خالد الفيصل يسلم كبير السدنة «ثوب الكعبة الجديد»... وأمير المدينة يثمّن جهود الدفاع المدني

أكثر من 1.3 مليون وصلوا لأداء المناسك... ومكة المكرمة تستقبل 80 ألف حاج إيراني

حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
TT

خالد الفيصل يسلم كبير السدنة «ثوب الكعبة الجديد»... وأمير المدينة يثمّن جهود الدفاع المدني

حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور نائبه الأمير عبد الله بن بندر، كسوة الكعبة المشرفة الجديدة، للدكتور صالح الشيبي كبير سدنة بيت الله الحرام، جرياً على العادة السنوية التي تتم في مثل هذا اليوم من كل عام، وذلك في مقر الإمارة بجدة أمس، وتم التوقيع على محاضر التسلم والتسليم بين الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وكبير سدنة البيت، تمهيداً لاستبدال ثوب الكعبة المشرفة في التاسع من شهر ذي الحجة الحالي.
من جانب آخر، أكد الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج بالمنطقة، أهمية دور الدفاع المدني في توفير سبل الوقائية من المخاطر لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف، منوهاً بالجاهزية التامة للدفاع المدني في المنطقة وسرعة الإنجاز مما أسهم في ندرة الحوادث.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة، استقبل أمس الفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني يرافقه عدد من مسؤولي الدفاع المدني، حيث استمع خلال اللقاء لشرح عن خطة المديرية العامة للدفاع المدني لحج هذا العام، والتي روعي فيها توفير كل سبل السلامة الوقائية من المخاطر لضيوف الرحمن من الحجاج وزوار المسجد النبوي الشريف.
وتفقد مدير الفريق العمرو، أمس قطاعات الدفاع المدني بالمدينة المنورة للتأكد من جاهزيتها في تنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج، ووقف على مستوى الجاهزية والاستعداد لقوات الدفاع المدني بالمدينة المنورة لأداء مهامها في الحفاظ على سلامة زوار المسجد النبوي الشريف طوال موسم الحج.
فيما أشاد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والذي يستقطب كل سنة في موسم الحج ثلة من العلماء والمسؤولين والقادة في الدول الإسلامية ودعوتهم لأداء فريضة الحج، منوها برعاية السعودية للحرمين الشريفين، وعنايتها بضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، وتسهيل أمورهم، وتقديم كل ما من شأنه الإسهام في تحقيق راحتهم واطمئنانهم، وتيسير أداء مناسكهم.
وفي بيان لها أمس، أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، حجاج بيت الله الحرام، بالحرص على الابتعاد عن جميع المعاصي، وترك كل ما يسبب الشحناء والبغضاء بينهم وبين إخوانهم الحجاج من الجدال والمراء، والهتافات التي تثير العداوات. كما دعت الحاج إلى الحرص على أداء شعائر الحج ومناسك هذه الشعيرة العظيمة مهتدين ومقتدين في ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأن يخلص الحاج لله وحده، ويجتهد في أن تكون أعماله كلها له وحده، في صلاته ودعائه، وفي طوافه وسعيه، وفي جميع عباداته.
ودعت الحاج لأن يسأل أهل العلم عن كل ما يشكل عليه، حتى يكون حجه على ما شرعه الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
بينما بدأت مدينة الحجاج بمدينة السيح اعتباراً من فجر أمس، في استقبال أفواج الحجاج القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي في طريقهم إلى المشاعر المقدسة وسط استعدادات عالية وجاهزية من الجهات الحكومية المعنية بخدمة الحجاج بالمدينة.
وتضم المدينة الواقعة على طريق الملك عبد العزيز، عدداً من فروع الإدارات الخدمية في بلدية الخرج التي تقدم مختلف الخدمات لضيوف الرحمن، حيث جُهزت المدينة بمركز صحي متكامل يقدم الخدمات الصحية والوقائية والإسعافية وتم تدعيمه بطاقم طبي قادر على مواجهة الحالات الطارئة.
وأعلن وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية أمس اكتمال تفويج حجاج بلاده، من مختلف المحافظات، وأوضح الوزير العطية، أن عملية التفويج تمت في وقت قياسي لا يتجاوز ثمانية أيام عبر منفذ الوديعة، بعد استكمال التجهيزات من مساكن وإعاشة ونقل لراحة الحجيج حتى يؤدوا مناسكهم بطمأنينة وسلام.
من جانب آخر، بلغ عدد الحجاج القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية السعودية، وحتى نهاية أول من أمس السبت 1302192 حاجاً، بزيادة بلغت 69192 حاجاً، عن عدد القادمين للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة 6 في المائة تقريبا، وذلك وفق الإحصائية التي أصدرتها المديرية العامة للجوازات.
فيما بلغ عدد الحجاج الذين وصلوا المدينة المنورة حتى أول من أمس، 736614 حاجاً، وإجمالي عدد المتبقين في المدينة المنورة 197497 حاجاً، وذلك وفق الإحصائية اليومية التي أعلنتها المؤسسة الأهلية للأدلاء بالمدينة المنورة.
وفي مكة المكرمة، بلغ الحجاج عدد الإيرانيين القادمين لأداء الفريضة حتى كتابة هذا التقرير أكثر من 80 ألف حاج. وكان الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة، قام بزيارة تفقدية لمقر المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج إيران بمكة المكرمة في إطار الوقوف على الاستعدادات والجهود المتواصلة لموسم الحج هذا العام، واطلع على البرامج والخطط التشغيلية للمؤسسة والأهداف وآليات التنفيذ والتقييم والمتابعة والإشراف. كما دشن في إطار الزيارة، المبنى الجديد لمؤسسة مطوفي إيران، مطلعاً على آلية العمل وإنجاز مختلف الإدارات والأقسام ومنها الحاسب الآلي.
إلى ذلك، ثمّن رئيس البعثة الطبية الفلسطينية الدكتور عوض الهلول، الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في تأمين الرعاية والاهتمام بحجاج بيت الله الحرام، لتسهيل أمورهم لأداء مناسك الحج.
وأوضح الهلول، أن البعثة الطبية «تلقت شحنة أدوية مقدمة من الأشقاء في المملكة عبر سفارة دولة فلسطين لدى المملكة، لخدمة الحجاج الفلسطينيين طيلة فترة موسم الحج»، وطمأن بأن حجاج بلاده بخير ويتلقون الرعاية اللازمة على مدار الساعة من قبل البعثة الطبية.
وفي المشاعر المقدسة، اكتملت جاهزية مستشفى منى الوادي بسعة 160 سريرا، لتقديم مجمل الخدمات العلاجية اللازمة للحجاج لهذا الموسم، اعتباراً من اليوم السابع من ذي الحجة وحتى 25 من شهر ذي الحجة الجاري.
ويتضمن المستشفى قسما للطوارئ بسعة 34 سريراً خصص منها 24 سريراً للطوارئ فيما خصص ستة أسرة لإنعاش الحالات الحرجة، وأربعة أسرة للحالات التنفسية، إضافة إلى غرفة للضماد وغرفة للكسور، فيما يبلغ عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة 21 سريراً، فضلاً عن 6 غرف ذات التدفق السالب. كما تم توفير عدد 48 سريراً لحالات الإجهاد الحراري، خصص نصفها للحالات الحرجة والنصف الآخر للحالات المتوسطة.
ويضم المستشفى غرفتين للعمليات وغرفة للولادة وغرفة لمناظير الجهاز الهضمي وقسما للتعقيم، فيما يوفر المختبر جميع التحاليل والفحوصات المطلوبة، إضافة إلى بنك الدم الخاص بالمستشفى. في حين يحتوي قسم الأشعة على ثلاثة أجهزة متحركة وجهاز ثابت، وجهازين للأشعة المقطعية والتلفزيونية.
يسلم المجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل لأول مرة خلال موسم حج هذا العام 1439 هـ، التصاريح الخاصة بسيارات الخدمة والمشرفين بشركات ومؤسسات حجاج الداخل، سيارات لتسهيل عملية دخولهم إلى المشاعر المقدسة وتقديم الخدمات المثلى للحجاج.
وأوضح عضو المجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل محمد بن سعد القرشي، أن آلية تصاريح السيارات لشركات ومؤسسات حجاج الداخل سيارات الخدمات والمشرفين تسلم بآلية معينة، مبيناً أنه تم إصدار ما يقارب 1400 تصريح لسيارات شركات حجاج الداخل عن طريق الإدارة العامة للمرور بمكة المكرمة.
وأفاد بأن وزارة الحج والعمرة قامت بتسليمهم كشف بيان الشركات وعدد تصاريحهم التي على إثرها يتم تسليمها التصاريح، موضحاً أن السيارات التي تستطيع الحصول على التصاريح تتمثل في سيارات الخدمة «البيك أب والقلابات» وسيارات المشرفين عدد 9 ركاب وما فوق.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.