ورشة جماعية لتعليم فن الرسم لأطفال الجالية المصرية بميلانو

برعاية الفنان جمال مليكة وشخصيات إيطالية

ورشة جماعية لتعليم فن الرسم لأطفال الجالية المصرية بميلانو
TT

ورشة جماعية لتعليم فن الرسم لأطفال الجالية المصرية بميلانو

ورشة جماعية لتعليم فن الرسم لأطفال الجالية المصرية بميلانو

برائحة الألوان وفطرة الرسم والموهبة انتهت فعاليات يوم الفن لأبناء الجالية المصرية بمدينه ميلانو الإيطالية الذي نظمه مركز الفنان المصري جمال مليكة بمرسمه للأطفال في الفترة العمرية من 6 إلى 15 سنة، وذلك لإتاحة الفرصة لهم لقضاء يوم في رحاب الفنون، بين تجارب الرسم والتلوين والإحساس بالخامة وفضاء اللوحة، وبمرافقه أولياء الأمور.
شارك في الورشة مجموعة من الأطفال المصريين وبعض العرب تحت إشراف وتوجيه مليكة شخصيا.
وحول الورشة أوضح مليكة أن الاشتراك في فعالياتها يتم مجانا على نفقه الفنان نفسه وبالتعاون مع مجموعة من الأشخاص المحبين للفن، من الإيطاليين والمصريين، منهم: جياني مايميري صاحب شركه مايميري العالمية للألوان، وفيتشنسو صاحب مطابع بريسبوبنت، ومدحت موسى. رئيس جمعيه سوا بميلانو، ومحمد عيسى رئيس النادي المصري (التكية) بميلانو.
وحول شروط اختيار الأطفال أوضح مليكة، أن المركز يقوم باختيار مجموعة من الأطفال الذين يتمتعون بموهبة الرسم للاشتراك بالكورس. لافتا إلى أن الأطفال وجميع المشاركين حضروا اليوم في بهجة وسرور، وتحول إلى لقاء ثقافي شامل، لم شمل أبناء الجالية المصرية وأصدقائهم العرب والإيطاليين، وكان محور اللقاء، كيفية تنمية مهارات أبناء الجالية المصرية والعربية بإيطاليا في فن الرسم، وتم تبادل الحوارات والآراء، في تفاعل حي وبناء، ورسمنا معا بالألوان بهجة هذا التجمع العائلي. وانتهت الفعاليات بعرض للأطفال ضم الأعمال المنجزة، وتوزيع شهادات التكريم على المشاركين بحضور بعض الشخصيات العامة من المصريين والعرب بإيطاليا.
يشار إلى أن الفنان جمال مليكة، أقام ورشة مماثلة بمصر في مستهل هذا العام شارك فيها مجموعة من أطفال المدارس الموهوبين في فن الرسم، واختتمت الورشة أنشطتها باحتفالية مماثلة، حضرها كوكبة من المسؤولين والإعلاميين وأولياء الأمور، بإحدى المدارس الخاصة بمنطقة التجمع الخامس بالعاصمة القاهرة.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.