«مستشفى الأمن المركزي» أول منشأة صحية تحوز شهادة الاعتماد داخل السجون السعودية

بعد أن خضع لعدد من المعايير العالمية لتقديمه خدمات أفضل للنزلاء

إحدى الغرف الطبية المجهزة التابعة لمستشفى الأمن بسجن الحائر في الرياض («الشرق الأوسط»)
إحدى الغرف الطبية المجهزة التابعة لمستشفى الأمن بسجن الحائر في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

«مستشفى الأمن المركزي» أول منشأة صحية تحوز شهادة الاعتماد داخل السجون السعودية

إحدى الغرف الطبية المجهزة التابعة لمستشفى الأمن بسجن الحائر في الرياض («الشرق الأوسط»)
إحدى الغرف الطبية المجهزة التابعة لمستشفى الأمن بسجن الحائر في الرياض («الشرق الأوسط»)

في سابقة تعد الأولى من نوعها لمنشأة صحية داخل السجون السعودية، حصل مستشفى الأمن المركزي بسجن المباحث العامة بالحائر على شهادة الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية (سباهي)، والذي يأتي لحرص وزارة الداخلية على الرقي بالخدمات الطبية المقدمة للموقوفين في سجون المباحث العامة.
وحصل المستشفى على شهادة الاعتماد بعد توجيه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، بالعمل على حصول مستشفيات الأمن المركزي في سجون المباحث العامة على الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية (سباهي)، حرصا على تقديم الخدمات الطبية بأعلى مستويات الجودة، ولتحقيق رؤية مستشفيات الأمن المركزي في أن تكون «منظمات صحية رائدة في صحة السجون تطبق معايير الجودة والسلامة العالمية».
واتبع المسؤولون توجيهات الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، حيث جرى أخيرا الاعتراف بها كمنشآت طبية مطابقة لمعايير الجودة وسلامة المرضى، حيث يعمل المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية كجهة طبية غير ربحية، تحت مظلة مجلس الخدمات الصحية، ويقدم خدمات الإعداد والتقييم والمتابعة للمرافق الصحية الحكومية والخاصة كافة، من خلال فريق متكامل من المقيمين المؤهلين لنشر وتطبيق معايير الجودة والسلامة المعتمدة من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (الإسكوا).
ويقوم اعتماد المستشفيات على تقييم شامل لمستوى الجودة وفق معايير علمية لكل مستوى من مستويات الرعاية الصحية، إذ تصمم تلك المعايير بناء على أفضل الممارسات المتاحة في دور الرعاية الطبية المتميزة حول العالم، والأساليب المثلى لتقديم الرعاية الطبية، حسب ما يحدده الخبراء والجمعيات المهنية ونتائج البحث العلمي.
وطبقت إدارة مستشفيات الأمن المركزي أكثر من 800 معيار من معايير الجودة، مقسمة على 22 فصلا للأقسام والخدمات كافة بمستشفى الأمن المركزي بالحائر، شملت ملفات القيادة الإدارية والشؤون الطبية، وخدمات التمريض والصيدلية والمختبر، ومكافحة العدوى وسلامة المنشأة، وبعد أكثر من سنتين من العمل المتواصل حصل مستشفى الأمن المركزي بالرياض على شهادة الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية محققا ما نسبته 90 في المائة من خلال التقييم النهائي من قبل أعضاء المركز.
وكانت إدارة مستشفيات الأمن المركزي، استحدثت وطبقت خلال الفترة الماضية، جملة من البرامج لتحقيق رضا المرضى وضمان حصولهم على خدمات الرعاية الصحية بجودة عالية وآمنة، بأيدي طواقم طبية وإدارية مؤهلة، تستخدم أحدث التقنيات الطبية، وبدعم لا متناه من قيادة إدارية متميزة تحافظ على قيمها المتمثلة في الأمانة والسرية والالتزام والتميز والعمل الجماعي.
يذكر أن سجون المباحث العامة في المناطق السعودية كافة، تقدم خدماتها الطبية للموقوفين؛ من خلال مستشفيات الأمن المركزي، المصنفة من وزارة الصحة كمستشفيات عامة توفر خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، إضافة إلى بعض الخدمات الطبية التخصصية، كالطب العام والجلدية، والمخ والأعصاب، والجراحة العامة، وطب الأسنان وزراعة وجراحة الأسنان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من التخصصات الطبية.
وسجلت مستشفيات الأمن المركزي، أكثر من 450 ألف زيارة للعيادات الخارجية بمقرات المستشفيات، خلال 3 سنوات، منذ بدء التشغيل في فبراير (شباط) 2010، كما جرى تنويم أكثر من 5 آلاف مريض بالمستشفيات خلال تلك الفترة.
وتقدم هذه المستشفيات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية للموقوفين في سجون المباحث العامة، حيث يجري الفحص الطبي الشامل وفحص الأسنان والفحص النفسي لجميع الموقوفين عند دخولهم السجن، لتجري متابعتهم بشكل مستمر من قبل الطواقم الطبية وإعطاؤهم مواعيد لمراجعة المستشفى أوتوماتيكيا؛ عن طريق البرنامج الطبي الإلكتروني، بناء على حالتهم الصحية.
وتعمل الكوادر المتخصصة داخل مستشفيات السجون على توفير الرعاية الصحية، حتى إنهم يزورون الموقوفين داخل الأجنحة بشكل دوري ومستمر للتأكد من استقرار وضعهم الصحي من خلال برنامج الخدمة الطبية السريعة، إضافة إلى أن جميع الموقوفين في سجون المباحث العامة يحصلون على التطعيمات واللقاحات اللازمة كتطعيمات الإنفلونزا والحمى الشوكية والالتهاب الرئوي والتهاب الكبد الوبائي، كما تقدم لهم أيضا الخدمات الصحية التكميلية كتأمين السماعات الطبية والنظارات والمكملات الغذائية والأطراف الصناعية.
جدير بالذكر أنه يوجد في السعودية - حسب آخر الإحصاءات 450 مستشفى ما بين عام وخاص، حصل منها 92 مستشفى على شهادة الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية، وبحصول مستشفى الأمن المركزي بسجن المباحث العامة بالحائر، وصل العدد إلى 93 مستشفى معتمدا.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.