أكثر المنتجات إبداعا وابتكارا للعملاء في سوق بطاقات الائتمان»، مشيرا إلى تجاوز بطاقات بنك الجزيرة الائتمانية التوقعات باستحواذها على الحصة السوقية الأكبر ضمن سوق بطاقات الائتمان في السعودية العام الماضي.
وفي السياق ذاته، كشف أحمد جابر، مدير «فيزا»، أن بطاقة «أجواء» الائتمانية الجديدة كليا تتضمن تأمينا على السفر وعروضا فريدة يقدمها عدد كبير من التجار المحليين والعالميين، إضافة إلى مزايا أخرى، وتمنح حامليها فرصة الحصول على أميال للسفر مجانية مقابل كل ريال ينفقونه على المشتريات، ويمكنهم استبدالها بتذاكر سفر لدى أكثر من 600 شركة طيران أو في عدد كبير من الفنادق، كما تتيح لهم الدخول إلى صالات كبار الشخصيات في 500 مطار حول العالم.
ويشار إلى أنه وبمجرد حصول العميل على بطاقة «أجواء» الائتمانية سيحصل على أميال جوية مجانية حتى 150 ألف ميل، مع خاصية استرجاع الرسوم السنوية للبطاقة في حال بلغ إجمالي المشتريات السنوية على البطاقة الحد الأدنى المطلوب.

{طيران ناس} ناقلا جويا لرالي حائل الدولي في نسخته العاشرة

* يشارك {طيران ناس}، الناقل الوطني السعودي، في فعاليات رالي حائل الدولي 2015 «كروس كانتري» في نسخته العاشرة كناقل رسمي للحدث الذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير حائل. وقام الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز، أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي، والأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل، بتكريم {طيران ناس} تقديرا لجهوده في دعم السياحة بالمملكة، بمتابعة من الأمير عبد الله بن خالد رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي بإشراف فني من الاتحاد السعودي للسيارات.
وتأتي مشاركة {طيران ناس} لهذا الحدث الهام انطلاقا من اهتمامه بتقديم الدعم لمختلف الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تنشيط قطاع السياحة بالمملكة.
من جهته قال يزيد بن فهد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات ب{طيران ناس} أن «يستمر دعم {طيران ناس} لمختلف الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية في المملكة كجزء من مسؤوليته كناقل وطني سعودي، ومن المؤكد أن رالي حائل الدولي سيكون فرصة رائعة لنا للمساهمة في تنشيط القطاع السياحي بالمملكة. ويقدم {طيران ناس} سحوبات يومية على تذاكر مجانية خلال فعاليات الرالي كجزء من مشاركته في هذا الحدث الرياضي والسياحي الهام».
يذكر أن {طيران ناس} قد عزز حضوره في مدينة حائل بتشغيل رحلات يومية من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى مطار حائل الإقليمي، وذلك لأهمية هذا الخط الحيوي في سوق النقل الداخلي بالمملكة.

قصر فرساي يُبعث إلى الحياة في دبي بمعرض حصري لمجموعة {كارتيير} الملكية لقطع المجوهرات الراقية

* تفرض دار {كارتيير} وجودها المهيب في كل مناسبة ملكية، وهي استحقّت عن جدارة لقب «ملك المجوهرات وصائغ الملوك»، فصفة الملوكية تلازمها في كل جوانبها، سواء الجودة، أو عظمة التصميم، أو كمال النتيجة. ولعلّ مجموعة {كارتيير} الملكية من قطع المجوهرات الراقية جاءت لتختصر الجمال وكل معانيه. فقد أسدل الستار عن هذه المجموعة المنقطعة النظير ضمن فعالية مبهرة أقيمت في 4 مُدن فقط في العالم، هي باريس، ونيويورك، ودبي، وهونغ كونغ، لتبلغ احتفالات إطلاق المجموعة أوجها في سلسلة من الفعاليات الفاخرة حيث تقدّم {كارتيير}لخبراء مرموقين تجربة ملوكية قد لا تُنسى.
كشف المعرض الذي يهدف إلى الاحتفاء بأحجار كريمة فريدة واستثنائيّة، وببراعة {كارتيير} الحرفيّة والراقية أيضا، عن 300 من أروع قطع المجوهرات الراقية التي تحمل بصمة الدار، وذلك من 8 إلى 12 مارس (آذار) في فندق Four Seasons بدبي. ولتكتمل أجواء الأناقة الملوكية التي فاضت بها المجوهرات الراقية، خُصّص في 8 مارس حفل عشاء حصري للسيدات فقط بعنوان «أمسية العظمة الملوكية» برعاية صاحبة السمو الشيخة منال بنت محمّد بن راشد آل مكتوم.
تمّ تحويل فندق Four Seasons ليصبح على صورة قصر فرساي لاستقبال كبار الضيوف الذين أكرمتهم دار Cartier بأولوية التعرّف على معرضها لقطع المجوهرات الملكية الراقية. وفيما أتبع المعرض بعرض مبهر قدّمه راقصون وموسيقيون قادمون من باريس، استمتع الضيوف بعرض لمجوهرات {كارتيير} قدّمته عارضات عالميات في أزياء مستوحاة من العصر الفيكتوري. ولم تنتهِ الاحتفالات عند هذا الحدّ، فقد استضافت {كارتيير} في اليوم التالي في 9 مارس، حفل كوكتيل حيث تسنّى لحفنة مختارة من الضيوف التعرّف على تصاميم ملوكية في أجواء باريسية. وبذلك، ودّعت دار {كارتيير} ضيوفها تاركةً لديهم ذكرى جميلة عن هذه الأمسية الملوكية في فرساي.



صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

سجلت صناديق الأسهم العالمية أقوى تدفقات نقدية لها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 18 فبراير (شباط)، مدفوعة بانحسار المخاوف المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتحول المستثمرين نحو قطاعات أخرى، إلى جانب تجدد الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ ما عزَّز المعنويات تجاه آفاق النمو في الاقتصاد الأميركي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخوا نحو 36.33 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر تدفق أسبوعي منذ 14 يناير (كانون الثاني). وجاء ذلك بعد صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، التي أظهرت ارتفاع التضخم بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في يناير، مقارنة بتوقعات بلغت 2.5 في المائة، مما عزز رهانات الأسواق على إجراء خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وإقليمياً، تصدرت الصناديق الأوروبية المشهد باستقطاب 17.22 مليار دولار، وهو مستوى قريب من تدفقات الأسبوع السابق البالغة 17.68 مليار دولار، بدعم من صعود مؤشر «ستوكس 600» إلى مستوى قياسي. كما سجلت الصناديق الأميركية صافي تدفقات داخلة بقيمة 11.77 مليار دولار، بعد تسجيل خروج 1.48 مليار دولار في الأسبوع السابق، فيما جذبت الصناديق الآسيوية 3.8 مليار دولار.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، برزت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا كأكبر المستفيدين؛ إذ استقطبت تدفقات أسبوعية صافية بلغت 1.82 مليار دولار و818 مليون دولار و696 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع السابع على التوالي، مستقطبة 19.79 مليار دولار. وسجلت صناديق السندات قصيرة الأجل أعلى تدفق أسبوعي لها منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) عند 5 مليارات دولار، كما جذبت صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.54 مليار دولار و2.35 مليار دولار على التوالي.

كما تلقت صناديق أسواق النقد 7.05 مليار دولار، لتواصل التدفقات الداخلة للأسبوع الرابع على التوالي.

في المقابل، شهدت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.86 مليار دولار، منهيةً سلسلة تدفقات إيجابية استمرت خمسة أسابيع.

أما في الأسواق الناشئة، فقد استقطبت صناديق الأسهم 8.1 مليار دولار خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي التدفقات الداخلة منذ بداية العام إلى 56.52 مليار دولار، في حين جذبت صناديق السندات 1.94 مليار دولار للأسبوع الثاني توالياً، وفق بيانات شملت 28.639 صندوقاً استثمارياً.

وقال إلياس هيلمر، الخبير الاقتصادي في «كابيتال إيكونوميكس»: «رغم أن الأداء الضعيف الأخير لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مقارنة بالأسواق الناشئة يذكّر بفترة ما قبل انفجار فقاعة الإنترنت، فإننا نعتقد أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحمل مجالاً لمزيد من النمو». وأضاف: «ومع ذلك، إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي، نرجّح أن تصمد أسهم الأسواق الناشئة بشكل أفضل من نظيرتها الأميركية».


الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
TT

الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الجمعة أن الشركات البريطانية واصلت انتعاشها الذي بدأ مطلع عام 2026 للشهر الثاني على التوالي، رغم استمرار تسريح العمال بوتيرة حادة في شركات الخدمات، جزئياً، نتيجة ارتفاع الضرائب التي فرضتها حكومة حزب العمال.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.9 نقطة في التقرير الأولي لشهر فبراير (شباط)، مقارنةً بـ53.7 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2024، قبل تولي حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، السلطة، وفق «رويترز».

وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في المؤسسة: «تُقدّم بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر فبراير مؤشرات إضافية على بداية مشجعة للعام بالنسبة للاقتصاد البريطاني».

وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، فيما تشير القراءات الأدنى إلى انكماش.

وأوضح ويليامسون أن استطلاعات الرأي في يناير وفبراير، التي عكست مؤشرات أخرى على انتعاش الأعمال والاستهلاك بعد حالة عدم اليقين قبيل إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز موازنتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تتوافق مع توقعات نمو بنحو 0.3 في المائة للربع الأول من 2026، مقارنةً بنمو لا يتجاوز 0.1 في المائة في الربع الأخير من 2025.

وأضاف: «سيشعر صانعو السياسات في بنك إنجلترا بالتفاؤل إزاء مؤشرات النمو الأقوى، إلا أن الضغوط السعرية المعتدلة نسبياً واستمرار ضعف سوق العمل المقلق من المرجح أن يؤدي إلى زيادة المطالبات بخفض أسعار الفائدة».

ويتوقع المستثمرون أن يستأنف بنك إنجلترا خفض تكاليف الاقتراض في مارس (آذار)، مستنداً إلى تباطؤ التضخم مع استمرار التركيز على ضعف سوق العمل.

وارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات بأسرع وتيرة منذ أبريل الماضي، فيما استمرت أعباء التكاليف في الارتفاع، لكنها سجلت أبطأ وتيرة خلال ثلاثة أشهر.

وشهد التوظيف انخفاضاً حاداً، لا سيما في قطاع الخدمات، حيث أبلغت بعض الشركات عن تسريح عمال أو تجميد التوظيف نتيجة ارتفاع مدفوعات الضمان الاجتماعي التي أقرها ريفز في أبريل 2025، وأفادت بعض الشركات بأنها تستثمر في التكنولوجيا لتعزيز النمو دون الحاجة لتوظيف إضافي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بشكل طفيف إلى 53.9 من 54.0 في يناير، بينما سجل مؤشر قطاع التصنيع، الأصغر حجماً، أعلى مستوى له منذ 18 شهراً عند 52.0، مرتفعاً من 51.8.

كما ارتفع إجمالي الأعمال الجديدة بأقوى وتيرة منذ سبتمبر (أيلول) 2024، مع تسارع نمو الأعمال الجديدة للمصنعين الأجانب بأسرع وتيرة منذ أربع سنوات ونصف السنة.


نمو نشاط منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في فبراير

عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
TT

نمو نشاط منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في فبراير

عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)

تسارع النشاط التجاري في منطقة اليورو هذا الشهر بوتيرة أسرع من المتوقع؛ إذ عاد قطاع التصنيع إلى النمو لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول)، على الرغم من أن أداء قطاع الخدمات المهيمن كان أقل بقليل من التوقعات.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الذي تصدره وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 51.9 نقطة في فبراير (شباط) مقارنةً بـ51.3 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً بذلك الشهر الرابع عشر على التوالي من التوسع، ومتجاوزاً توقعات استطلاع أجرته «رويترز» التي أشارت إلى ارتفاع طفيف إلى 51.5 نقطة. وتشير القراءات التي تزيد على 50 نقطة إلى نمو النشاط، في حين تعكس القراءات التي هي أقل من ذلك انكماشاً.

وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرئيسي ارتفاعاً إلى 50.8 من 49.5، في حين قفز مؤشر الإنتاج، الذي يُؤخذ في الاعتبار عند حساب المؤشر المركب، إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 52.1 مقارنةً بـ50.5.

وجاء انتعاش فبراير مدفوعاً بعودة الطلب؛ إذ ارتفع مؤشر طلبات المصانع الجديدة إلى 50.9 من 49.2.

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «قد يكون من السابق لأوانه، لكن هذه قد تكون نقطة تحول لقطاع التصنيع؛ إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي إلى منطقة النمو. ومنذ يونيو (حزيران) 2022، لم يحدث هذا إلا مرة واحدة، في أغسطس (آب) من العام الماضي، ويبدو أن الأساس الحالي لمزيد من النمو أفضل قليلاً».

وشهد قطاع الخدمات تحسناً طفيفاً؛ إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات فيه إلى 51.8 من 51.6، وهو أقل قليلاً من توقعات استطلاع «رويترز» التي أشارت إلى 51.9. وارتفعت ضغوط الأسعار الإجمالية بشكل طفيف، لكن الشركات زادت الرسوم بوتيرة أكثر اعتدالاً، بما لا يعطي سبباً يُذكر لمراجعة التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة على الأقل لبقية هذا العام.

ألمانيا: القطاع الخاص يشهد أقوى نمو منذ أربعة أشهر

وفي ألمانيا، شهد القطاع الخاص الألماني تسارعاً في نمو النشاط التجاري إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر خلال شهر فبراير، مدفوعاً بتحسن أداء قطاع الخدمات، وتسجيل أول توسع في قطاع التصنيع منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الألماني الذي تصدره وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.1 نقطة في فبراير مقارنةً بـ52.1 نقطة في يناير، ما يشير إلى نمو النشاط؛ إذ تدل القراءات التي تتجاوز 50 نقطة على التوسع. وكان المحللون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا قراءة 52.3 نقطة.

واستمر قطاع الخدمات في قيادة النمو، مع تسارع معدل نمو النشاط التجاري إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر؛ إذ ارتفع المؤشر إلى 53.4 نقطة من 52.4 نقطة في الشهر السابق، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 52.3 نقطة.

وفي الوقت نفسه، تجاوز مؤشر مديري المشتريات التصنيعي عتبة 50.0 للمرة الأولى منذ يونيو 2022، مسجلاً 50.7 نقطة مقارنةً بـ49.1 نقطة في يناير، متجاوزاً توقعات «رويترز» البالغة 49.5 نقطة.

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «تؤكد هذه الأرقام المؤشرات الأولية لانتعاش اقتصادي كانت واضحة بشكل خاص في يناير». وأضاف أن الطلبات الصناعية الألمانية سجلت في ديسمبر (كانون الأول) ارتفاعاً غير متوقع، مسجلةً أكبر زيادة لها خلال عامين.

وأضاف دي لا روبيا: «من المرجح أن يكون الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا قد نما بشكل ملحوظ في الربع الأول، ما لم يحدث انكماش كبير في مارس (آذار)، وهو ما لا تشير إليه البيانات الحالية».

وعلى الرغم من النمو الإيجابي، استمرت خسائر الوظائف، وإن بوتيرة أبطأ؛ إذ خفضت المصانع عدد موظفيها بالوتيرة الثانية، وهي الأبطأ منذ نحو عامين ونصف العام تقريباً.

فرنسا: نشاط القطاع الخاص مستقر في فبراير

كما أظهر اقتصاد القطاع الخاص الفرنسي مؤشرات ضئيلة على النمو في فبراير؛ إذ ظلت مستويات النشاط التجاري ثابتة تقريباً منذ بداية العام. وبلغ مؤشر مديري المشتريات الفرنسي، الذي تُعدّه مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، 49.6 نقطة في فبراير، وهو أعلى مستوى له في شهرين، إلا أن هذا المؤشر ظل دون عتبة الـ50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش للشهر الثاني على التوالي.

وتوقعت «رويترز» أن يبلغ مؤشر مديري المشتريات للخدمات في فبراير 49.2 نقطة، في حين بلغ الرقم النهائي لشهر يناير 48.4 نقطة.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي لهذا الشهر إلى 49.9 نقطة، متراجعاً من 51.2 نقطة في يناير، وأقل من توقعات «رويترز» التي بلغت 51 نقطة. وبلغ مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي لشهر فبراير، والذي يشمل قطاعَي الخدمات والتصنيع، 49.9 نقطة، مرتفعاً من 49.1 نقطة في يناير، ومتجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 49.7 نقطة.

وانخفضت تدفقات الأعمال الجديدة للشهر الثالث على التوالي، وبأسرع وتيرة منذ يوليو (تموز) الماضي؛ إذ شكلت الصادرات عبئاً كبيراً على إجمالي الطلبات. وشهد التوظيف ركوداً بعد أشهر من النمو؛ إذ عوّضت عمليات تسريح العمال في قطاع التصنيع المكاسب الطفيفة في قطاع الخدمات.

وقال جوناس فيلدهاوزن، الخبير الاقتصادي المبتدئ في «بنك هامبورغ التجاري»: «لا يزال القطاع الخاص الفرنسي يكافح من أجل تحقيق زخم حقيقي. فمنذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ظل مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن (بنك هامبورغ التجاري) يحوم حول عتبة النمو البالغة 50 نقطة، مما يعني أن أي تقدم حقيقي لا يزال غائباً».

وتفاوتت ديناميكيات الأسعار بين القطاعات؛ إذ قدمت شركات الخدمات خصومات، في حين ارتفعت أسعار السلع المصنعة بأسرع وتيرة لها منذ عام ونصف العام. وانخفضت أسعار البيع الإجمالية لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، وتراجع تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر.