تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

البورصة السعودية تواصل ارتفاعها بدعم قاده «الاستثمار الصناعي»

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع
TT

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات آخر جلسة لهذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 3707.77 نقطة، بدفع قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.30 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، بدعم قاده قطاع «الاستثمار الصناعي». وفي المقابل، تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.09 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6514.34، بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12080.66 نقطة، بضغط قاده قطاع الاتصالات. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.52 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1482.88 نقطة، بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6399.76 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2184.92 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 29.08 نقطة أو ما نسبته 0.3 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 367.7 مليون سهم، بقيمة 11 مليار ريال، نفذت من خلال 158 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.49 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.55 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.13 في المائة.
وسجل سعر سهم «الوطنية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 93.50 ريال، تلاه سهم «بترو رابغ» بنسبة 6.02 في المائة، وصولا إلى سعر 25.90 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.85 في المائة، وصولا إلى سعر 55.00 ريال، تلاه سهم «أمانة للتأمين» بواقع 7.34 في المائة، وصولا إلى سعر 14.40 ريال. واحتل سهم «جبل عمر» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليار ريال، وصولا إلى سعر 82.00 ريال، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 855.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.00 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 84.6 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان» السعودية بواقع 25.2 مليون سهم، وصولا إلى سعر 13.40 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.91 نقطة، أو ما نسبته 0.09 في المائة، ليقفل عند مستوى 6514.34 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 106.1 مليون سهم، بقيمة 14.3 مليون دينار، نفذت من خلال 3294 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 15.74 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.5 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 18.54 في المائة، تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 6.75 في المائة.
وسجل سعر سهم «العقارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «أموال» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «ريم» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 0.124 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم «الأولى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.097 دينار، تلاه سهم المدينة بواقع 7 ملايين دينار، وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.
سوق دبي تصعد
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.00 نقطة، أو ما نسبته 0.30 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3707.77 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.43 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 1.04 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.14 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.12 في المائة. وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.02 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.64 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.57 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.6 مليون سهم، بقيمة 227.4 مليون درهم، نفذت من خلال 2961 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، مقابل تراجع 9 شركات واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 2.84 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.14 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم «ديبا» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.750 في المائة، وصولا إلى سعر 0.455 دولار، تلاه سعر سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 4.860 في المائة، وصولا إلى سعر 0.755 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «Orascom Construction» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.990 في المائة، وصولا إلى سعر 12.500 درهم، تلاه سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بواقع 3.020 في المائة، وصولا إلى سعر 9 دراهم. واحتل سهم «Orascom Construction» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 18.4 مليون درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 30.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 7.060. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 51.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.287 درهم، تلاه سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 18.2 مليون سهم.
* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 47.32 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 12080.66 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.8 مليون سهم، بقيمة 329.5 مليون ريال، نفذت من خلال 5128 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 2.78 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 47.30 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 9.87 في المائة، وصولا إلى سعر 77.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «دلالة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.43 في المائة، وصولا إلى سعر 41 ريالا، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية» بواقع 2.41 في المائة، وصولا إلى سعر 93 ريالا. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم الإجارة بواقع 849.2 ألف سهم. واحتل سهم «الخليج الدولية» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 48.7 مليون ريال، تلاه سهم «بروة» بواقع 30.4 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.66 نقطة، أو ما نسبته 0.52 في المائة، ليغلق عند مستوى 1482.88 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 707.5 ألف سهم، بقيمة 147.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 32.64 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.17 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.860 دينار، تلاه سعر سهم شركة «استيراد» الاستثمارية بواقع 4.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.240 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.046 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.145 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 145 ألف دينار، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 120 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.44 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة، ليقفل عند مستوى 6399.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.4 مليون سهم، بقيمة 5.3 مليون ريال، نفذت من خلال 1092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.10 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم «محاجر الخليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.108 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 3.13 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.29 في المائة، وصولا إلى سعر 0.171 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة الكابلات العمانية» بواقع 2.24 في المائة، وصولا إلى سعر 1.960 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.568 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع مليون ريال.

* البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة، لتقفل عند مستوى 2184.92 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 10.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3633 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة، واستقرار أسعار أسهم 49 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة «العصر للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.16 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «الأردنية للتعمير» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم «المتخصصة للتجارة والاستثمارات» بواقع 4.70 في المائة، وصولا إلى سعر 0.81 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم مجموعة «العصر للاستثمار» بواقع 1.5 مليون دينار.



الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
TT

الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)

أعلن توم تيليس، السيناتور الجمهوري، الذي كان قد عرقل فعلياً تثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، الأحد، أنه سيتخلّى عن معارضته بعد أن أنهت وزارة العدل تحقيقها مع رئيس البنك المركزي الحالي.

ويزيل هذا الإعلان الصادر عن تيليس (من ولاية كارولاينا الشمالية) عقبة كبرى أمام مساعي ترمب لتعيين كيفين وارش، المسؤول السابق رفيع المستوى في «الفيدرالي»، في المنصب بدلاً من جيروم باول، الذي ظل لفترة طويلة تحت ضغوط البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة. وكانت معارضة تيليس كافية لتعطيل الترشيح في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ التي يُسيطر عليها الجمهوريون، مع اقتراب نهاية ولاية باول المقررة في 15 مايو (أيار).

وقال تيليس لبرنامج لقناة «إن بي سي»: «أنا مستعد للمضي قدماً في تثبيت السيد وارش، وأعتقد أنه سيكون رئيساً رائعاً لـ(الفيدرالي)».

وجاء تصريحه بعد يومين من إعلان المدعية العامة لمنطقة كولومبيا انتهاء تحقيق مكتبها في تجديدات مقر «الفيدرالي» التي تكلفت مليارات الدولارات، والتي شملت مراجعة شهادة باول المقتضبة أمام الكونغرس الصيف الماضي.

وارش يدلي بشهادته أمام جلسة استماع للجنة المصرفية بمجلس الشيوخ (رويترز)

مخالفات أم «استخدام سياسي»؟

يدقق المفتش الداخلي لـ«الفيدرالي» في المشروع الذي وصلت تكلفته الآن إلى 2.5 مليار دولار، بعد تقديرات سابقة كانت تضعه عند 1.9 مليار دولار، وهو المشروع الذي انتقده الرئيس الجمهوري بسبب تجاوز التكاليف. وكان باول نفسه قد طلب مراجعة المفتش العام في يوليو (تموز).

وعلّق تيليس قائلاً: «لا أعتقد أنه سيكون هناك أي ارتكاب لمخالفات جنائية... مشكلتي منذ البداية كانت شعوري بأن هناك مدعين عامين في واشنطن اعتقدوا أن هذا الملف سيكون وسيلة ضغط لإجبار السيد باول على الرحيل مبكراً». وأضاف أنه تلقّى تأكيدات من وزارة العدل بأن «القضية سُوّيت تماماً وبالكامل».

لجنة الشيوخ تُحدد موعد التصويت

وأعلنت اللجنة، يوم السبت، أنها تُخطط للتصويت يوم الأربعاء على ترشيح وارش. وردّت السيناتورة الديمقراطية البارزة إليزابيث وارين ببيان قالت فيه: «لا ينبغي لأي جمهوري يدعي الاهتمام باستقلالية (الفيدرالي) أن يدعم المضي قدماً في ترشيح كيفين وارش، الذي أثبت في جلسة استماعه أنه ليس أكثر من دمية في يد الرئيس ترمب».

وكان وارش قد أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أنه لم يعد البيت الأبيض مطلقاً بخفض أسعار الفائدة، وتعهد بأن يكون «لاعباً مستقلاً» إذا جرى تثبيته. وقبل ساعات من ذلك، سُئل ترمب في مقابلة مع «سي إن بي سي» عما إذا كان سيُصاب بخيبة أمل إذا لم يقم وارش بخفض الفائدة فوراً، فأجاب الرئيس: «نعم، سأصاب بخيبة أمل».

خلفية الصراع: ترمب وباول

وسعى ترمب لشهور إلى الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، ووصل الأمر إلى حد إهانة باول وتهديده بالإقالة. وفي يوليو (تموز) الماضي، زار ترمب مبنى «الفيدرالي»، وصرح أمام الكاميرات بأن التجديدات ستُكلف 3.1 مليار دولار، وهو ما صححه باول فوراً، مشيراً إلى أن أرقام الرئيس غير دقيقة.

وتُعد التحقيقات مع باول واحدة من عدة تحقيقات أجرتها وزارة العدل ضد من يُعدّون خصوماً لترمب، بمن في ذلك مدعية عام نيويورك ليتيشا جيمس، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، وهي تحقيقات لم تنجح في إثبات سلوك إجرامي حتى الآن.

المسار المقبل

حتى بعد تعيين رئيس جديد لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، يمكن لباول اختيار البقاء في مجلس المحافظين لإنهاء فترته التي تستمر حتى يناير (كانون الثاني) 2028، وهو قرار صرح باول بأنه لم يتخذه بعد.

يُذكر أن كيفين وارش هو ممول وعضو سابق في مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، وقد رشحه ترمب للمنصب في يناير الماضي.


العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
TT

العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)

صرح رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، الأحد، بأن مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات» سيضمن المرونة في نقل النفط الخام باتجاه موانئ جيهان التركي وبانياس السوري والعقبة الأردني، وتوفير المرونة لتغذية مصافي الوسط والشمال ورفع قدراتها الإنتاجية في مختلف الظروف.

وأكد السوداني، خلال اجتماع كبار مساعديه في وزارتي النفط والصناعة لمتابعة مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات»، أن المشروع حين جرى طرحه مثل «استشرافاً استباقياً للظروف الحالية الإقليمية وتداركاً لاحتمالية تعرقل مسارات التصدير الحالية، فضلاً عن أهميته في استدامة ثروة العراق النفطية والحفاظ على مصادر الطاقة وزخم عجلة التنمية الاقتصادية الوطنية».

ووجه السوداني بتشكيل «هيئة خاصة لتنفيذ المشروع برئاسة وكيل وزارة النفط وعضوية مستشاري رئيس الوزراء المختصين والمديرين العامين المعنيين في وزارتي النفط، والصناعة والمعادن».

وحسب بيان للحكومة العراقية، قدم وزيرا النفط والصناعة والمعادن شرحاً مفصلاً عن المشروع والتحديات التي واجهته خلال المرحلة الماضية، وآليات المعالجة وتسريع وتيرة العمل، فضلا عن عرض لإجراءات متابعة عقدي التنفيذ، الأول الموقع في 11 أغسطس (آب) 2024 بين شركة نفط البصرة وشركة المشاريع النفطية في وزارة النفط، والثاني الموقع في السابع من يناير (كانون الثاني) 2025 بين شركة المشاريع النفطية والشركة العامة للحديد والصلب في وزارة الصناعة والمعادن.

كما شهد الاجتماع بحث التفاصيل الفنية للمشروع الاستراتيجي المهم، حيث جرى إقرار تمويل المشروع بتخصيص مبلغ مليار و500 مليون دولار خلال العام الحالي تمول بموجب الاتفاق العراقي الصيني، علماً أن التكلفة الإجمالية التخمينية للمشروع تصل إلى خمسة مليارات دولار.

يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، أدى إلى تعطل تدفقات النفط من منطقة الخليج، ما انعكس بشكل مباشر على صادرات دول المنطقة والعراق الذي يعتمد بصورة كبيرة على الموانئ الجنوبية المرتبطة بهذا الممر الحيوي.


بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
TT

بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)

يجد بنك إنجلترا نفسه في موقف لا يحسد عليه مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 30 أبريل (نيسان) الحالي. فبينما بدأت الأسواق المالية في تسعير زيادتين محتملتين لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، يواجه محافظ البنك، أندرو بايلي، معضلة الموازنة بين كبح توقعات التضخم التي أججتها حرب الشرق الأوسط، وبين تجنب الانجرار وراء اندفاع الأسواق الذي قد لا يعكس الحقائق الاقتصادية على الأرض.

الأسواق ترفع سقف توقعاتها

عادت الأسواق المالية لترفع سقف توقعاتها، حيث تُسعّر حالياً زيادتين لأسعار الفائدة في المملكة المتحدة هذا العام. ورغم أن المحافظ بايلي كان قد صرّح سابقاً بأن المستثمرين «يسبقون أنفسهم»، فإن البنك يبدو متردداً في توجيه رسالة صد قوية ضد هذه التوقعات في الوقت الراهن. ويعود هذا التردد إلى حالة «عدم اليقين المطلق» التي تفرضها الأزمة المستمرة في مضيق هرمز، حيث يدرك صانعو السياسة أن طول أمد الاضطرابات في سلاسل التوريد سيؤدي حتماً إلى تداعيات تضخمية غير متوقعة.

معضلة الغاز والنفط

على عكس الأزمات السابقة، يراقب بنك إنجلترا أسعار الغاز الطبيعي باهتمام يفوق مراقبته لأسعار النفط؛ إذ يمثل الغاز نقطة الضعف الأكبر للاقتصاد البريطاني كونه المحرك الرئيسي لفواتير التدفئة والكهرباء. ورغم بقاء أسعار الغاز في مستويات مريحة وقريبة من مستويات ما قبل الحرب، فإن القلق يتركز حول السلوك السعري للشركات. فبينما ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، لا تزال توقعات نمو الأجور، المحرك الحقيقي للتضخم المستدام، مستقرة، مما يمنح البنك فرصة لالتقاط الأنفاس قبل اتخاذ أي خطوة تصعيدية.

انقسام مرتقب

من المتوقع أن يشهد اجتماع الخميس المقبل عودة الانقسامات التقليدية داخل لجنة السياسة النقدية. وبعد حالة الوحدة النادرة في الاجتماعات السابقة، يرجح المحللون تصويتاً بنسبة 8 إلى 1 لصالح تثبيت الفائدة عند 3.75 في المائة. ومن المتوقع أن يخرج كبير الاقتصاديين، هيو بيل، عن الإجماع ليصوت لصالح رفع الفائدة، في حين قد تنضم إليه أصوات متشددة أخرى مثل ميغان غرين أو كاثرين مان في المطالبة بلهجة أكثر صرامة للحفاظ على استقرار الأسعار، خصوصاً مع ترقب بيانات التضخم لشهر أبريل التي ستصدر في مايو (أيار) المقبل.

شبح «داونينغ ستريت»

لا تقتصر تحديات البنك على الأرقام الاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي المتقلب في وستمينستر. ومع تزايد الحديث عن احتمالات تغيير القيادة في الحكومة البريطانية، تخشى الأسواق من أي تدخلات مالية مفاجئة أو تغيير في قواعد الاقتراض قد تضطر البنك المركزي إلى تشديد سياسته النقدية بشكل قسري. ويمثل التحذير المبطن الذي وجهه البنك للمشرعين في مارس (آذار) الماضي إشارة واضحة بأن أي توسع مالي غير مدروس سيقابله رفع في تكاليف الإقراض.

في نهاية المطاف، يبدو أن بنك إنجلترا سيفضل الإبقاء على خياراته مفتوحة في اجتماع الأسبوع المقبل. سيعمل البنك على تجنب القيام بأي خطوة تزيد من رهان الأسواق على رفع الفائدة، وفي الوقت ذاته، لن يحاول بجدية إقناع الأسواق بخفض تلك الرهانات، بانتظار اتضاح الرؤية الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ورغم ضجيج التوقعات، تظل الرؤية التحليلية الأرجح هي بقاء الفائدة عند مستواها الحالي البالغ 3.75 في المائة طوال عام 2026، ما لم تحدث قفزات مفاجئة وغير منضبطة في أسعار الطاقة.