الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخاً حوثياً استهدف جازان

تسبب في «استشهاد» أحد المقيمين اليمنيين واصابه 11 من المدنيين بإصابات طفيفة

الصاروخ استهدف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان  («الشرق الأوسط»)
الصاروخ استهدف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان («الشرق الأوسط»)
TT

الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخاً حوثياً استهدف جازان

الصاروخ استهدف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان  («الشرق الأوسط»)
الصاروخ استهدف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان («الشرق الأوسط»)

اعترض الدفاع الجوي السعودي اليوم (الأربعاء)، صاروخاً باليستياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه جازان (جنوب السعودية).
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، «أنه في تمام الساعة الثامنة وأربع وثلاثين دقيقة مساءً رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من محافظة (عمران) باتجاه أراضي المملكة».
وأوضح العقيد المالكي، أن «الصاروخ أطلق باتجاه مدينة جازان وبطريقة مُتعمدة لاستهداف الأحياء السكنية والآهلة بالسكان ما يمثل استهداف مباشر للأعيان المدنية والمدنيين واختراق واضح وصريح للقانون الدولي الانساني بما فيها المادة 51 والمادة 52».
وبين العقيد المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي «تمكنت من اعتراض الصاروخ الباليستي وتدميره، ونتج عن عملية الاعتراض تناثر شظايا الصاروخ الباليستي على الأحياء السكنية ما تسبب في استشهاد أحد المقيمين اليمنيين واصابه 11 من المدنيين بإصابات طفيفة».
وأضاف المتحدث الرسمي أن «هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم المليشيا الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح للقرار الأممي رقم (2216)، والقرار رقم (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني».
وشدد المالكي على أن «قياده القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات الرادعة لهذه الإطلاقات الهمجية والعبثية وبما يتوافق مع القانون الدولي الانساني وأن من يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية لن يفلت من المحاسبة وسيستمر التحالف في جهوده لحفظ الأمن الإقليمي والدولي».



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.