كثير من الصخب قليل من الإرشاد من المصرف الفيدرالي الأميركي والشركات

تقارير المعلومات لا تعطي توجهًا مؤكدًا عن قرارات رفع أو إبقاء الفائدة

كثير من الصخب قليل من الإرشاد من المصرف الفيدرالي الأميركي والشركات
TT

كثير من الصخب قليل من الإرشاد من المصرف الفيدرالي الأميركي والشركات

كثير من الصخب قليل من الإرشاد من المصرف الفيدرالي الأميركي والشركات

تعاني الأسواق من فائض في المعلومات، حيث يتلقى مستثمرون مؤشرات بشأن المستقبل، لكن دون توضيح كيف ينبغي عليهم التعامل معها. إن لتلك المؤشرات مصدرين مهمين؛ الأول مصرف الاحتياطي الفيدرالي، الذي يتحكم في سعر الفائدة قصيرة الأجل ويؤثر على سعر الفائدة طويلة الأجل أيضا؛ أما المصدر الثاني فهو مجموعة من الشركات الأميركية التي تطرح أسهمها للتداول، والتي تصدر تقارير عن عائداتها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2014، وتعبّر عن آرائها بشأن العائدات المحتملة في المستقبل. ولأنه ينبغي على المستثمرين الاهتمام بما سيحدث لأموالهم في المستقبل، فقد تكون كل هذه المؤشرات مفيدة للغاية. مع ذلك لا يوجد ما يشير إلى تحقق ذلك باستثناء كونها تدريبا على نشر المؤشرات.
فلننظر أولا في ما يقوله مصرف الاحتياطي الفيدرالي. أدلت جانيت يلين، رئيسة مصرف الاحتياطي الفيدرالي، بشهادتها أمام الكونغرس، يومي الثلاثاء والأربعاء، وأصدرت تقريرا شبه سنوي عن السياسة النقدية للمصرف. وكشفت عن تفاصيل كثيرة تتعلق بتحليل المصرف للاقتصاد، ونواياها في ما يتعلق بسعر الفائدة.
مع ذلك ربما يحتاج المرء إلى فك شفرة تلك الآلاف من الكلمات والأرقام، إلا إذا كان واحدا من مراقبي المصرف الفيدرالي المخضرمين. وأهم ما تشير إليه هو أن المصرف الفيدرالي لن يزيد سعر الفائدة قصيرة الأجل خلال أي من الاجتماعين المقبلين، لكن ربما يفعل ذلك خلال شهر يونيو (حزيران)، وربما لا يفعل. وعبر إدوارد يارديني، باحث سوق مستقل، عن ذلك بقوله «لقد قالت إن المصرف الفيدرالي سوف يكون مصدرا للمؤشرات المسبقة، ويعني هذا بالأساس أنه بمجرد تحديد المصرف لما سيفعله فسيعلمنا به». وعندما يلتقي واضعو سياسات المصرف الفيدرالي في مارس (آذار) الحالي، فإنهم سيقررون ما إذا كانوا سيدرجون هذا التعبير في تصريحاتهم أم لا. وذكرت أنه إذا حدث ذلك فلن يزيد المصرف سعر الفائدة إلا بعد الاجتماعين المقبلين على الأقل. وإذا لم يحدث ذلك فربما سيزيدون سعر الفائدة في واحد من الاجتماعين سواء كان ذلك في يونيو أو أي وقت بعد ذلك. وفي تلك المرحلة، إذا رأى مصرف الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد قوي بالقدر الكافي، وأن التضخم مرتفع كذلك بالقدر الكافي، ومعدل البطالة منخفض بالقدر الكافي، ربما يبدأ في زيادة سعر الفائدة قصيرة الأجل الذي وصل إلى مستوى منخفض للغاية يقترب من الصفر منذ نهاية عام 2008.
في الوقت الحالي، تنظر سوق الأوراق المالية إلى المعلومات الجديدة المقدمة من مصرف الاحتياطي الفيدرالي كمؤشر على عدم حدوث تغير كبير، حيث لم يحدث الكثير على مدى الأسبوع رغم انخفاض أسعار الأسهم في اليوم الثاني من شهادة يلين حين كشفت عن بعض أحاديثها مع أعضاء في مجلس النواب كانوا قد انتقدوا السياسة النقدية التي يتبناها المصرف.
وتشهد السوق ازدهارا إلى حد كبير منذ مارس 2009، ومن أسباب ذلك تلك السياسة التي تجعل الأسهم، والأصول الأخرى، تتمتع بجاذبية نسبية مقارنة بالأدوات المالية ذات العائدات المنخفضة الثابتة. ويبدو أن شهادة يلين المعدّة سلفا استهدفت الحفاظ على هدوء السوق، ليس الآن فحسب، بل في أي وقت يقرر فيه مصرف الاحتياطي الفيدرالي زيادة سعر الفائدة. وتشهد السوق مؤخرا ازدهارا رغم الشكاوى الواردة في تقارير الشركات التي ربما تشير إلى مبالغة في أسعار الأسهم. في النهاية كانت هناك زيادة بطيئة في العائد والمكاسب خلال الربع الأخير.
بالنسبة إلى الـ440 شركة المدرجة لدى «ستاندرد آند بورز 500»، والتي أصدرت تقاريرها يوم الأربعاء الماضي، فقد ارتفعت عائدات الربع الرابع بمقدار 1.5 في المائة فقط، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغ معدل النمو خلال الربع الثالث، مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق، 4.1 في المائة على حد قول يارديني. وبالمقارنة بين أرقام العائدات، سيتضح وجود زيادة سنوية بنسبة 5.9 في المائة خلال الربع الرابع، مقابل زيادة نسبتها 10.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق. وأسهم كل من وضع الدولار القوي، وانخفاض أسعار النفط، وتراجع الاقتصاد العالمي، في هذه النتيجة كلّ بقدر تأثيره. الأسوأ من ذلك هو أن المؤشرات الخاصة بالعائدات المستقبلية أصبحت مدعاة للتشاؤم. ونظرت مؤسسة «بيسبوك إنفستمنت غروب» في أمر 1.680 شركة تطرح أسهمها للتداول سجلت عائدات بين 12 يناير (كانون الثاني) و19 فبراير (شباط) الماضيين. وبعد خصم أوجه التراجع من التقدم، وجدت أن الشركات قد سجلت في المتوسط توقعات بحدوث انخفاض في العائدات بصافي نسبة مئوية «منخفضة للغاية» قدرها 9.5 في المائة. ولم تكن أرقام الشركات بهذا السوء منذ نهاية الأزمة المالية التي حدثت خلال الربع الأول من عام 2009. وتمت معاقبة الشركات التي توقعت الانخفاض بسبب ذلك، حيث انخفضت أسعار أسهم تلك الشركات خلال الموسم الحالي بمتوسط 2.7 في المائة يوم الإعلان.
ورغم الأرباح المتوسطة والتحذير من أن الأسوأ لم يأت بعد، لا تزال السوق في وضع جيد. وقال يارديني «نحن نواجه خطر حدوث ازدهار في السوق في شكل زيادة غير مدعومة من قبل المعلومات المتاحة». وأضاف قائلا «المشكلة في الازدهار هي أنه سيؤدي إلى انهيار».
بطبيعة الحال، يُعرف عن المسؤولين التنفيذيين للشركات مشاركتهم في نظام نشر المؤشرات، ويتعمدون خفض التوقعات مسبقا حتى تسجل شركاتهم «مفاجأة إيجابية في العائدات». وربما تمهد الشركات، التي تتجه إلى تقليص عائدات المتوقعة، لحدوث مفاجآت إيجابية في وقت لاحق. لهذا يقول لازلو بيريني، واضع الاستراتيجيات المستقل، الذي يتوقع ازدهار السوق منذ عام 2009، إن أكثر هذه المؤشرات ليس لها مغزى. وأوضح قائلا «لقد تفننت (آبل) في خفض التوقعات، وإثبات عدم حدوث ذلك لاحقا. ربما تتعلم الشركات الأخرى منها ذلك». وأشار إلى ضرورة أن يتعلم المستثمرون الأذكياء من هذا السلوك.
وأوضح أنه خلال الأشهر التي تسبق زيادة مصرف الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة، تتجه سوق الأسهم نحو الازدهار، وتوقع أن يحدث هذا الآن. وأضاف قائلا «عادة ما يستمر ازدهار الأسواق إلى أن تحدث صدمة كبيرة، أو ركود قوي غير متوقع». ويرى أن أكثر المعلومات، التي تتدفق حاليا، هدفها المناورة، ونشر مؤشرات، وإحداث صخب وضجة. وأوضح قائلا «لا أتوقع حدوث أي ركود الآن. على الجانب الآخر، وفي الوقت الذي من المحتمل أن تواجه فيه السوق بعض المشاكل، سنظل نعمل في سوق قوية مزدهرة إلى أن تصبح ضعيفة، لكننا لا نعلم متى سيحدث هذا». ولن تساعد المؤشرات الإرشادية الأخيرة في معرفة ذلك.



رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة، إنها تعارض إبقاء البنك المركزي على إشارته إلى ميل نحو التيسير النقدي خلال هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن آفاق الاقتصاد والتضخم.

وأوضحت هاماك في بيان أن «حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 قد ازدادت، ما يجعل المسار المستقبلي للسياسة النقدية أكثر غموضاً». وأضافت أنها صوتت ضد بيان السياسة النقدية الصادر الأربعاء، الذي أبقى على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، لأنه احتفظ بعبارات تشير إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون التيسير النقدي، قائلة: «أرى أن هذا الميل الواضح نحو التيسير لم يعد مناسباً في ظل هذه التوقعات»، وفق «رويترز».

وأضافت أن المخاطر باتت تميل نحو ارتفاع التضخم، مقابل ضغوط سلبية على سوق العمل، مشيرة إلى أن ضغوط الأسعار «واسعة النطاق»، وأن «ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملاً إضافياً يعزز الضغوط التضخمية».

ويأتي اعتراض هاماك ضمن تصويت منقسم بشكل غير معتاد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث خالف أربعة مسؤولين الإجماع.

فقد صوتت هاماك، إلى جانب رئيسي بنكَي الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس ودالاس، ضد البيان بسبب استمرار تضمينه إشارات تفيد بأن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة. في المقابل، عارض محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران البيان، لكنه دعم خفض أسعار الفائدة.


«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.